انتقلت أزمة الأسمنت من المنطقة الغربية إلى المنطقة الوسطى حيث شهدت الرياض ارتفاعا غير مبرر للأسعار. وكشفت جولة «عكـاظ» على عدد من مباسط الاسمنت عن ارتفاع للأسعار وصلت نسبته إلى أكثر من 10 في المائة، وذلك خلاف السعر المحدد من قبل الجهات المختصة بـ 13 ريالا للكيس.
وقال المستهلك مشاري المطيري، إن ارتفاع الأسعار تراوح خلال الأيام الماضية بين 10 و 15 في المائة ، مشيرا إلى ان أزمة الاسمنت في المنطقة الغربية تحولت إلى هنا. وطالب بسرعة اتخاذ إجراءات من قبل وزارة التجارة والصناعة والمصانع الكبرى لتوفير الكميات المطلوبة للسوق، ومراقبة الموزعين.
فيما اتفق المستهلك رجا السهلي مع المطيري بأن التحرك مطلوب من قبل الجهات المختصة لمراقبة السوق، مشيرا إلى أن كيس الأسمنت ارتفع 10 في المائة، وهذا قد يجعل الباب مفتوحا أمام احتمالات زيادة أخرى، والمواطن متخوف من التدرج كما حدث قبل شهور.
وأضاف أن غياب الرقابة الصارمة سيؤدي إلى قيام «سوق سوداء»، بحيث يبيع التجار الأسمنت بالتخفي بعيدا عن انظار الرقابة لترتفع الأسعار وينقطع الأسمنت عن الأسواق ليتسبب ذلك في تعطيل المشروعات الجاري تنفيذها. وأطلت الأزمة أيضا على محافظة رنية حيث ارتفعت الأسعار في السوق السوداء إلى 22 ريالا للكيس الواحد مقابل 18 ريالا قبل يومين فقط، فيما لوحظ شح في المعروض. واكد عدد من المواطنين والمقاولين أن هناك أزمة مفتعلة، مشيرين إلى أن الاسعار كانت قبل أقل من 48 ساعة مستقرة على 18ريالا والاسمنت متوفر فى السوق، والان نفاجأ بشح المعروض في السوق وارتفاع الأسعار فى السوق السوداء ما يؤكد أنها أزمة مفتعلة.
تم إضافته يوم الجمعة 13/01/2012 م - الموافق 19-2-1433 هـ الساعة 8:10 صباحاً