abu fawaz
19 - 2 - 2008, 08:01 AM
قوافل «الجموس» تنطلق فجراً لنقل 1200 فتاة إلى أبها يوميا
http://www.alkalog.net/up/uploads/fecf15ab74.jpg (http://www.alkalog.net/up/)
توفيق الأسمري (بللسمر)
طالب أهالي مدينتي بللسمر وبللحمر (الواقعتين شمال مدينة أبها) بإيجاد كلية للبنات في بللسمر لخدمة الطالبات اللاتي يتكبدن عناء الدراسة في الكليات البعيدة، مما اضطر الكثير من الأهالي إلى الهجرة للقرب من المدن التي تدرس فيها بناتهن، كما طالب الأهالي الهيئة العليا للسياحة بالاهتمام بالمعالم الاثرية جنوب مدينة بللسمر. المواطن عبدالله بن فايز عاطف قال إن بناته اللاتي يدرسن بكلية التربية في النماص يغادرن المنزل قبل الفجر ليتمكنَّ من الوصول في الوقت المناسب، كما أن مكافآتهن تصرف على السائق الذي يقوم بتوصيلهن. وطالب طراد آل مصعفق (شيخ مركز اثنين بللسمر) بإيجاد كلية تربية للبنات لتوفر العدد المطلوب حيث إن من يدرسن في الكليات البعيدة يتجاوز عددهن 1200 طالبة وكذلك لبعد المسافة عن تلك الكليات، مشيرا إلى الخطورة المحدقة بالطالبات أثناء ذهابهن من الكليات بسبب حوادث المرور. واتفق معه في الرأي رجل الأعمال علي بن مسفر الأسمري معربا عن أمله في أن يأتي الوقت الذي يحتفل فيه ابناء المنطقة بافتتاح الكلية.
أما أحمد الأسمري فتحدث عن حال الأبنية التراثية في المنطقة مؤكدا حاجتها الى العناية والترميم حتى لا تكون تلك الأثار مأوى للدواب والمجهولين.
وأضاف علي بن حسين أن التراث العمراني القديم يسهم في تثقيف الأجيال الصاعدة من طلبة ومهندسين معماريين.
ورأى طالب فايز غرامة ضرورة تنظيف تلك المباني من المخلفات والنباتات التي تنمو عليها مع الاهتمام بواجهاتها حتى تكون معلما من المعالم السياحية لمدينة بللسمر.
http://www.alkalog.net/up/uploads/fecf15ab74.jpg (http://www.alkalog.net/up/)
توفيق الأسمري (بللسمر)
طالب أهالي مدينتي بللسمر وبللحمر (الواقعتين شمال مدينة أبها) بإيجاد كلية للبنات في بللسمر لخدمة الطالبات اللاتي يتكبدن عناء الدراسة في الكليات البعيدة، مما اضطر الكثير من الأهالي إلى الهجرة للقرب من المدن التي تدرس فيها بناتهن، كما طالب الأهالي الهيئة العليا للسياحة بالاهتمام بالمعالم الاثرية جنوب مدينة بللسمر. المواطن عبدالله بن فايز عاطف قال إن بناته اللاتي يدرسن بكلية التربية في النماص يغادرن المنزل قبل الفجر ليتمكنَّ من الوصول في الوقت المناسب، كما أن مكافآتهن تصرف على السائق الذي يقوم بتوصيلهن. وطالب طراد آل مصعفق (شيخ مركز اثنين بللسمر) بإيجاد كلية تربية للبنات لتوفر العدد المطلوب حيث إن من يدرسن في الكليات البعيدة يتجاوز عددهن 1200 طالبة وكذلك لبعد المسافة عن تلك الكليات، مشيرا إلى الخطورة المحدقة بالطالبات أثناء ذهابهن من الكليات بسبب حوادث المرور. واتفق معه في الرأي رجل الأعمال علي بن مسفر الأسمري معربا عن أمله في أن يأتي الوقت الذي يحتفل فيه ابناء المنطقة بافتتاح الكلية.
أما أحمد الأسمري فتحدث عن حال الأبنية التراثية في المنطقة مؤكدا حاجتها الى العناية والترميم حتى لا تكون تلك الأثار مأوى للدواب والمجهولين.
وأضاف علي بن حسين أن التراث العمراني القديم يسهم في تثقيف الأجيال الصاعدة من طلبة ومهندسين معماريين.
ورأى طالب فايز غرامة ضرورة تنظيف تلك المباني من المخلفات والنباتات التي تنمو عليها مع الاهتمام بواجهاتها حتى تكون معلما من المعالم السياحية لمدينة بللسمر.