PDA

عرض الاصدار الكامل : تصحيحات على كتاب تاريخ بني شهر للكاتب علي بن شايخ البكري الشهري


ابن رداد
24 - 6 - 2009, 12:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الأمين وبعد:
لقد إطلعت على كتاب الأخ الكريم علي بن شايخ البكري الشهري وهو كتاب تاريخ بني شهر فوجدته كتاب جميل أورد فيه بعض المعلومات عن بني شهر .
ومما يسعدني أنه قال في صفحة 19منه [من كان لديه يقين يخالف ما كتبت أرجو أن يصححه مع التكرم بموافاتي بنسخة منه لتلافيه في الطبعات القادمة ] فهو بهذا الطلب يستحق جزيل الشكر والعرفان لأنه يبحث عن الحقيقة . وعليه أوضح تصحيحاً لبعض النقاط التالية :
أولا هجرة الأزد : فقد وضح الأخ الكريم في مؤلفه تاريخ بلاد بني شهر ما وصل إليه عن هجرتهم . ولكن لم يتطرق إلى كيفية هجرة الأزد وهي القبائل التي تنتمي إليها قبائل رجال الحجر ومنهم بنو شهر .
فأقول وبالله التوفيق : قال العلماء عن هجرة الأزد أنهم خرجوا من بلاد سبأ في مأرب اليمن فرق مختلفة في أوقات مختلفة فمنهم من سار إلى بلاد عك (تهامة اليمن ومنطقة جازان) ونزلوا على قبيلة عك أبناء الشاهد وغافق فحدثت بينهما حروب بعدما شربوا من ماء غسان بالقرب من بلدة رمع.
وسارت فرق أخرى من الأزد إلى بلاد همدان (نجران حالياً) وما حولها فوقعت بينهم حروب بين الأزد وهمدان فرحل الأزد إلى بلاد مذحج (سراة عبيدة حالياً) فوقعت حروب بين مذحج والأزد ثم حصل صلح بينهما فأرتحلت الأزد إلى طريب الوادي المعروف حالياً وبقى منهم بنو زيد بن الهنؤ ودخلوا في مذحج ثم اجتمعت جميع قبائل الأزد في السروات. ثم تفرقوا فمنهم من نزل عمان ومنهم من نزل جبال السراة وهم أزد شنودة ، ويسمون أزد السراة وليس قبيلتين كما ورد في بعض المصادر . ومنهم من نزل يثرب وهم أبناء قيلة (الأنصار) . ومنهم من نزل الشام وهم الغساسنة الذين شربوا من ماء غسان , ومنهم من نزل العراق وهم المناذرة ودوس الذين منهم الملوك المناذرة بالعراق .
وسبب تسمية أزد السراة بأزد شنوءه أنهم نزلوا جبل شنوءه الواقعة شمال صنعاء ويسمى جبل شن أو مخلاف شنوءه وقال الحموي في معجم البلدان (بين جبل شن وصنعاء مسافة 42فرسخاً تنسب إليه قبائل الأزد) قلت صار هذا الاسم ملازماً للأزد الذين سكنوا السراة كما قال الهمداني في صفة جزيرة العرب حيث قال (من سكن السروات بنو الحجر وبنو لهب وبنو حوالة وبنو ثمالة وبنو سلامان وبنو باقم بن الهنؤ) ولم يذكر من نزل السراة من أبناء الحجر بن عمران وهم بعض أبناء الحجر بن عمران بن عامر بن ماء السماء الذين نزل غالبيتهم في عمان .
وقال ابن خلدون وصاحب التيجان الذي أرشدهم إلى السراة إمرأة كاهنة تسمى طريفة من بقايا قوم عاد وقيل انها امرأة عمرو بن عامر بن ماء السماء والصحيح انها من عاد الثانية كما نص عليه صاحب كتاب التيجان.
وقال الصحاري العتبي في كتاب أنساب العرب القحطانية أن الأزد له ولد ثامن وهو الأسمر واسمه مالك . (قلت) ولعل مالك هذا هو جد بني مالك الذين في عبل وصب وبهوان وبيحان وسدوان وغيرها كما ورد في صفة جزيرة العرب .
ثانياً أنساب رجال الحجر :
قال المؤلف الأستاذ علي بن شايخ في صفحة 43 ما يلي (أولاد الحجر بن الهنؤ بنو شهر وبنو عمرو وبللسمر وبللحمر) ثم قال هذا التقسيم مصدره الهمداني في كتابه صفة جزيرة العرب وكتابه الإكليل) :
قلت الهمداني لم يذكر هذا التقسيم في صفة جزيرة العرب ولم يرد في الإكليل ولكن أورده الباحثون الحاليون المعاصرون وهو خطأ . والصحيح حسب ما ورد في كتب علماء النسب مثل معد اليمن الكبير وكتاب المقتضب للحموي وانساب العرب القحطانية للصحاري وكتاب مقاتل الفرسان لأبي عبيد وكتب التراجم مثل اللباب لابن الأثير الجزري وغيره وكتب المعاجم مثل كتاب ياقوت معجم البلدان ومعجم ما استعجم للبكري والأغاني للأصفهاني وغيرها ، وملخص ما ذكره هؤلاء العلماء عن نسب رجال الحجر :
قبائل بني الأحمر وتتكون من الفروع التالية
قبيلة بني الأحمر هم ليسو من أبناء الحجر بن الهنؤ كما يظنه البعض وليسو من ابناء الحجر بن عمران . والصحيح في نسب بللحمر أن هذا الاسم اندمج فيه بطون كثيرة ، ورد ذكرهم في بعض المصادر ، فقد قال الهمداني في صفة جزيرة العرب أن سكان عبل وبهوان وصبح وبيحان هم بنو مالك بن شهر وبنو نازلة وبنو ثعلبة هذا ما ورد في صفة جزيرة العرب تحقيق ابن بلهيد أما ما ورد في تحقيق الأكوع والجاسر فإن فيه نقص. وقول الهمداني لا يخفى على أحد. ولم يقل بللحمر أنه من أبناء الحجر.
وورد في كتاب اللباب لابن الأثير ما نصه (الأحمري نسبة إلى الأحمر بطن من الأزد منهم أبو ظلال بن مالك الأحمري) . وقال في كتاب الإصابة (الأحمر بطن من الأزد منهم أبو الأزور الأحمري الذي روى حديث (عمرة في رمضان تعد حجة) والأحمري نسب له وهو من المبهات ومنهم التابعي رزين بن سليمان الأحمري الأزدي هو ممن أخرج له النسائي حديث في الطلاق عن بن عمر ، ومنهم أبو مسلم الأحمري ذكره صاحب كتاب انساب الأشراف .
ويتضح أن الأحمر او بني الأحمر اسم صفة اشتهر بها أبناء القبائل التي يطلق عليها بللحمر . وقيل لعل من أطلق عليهم هذا الاسم هم الأتراك . وبالرجوع إلى كتاب صفة جزيرة العرب أنه قال : بني مالك بن شهر لكل من سكن عبل وبهوان وصبح وبيحان (قلت) ولعل مالك هذا هو ثامن أبناء الأزد بن الغوث الذي ذكره الصحاري وقال الأسمر ثامن اولاد الأزد بن الغوث. والأسمر لقب له واسمه مالك بن الأزد . وهذا يدل أن الأحمر من أبناء مالك بن الأزد وليس من أبناء مالك بن شهر . وليس من ابناء الحجر بن الهنؤ أو من أبناء الحجر بن عمران ، وربما اشتبه على الهمداني فقال مالك بن شهر بدلاً من مالك بن الأزد .
وقال الشيخ سعيد الأسمري ، في كتابه تاريخ رجال الحجر أن صرد بن عبد الله الأزدي من بللحمر لقول الرسول  جاهد بقومك من كان يليه . قلت والذي يلي سكان جرش وما حولها من الأزد هم بللحمر والله أعلم .
بطون بللحمر هم الآتية : المجنب ومنهم بنو ثعلبة وآل محمد وبنو نازلة ، ثم بن هشام وهم سكان صبح وشظى ومنهم البهشة فأما البهشة فهم من أبناء نهد بن زيد بن ليث القضاعية . وهم أصلاً من سكان الهجيرة في تثليث وجاش وطريب ومنه ذات القصص وهم ضمن قبيلة عبيدة قحطان حالياً والبهشة من بني نهد قحطان سكنوا أسفل صبح وتحالفوا مع نازلة بللحمر وهم أصلاً من آل معمر والفهر الذين أصلهم من أبناء نهد بن ليث وقيل انهم نزلوا في جوار الأواس بن الحجر آل عياء حالياً ثم تركوهم وتحالفوا مع نازلة . وأما من قال أن الأحمر من أبناء الحجر فقد أخطأ الصواب .
بللسمر وتتكون من الفروع التالية
أولاً : بللسمر : والأسمر ليسوا من أبناء الحجر إلا ما رواه الهمداني من أن الأسمر من بني شهر . والهمداني لم يتطرق إلى الأنساب بجدية وتحقيق. وإنما يذكرها عرضاً فقوله بني الأسمر من شهر وقوله بني مالك بن شهر فيحتمل أن الهمداني أعتقد أن أبناء الأسمر واسمه مالك بن الأزد وغيرهم ممن سكن في عبل وبهوان وصبح وبيحان وذبوب وسدوان من أبناء شهر بن ربيعة بن الحجر. وفي الحقيقة أن مالك من أبناء الأزد فلم يعي أن مالك هو الأسمر ثامن أبناء الأزد . وإنما يذكر أسماء القبائل حسبما بدا له . ولعل أول من أطلق على هذه القبيلة اسم بللسمر هم الأتراك .(قلت) لا يعرف قديماً اسم قبيلة بهذا الاسم إلا سكان ذبوب حسبما ذكره الهمداني ثم اطلق على جميع بطون بللسمر حالياً . والسبب أن شيخ ذبوب في القرن الثالث عشر هجري واسمه رفيدي بن مشبب كان بينه حروب وبين آل عائض وكان موالِ للأتراك وأشراف مكة وكان يحارب آل عايض بالقبائل التي تعرف حالياً باسم بللسمر فصار يطلق عليهم هذا الاسم قديماً بعد هذه الأحداث . وقال الهمداني (وذبوب لبني الأسمر من شهر ) ولم يفصل نسبهم . وقيل اسم بللسمر قديماً قبل الأتراك فقد ذكر العتبي الصحاري في كتابه نسب العرب القحطانية (أن للأزد بن الغوث ثمانية من الولد وثامنهم الأسمر واسمه مالك) وقد سقط هذا القول من الطبعة تحقيق محمد إحسان النص عام 1427هـ . الطبعة الرابعة .
وقول الصحاري يستدل منه أن الأسمر ليس من أبناء الحجر بن الهنؤ فالقول أن الأسمر بن الحجر الذي يردده بعض الباحثين الحاليين غير صحيح ولا دليل عليه . أما قول حمد الجاسر رحمه الله في تحقيقه كتاب شعر الشنفرى لمؤرج السدوسي صفحة 126 أن الأواس هو جد بني شهر وبني عمرو وبني الأسمر وبني الأحمر لقول الكلبي في كتابه معد واليمن الكبير تحقيق يوسف العظم (أن ربيعة بن الأواس ولد شهراً ومالكاً والحارث وعمراً ونصراً)واستدل الجاسر بهذا النسب أن الأواس جد لكل من قبائل رجال الحجر وهذا غير صحيح ولا دليل عليه مما أورده الكلبي .
ثانياً :الأواس بن الحجر : فالأواس ليس من ولد ربيعة بن شهر وإنما هو من أبناء الحجر بن الهنؤ. فالأواس من أبناء الحجر وهم أخوة لبلحارث . وبني نصر وبني مالك وبني عمرو أهل تنومة . بدليل أن الحموي قال في المقتضب (ولد ربيعة بن الحجر شهراً ومالكاً والحارث وعمراً ونصراً ) قلت ولم يذكر الحموي أن الأواس أن ربيعة بن شهر من أولاد الأواس بن الحجر والصحيح أن الأواس من أبناء الحجر وليس من أبناء ربيعة كما ورد في كتاب الأغاني عندما ترجم للشنفرى فقال في الرواية الأولى بأنه من ابناء الحجر بن الهنؤ بن الأزد بن الغوث وأيضاً لم يذكر الهمداني أن الأواس من سكان تنومة ثم (قال) الهمداني الجابر بن الضحاك الربعي من نصر بن ربيعة بن الحجر من بني أثلة رؤوس بني نصر بن ربيعة بن شهر بن الحجر ، ويلاحظ أن الهمداني ذكر ربيعة من ولد الحجر في النسب الأول ثم ذكره في الثاني من أبناء شهر وهذا يدل على عدم إهتمامه بالأنساب ، ولم يذكر الأواس من أبناء ربيعة أنه ذكر من أبناء ربيعة وهم نصر وغيره .لأن ديار الأواس بعيدة عن الديار التي مشى عليها وكانت في طريقه ، وقال صاحب إمتاع السامر في الجزء الثاني صفحة 307 ، ما يلي: (وادي آل عياء منها بني الشنفرى وهم من بطون الأواس بن الحجر )
ونسب الأواس الصحيح هم أبناء الأواس بن الحجر بن الهنؤ بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح . والأواس هم سكان بادية بللسمر وديارهم هي هضبة عيار (بفتح العين والياء) وخارف والصحن ووادي عياء وبلدة ثرام التاريخية . وهم أحد بطون بللسمر حالياً .
ثالثاً : بنو منبح , وهم أبناء النباح بن حارثة بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر بن ماء السماء بن حارثة بن الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث إلى آخر النسب السابق في نسب الأواس .
رابعاً : بنو جنادة :وهم أبناء جنادة بن عبد الله بن قيس وهم سكان المضفاة حالياً ودخل فيهم قبيلة آل عبيد الذين أصلاً هم من أبناء مالك بن شهر على رأي الهمداني أو أبناء مالك بن الأزد حسبما ورد في كتاب الصحاري ومنهم بني مالك وبني معتب وجميع سكان جبل هادا .
خامساً: بنو مالك بن شهر وهم آل سريع سكان وادي سدوان وبنو مالك سكان تهامة بللسمر وقبيلة آل عبيد الذين دخلوا في بني جنادة ويطلق على هذه القبائل الثلاث حالياً بني عصام .
سادساً : بنو زيد بن الحجر بن الهنؤ قال الهمداني هم سكان وادي (قَرب) وقرب (بفتح القاف وسكون الراء) وهم اليوم من سكان وادي سدوان . وقد أخطأ من قال هم سكان وادي زيد الواقع شمال بني شهر ، و(قرب) وادي يقع غرب بلاد بللسمر .
سابعاً : بنو مالك بن زيد بن مناة بن الحجر بن عمراً بن عمرو مزيقاء إلى آخر النسب السابق في نسب الأواس . وهم أصلاً من أبناء الحجر بن عمران وأخوة لبني عمرو وبني الحارث سكان ترج ويطلق عليهم حالياً (آل حمامة) قال عنهم صاحب كتاب إمتاع السامر في الجزء الثاني (هم أبناء حمامة بن مالك) (قلت) هم بادية بللسمر وقال عنهم فايز العميري أنهم من بللحمر وهو خطأ فهم من بللسمر .
ثامناً : قبيلة بنو العذمة (ببلعذمة) وهم نصف سكان بللسمر حالياً ويتكونون من قبيلتين كبيرتين هما بنو قاعد وآل خريم ومنهم قبيلة آل سعد سكان جبل ضرم والذين ينقسمون إلى قسمين هما آل السعيدي من بني سعد وآل الغراء من بني سعد .
قال الهمداني عنهم (الرهوة رهوة بن قاعد من العذميين من شهر) وقال عنهم أبي علي الهجري (ببلعذمة منهم الخيار بن محمد العذمي من بني شهر) وقال الجاسر في تعليقه على كتاب شعر الشنفرى للمورج السدوسي بلعذمة بها غابات حضوة ويرجعون في الحلف إلى سلامان بن مفرح.
بنو شهر وتتكون من الفروع التالية
بنو شهر : لخص ياقوت الحموي في كتابه المقتضب أنساب بني شهر بقوله (ولد ربيعه شهراً ومالكاً والحارث وعمراً ونصراً) وقال الكلبي (فولد ربيعة شهراً ومالكاً والحارث وعمراً ونصراً) وقال الهمداني (بني عبد بن عامر وابن عمه الحصين بن دحيم ثم قال (نصر بن ربيعة بن الحجر من بني أثله رؤوس بن نصر بن ربيعة بن شهر بن الحجر) هذا ما ورد في صفة جزيرة العرب تحقيق بن بلهيد أما تحقيق الأكوع ففيه أسطر ساقطة ويلاحظ أن الهمداني قال نصر بن ربيعة بن شهر بن الحجر وهو يخالف ما أورده في السطر السابق بقوله (نصر بن ربيعة بن الحجر ولم يذكر فيه شهر ) . أما الحموي والكلبي وغيرهم جعلوا نصر من أبناء ربيعة بن الحجر ولم يذكروا شهراً من أبناء الحجر إنما ذكروا شهر من أبناء ربيعة بن الحجر وهو الصحيح .
ومن الأنساب السابقة يتضح أن أصول أنساب بطون بني شهر قديماً تتلخص فيما يلي :
ولا أذكر فروع بني شهر حالياً وهم بلحارث وعشائرهم وبني جار وجبيهة ونازلة والجهاضمة وآل الصعدي والشعفين وعشائر العمرة وآل بن رياع
وبنو بكر وبنو جبير وبنو قشير والكلاثمة وبنو التيم وآل وليد وبنو ثابت وبنو يوس وبنو هاشم فهذه تقسمات فرضها الزمن عليهم . وكلهم يرجعون إلى الأصول التي أذكرها ، وهي :
1.بنو شهر بن ربيعة بن الحجر بن الهنؤ بن الأزد إلى آخر النسب السابق في نسب الأواس بن الحجر بن الهنؤ بن الأزد . وليس نسب شهر كما أورده المؤلف حيث قال هم أبناء شهر بن الحجر فأسقط ربيعة والصحيح أن شهر من أبناء ربيعة بن الحجر .
2.بنو اثله هم أبناء نصر بن شهر بن ربيعة بن الحجر إلى آخر النسب السابق .
3.بلحارث وهم أبناء الحارث بن شهر بن ربيعة بن الحجر إلى آخر النسب السابق.
4.بنو عمرو بن ربيعة بن الحجر بن الهنؤ بن الأزد إلى آخر النسب السابق وليسوا من أبناء شهر بن ربيعة وإنما هم أبناء عمرو أخي شهر بن ربيعة. ويسمون حالياً (عمرو السقف وعمرو الشعف) وهؤلاء اشتبه على الجاسر وعمر بن غرامة العمروي وغيرهما فقالوا ان عمرو بن ربيعة بن الحجر هو جد بني عمرو القسم الرابع من رجال الحجر وهذا غير صحيح . فبنو عمرو بن ربيعة هم سكان تنومة ولا صلة لهم بنسب بني عمرو ورجال الحجر القبيلة الكبيرة الواقعة ديارهم شمال بلاد رجال الحجر . وقد دخل بنو عمرو أهل تنومة فقد دخلوا في مسمى بني شهر لأنهم أبناء عمومة وكلهم من أبناء ربيعة بن الحجر .
5.بنو عبد بن عامر بن الحجر إلى آخر النسب السابق وهم سكان نحيان والأشجان . وهم أيضاً دخلوا في مسمى بني شهر لأنهم أبناء عمومة وليسوا من أبناء شهر بن ربيعة بن الحجر وإنما هم من ابناء عامر بن الحجر ويسمون العوامر وكلهم من أبناء الحجر بن الهنؤ ومنهم العلامة الكبير عبد الغني بن سعيد العامري الحجري الأزدي .
وليس نسبهم كما أورده المؤلف في صفحة 50 حيث قال هم بنو عامر بن شهر بن الحجر وهذا النسب غير صحيح حسب الأنساب التي أوردها علماء النسب السابق ذكرهم .
6.بنو مالك : هم سكان الخضراء والسرح وما جاورهما وهم أبناء مالك بن ربيعة بن الحجر والذي قال الهمداني عنهم (ثم الباحة والخضراء قريتان لمالك بن شهر وبني العمره وحلبا قرية لبني مروان من بني مالك بن شهر). وقوله مالك بن شهر خطا وإنما هو مالك بن ربيعة وأما العمرة فهم من سلامان وسيأتي نسبهم . وأما قول الهمداني (يمح وهي أقصى حد الحجر واهلها الحارث بن ربيعة . فقد نسب بني الحارث بن زهران بن الحجر بن عمران (بلحارث ترج) إلى ربيعة وهو نسب بلحارث اهل تنومة . وربما قول الهمداني الحارث بن ربيعة زلة قلم منه لم ينتبه إليها .
7.بنو سلامان : قال المؤلف الأستاذ علي بن شايخ في صفحة 8 أن نسب سلامان هو سلامان بن ربيعة بن شهر بن الحجر قلت هذا النسب غير صحيح لبني سلامان وفيه خلط ، فليس من أبناء ربيعة بن شهر بن الحجر من اسمه سلامان حسب ما أورده علماء الأنساب مثل ابن الكلبي والحموي وابن حزم والصحاري العماني وغيرهم وأيضاً ليس من أبناء الحجر من صلبه من اسمه شهر وإنما شهر هو حفيد الحجر حيث أن نسب شهر هو شهر بن ربيعة بن الحجر على أرجح الأقوال في نسب أبناء الحجر وأحفاده . كما أورد ذلك الحموي والكلبي ، وتمت الإشارة إليهم سابقاً
8.أما بنو سلامان رجال الحجر حالياً فليس سلامان بن مفرج من سلالة الحجر بن الهنؤ وليس من سلالة الحجر بن عمران كما يتبادر إلى الذهن وكما يورده بعض أبناء هذه القبيلة .
فبنو سلامان هم ابناء سلامان بن مفرج بن عوف بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد وهذا النسب هو الصحيح والراجح وقد أورده كل من الصحاري العتبي والعماني. وصاحب كتاب مقاتل الفرسان. وأورده الأصفهاني في كتاب الأغاني في الرواية الأولى من ترجمة الشاعر الصعلوك الشنفرى . ويلاحظ أن نصر (الوارد في نسب سلامان ) هو ابن للأزد من صلبه. وهو غير نصر بن ربيعة بن الحجر بن الهنؤ بن الأزد ، وذكرت ذلك حتى لا يلتبس نصر بن الأزد بنصر بن ربيعة بن الحجر .
وهناك رواية ضعيفة جداً لا تمت إلى الحقيقة بصلة وهي ما اورده ابن الكلبي في كتاب معد واليمن الكبير حيث قال ان نسب سلامان هو سلامان بن مفرج بن مالك بن زهران. وهذا نسب غير صحيح وقد أخذ هذا النسب عن الكلبي كل من ابن حزم وابن دريد والسويدي وغيرهم . وقد يستغرب من يعرف الأنساب الصحيحة كيف انطلى على هؤلاء العلماء هذا النسب مع انه غير صحيح فليس في سلالة زهران من اسمه مالك بن زهران وليس من سلالة زهران من اسمه سلامان بن مالك بن زهران . وإنما هناك بطن هم بنو سلامان بن يشكر من سلالة زهران . ونسهم هم أبناء سلامان بن يشكر بن مبشر بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران . ولا صلة لهم بنسب سلامان بن مفرج .
والواقع أن سلامان رجال الحجر كما يطلق عليهم حالياً هم سلامان بن مفرج بن عوف بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد وهم المعروفون حالياً باسم الموادعة من بني سلامان رجال الحجرحالياً . ولا علاقة لهم بزهران بتاتاً وإنما هم من أبناء مفرج بن عوف بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد كما ذكره الصحاري وصاحب كتاب مقاتل الفرسان وما ورد في الرواية الأولى من كتاب الأغاني عندما ترجم للشنفرى . وقد اشتبه على الكلبي وغيره اسم مالك فقالوا مالك بن زهران بدلاً من مالك بن نصر بن الأزد .
ثم ان قبر مفرج بن عوف يقع شرق جبل منعاء الذي تمت إزالته خلال السنوات الماضية ظلماً وعدواناً وإفتراء على أهل تلك الديرة وما لفقوه من الكذب عن هذا القبر ولازال كبار السن من قبيلة العمرة وغيرهم من أبناء سلامان يتناقلون ان مفرج هو جدهم . ويبدلون الجيم بالياء فيقولون مفري بدل مفرج ، قال شاعر : بني أثلة يتندم على ترج .
ديــــــرة قُبر فيهــــــــا مفـــــــــــرج * سخينا بها وما كان ليسخى بها
حللناها والبنت في ميزب أمها * وما شددنا إلا وقد لوينا قناعهـــا
حللناها والخيل حيل فعشرت * وما شددنا إلا وقد ركبنا زلابها
وقال الشيخ سعيد بن عوض الأسمري في كتابه تاريخ رجال الحجر أن وضع أسم زهران في نسب سلامان بن مفرج خطأ لا يعمل به ولا يعتمد عليه بدليل أن حاجز بن عوف السلاماني ذكر بلدان كثيرة في بلاد بن شهر في أشعاره (قلت) وهذه البلدان ذكرها حاجز بن عوف في قصيدته (الهائية) الآتية:
إن تذكروا يوم القرى فإنه * بؤاء بأيام كثير عديدها
نحن أبحنا بالشخصية واهناً * جهاراً فجئنا بالنساء نقودها
ويوم كرى قد تدارك ركضنا * بني مالك والخيل صعر خدودها
ويوم الأراكات اللواتي تأخرت * سراة بني لهبان يدعو شريدها
ونحن صبحنا الحي يوم تنومة * بملمومة يهوى الشجاع وئيدها
ويم سروم قد تركنا عصابة * لدى جانب الطرفاء حمرٌ جلودها
وفي يوم القرى هذا انهزمت سلامان فسبتهم بذلك القبائل الأخرى. ولذلك عدد حاجز المعارك التي انتصرت فيها سلامان . وهي المعارك الآتية:
1.ويوم القرى : (القرى وادي يقع أسفل ترج وهو عبارة عن شعيب يفيض في وادي القوباء ببلاد آل الحارث من بني عمرو جنوب بلدة البهيم) أما قرى بني قشير التي أوردها الحموي في معجم البلدان فهي تقع في بلاد بني قشير العدنانية الذي منهم مسلم القشيري صاحب صحيح مسلم المشهور وهذا الموقع في بلاد نجد وليس فيه اسم (قُرِى بني قشير) في بلاد رجال الحجر كما توهمه صاحب كتاب النماص في ص64. ويوم القرى التي ذكرها حاجز بن عوف السلاماني هو الذي وقعت فيه المعركة التي غزت فيها خثعم (شهران حالياً) سلامان . وقد استعانت خثعم بالبطل عمرو بن معدي كرب الزبيدي وقومه بني زبيد ومعهم بني صحار من قضاعة وهم بنو نهد الذين دخلوا في قبيلة عبيدة وهم مذحج ومنهم آل معمر وزهير والفهر وغيرهم ومعهم بنو دعمي وبنو شعار (عسير حالياً) ونهد هم الذين ذكرهم الهمداني في صفة جزيرة العرب بقوله (بلد نهد) قال حاجز بن عوف في قصيدته الرائية التي أوردها صاحب كتاب منتهى الطالب .
فجاءت خثعم وبنو زبيد * ومذحج كلها وجمع بني صحار
وجمع من صداء قد أتانا * ودعـــــــــمي وجميع بني شعـــــــــار
فلم نشعر بهم حتى أتونا * كــــــــحميَّر أنــــــــــــاخت بالجمار
إلى آخر الأبيات . وأما بنو دعمي فهم عسير أولاد عنز بن وائل ومنهم بني شعار وهم بنو مالك عسير حالياً . ومثَّلهم مثل دولة حمير إذا أناخت بالمشاعر المقدسة . وكل هذه القبائل كانت تساند خثعم ضد سلامان وقال الأصفهاني في كتاب الأغاني : أغارت خثعم على بني سلامان وقد استنجدت خثعم بالبطل عمرو بن معدي كرب ثم ذكر القصائد التي قيلت بين حاجز وشاعر خثعم (غزيل) وأورد في الأغاني أن حاجز هرب من هذه المعركة وقد ورد اسم جندف في بعض النسخ خينف وهو البيت القائل :
وأعرضت الجبال السود خلفي * وخنيف عن شمالي والبهيمي
وخنيف تصحيف وصحيح جندف . أما غارات حاجز : على بني هلال وبجيلة وبني يشكر وهم الذين دخلوا في غامد قوم الأحول اليشكري وغيرهم فهو شارك رفقائه الصعاليك في هذه الغزوات ولم تكن سلامان فيها .
2.يوم الشخصية : الشخصية وادي وهضاب وحداب مستوية تقع في أسفل ترج حدثت فيها معارك بين سلامان وخصامهم .
3.يوم كراء : كراء بالأف المحدودة تصحيف والصحيح كرى بالألف المقصورة وهو يقع في ساقين غرب تنومة وتنطق سابقاً بفتح الكاف والراء وتنطق حالياً بكسر الكاف والراء ودائماً تحدث فيها معارك بين سلامان واخصامهم وأخرها في أول القرن الماضي حيث قال شاعر من بني شهر .
يا بني شهر هونوا من القتال * على شأن جبال ما فيها حياة
فإن ساقين ليست نخلاً على * الكظائم حدها شهراً أم قفى حياة
وقول حاجز (قد تدارك ركضنا ابن مالك )
يقصد قومه بنو مالك بن نصر بن الأزد وهم سلامان وبنو ميدعان (الموادعة حاليا) . واعراب ابن مالك منصوب على الاختصاص أي أخص بني مالك . لأنه لا يجوز الأتيان بفاعلين لفعل واحد.
4.يوم الأراكات : الأراكات شعاب وجبال من فروع وادي ترج وفي أعلاها موقع منبسط يسمى المرواء وقعت فيه معارك بين سلامان وأخصامهم ومن ضمنها معركة يذكرها أهل تلك الديرة راح ضحيتها ثمانون قتيل . وهذا الموقع يقصده حاجز السلاماني ولا يقصد مواقع بعيدة عن ديار قومه مثل الأراكات الواقعة في بلاد هذيل أو غيرها وهي تقع شرق فرعة سلامان .
5.يوم تنومة : تنومة مدينة معروفة وقد حدث فيها معارك كثيرة بين سلامان وأخصامهم ومن ضمنها المعركة التي ذكرها حاجز في تلك القصيدة .
6.يوم سروم : سروم ورد في المضبوعة شروم بالشين المعجمية وهو تصحيف والصحيح أنه السين المهملة ويقع في شرق مدينة النماص وقد حدث فيه ولا سيما أسفله مما يلي مجرى سيل وادي ترج معارك بين سلامان واعدائهم ومن ضمنها المعركة التي ذكرها حاجز السلاماني . ويوجد في مواقع المعارك شجر الطرفاء وهو شجر الأثل المعروف . وهناك قبور كثيرة على ضفاف وادي ترج نتيجة معارك على طول الزمان بين القبائل المتصارعة هناك .

7.الجبال سود وجندف والبهيم التي وردت بيت الشعر لحاجز السلاماني القائل:
وأعرضت الجبال السود خلفي * وجنيف عن شمالي وخلفي
وقوله (جنيف تصحيف والصحيح جندف) وجندف هو الجبل المعروف في بادية بني عمرو فالجبال السود وجندف والبهيم جبال مشهورة على ضفاف وادي ترج في بادية بني الحارث أهل ترج وجبال السود جبال شاهقة سوداء واضحة . وجبل جندف أحمر اللون وشاهق أعلاه شبه مستوي وواسع وقيل فيه شعيب يسمى الظبية وقد ورد في شعر حاجز كما قال الحموي في معجم البلدان قال : ظُبيّة تصغير ظبية اسم موضع في شعر حاجز وأخلق به أن يكون في بلاد قومه قال إعرابي :
لنار من ظبية موقدهـــــا * بمرتحل على الساري بعيد
يشب وقودها والليل داجٍ * بهضاب يمانية وعــــــــــــــود
أحب إليّ من نار أراهــــا * ببابل عند مجتمع الجــنود
ويتضح أن هذا الشعر ليس لحاجز وإنما هو لرجل من قوم حاجز مسلم. يجاهد مع المسلمين في بابل بالعراق . وقد بحثت عن هذا الموقع فلم أجد له ذكراً في بلاد رجال الحجر وإنما فيه موقع في وادي ترج يسمى قُضيَّة ولعله ظُبيَّة .
8.يوم ترج :ترج وادي كبير تمتد فروعه في سراة رجال الحجر من خارف إلى شمال النماص في الخضراء وبلاد بني عمرو وبعض بلاد بلقرن ويلتقي بوادي بيشه بالقرب من واعر وطوله حوالي مائة وعشرين كيلومتر ويسكنه كثير من قبائل رجال حجر .
ويوم ترج : يوم مشهور لدى العلماء وهو من أيام العرب . أسر فيه لقيط بن زرارة , وحدث فيه معركة أخرى قتل فيها الشاعر بشر بن أبي خازم عندما غزا قبيلة بأهله في بيشة . وضرب به المثل فقيل (أجرأ من الماشي بترج) وذلك لكثرة الأسود في أدغاله وشعابه وجباله وحتى إلى الوقت الحالي . وقال الشاعر :
وما من مخدر من أسد ترج * ينازلهم لنا به قبيب
وقال ابن مقبل يمدح بني قشير العدنانية سكان تبالة سابقاً :
جلوساً بها الشم العجاف كأنهم * أسوداً ببطن ترج أو عتودا
9.وهناك بلدان ذكرها عبيد بن عبد العزى بن عمر الشنفرى كما ذكره صاحب كتاب منتهى الطلب , وهذا يدل أن عبيد من الأواس بن الحجر بادية بللسمر حالياً ولكن عاش في سلامان إما بالحلف أو الموالاه فلذلك ينتسب إلى سلامان بن مفرج قال الأبيات التالية :
لعمري لقد هاجت لك الشوق من * عرصة بّمران تعفوها الرياح الزعازع
وارسم ديار بالستارين تعــــــرف * عفتهــــــــــا شمـــــال ذات نرين حرجف
وقال أيضاً .
أتعرف رسماً كالرداء المحبر * برامة بين الهضب والمتغمر
فكل من (مّران والستارين ورامة والهضب والمتغمر ) من فروع وادي ترج ومنها جبال الهضب وهي عبارة عن سلسلة جبال منبسطة حمراء تقع بالقرب من مركز البهيم .
مما يؤيد أن نسب سلامان ليس في زهران ما أورده الشاعر الجاهلي الشنفرى في شعره من أسماء البلدان التي تسكن فيها بنو سلامان في عهده وهي الواردة في القصائدالآتية حيث قال :
كأن قد فلا يغررك تمكثــــــــــــي سلكت طريقاً بين يربع فالسرد وأمشى لدى العضداء أبغي سراتهم وأسلك خلا بين أرفاغ والســــرد
ثم قال:
فإن لا تزرني حتفتي أو تلاقني أمشى برهو أو عداف بنــــــورا
وأمشى بأطراف الحماط وتارة ينفض رجلي بسبطا فعصنصرا
ويوم بذات الرس أو بطن منجل هنالك نبغي القاصي المتــــغورا
ثم قال يخاطب زوجته :
إذا أصبحت بين جبال قو وبيضان القرى لم تحذرني
وهذه المواضع تقع في ديارهم وخاصة في ديار بني شهر على النحو التالي :
1.جبال يرَبُع بفتح الراء وضم الباء ( يربوعة . ولكن أشبعوا حرف الباء حتى صار له بدل الضمة واو وتقع غرب مدينة تنومة حالياً وهي مشهوره .
2.(السرد) . جبل يقع شرق وادي نكب ولازالت تسمى جبال السرد .
3.(أرفاغ) : جبال وهضاب تقع غرب وادي بيشه الذي تسكنه بنو قشير من بني شهر وهي من دياهم حاليا وتقع بالقرب من هجرة الرس ويطلق عليها حالياً جبال الرفغ .
4.جبل الحماط : جبل كبير يقع بالقرب من هجرة الرس على ضفاف وادي بيشه. وقول الشنفرى ( واسلك خلا بين أرفاغ فالسرد ). الخل هو الطريق وهذا الطريق هو طريق الحج القديم ويأتي من غرب جبل السرد وجبال الرفغ وهذا الطريق هو في الوقت الحاضر قفار لأنه أرض خالية وسكانه البدو قديماً وكان يستطرقه البادية الذين يجلبون أغنامهم مع هذا الطريق إلى مكة المكرمة (1).
5.( دهو. صحته (رهو) وهو أرض واسعة تقع جنوب وشرق مدينة النماص حالياً ويطلق عليه حالياً ( رهوين تثنية رهو ) وقد يقال لها رهاوين جمع رهو .
6.عداف ويعرف سابقاً باسم عقبة عداف ثم حرف إلى اسم عسيف أو عقبة سنان فيقال عقبة عسيف وتقع هذه العقبة غرب مباني مستشفى النماص العام حالياً وكان هذا الاسم يشمل جيمع أصدار وادي خاط قديماً من غابات آل الوليد إلى بلاد بني الأسعد. وقيل إن عقبة عداف هي التي تعرف اليوم باسم عقبة سنان باشا. وكل من عداف أوعديف أوعسيف اسم لمسمى واحد يطلق على جميع اصدار خاط قديماً قال الهمداني في صفة جزيرة العرب ما يلي : ( العديف عقبة تنصب مياهها إلى خاط واد ساكنه بنو عامر الغورية من الحجر(1). وصدق الهمداني فإن قبيلة العوامر ( بنو عامر بن حجر) الساكنة جنوب النماص تسكن سراة تلك الجبال وأغوارها وقد أخطأ من قال اسمه (العريف ) وهو تصحيف والصحيح عديف ومحرف من اسم عداف وهناك موضع اسمه عداف يقع في غور جبل لربوعة وهذا لم يقصده الهمداني لأنه وصف عديف بأنه يقع في إصدار وادي خاط ولم يقل إنه يقع في إصدار ساقين والتي ذكرها في موضع أخر .
7.جبل نوّر ( بتشديد الواو) . هو الجبل الذي يقع غرب النماص ويقال لجزء منه جبل ناصر وآخر جبل آل وليد وقد نُسَيَ اسمه وصار يطلق عليه هذين الأسمين. ودائماً الشنفرى يقرن بين عداف الرهو في جبل نوّر لتقاربهما في الموقع وكلهما يقعان في جبل نور الذي يشمل جميع الجبال الواقعة في غرب النماص وأصدار وادي خاط.
8.هجرة الرس : كان قديماً موارد مياه لبني سلامان على ضفاف وادي بيشة ومنه موقع يسمى ( المشلة ) وهو اليوم هجرة عامرة بالسكان . وليس الراس لأن الرس اسم يطلق على البئر وأما الرأس فإنه يطلق على أعالي الجبال .
9. منجل : جبل كبير يقع على ضفاف وادي بيشه بالقرب من ترج ودائماً الشنفري يقرن بين مياه الرس وجبل منجل لتقاربهما في الموقع . وهي ديار بني الصعب بن جذيمة بن زهران بن الحجر بن عمران .
10.جبل القو : أحد جبال بادية بني خالد من بني الحارث أهل ترج ويقع جنوب وادي ترج بالقرب من جبل جندف . وجبال القو جبال سود بارزة جنوب مركز البهيم وهناك موقعاً آخر عبارة عن أراضي مستوية وجبال تقع غرب بيشه على خط العلايه – بيشه تسمى القو وليست بعيدة عن جبال القو حيث تبعد عنها بحوالي 50كلم . ولكن القو الوارد في شعر الشنفرى هي جبال القو الواقعة في بلاد بالحارث ترج السابق ذكره .
11. بيضان القرى : يقع شمال مصنع اسمنت الجنوب وهو أرض واسعة لا زالت تحمل نفس الاسم .
وقد حصل بيننا وبين بعض أبناء زهران السراة الحاليين محاورات ومجادلات سوف ألخصها لمن أراد الإطلاع عليها إن شاء الله فيما بعد :
بنو ميدعان (الموادعة حالياً)
12.هم بنو راسب بن ميدعان : وهم أبناء عمومة لسلامان بن مفرج وهم أبناء راسب بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد ويطلق عليهم حالياً أسم الموادعة كما ذكره الصحاري العماني . وقد ورد اسم ميدعان في أشعار الشاعر عبيد بن عبد العزى السلاماني وهو يفتخر بأجداد بني ميدعان وحروبهم ومنها ان سلامان قتلوا الشنفرى في بلاد زهران في موقع يسمى الناصف من (أبيدة) وهذا الموقع يتمسك به أبناء زهران السراة الحاليين أن الشنفرى منهم . وهذا قول غير صحيح وفاسد حيث أن كل من الشنفرى وابن عمه عبيد بن عبد العزى أصلهم من الأواس بن الحجر ولكن كانا مأسورين أو بالجوار لسلامان أو بالمولاة فانتسبوا إليهم حتى تبين لهما أن نسبهما الصحيح هما من الأواس بن الحجر . فحدث ما حدث لسلامان من الشنفرى وقتاله لهم . أما عبيد فقد استسلم للأمر الواقع وبقي في جيرة سلامان .
علماً أن هناك قبائل يطلق عليهم بن سلامان وليس لهم علاقة ببني سلامان رجال الحجر .
13.العمره : هم أصل من بني سلامان بن مفرج وهم أكبر قبيلة من سلامان ودخلوا في مسمى بني شهر . وورد اسمهم في صفة جزيرة العرب باسم (الغمرة) بالغين المعجمية والصحيح انه بالعين المهملة وقال فايز العميري في كتابه تاريخ بني شهر انهم أبناء خالص بن مناع الأسود النزاري السلاماني الشهري دون أن يذكر المصدر (قلت) قول العميري النزاري هذا النسب إلى نزار غير صحيح فلا يوجد في أنساب بني شهر من اسمه نزار في كتب الأنساب القديمة إلا إذا كان أحد أجداد العمره سمي نزاراً فهذا لم يرد في كتب النسب .
أما أبناء نزار فهم شعب كبير منهم بنو تغلب وشاعرهم البطل المعروف عمرو بن كلثوم وهو من سكان نجد من سلالة قبائل وائل النزارية ولا صله لهم برجال الحجر كما أورده فايز العميري في كتاب نسب شهر .
أما أن هناك بطن يسمون الكلاثمة فهذا من باب التشابه في الأسماء فقط لا غير .
بنو عمرو يتكونون من الفروع الآتية
بنو عمرو رجال الحجر حالياً نذكر أصول قبائلهم القديمة واما القبائل الحديثة وهم بنو عمرو الشام وبنو عمرو اليمن وبنو عمرو البادية وعشائرهم فإنها اقسام فرضها الزمن عليهم . وهذه القبيلة أختلف من كتب عن أصولهم إختلافاً كثيراً ولكن كل الأقوال التي قيلت عن نسبها غير صحيحة والحقيقة أن بني عمرو يتكونون من عدد من البطون . وكل بطن ينتسب إلى الحجر بن عمران بن عمرو بن مزيقياء وهذه أقوال علماء النسب في أصل أنساب أبناء الحجر بن عمران ، قال علماء الأنساب مثل ابن الكلبي والصحاري وغيرهم (ولد عمران بن عمرو مزيقياء ... الأسد والحجر وأمهما عوذه بنت مالك ) ثم قالوا (وولد الحجر بن عمران زهرت بطن وزيد مناة بطن وسوداً ومرجوماً وعمراً وتزعم الأزد أن عمراً كان نبياً) ثم قالوا (ولد زهران بن الحجر جذيمة والحارث فولد الحارث بن زهران حارثة وولد جذيمة بن زهران صعباً وشحادة والحريش ) ثم قالوا (وولد زيد مناة بن الحجر هداداً ومالكاً وعمراً) ثم قالوا (خرج عمران بن عمرو بن عامر إلى عمان لأنه غضب على بني عمه من بني مازن بن الأزد . وقالوا أن الأزد كانوا جميعاً في السراة وفي الحجاز . (وقلت) فأما بنو مازن الذين غضب عليهم عمران هم بنو بارق وبنو عمرو بن مازن ومنهم الأوس والخزرج ومنهم الغساسنة الذين سكنوا في الشام ومنهم ملوك آل جفنة . وكانوا قبل رحيلهم إلى الشام من سكان السراة ويلاحظ ان ابن الكلبي والصحاري العتبي العماني لم يذكرا الديار التي سكن فيها بنو زهران بن الحجر بن عمران وهم بنو زيد مناة . وبنو عمرو بن زيدمناة وبنو مالك وبنو هداد وبنو الصعب بن جذيمة بن زهران وغيرهم . ولكن ذكروا البطون التي سكنت في عمان وفي العراق وفي الشام . وهذا يدل أن القبائل التالية تخلفت عن بقية قبائل بنو الحجر بن عمران في السراة وهم :
1.بنو عمرو بن زيد مناة بن زهران بن الحجر بن عمران (وهم بنو عمرو رجال الحجر حالياً) .
2.بنو الحارث بن زهران بن الحجر بن عمران (هم بلحارث ترج حالياً) .
3.بنو مالك بن زيد مناة بن الحجر بن عمران وهم (آل حمامة بادية بللسمر حالياً) .
4.بنو هداد بن زيد مناة بن الحجر بن عمران وهم آل حبيب من شهران حالياً وهم سكان البطنة في بيشة بعطان .
5.بنو الصعب بن جذيمة بن زهران وهم الذين ورد اسمهم في شعر الشاعر الصعلوك المعروف بالشنفرى حيث قال :
أبغى بني صعب بحر ديارهم * وسوف ألاقيهم إن الله يسرا
ويوماً بذات الرس أو بطن منجل * هناك نبغى الغاصي المتعورا
وهم سكان جبل منجل والرس في الجاهلية .
6.بنو الأصبغ بن زهران من أبناء الحجر بن عمران وهم الذين ذكرهم الهمداني في صفة جزيرة العرب حيث قال (حذاء بلد الحجر أسفل ترج وجوانب بيشة التي تلي السراة فيها قرية مما يلى بيشة يقال لها (نضبة) لبني الأصبغ من الحجر . وبلدة نضة هي التي تسمى اليوم القوباء .
7.بنو ثابر : ذكرهم الحموي في معجم البلدان في ذكره بلدة حيلة وحلية فقال : (ظعنت بجيلة وخثعم إلى جبال السراة فنزلوها وسكنوا فيها في جبال حلية وأسالم (ثم ذكر في مادة حلية ذلك) وقال أهلها يومئذ من العرب العاربة الأولى يقال لهم بنو ثابر فأجلوهم عنها وحلوا مكانهم ) ثم ذكر قتال بين بني قسر وخثعم فغلب بنو قسر كل من بني ثابر وخثعم على السراة ونفوا تلك القبائل عنها فقال شاعرهم :
ونحن أزحنا ثابراً عن بلادهم * بحلية أغناماً ونحن أسوداً
ونحن نفينا خثعماً عن بلادهم * تقتل حتى عاد مولى سنيدها
قال الجاسر في كتاب سراة غامد وزهران (يظهر أن بني ثابر ضعفوا فاختلطوا بقبائل الأزد وانتسبوا فيهم) وهذا هو القول الصحيح في بني ثابر . وهم حالياً إحدى قبائل آل جمعة بادية بني عمرو .
8.بنو الحارث بن زهران بن الحجر بن عمران (بلحارث ترج حالياً) فلازالوا في ديارهم. وعلى أنسابهم ولازالوا يتمسكون بأنهم خامس قبيلة من رجال الحجر وهم كذلك . ولكن لم يعد لبني زهران بن الحجر بن عمرمان ذكر بعد هجرة عمران بن عمرو مزيقياء من أرض السراة . حيث أغلب أبناءه هاجروا معه إلى عمان .
وقد أخطأ العمروي في كتابه قبائل عسير حيث نسبهم إلى الحارث بن عجل بن الحارث بن سعد بن عمر بن النخع وهذا نسب لقبيلة الأعزة من سبيع وهم أصلا من مذحج .
وكتاب قبائل إقليم عسير للأستاذ عمر بن غرامة العمروي ملئ بالأخطاء في أنساب القبائل حتى قبيلته بنو عمر لا يعرف أصول نسبهم . والبطون التي دخلت فيها .
وكل من بني الحارث بن زهران وبني الصعب بن جذيمة . وبني الأصبغ . عندما تخلفوا عن هجرة جدهم عمران بن عمرو مزيقياء بقوا في السراة . حيث لم يذكر علماء الأنساب مساكنهم وديارهم مثل غيرهم ولم تذكر الديار التي سكنوا فيها ، وهذا دليل على أنهم لازالوا في السراة ثم لما خرج بنو ثابر من جبال حيلة وحلية نزلوا مع بني الصعب وبني الأصبغ وكونوا قبيلة واحدة واتحدوا واجتمعوا فيما بينهم أطلقوا عليهم اسم (آل جمعة) لاجتماعهم على هذا الاتحاد . وصاروا قبيلة واحدة ثم دخلوا جميعاً في تحالف مع بني عمرو بن زيد مناة بن الحجر بن عمران . وصار يطلق عليهم جميعاً بنو عمرو .
علماً أن من أبناء عمرو حالياً من ينكر أنهم من أبناء الحجر بن الهنؤ. وهو صحيح فهم من أبناء عمرو من بني الحجر بن عمران وليسوا من أبناء الحجر بن الهنؤ .
9.بنو كعب : قال البعض أنهم أبناء كعب بن عمرو بن الحجر وهذا النسب غير صحيح لهذه القبيلة ونسبهم الصحيح هو هم أبناء كعب بن الحجر بن الهنؤ . وهم أبناء عمومة لبني شهر بن ربيعة بن الحجر بن الهنؤ وهم إخوة لأبناء نصر بن الحجر بن الهنؤ وإخوة لأبناء عامر بن الحجر بن الهنؤ (قال علماء النسب أن من أبناء الحجر بن الهنؤ بنو كعب ) وبنو كعب بن الحجر هم هؤلاء وليسوا من أبناء عمرو بن الحجر لأنه لم يرد من أبناء عمرو بن الحجر من اسمه كعب فليس هم من ابناء الحجر بن الهنؤ. وإنما هم من أبناء عمرو بن زيد مناة بن الحجر بن عمران إلى آخر النسب في الأواس السابق .
قال : المؤلف في ص47 عن بلدة ثرامين تنسب إلى تشققات وتجويفات في الجبال التي يسكنون فيها (قلت) هذا التعليل فيه شيء من الصحة ولكن الذي يلفت للنظر ما قاله المؤلف نقلاً عن صاحب كتاب النماص أنه قال أن ثرام هي ثرامين إحدى عمارات قبيلة بني شهر وهذا غير صحيح فإن بلدة ثرام على ضفاف وادي بيشة بعطان شمال مدينة وادي بن هشبل وهي من ديار الأواس بن الحجر كما ذكرها الحموي في معجم البلدان ولا صلة لها بقبيلة ثرامين من بني شهر علماً أن هذه الأنساب تشمل جميع رجال الحجر في السراة وفي تهامة للإحاطة بذلك وقد فصلت أنسابهم في كتابي تحت الطبع المسمى صحيح الأنساب والأخبار للأصول قبائل جنوب الحجاز .
الأشعار المنسوبة إلى ابن دهمان
الأشعار المنسوبة إلى الشيخ محمدبن دهمان الشهري غير صحيحة وهو برئي منها براءة الذيب من دم يوسف فالشيخ ابن دهمان كان حاكماً وقائداً وشيخاً لبني شهر فقط ولم يكن شاعراً وكل الأشعار المنسوبة إليه تزوير عليه وكذب مفترى من العوام والجهال للمبررات التالية .
1.كل القصائد التي تنسب إلى ابن دهمان قصائد لغيره من أبناء بادية رجال الحجر والذين يسكنون على ضفاف بيشة ويذكرون وقائع ومعارك القبائل البادية في جبال واودية تقع على ضفاف بيشة ثم عندما يتوافدون إلى ابن دهمان لكونه حاكماً وشيخاً يذكرون أشعارهم وقصص قبائلهم وذلك بقصد التقرب من وطلب الرزق .
وكانوا يلقون في حضرته بأشعارهم ثم هو يتمثل بها . وهذه الأشعار يقولها شعراء في مجالسه كما هو العادة في مجالس الأمراء والشيوخ وإذا أعجبت الشيخ محمد بن دهمان قصيدة حفظها وتمثل بها لأنه يتمتع بقوة ذاكرة وحفظ نادرين .
2.الذين رووا القصائد التي يتمثل بها محمد بن دهمان اعتقدوا أنها من أقواله وأشعاره وقصائد قالها هو وهذا غير صحيح .
3.أصحاب الكتب الذين ذكروا اسم محمد بن دهمان مثل ابن بشر النجدي في كتاب تاريخ نجد والبهكلي في كتابه نفح العود وتاميزيه الفرنسي في رحلته التي ترجمها ابن زلفة هؤلاء لم يذكروا أنه كان شاعراً ولم يرووا عنه انه كان يقرض الشعر .
4.لو كان محمد بن دهمان يقرض الشعر لكان نسب إليه قول الشعر ولكان يلقي قصائد يمدح بها الأمراء الذين كان يساندهم مثل امراء آل سعود وآل عائض ولم يذكر أحداً عنه ذلك .
5.أيضاً لو كان شاعراً كان يلقي قصائد يشيد بالمعارك التي خاضها ضد الأتراك . وكان من البديهي ان يسجل علماء التاريخ تلك المعارك ويذكروا أشعاره فيها وهذا لم يحصل .
6.القصائد التي تنسب إليه زوراً وهي في الواقع قصائد لشعراء من بادية رجال الحجر وقد أضاف إليها الرواة كلمات وابيات ليست من أقوال الشعراء . وأيضاً قد عدلوا بعض الأبيات وأدخلوا كلمات لم ترد في أشعار الشعراء القائلة لها . بل هي أشعار مكذوبة ومحرفة ومنسوبة زوراً إلى الشيخ محمد بن دهمان .
مع ملاحظة عدم قوله الشعر لا ينقص من كونه حاكماً وقائداً مظفراً يستميله الحكام.
7.تشتمل القصائد التي تنسب إلى ابن دهمان على كلمات وأبيات شعرية مختلفة الوزن والمعنى عن القصائد الأصل وأكثرها عبارة عن لهجات لا ينطق بها إلا البادية ونسبوها إلى ابن دهمان خطأ .
8.أكثر الكلمات التي أدخلت في القصائد الأصل لهجة لا ينطق بها إلا الحاضرة فاختلطت لهجة البادية باللهجة الحاضرة .
9.فالبادية ينطقون غيبه وغصيبه وزريبه وصليبه ومغيبه وتزبن . وصيدالخلا وهي كلمات أوردها الشعراء من البادية في أشعارهم .
أما الكلمات التي ينطقون بها الحاضرة . مثل كلمة المخاطئ وقيدوم . وهتيل وبتيل وغيرها وهكذا ثم تحريف الرواة لقصائد البادية لسد فراغ ما لايعلمونه وربما باجتهاد وحسن نية منهم . وهذا ما ذكره المؤلف على بني شايخ في صفحة 90.
10. المواقع والديار التي وردت في الشعر المنسوب إلى ابن دهمان خطأ وهي تقع في بادية بللسمر وبادية بني شهر على ضفاف وادي بيشة وهي ديار قبائل هؤلاء الشعراء مثل العذيبة والنجيل وليس النجيلة وهو (بالنون وليس بالباء) وبروق وضهباء والصحن وكلها من بلاد آل عياء بادية بللسمر ولا يعرفها ابن دهمان فكيف يذكرمعارك حصلت في ديار لا يعرفها يتصارع عليها أبناء البادية ولماذا لم يذكر الديار التي عاش فيها ابن دهمان في تنومة وجبالها والديار التي في النماص وجبال اعالي ترج . وكذلك الجزيمات والنصباء (مناصب حالياً ) وتقع في بادية بني شهر على ضفاف بيشة أم البهيم ونجد دام والأفلاج وغيرها التي هي من ديار ترج وتقع في أسفل ترج ولا يعرفها ابن دهمان . فكيف يذكر ديار بعيدة عن الديار التي عاش فيها ويشيد بالمعارك التي حصلت فيها بين قبائل البادية مع أنه لم يشترك فيها . لأن كل الأشعار التي حرفت ونسبت إليه قيلت في حدوث معارك وقعت في تلك الجبال والواقعة في تخوم نجد ... وبالأمثال ينجلي الإشكال فمثلاً الأشعار التالية :
أولاً : القصيدة التي تنسب خطأ إلى ابن دهمان وفيها عدد من الأبيات في أولها قال:
ألا يالله اليوم يا من سمعني * ويا من له العلم جهرة وغيبه
إلى آخر الأبيات الخمسة بعده . تختلف من حيث المعنى والوزن عن القصيدة الأصل لتلك الأبيات حيث قال الشاعر الذي تنسب إليه القصيدة وهو محي بن عبد العلي الأواس يخاطب ابنه ناصر قال :
يا ناصر الشور قد فـــــــات عني * كما فات صيد الخلاء من طليبه
أنا كنت في رأس قصر طويل * وقدني من الرأس عند الزريبـــــــــه
أنا كنت قيد وجمع ونـــــــــزع * وعندي من الشور الأعلى صليبــــه
فقد حرف الرواة هذه الأبيات وغيرها وزادوا ما ليس فيها فاختلف الوزن والمعنى لها حيث قالوا الأبيات تحريفاً للأبيات الأصل .
يا ناصر المنع قد فات مني * كما فات صيد الخلأ من ضريبه
ويا ناصر المنع قد فات مني * وقدني من الحصن عند الزريبه
إلى ان قالوا :
أنا كنت قيدوم من قال حجري * وعندي من الشور الأعلى صليبه
وأيضاً منها (وأنا كنت قيدوم شهر بن نصر)
ومنها (هتيمل . بتيمل بخيل . ذليل * سواء حضرته أو سواء مغيبه
وهذا ترحريف للبيت في أصل القصيد التي قالها ابن عبد العلي حيث قال:
كثير المدائح قليل الربايح * سواء حضرته وسواء في مغيبه
فاختلف وزن صدر البيت عن عجزه .
فقد حرف الرواة على لسان ابن دهمان قصيدة ابن عبد العلي ، بل لم يكتفوا بالتحريف وإنما اخطأوا في الأنساب . فأنساب شهر هو نصر بن شهر وليس شهر بن بصر . وهكذا ساغ لهؤلاء الرواة تعديل وتحريف أبيات القصيد الأصل وزادوا عليها وحذفوا منها عن جهل أو عن سوء نية وهذا لا يجوز لأنه عمل مشين .
ولو يتابع باحث مصنف شعر شعراء بادية رجال الحجر ويقارن بها مسلك الأشعار المنحوته والمحرفة المنسوبة ظلماً وخطأ إلى ابن دهمان فإنه سيتضح له الحقيقة وسوف يستدل دلالة واضحة أن ابن دهمان برئ من هذه الأشعار لأنه لم يكن شاعراً ولم يقرض الشعر سواء في أول حياته السياسية مع أمراء عسير ضد الأتراك أو آخر حياته السياسية مع آل سعود في فتوحاتهم التي خاضوها حيال إرساء ملكهم وإن كان ابن دهمان حاكماً وقائداً وشيخاً على قبائله فقط ولم يكن شاعراً كما يظنه الظانون ، علماً أن هناك شاعرٌ يسمى بن دحمان وهو غير بن دهمان فيما أعلى والله أعلم .
11. قال المؤلف على بن شايخ في صفحة 193موقعة الخلصة (هية مترك) ثم ذكر ما أورده امين الريحاني ثم قال المؤلف ولعل المقصود قيام قطاع الطرق من بني شهر بقتل عامل الزكاة واسمه عقيل . إلى آخره قلت هذه المعركة المعروفة بمعركة حضوة والتي سماها المؤلف هية مترك لم يشارك فيها أحد من بني شهر إلا بعض المرتزقة بقيادة شخص يسمى معاضة وهو من الخضراء وقيل عددهم خمسين رجل فقط أخبرهم أحد كبار بللسمر بأن تكون هنالك معركة في حضوة وقد ضيفهم أحد أعيان بني منبح وهو علي بن سرور وطلب من بني منبح ان يشاركوهم في الغنائم فقط .
وملخص المعركة ذكرها هاشم النعمي في كتابه تاريخ رجال الحجر وهو أول من ذكرها ونقلها بعبارة صحيحة لا غموض فيها ولا لبساً فقال (توكل محمد بن جيفان على أثر وفاة ابن عفيصان عام 1342هـ ولم يحدث إبان وكالته سوى ما قيل من معركة شعواء وقعت بين مترك بن عشق وبللسمر في حظوة ، شمال بلاد بللسمر سقط أثنائها ما يقرب من مائتي قتيل من أتباع مترك) (أنظر كتاب النعمي الطبعة القديمة ) والشيخ هاشم أقدم من ذكر هذه المعركة ولم يذكر أن بني شهر اشتركوا فيها . ولم يذكر هاشم النعمي أنها وقعت في الخلصة في بلاد بللحمر .
والسبب في هجوم بللسمر على مترك القحطاني ورفقاه أن هؤلاء الغزاة اهانوا أحد أعيان بني منبح وهو الشيخ عوضه بن عايض الجبلي وكان رجل كريم وعزيز عند جماعته وقدعلم الغزاة أن لديه حبوب وقمح وسمن وعسل وأغنام يدخرها للضيوف فقاموا بمهاجمته وسلب ما لديه من الأموال. فأخبر قومه بللسمر فاتفق كبار بللسمر على أن يهجموا على الغزاة في حضوة وأرسل علي بن سرور إلى صديق له اسمه معاضة من اهالي الخضراء . وهو الوحيد الذي اشترك في هذه المعركة وجماعته من بني شهر.
واستعد جميع قبائل بللسمر لهذه المعركة وهجموا مع الفجر على الغزاة وقتلوهم شر قتله وهرب مترك بن عشق وعليه ملابس عجوز اغتصبها من العجوز . وهرب إلى ابن هشبل في وادي شهران , وطلب منه أن يحميه من آل عياء وآل حمامة من بادية بللسمر وهم الأواس بن الحجر وديارهم قريبة من ابن هشبل وهم من بني منبح . وظن أنه إذا علموا به انه قريب منهم فتكوا به . ويقول كبار السن لنا أن قتلى الغزاة بلغ ألف رجل قتيل وليس مائتين كما ورد في كتاب النعمي .
ولو كان اشترك بني شهر مع بللسمر في معركة حضوة كان لم يخفى على الشيخ هاشم وكان ذكرهم أنهم اشتركوا مع بللسمر على الصورة التي أوردها المؤلف علي بن شايخ وهذا يدل أن اشتراك بني شرك مع بللسمر كذب محض لايعمل به .
أما ما ذكره الريحان كان ذلك صحيح ولكن الأخوياء الذين أدبوا اللصوص من بني شهر كان في بلاد بني شهر وليس في بلاد بللسمر وبللحمر وتأديب اللصوص هؤلاء من بني شهر بسبب مقتل عامل الزكاة (عقيل) لا علاقة له بمعركة حضوة والتي كانت بين بللسمر وقوم مترك الذين جاؤوا لكسب الغنائم وليس من أجل مقتل عامل الزكاة . ولكن الرواة من بني شهر خلطوا بين الحادثتين ونقلها عنهم أشخاص لا يعرفون الحقيقة ثم أدلوا بها لبعض المؤلفين مثل ابن زلفة وهذا كذب ولا يمت إلى الحقيقة بشيء .
قال المؤلف ابن شايخ في صفحة 194تحصن بنو شهر في (الخلصة شمال بلاد بللسمر) (قلت) وهذا من كذب الرواة وعدم معرفتهم بالديار وأهلها فضلاً أنهم رووها حوادث لبني شهر وهم لم يشتركون في تلك الحادثة وهذا من باب الخلط . والحقيقة فإن بلدة الخلصة لا تقع شمال بللسمر وليست من بلاد بللسمر وهي تقع جنوب شرق بلاد بللسمر وهي جزء من بلاد بللحمر أو تقع في أعالي وادي عباء التابع لبللحمر ولم تقع فيها معركة حضوة يروونها الجهلة والعوام من بني شهر . ولكن الصحيح أن هذه المعركة حدثت بين بللسمر وقوم مترك القحطاني كما نص عليه هاشم النعمي في كتابه تاريخ عسير .
أما قول المؤلف كان يقود هذه الحملة من النماص الشيخ على بن ظافر العسبلي ومن تنومة الشيخ شبيلي بن محمد العريف (قلت) هذا كذب محض وغير صحيح وإنما ذكر ابن شايخ آباء هاتين الأسرتين تزلفاً منه والتزلف حرام . والصحيح فإن الذي يقود هذه الحملة على قوم مترك هو أمير بللسمر في وقته الشيخ علي بن عبد الله بن سرور بن مارد وقد أرسل إلى صديقه معاضة من أهالي الخضراء بذلك فجاء هو وجماعته للغنيمة وليس للقتال . والقول أن مشايخ بني شهر اشتركوا في معركة حضوة ضد الغزاة من قحطان كذب محض يتناقله أشخاص جهلاء وعوام لا يعرفون الحقيقة وربما يفتخرون بحادثة لا يعلمون عنها شيئاً .
قال المؤلف علي بن شايخ كان من نتائج هذه المعركة تسليم قبائل بني شهر وعموم قبائل رجال الحجر للسلطة السعودية بعد ذلك وقال أن مصدره لهذا القول كتاب ابن زلفة . قلت فهذا كذب أبيض وكان على بن شايخ وغيره أن لا ينطلي عليهم هذا الكذب وهو قول غير صحيح فإن استسلام رجال الحجر للدولة السعودية كان بعد المعارك بين الأشراف حكام مكة وابن سعود . وذلك بعد حادثة عين الفعم وحادثة قتل العصبة في تنومة حيث قام الجيش السعودي باكتساح بلاد رجال الحجر وسلم المشايخ له كل البلاد والقبائل وهذا معروف ولم يكن بسبب معركة حضوة بين بللسمر وقحطان . أما القول أن رجال الحجر استسلموا بعد هذه المعركة فهو قول لا يحدث يه إلا جاهل مركب ولا ينكره إلا الجهال . حيث استسلم رجال الحجر قبل فتح أبها ثم ان أبها صارت إمارة يتبع لها جميع ما يعرف حالياً بمنطقة عسير ومن ضمنها بلاد رجال الحجر وقد وقعت المعركة في عهد آل سعود وفي إمارة ابن جيفان كما هو ثابت ، ومما سبق يتضح المغالطة في الكلام الذي أورده المؤلف حيث قال أن معركة حضوة وقعت في الخلصة حيث أن الخلصة تقع في اعالي وادي عياء وأما حضوة فإنها تقع في وسط بلاد بللسمر (والمعركة وقعت في الجبل الذي يقع بين خرص وكبدا) وهو بعيد كل البعد عن بلدة الخلصة التي تقع في أودية سحيقة شرق اثنين بللسمر , ولو سلمنا بصدق قول المؤلف والرواة من بني شهر أن الخلصة تقع في شمال بللسمر كان يتعين أن تكون الخلصة تقع فيما بين بلاد بني منبح الشمالية وبلاد العمرة في ترجس وهذا يدل على مدى كذب الرواة الذين اعتمد عليهم ابن شايخ وغيره من بني شهر أو من غير بني شهر .
تنبيه وتحذير وإخطار
وسوف يتمسك أبناء بللسمر بحقهم في إقامة الدعاوى ضدي من سلب وسرق أمجادهم وتاريخهم وتراثهم وشعر شعرائهم وانتحالها من عهد الشنفرى وعبيد بن عبد العزى وأبي حياشة الحجري إلى عهد محي بن عبد العلي وبريق العياعي وذلك لدى الجهات المختصة وسوف تقام الدعوى أن شاء الله ضد الأشخاص المثقفين والباحثين الذين ينقلون مغالطات وأكاذيب العوام في نقل ما هو خاص بللسمر وتراثهم وشعر شعرائهم وينسبونها إلى بعض الرجالات منهم . وإن شاء الله قد تؤدب الدولة الذي يقدم على ذلك العمل المشين لأنها تمنع السرقات والانتحال وتمنع من نسب إليه أو إلى غيره من أقاربه أعمالاً ليست لهم أو تراث لغيرهم وتحفظ حقوق الآخرين عن السطو وغيره , والله ولي التوفيق وحسبي الله ونعم الوكيل .
http://www.shehr.net/vb/shehrNewVb/statusicon/user_offline.gif

مطنوخ
24 - 6 - 2009, 01:30 AM
اخي الكريم واستاذي الفاضل ابن رداد0 اثابك الله وبارك الله في عملك الجبار وكل ما تقوم به من بحوث عليميه 0بغض النظر عن الاختلاف فالاختلاف لايفسد للود قضيه لي عوده ان نشاء الله للبحث000 لك فائق احترامي واجلالي لجهودك الضخمه 0دمت بالف عافيه

ابو محمد
24 - 6 - 2009, 01:47 AM
الأخ الكريم بن رداد بارك الله فيك ,

ملاحظات تلميذ لمعلمه :-

1- انت فقدت مصداقيتك مع نفسك

ثم مع التاريخ و الانساب . لأنك تغير

كلامك باستمرار . مثال : كنت تقول

في السابق ان قبيله الأواس من بني

شهر , و عندما عارضتك في كلامك

في مناقشتنا المريره الأخيره اتبعت كلامي .

2- تقول الان ان بعض فخوذ بللحمر

من أسمر . و الان انا أقول لك : انت

مخطئ جمله و تفصيلا , حيث ان بللحمر

اصلهم من حجر حمير و ليسوا من حجر

ازد .

3- تقول ان بني قاعد من بني شهر وانت

هنا لا زلت تلعب بالنار لأن بني قاعد و ال

خريم يرجعون لجد واحد هو عذم .

4- ذكرت اسم بن مارد وانه كان امير , وانا

اعارضك القول لانه ما كان امير ابدا .

5- المعركه التي ذكرتها كان فيها امير بني الأسمر

يقف مع العدو ضد قبيلته والدليل انه استقبله في

بيته .

يكفي لأن ما خفي لدي أعظم , فلا تلعب بالنار .

نجم سهيل
24 - 6 - 2009, 02:15 AM
كفيت ووفيت يا ابو محمد وأضيف للأخ الكريم بن رداد
أين هذه المعلومات من كتابك عن باللسمر وتاريخ رجال الحجر الذي لم يتجاوز حدود الصدره جنوباً وسدون شمالاً ولم يتطرق إلى بقية باللسمر إلا بإقتضاب مختصر نتمنى المصداقية في السرد التاريخي وإذا كان ماذكره يخالف ما كتبه المؤرخ الشهري فلايكفي أن ينشر هذا التصحيح على صفحات موقع شبكة باللسمر بل يصدر بيان في ذلك ويبعث بصورة منه للدار الناشرة للكتاب ويزود المؤلف بصورة من ذلك .

AbU FiRaS
24 - 6 - 2009, 04:39 AM
وفقكم الله جميعاً

هذا اجتهاد من استاذنا الباحث ابن رداد اثابة الله عليه لا يعني أن لا نتناقش

في حدود الموضوع ولا يعني أنه لا يوجد اخطاء وقد تكون النقاشات في مثل هذة المواضيع حساسه

ولكن أن لم نصحح بعض فهل ننتضر من يصحح اخطائنا

وهذا كله للخروج بأفضل النتائج

وفقكم الله جميعاً وننتضرمشاركة الجميع

ومثل ما قال الأخ مطنوخ الأختلاف لا يفسد للود قضيه


دمتم بخير

معسف القاف
24 - 6 - 2009, 07:00 PM
سوف أطرح أسئله على الشيخ الفاضل أبن رداد وعليه الاجابه

س1| أنت تعتمد على النقل بالمشافهه من كل الطبقات ومن كل الكتب ولم تجهد نفسك ولو لغرض النزهه بزيارة ديار شرق بللسمر اللتي تقطنها قبائل أهل عياء وال حمامه الذين هم أعرف بأصولهم منك فلما ألفت عنهم في كتابك ونسبتهم جهلاً وانت لا تعرف جدك الخامس من يكون..؟
س2| لمحت لك في ما مضى بأنك شبيه للهمداني والكلبي وأبن دريد من ناحية النسب أي ان أنسابك غير صحيحه.. وهذا الشيء
يضر بقبيلتنا العريقه قبل أن يضر بك شخصياً .. فلماذا هذا التعنت من قبل سيادتكم الفاضله؟

س3|لماذا مجدت قبيلة بني شهر على حسابنا وكلاً له تاريخه وله مفاخره أعطني جواباً مقنعاً.؟

س4| هل مرض جنون العظمه وحب التأليف والتحريف ومجانبة الصواب توجد في شخصيتك الكريمه ؟

س5| أستماتتك القويه وطموحك الجامح في كل ما يتعلق( بالاواس أبن الحجر) فقط وأعطاءهم جل وقتك وبحثك

ماذا تسميه؟ وما هي الدواعي لذالك؟

س6|هنا جاوبني بصراحه كيف ومتى وأين أستقيت معلوماتك من أن قبيلة أل حمامه هم بني مالك ابن زيد مناة ابن الحجر ابن عمران وكذبت وصدقت ذالك.. وهم من بني مالك حوراء ولكي أفجرها مدويه من ما سمعنا من الثقات
أن ال حمامه من ال مارد .. وال مارد أمراء وشيوخ شمل قبيلة بللسمر من عام 800 هجري تقريباً ..؟

س7| كيف تريد تصحيح معلومات وكتب الاخرين من المؤلفين قريبي الشبه منك وأنت تحتاج لقرابة المئة كاتب ومؤلف
لتصحيح أخطاءك الفادحه.. ؟

س8ِ| ثق تمام الثقه أني لم أقرأ أيً من كتبك ولكني وجدت معلومه خاطئه لك في أحد المنتديات وبناءً عليها عرفت أنك لا تفقه شئاءً مع أحترامي لسيادتكم الفاضله وهي نسبة يوم اللجيمه الشهير بين بللسمر وقحطان ألى شهران؟

س9| كن واثق أنه قبل أن تقاضي الأخرين سوف تقاضيك قبيلة بللسمر بأكملها لعدم مصداقيتك وأنا اولهم ؟

س10 | هذه الأنساب الصحيحه لقبيلة بللسمر ( الأواس أبن ربيعه أبن الحجر(أهل عياء-بني معتب) - مالك أبن ربيعه أبن الحجر( بني منبح)- بني الأسمربن ربيعه أبن الحجر ( بللعذمه).,) لماذا أنكرتها وعاندت هذه الحقائق المثبته بعد التقصي والبحث وقطعت قبيلة بللسمر الى أوصال وكأنهم ليسوا من سلالة الحجر أبن الهنؤ أم كلاً يرى الناس بعين طبعه.. وأخيراً أقطع يدي من مفصلها أذا كان أصلك أسمري.., وحسبنا الله وكفى ..

أذا جاوب سيادة الشيخ الفاضل أبن رداد على هذه الأسئله فهناك مثلها ومثلها وللتخفيف تركناها على دفعات ميسره

مطنوخ
25 - 6 - 2009, 01:38 AM
اخي الكريم واستاذي ابن رداد كنت قد اشرت الى عودتي الى الموضوع ولااخفيك اني اعديت مداخله مطوله جلها من ابحاثك وكتابك ( الاواس00)ولكن عند الاطلاع على المشاركات السابقه من بقيت الاخوه خاصه الاخوين (ابو محمد ومعسف القاف )كانت المفاجاءه لي انهم اوردوا ما كنت دونته مسوده استعدادا لطرحه هنا مع بعض الهامش زياده اونقص وليس جوهري 0لذا اكتفي بما اورداه مع اختلافي معهم في جر الموضوع الى الشخصنه فلنا الحق في التسأل والاجابه منك ولك منا الحق في عدم اخراج الموضوع عن هدفه وهو البحث عن الحقيقه والترفع عن سفاف النقاش مع ادراكي ان ماخرج كان غيرتا وحميه في انساب بني الاسمر 0وارجو ان تتفهم اخي اننا وانت مؤتمنون على انساب هذي القبيله الضارب مجدها في اعماق التاريخ وانا هنا اذكرك اخي الكريم انت وبقية الاخوان انني غير ضليع في علم الانساب وهوعلم له سننه وانما كنت اقارن اقوال لك هنا وهناك ولم ارجح اي منها للاسباب السابقه ولك جزيل الشكر ولكل من يعدو بحثا عن الحق (يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال) دمت استاذي كريما وبالف عافيه0

عبدالله الأسمري
27 - 6 - 2009, 09:20 PM
يابن رداد الباحث عن انساب ........

انت تتكلم بشئ ليس عليه مايثبت ولاتستطيع ان تجزم الحقائق المدفونه اللتي لايعلم بها الا الله
وكلامك هذا الذي تدعيه انه بحث مردود عليك وليس فيه شئ من الصحه...

تقول ان بني قاعد ترجع لبني شهر وهم وال خريم يرجعون لبلعذمه ..
رفيدي الذي تقول من ذبوب لم تثبت على حقيقته امام القراء....

بللسمر يالحبيب معروفه من قبل (الاتراك) وهي ماخذه محلها امام القبائل,,
كيف تقول ان الاتراك هم اللذين اطلقوا اسم بللسمر ,,,,,على بللسمر,,,

اخي الكريم انت معذور على الكلام اللي تقوله ,,,,
,,,

ضميد الدوسري
28 - 6 - 2009, 04:12 PM
عليكم بالحوار الهادئ والهادف بلا تعصب ياخوان

ابو محمد هونك على ابن رداد