الواكد
6 - 7 - 2009, 04:07 AM
من الحكايات التي تروى عن العادات الاجتماعية القديمة في بللسمر والتي كان يمارسها أهالي المنطقة ما يعرف بعادة " تعليم الرماية " بالبندقية والقصة تقول :
أنه في القديم كان أهالي بللسمر إذا حضروا للسوق الشعبي ومقرة مركز أثنين بللسمر والمعروف بهذا الاسم لأنه يقام في كل يوم أثنين من كل أسبوع .
وعند اجتماعهم يقومون بتحديد موعد في قرية من قرى بللسمر لإقامة مناورة لتعليم الرماية فكان إذا حدد الموعد في قريه ما ، يجتمع فيها الناس من كافة أنحاء المنطقة ويذهبون في الصباح الباكر إلى هذه القريه ومقر الرماية .
وقد سبق أن وضعت هذه القريه هدف في وسط الجبل ويسمى بلهجة أهالي بللسمر " النصع " ويكون هذا الهدف واضح وعلى مرآى من أعين الجميع ويكون خلف هذا الهدف تربه أو طين كثير حتى يبقى الرصاص الذي لا يصيب الهدف في هذه التربة ولا يضيع أو يفقد ويحفظ كذلك من التخريب وذلك حتى يجمع فيما بعد .
ويجمع الرصاص فيما بعد ويعطى للفائز الذي يقوم بإصابة وإطاحة الهدف ويتم الاختيار لمن يبداء عن طريق القرعه التي تحدد من يبداء أولاً التهديف والتصويب على الهدف الذي في وسط الجبل ويبداء بالتصويب فإذا لم يصب الهدف فيأتي الذي يليه وهكذا حتى ينتهي الجميع من أصابة الهدف ويتم إطاحته ويعلن الفائز .
والجائزة التي تعطى للفائز هو الرصاص الذي تم جمعه من خلف الهدف ، وهذا الرصاص يكون في حاله جيدة في أغلب الأحيان وكان يجمع الفائز ما يقارب من 30 إلى 40 إلى 50 رصاصة وطبعاً السلاح المستخدم هي البندقية التي تسمى " الفتيل " .
وبعد نهاية البروفة وبعد نهاية المناورة تقيم هذه القرية المستضيفة للناس والذي أقيم فيها الحفل وجبة الغداء لمن حضر من الناس .
وهكذا يتعلم الجميع الرماية ويبرز أناس مهرة متقنون للرماية وملمين بهذه الرياضة الممتعة .
ومن فوائد هذه العادة إتقان عملية القنص والرماية وهذه مصداقية للقول " علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل "
ومن فوائد هذه العادة أيضاً التعارف بين الناس وزيادة رباط التعاون والتكاتف بين القبائل .
أنه في القديم كان أهالي بللسمر إذا حضروا للسوق الشعبي ومقرة مركز أثنين بللسمر والمعروف بهذا الاسم لأنه يقام في كل يوم أثنين من كل أسبوع .
وعند اجتماعهم يقومون بتحديد موعد في قرية من قرى بللسمر لإقامة مناورة لتعليم الرماية فكان إذا حدد الموعد في قريه ما ، يجتمع فيها الناس من كافة أنحاء المنطقة ويذهبون في الصباح الباكر إلى هذه القريه ومقر الرماية .
وقد سبق أن وضعت هذه القريه هدف في وسط الجبل ويسمى بلهجة أهالي بللسمر " النصع " ويكون هذا الهدف واضح وعلى مرآى من أعين الجميع ويكون خلف هذا الهدف تربه أو طين كثير حتى يبقى الرصاص الذي لا يصيب الهدف في هذه التربة ولا يضيع أو يفقد ويحفظ كذلك من التخريب وذلك حتى يجمع فيما بعد .
ويجمع الرصاص فيما بعد ويعطى للفائز الذي يقوم بإصابة وإطاحة الهدف ويتم الاختيار لمن يبداء عن طريق القرعه التي تحدد من يبداء أولاً التهديف والتصويب على الهدف الذي في وسط الجبل ويبداء بالتصويب فإذا لم يصب الهدف فيأتي الذي يليه وهكذا حتى ينتهي الجميع من أصابة الهدف ويتم إطاحته ويعلن الفائز .
والجائزة التي تعطى للفائز هو الرصاص الذي تم جمعه من خلف الهدف ، وهذا الرصاص يكون في حاله جيدة في أغلب الأحيان وكان يجمع الفائز ما يقارب من 30 إلى 40 إلى 50 رصاصة وطبعاً السلاح المستخدم هي البندقية التي تسمى " الفتيل " .
وبعد نهاية البروفة وبعد نهاية المناورة تقيم هذه القرية المستضيفة للناس والذي أقيم فيها الحفل وجبة الغداء لمن حضر من الناس .
وهكذا يتعلم الجميع الرماية ويبرز أناس مهرة متقنون للرماية وملمين بهذه الرياضة الممتعة .
ومن فوائد هذه العادة إتقان عملية القنص والرماية وهذه مصداقية للقول " علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل "
ومن فوائد هذه العادة أيضاً التعارف بين الناس وزيادة رباط التعاون والتكاتف بين القبائل .