الواكد
6 - 7 - 2009, 03:51 AM
" عـادة الختان "
من القصص الاجتماعية المعروفة لدى أهالي بللسمر ما يعرف بعادة " الختان " أو الطهارة أو التطهير .
وكان في القديم لا يقومون بعملية الختان للأولاد ألا في سن متقدمة أي إلى سن العاشرة أو الخامسة عشر من أعمارهم وتنفذ عمليه الختان في حشد كبير من الناس ومن القبائل تفد إلى هؤلاء الناس لمشاركتهم في العملية والمشاركة تتم في حفل شعبي يؤدون فيه الرقصة المعروفة بالعرضه .
ويتم تجميع الأولاد الذين سوف تتم عملية تطهيرهم فيجتمعون في مكان واحد وكان طبعاً في اليوم الأول ليوم الختان تتم عملية الاحتفال وأقامة الفرح بالعرضه الشعبية وفي اليوم التالي يقومون بالتجمع في المكان المحدد للعمليه ويجتمع الناس ويتقدم الرجل الذي يقوم بعمليه التطهير ويسمى " ختان " لتطهيرهم واحداً تلو الأخر .
وبعد الانتهاء من عملية الختان يضعون على الشاب الذي انتهى من التطهير بعض الأعشاب حتى لا تسبب له بعض الآلام وقد يحصل أن يتوفى منهم أشخاص نظرًا لحدوث نزيف للدم أو عدم المهارة في تأدية عملية التطهير .
وتروى بعض القصص التي تتحدث عن هذه العادة ، فيروى أن شخص من أهالي بللسمر ويسمى بن قبعان أراد ختان أحد أولاده فقامت أمه بتطهير أبنها وتنظيفه ثم أرسلته إلى أخواله ليحضرهم للمشاركة في عملية الختان وهذه القصة من زمن بعيد .
وفي اليوم المحدد اجتمعت قبيلة الشاب في منزل والده في قرية الصدر بحوراء لمشاهدة عملية الختان والمشاركة في الفرحة لهذا الشاب .
واجتمعت قبيلة بني منبح عند والد الشاب وكان معهم الشيخ علي بن سرور بن مارد وكان من ضمن الحضور الشاعر المعروف محمد بن سرحان العياعي الذي أراد معرفة ما أحضره أخوال الولد معهم فكان من العادة يحضرون معهم مبلغاً من المال تسمى " كسوة أو مكسى " للشاب وأهله وأمه وبعض أقاربه .
فذهب الشاعر محمد بن سرحان مكان تجمع هؤلاء القبيلة الوافدة وكانوا من قبائل بني شهر فقال لهم لقد حضرت للترحيب بكم وأريد منكم الانتظار قليلاً وأداء العرضه إلى حين تجمع الناس وقال هذه الأبيات قاصداً بها شاعرهم الذي يسمى ابن سعيده وهو يسأله عن الوضع وأحوالهم فقال :
=البدع "
=يابـو سعـيده حـرك البـابور
=فغـن كـان به علم فعـلمني بـه
=وإن كـان مـا شـيء فسـاعــده
فقال الشاعر الشهري رداً عليه مطمئناً له أن الوضع على ما يرام وأنهم قد أحضروا معهم مبلغ 100ريال فرانسي فقال منشداً هذه الأبيات :
=الرد "
=أبشـــرك به طيب مـعـمـور
=امطـوع يقــراء مـيـة سـباحه
=مـا عـاد فـي دينــه معـالجـــه
ثم تقدموا لمقر بيت والد الشاب المراد ختانه وقاموا بأداء العرضه أمام الناس وقال شاعرهم هذه القصيدة :
=شـلت لك البيـض ياالمنبـحي مـن قنـون إلى قنا
=إنها قسـمكم من عـهد الأول شـراها جـــدكـم
=يا سلام على حـوراء وشبـانهم والـشـــايبين
=وانعم بالشيـخ بن مارد مقـدى العساكر والنظـام
=وانت صرف على باب اليمـن مغلقه والشام لــي
وفي هذه القصيدة يمدح الشاعر قبيلة بني منبح من قنون في الشرق إلى قنا في الغرب في تهامة وهو يمدح قبيلة هذا الشاب .
وبعدها تمت عملية الختان ثم بعدها قام أبو الشاب بإكرامهم وضيافتهم في منزله ثم في اليوم الآخر قامت القبيلة بتوزيعهم على بيوت القرى من خمسه أشخاص إلى ثمانيه ويقوم كل بيت بإكرامهم وتقديم لهم البر والسمن وتقديم اللحم لهم وبعد انقضاء ذلك اليوم التالي يقومون أيضاً بأداء العرضه ويقومون بالوداع مـن الناس والانصـراف إلى ديرتهـم .
وأما عمـلية الختان في الـوقت الحاضر فإنـها تتـم بسهـوله ويسر ذلك لوجـود المستشفيات والمراكز الصحية ولله الحمد على هذه النعم وعلى الوعي والتمسك بتعـاليم الشـرع الإسلامـي .
من القصص الاجتماعية المعروفة لدى أهالي بللسمر ما يعرف بعادة " الختان " أو الطهارة أو التطهير .
وكان في القديم لا يقومون بعملية الختان للأولاد ألا في سن متقدمة أي إلى سن العاشرة أو الخامسة عشر من أعمارهم وتنفذ عمليه الختان في حشد كبير من الناس ومن القبائل تفد إلى هؤلاء الناس لمشاركتهم في العملية والمشاركة تتم في حفل شعبي يؤدون فيه الرقصة المعروفة بالعرضه .
ويتم تجميع الأولاد الذين سوف تتم عملية تطهيرهم فيجتمعون في مكان واحد وكان طبعاً في اليوم الأول ليوم الختان تتم عملية الاحتفال وأقامة الفرح بالعرضه الشعبية وفي اليوم التالي يقومون بالتجمع في المكان المحدد للعمليه ويجتمع الناس ويتقدم الرجل الذي يقوم بعمليه التطهير ويسمى " ختان " لتطهيرهم واحداً تلو الأخر .
وبعد الانتهاء من عملية الختان يضعون على الشاب الذي انتهى من التطهير بعض الأعشاب حتى لا تسبب له بعض الآلام وقد يحصل أن يتوفى منهم أشخاص نظرًا لحدوث نزيف للدم أو عدم المهارة في تأدية عملية التطهير .
وتروى بعض القصص التي تتحدث عن هذه العادة ، فيروى أن شخص من أهالي بللسمر ويسمى بن قبعان أراد ختان أحد أولاده فقامت أمه بتطهير أبنها وتنظيفه ثم أرسلته إلى أخواله ليحضرهم للمشاركة في عملية الختان وهذه القصة من زمن بعيد .
وفي اليوم المحدد اجتمعت قبيلة الشاب في منزل والده في قرية الصدر بحوراء لمشاهدة عملية الختان والمشاركة في الفرحة لهذا الشاب .
واجتمعت قبيلة بني منبح عند والد الشاب وكان معهم الشيخ علي بن سرور بن مارد وكان من ضمن الحضور الشاعر المعروف محمد بن سرحان العياعي الذي أراد معرفة ما أحضره أخوال الولد معهم فكان من العادة يحضرون معهم مبلغاً من المال تسمى " كسوة أو مكسى " للشاب وأهله وأمه وبعض أقاربه .
فذهب الشاعر محمد بن سرحان مكان تجمع هؤلاء القبيلة الوافدة وكانوا من قبائل بني شهر فقال لهم لقد حضرت للترحيب بكم وأريد منكم الانتظار قليلاً وأداء العرضه إلى حين تجمع الناس وقال هذه الأبيات قاصداً بها شاعرهم الذي يسمى ابن سعيده وهو يسأله عن الوضع وأحوالهم فقال :
=البدع "
=يابـو سعـيده حـرك البـابور
=فغـن كـان به علم فعـلمني بـه
=وإن كـان مـا شـيء فسـاعــده
فقال الشاعر الشهري رداً عليه مطمئناً له أن الوضع على ما يرام وأنهم قد أحضروا معهم مبلغ 100ريال فرانسي فقال منشداً هذه الأبيات :
=الرد "
=أبشـــرك به طيب مـعـمـور
=امطـوع يقــراء مـيـة سـباحه
=مـا عـاد فـي دينــه معـالجـــه
ثم تقدموا لمقر بيت والد الشاب المراد ختانه وقاموا بأداء العرضه أمام الناس وقال شاعرهم هذه القصيدة :
=شـلت لك البيـض ياالمنبـحي مـن قنـون إلى قنا
=إنها قسـمكم من عـهد الأول شـراها جـــدكـم
=يا سلام على حـوراء وشبـانهم والـشـــايبين
=وانعم بالشيـخ بن مارد مقـدى العساكر والنظـام
=وانت صرف على باب اليمـن مغلقه والشام لــي
وفي هذه القصيدة يمدح الشاعر قبيلة بني منبح من قنون في الشرق إلى قنا في الغرب في تهامة وهو يمدح قبيلة هذا الشاب .
وبعدها تمت عملية الختان ثم بعدها قام أبو الشاب بإكرامهم وضيافتهم في منزله ثم في اليوم الآخر قامت القبيلة بتوزيعهم على بيوت القرى من خمسه أشخاص إلى ثمانيه ويقوم كل بيت بإكرامهم وتقديم لهم البر والسمن وتقديم اللحم لهم وبعد انقضاء ذلك اليوم التالي يقومون أيضاً بأداء العرضه ويقومون بالوداع مـن الناس والانصـراف إلى ديرتهـم .
وأما عمـلية الختان في الـوقت الحاضر فإنـها تتـم بسهـوله ويسر ذلك لوجـود المستشفيات والمراكز الصحية ولله الحمد على هذه النعم وعلى الوعي والتمسك بتعـاليم الشـرع الإسلامـي .