الواكد
6 - 7 - 2009, 04:23 AM
سوق الحنش
سوق بللسمر أو سوق اثنين بللسمر سوق شعبي أسبوعي يجمع القديم والحديث بشكل ممتع وجذاب .
وفي حاضره بللسمر يقام هذا السوق الأسبوعي بمقر المركز كل يوم اثنين وبه سمي المركز لأن السوق يقام بشكل اسبوعي كل يوم اثنين وهذا سبب التسمية ويفد إليه الناس من المنطقة والناطق المجاوره وتعرض فيه منتجات المنطقة ويعض المصنوعات المحلية وتأتيه البضائع المختلفة من أماكن عديدة .
أما إقامة السوق في الاثنين فله اهمية كبيرة حيث تتاح الفرصه للتجار وأصحاب البضائع واصحاب الحرف والمنتجات المحلية بعرضها في السوق وللإنتقال عبر أسواق المنطقة في أيام الأسبوع المخلتفة .
وهناك عدة أسواق تقام في أيام الأسبوع وقد سميت بأيام الأسبوع لتمييزها عن الأسواق الأخرى التي تقام في أيام مختلفة وفي مناطق مختلفة ومتفرقة فيوم السبت يقام في تنومه سوقها الأسبوعي في نفس هذا اليوم وسوق الثلاثاء يقام في ثلوث المنظر وسوق يوم الخميس يقام في خميس مطير وسوق يوم الأحد يقام في صبح
وتروى قصه قديمة عن سوق اثنين بللسمر أنه كان يسمى قديماً بسوق " الحنش " والتسمية تدل على أنه كان هناك في السوق حنش " أي ثعبان " كان تحت حجر في سوق بللسمر وكان لا أحد يتعرض هذا الثعبان بأي أذى وكان هذا الثعبان أيضاً لا يؤذي أحداً في السوق وفي وقت معين وفد إلى السوق رجل وعندما رأى هذا الثعبان قام بقتلة ولما علم أهالي السوق بهذا الفعل قاموا بضرب هذا الرجل .
وقد يكون السبب أنهم يرون فبه عدم الإيذاء ولا يوجد منه ضرر وقد يكون أيضاً لإخافة الغرباء وليكون مهابة للسوق والسوق آمن في أمان الله سبحانه ثم أمان راعي السوق الذي لا يسمح بأي اعتداء أو شحناء في داخل السوق وإذا فعل أحد عمل كاعتداء على شخص أو ضربه مثلاً فإن راعي السوق يقضي بالاقتصاص من المعتدي مثلاً بمثل أو القيام بعرض علية خسارة ، وقد تكون ذبح شاة او شاتين إلى غير ذلك وكان من نظم أهالي بللسمر أنه يكون من ظهر يوم الأحد إلى ظهر يوم الثلاثاء يكون السوق والجميع آمن ولا يجوز لأحد إثارة مشاكل داخل السوق وإلا سوف يلقى عقابه .
أما المحاصيل الزراعية التي تفد إلى سوق اثنين ببللسمر فكثيرة منها الحبوب بشكل خاص وهي من العناصر الرئيسية للتجارة في السوق .
ومنها حبوب القمح والشعير ثم الذرة والعدس وهناك محاصيل زراعية أخرى أو ثانوية منها البرسيم ويستخدم كطعام للأغنام والأبقار .
والحنطة ومنتوجات الفواكه بأنواعها كالتفاح والمشمش والعنب والخوخ وكذلك التمور بأنواعها .
كما يفد إلى السوق الغنام بأنواعها وتباع في السوق فيما يسمى " بالمجلبه " أي مكان مخصص لبيع الغنام والماعز وغيرها .
والسوق مركز تجاري هام حيث تباع فيه عدد من المتطلبات كالشاي والسكر والبن والقهوة والأقمشة ، وكان لوجود خط الطائف أبها ماراً بالقرب من السوق عاملاً على ازدهار التجارة ونشاط السوق بشكل ملحوظ .
أما الصناعات التي تباع في السوق فنجد أن الصناعات قديماً كانت من صنع اليد المحلية من أهالي المنطقة ومنها الصناعات الخشبية مثل آنية الطعام المسماة " بالصحاف " مفردها " صحفه " وكذلك من الصناعات الخشبية مثل أدوات الحراثه المسماة " باللومه " و " المضمدة " وغيرها من الأدوات المستخدمة في الزراعة وحراثه الأرض .
وكذلك الصناعات الحديدية فمن الحديد تصنع رؤوس المحاريث ومسامير الأبواب والسكاكين والخناجر والفؤوس والمنشار ولوازم حفر الخشب .
أما الأواني المنزلية المصنعة محلياً من مادة الطين مثل التنور " والزير " وهو آنية لحفظ الماء بارداً .
أما صناعه الجلود فيقوم الأهالي بصنع بيوت الشعر والفرش من أصواف الأغنام كذلك المنتوجات الحيوانية مثل السمن والأغنام والعسل وغيرها .
أما الصناعات المعدنية فهي تتمثل في صنع الحلى للنساء وبعض هذه الحلى مصبوغ بالفضه وبعض الخرز المنقوش عليه ليعطيه شكلاً جذاباً .
وكان السوق في الماضي وبالذات يوم الاثنين يزاحم بالناس والأهالي الذين يفدون لشراء حاجياتهم منه او البيع كذلك وكان السوق عاملاً من عوامل الترابط والتكاتف والإلتقاء بين الناس فيحصل هناك تبادل الأخبار والمعلومات والآراء والأفكار وتتم عمليات البيع والشراء إما عن طريق المقايظه أو بدفع النقود عداً الى غير ذلك من طرق البيع والشراء .
وكان من تنظيمات السوق المعروفه قديماً مايوف ويسمى " بالرايه " وهي ليس المقصود منها العلم أو ما شاء به ذلك ولكن المقصود أنه يوجد مكان في السوق يكون عالياً الى حد ما ويتم في هذا المكان الإعلان عن خبر ما يهم القبيله أو مكان لإعلان الثأر أ, مدح القبيله وقد يعلن فيه إقامة حد شرعي على شخص مرتكب أمراً ما يلي غير ذلك وفض المشكلات والمنازعات .
وكان هذا السوق ولا يزال عاملاً مهماً في تقدم وازدهار المنطقه لا سيما وأن هذا التطور أدى إلى إنتشار المحلات التجارية والتبادل التجاري .
وأصبح السوق حديثاً بدلاً من حوانيته القديمه الضيقه فأصبح السوق بدلاً من يوماً في الأسبوع إلى سوقاً يومياً.
ولهذا فإن هناك اثر واضح للسوق لجذب الدوائر الحكومية المختلفة والخدمات الخاصة إليه ، وذلك لموقعه المتوسط وسهوله الوصول إليه وكذلك المرور خط الطائف ـ أبها بالقرب منه فأثر بشكل واضح على السوق وأدى إلى تطوره وجعله سوقاً مستمراً وحديثاًمع الأحتفاض بموعد السوق الأساسي يوم الأثنين .
المصادر :
بحث بعنوان ( الأدب الشعبي في بلاد باللسمر خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين
للباحث : علي بن عبدالله الهويدي عام 1417هـ من صفحة 36 إلى صفحة 41 .
بعنوان القصص الاقتصادية ومصادر القصة كما اوردها الباحث هي :
1. محمود شاكر شبه جزيرة العرب
2. مقابلة مع الشيخ ( علي بن عبدالرحمن بن مصعفق ) رحمه الله في منزله بقرية العطية بباللسمر بتاريخ 25-3-1417هـ
3. مقابلة مع الشيخ علي بن عبود الأسمري في قرية القرى بباللسمر بتاريخ 1-4-1417هـ
4. غيثان بن جريس دراسة عن الحياة الاجتماعية والاقتصادية في عسير .
5. الباحث حسن حمود بن محمد نبذه جغرافية عن سوق اثنين باللسمر .
سوق بللسمر أو سوق اثنين بللسمر سوق شعبي أسبوعي يجمع القديم والحديث بشكل ممتع وجذاب .
وفي حاضره بللسمر يقام هذا السوق الأسبوعي بمقر المركز كل يوم اثنين وبه سمي المركز لأن السوق يقام بشكل اسبوعي كل يوم اثنين وهذا سبب التسمية ويفد إليه الناس من المنطقة والناطق المجاوره وتعرض فيه منتجات المنطقة ويعض المصنوعات المحلية وتأتيه البضائع المختلفة من أماكن عديدة .
أما إقامة السوق في الاثنين فله اهمية كبيرة حيث تتاح الفرصه للتجار وأصحاب البضائع واصحاب الحرف والمنتجات المحلية بعرضها في السوق وللإنتقال عبر أسواق المنطقة في أيام الأسبوع المخلتفة .
وهناك عدة أسواق تقام في أيام الأسبوع وقد سميت بأيام الأسبوع لتمييزها عن الأسواق الأخرى التي تقام في أيام مختلفة وفي مناطق مختلفة ومتفرقة فيوم السبت يقام في تنومه سوقها الأسبوعي في نفس هذا اليوم وسوق الثلاثاء يقام في ثلوث المنظر وسوق يوم الخميس يقام في خميس مطير وسوق يوم الأحد يقام في صبح
وتروى قصه قديمة عن سوق اثنين بللسمر أنه كان يسمى قديماً بسوق " الحنش " والتسمية تدل على أنه كان هناك في السوق حنش " أي ثعبان " كان تحت حجر في سوق بللسمر وكان لا أحد يتعرض هذا الثعبان بأي أذى وكان هذا الثعبان أيضاً لا يؤذي أحداً في السوق وفي وقت معين وفد إلى السوق رجل وعندما رأى هذا الثعبان قام بقتلة ولما علم أهالي السوق بهذا الفعل قاموا بضرب هذا الرجل .
وقد يكون السبب أنهم يرون فبه عدم الإيذاء ولا يوجد منه ضرر وقد يكون أيضاً لإخافة الغرباء وليكون مهابة للسوق والسوق آمن في أمان الله سبحانه ثم أمان راعي السوق الذي لا يسمح بأي اعتداء أو شحناء في داخل السوق وإذا فعل أحد عمل كاعتداء على شخص أو ضربه مثلاً فإن راعي السوق يقضي بالاقتصاص من المعتدي مثلاً بمثل أو القيام بعرض علية خسارة ، وقد تكون ذبح شاة او شاتين إلى غير ذلك وكان من نظم أهالي بللسمر أنه يكون من ظهر يوم الأحد إلى ظهر يوم الثلاثاء يكون السوق والجميع آمن ولا يجوز لأحد إثارة مشاكل داخل السوق وإلا سوف يلقى عقابه .
أما المحاصيل الزراعية التي تفد إلى سوق اثنين ببللسمر فكثيرة منها الحبوب بشكل خاص وهي من العناصر الرئيسية للتجارة في السوق .
ومنها حبوب القمح والشعير ثم الذرة والعدس وهناك محاصيل زراعية أخرى أو ثانوية منها البرسيم ويستخدم كطعام للأغنام والأبقار .
والحنطة ومنتوجات الفواكه بأنواعها كالتفاح والمشمش والعنب والخوخ وكذلك التمور بأنواعها .
كما يفد إلى السوق الغنام بأنواعها وتباع في السوق فيما يسمى " بالمجلبه " أي مكان مخصص لبيع الغنام والماعز وغيرها .
والسوق مركز تجاري هام حيث تباع فيه عدد من المتطلبات كالشاي والسكر والبن والقهوة والأقمشة ، وكان لوجود خط الطائف أبها ماراً بالقرب من السوق عاملاً على ازدهار التجارة ونشاط السوق بشكل ملحوظ .
أما الصناعات التي تباع في السوق فنجد أن الصناعات قديماً كانت من صنع اليد المحلية من أهالي المنطقة ومنها الصناعات الخشبية مثل آنية الطعام المسماة " بالصحاف " مفردها " صحفه " وكذلك من الصناعات الخشبية مثل أدوات الحراثه المسماة " باللومه " و " المضمدة " وغيرها من الأدوات المستخدمة في الزراعة وحراثه الأرض .
وكذلك الصناعات الحديدية فمن الحديد تصنع رؤوس المحاريث ومسامير الأبواب والسكاكين والخناجر والفؤوس والمنشار ولوازم حفر الخشب .
أما الأواني المنزلية المصنعة محلياً من مادة الطين مثل التنور " والزير " وهو آنية لحفظ الماء بارداً .
أما صناعه الجلود فيقوم الأهالي بصنع بيوت الشعر والفرش من أصواف الأغنام كذلك المنتوجات الحيوانية مثل السمن والأغنام والعسل وغيرها .
أما الصناعات المعدنية فهي تتمثل في صنع الحلى للنساء وبعض هذه الحلى مصبوغ بالفضه وبعض الخرز المنقوش عليه ليعطيه شكلاً جذاباً .
وكان السوق في الماضي وبالذات يوم الاثنين يزاحم بالناس والأهالي الذين يفدون لشراء حاجياتهم منه او البيع كذلك وكان السوق عاملاً من عوامل الترابط والتكاتف والإلتقاء بين الناس فيحصل هناك تبادل الأخبار والمعلومات والآراء والأفكار وتتم عمليات البيع والشراء إما عن طريق المقايظه أو بدفع النقود عداً الى غير ذلك من طرق البيع والشراء .
وكان من تنظيمات السوق المعروفه قديماً مايوف ويسمى " بالرايه " وهي ليس المقصود منها العلم أو ما شاء به ذلك ولكن المقصود أنه يوجد مكان في السوق يكون عالياً الى حد ما ويتم في هذا المكان الإعلان عن خبر ما يهم القبيله أو مكان لإعلان الثأر أ, مدح القبيله وقد يعلن فيه إقامة حد شرعي على شخص مرتكب أمراً ما يلي غير ذلك وفض المشكلات والمنازعات .
وكان هذا السوق ولا يزال عاملاً مهماً في تقدم وازدهار المنطقه لا سيما وأن هذا التطور أدى إلى إنتشار المحلات التجارية والتبادل التجاري .
وأصبح السوق حديثاً بدلاً من حوانيته القديمه الضيقه فأصبح السوق بدلاً من يوماً في الأسبوع إلى سوقاً يومياً.
ولهذا فإن هناك اثر واضح للسوق لجذب الدوائر الحكومية المختلفة والخدمات الخاصة إليه ، وذلك لموقعه المتوسط وسهوله الوصول إليه وكذلك المرور خط الطائف ـ أبها بالقرب منه فأثر بشكل واضح على السوق وأدى إلى تطوره وجعله سوقاً مستمراً وحديثاًمع الأحتفاض بموعد السوق الأساسي يوم الأثنين .
المصادر :
بحث بعنوان ( الأدب الشعبي في بلاد باللسمر خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين
للباحث : علي بن عبدالله الهويدي عام 1417هـ من صفحة 36 إلى صفحة 41 .
بعنوان القصص الاقتصادية ومصادر القصة كما اوردها الباحث هي :
1. محمود شاكر شبه جزيرة العرب
2. مقابلة مع الشيخ ( علي بن عبدالرحمن بن مصعفق ) رحمه الله في منزله بقرية العطية بباللسمر بتاريخ 25-3-1417هـ
3. مقابلة مع الشيخ علي بن عبود الأسمري في قرية القرى بباللسمر بتاريخ 1-4-1417هـ
4. غيثان بن جريس دراسة عن الحياة الاجتماعية والاقتصادية في عسير .
5. الباحث حسن حمود بن محمد نبذه جغرافية عن سوق اثنين باللسمر .