هدوء العاصفة
22 - 2 - 2008, 11:51 AM
سعوديات يؤيدن وجود مفتية وأخريات يعترضن إلا بشروط خاصة
تؤكد بعض النساء أنهن يجدن حرجا في طلب الفتوى في بعض أمورهن الخاصة التي لا يستطعن التحدث فيها إلا مع نساء أخريات.
وفي هذا السياق طالبت مجموعة من النساء بوجود "مفتية" متخصصة في شؤون النساء.
وتقول هيفاء الخربوش (محاضرة في الشريعة): تضطر المرأة في كثير من الأحيان إلى السكوت عن بعض الأمور الشرعية بسبب الإحراج وأحيانا يصعب عليها الاتصال بالعلماء للسؤال عن أمر شرعي يختص بحياتها لذا فمن الأفضل وجود امرأة عالمة لتسألها النساء خاصة فيما يختص بالأمور النسائية الخاصة جدا، وقد نجد المرأة في هذا الجانب أكثر معرفة وخبرة من الرجل.
وتضيف: هناك سيدات كثيرات يجزن في القراءات ويحصلن على علمهن من شيوخ كبار فلماذا لا تجاز المرأة في مجال الفقه وتنفع أخواتها المسلمات.
وتؤيد هذا الطرح محاضرة أخرى في الشريعة هي هيفاء كتبي التي تقول: بالتأكيد نحتاج إلى امرأة عالمة تفتينا في شؤوننا الخاصة دون تدخل من الرجل الذي قد يكون أقل معرفة بأمورنا مهما تعلمها.
فيما نجد رأياً آخر أشد حذرا في قبول الفتوى من المرأة حيث تقول أستاذة الفقه في كلية الشريعة بجامعة الطائف الدكتورة ألفت عبد المنعم: نتمنى أن تكون هناك عالمات وليس مفتيات، فإذا كانت في الشهادة لا تقبل متفردة فكيف بالفتوى ولو كانت المرأة مفتية لكانت عائشة رضي الله عنها أول المفتيات وكانت مبلغة فقط وليس مفتية لكن الأولى أن تكون فقيهة فهناك مثلا فقه أم سلمة وفقه في الأحوال الشخصية ثم إن المرأة مشغولة ولابد أن تتوفر في المفتي شروط صعبة أجد أنها قد لا تتوافر أحيانا في المرأة, لكن لا مانع من وجود عالمة وفقيهة وهذا أمر جيد بالنسبة للمرأة".
تؤكد بعض النساء أنهن يجدن حرجا في طلب الفتوى في بعض أمورهن الخاصة التي لا يستطعن التحدث فيها إلا مع نساء أخريات.
وفي هذا السياق طالبت مجموعة من النساء بوجود "مفتية" متخصصة في شؤون النساء.
وتقول هيفاء الخربوش (محاضرة في الشريعة): تضطر المرأة في كثير من الأحيان إلى السكوت عن بعض الأمور الشرعية بسبب الإحراج وأحيانا يصعب عليها الاتصال بالعلماء للسؤال عن أمر شرعي يختص بحياتها لذا فمن الأفضل وجود امرأة عالمة لتسألها النساء خاصة فيما يختص بالأمور النسائية الخاصة جدا، وقد نجد المرأة في هذا الجانب أكثر معرفة وخبرة من الرجل.
وتضيف: هناك سيدات كثيرات يجزن في القراءات ويحصلن على علمهن من شيوخ كبار فلماذا لا تجاز المرأة في مجال الفقه وتنفع أخواتها المسلمات.
وتؤيد هذا الطرح محاضرة أخرى في الشريعة هي هيفاء كتبي التي تقول: بالتأكيد نحتاج إلى امرأة عالمة تفتينا في شؤوننا الخاصة دون تدخل من الرجل الذي قد يكون أقل معرفة بأمورنا مهما تعلمها.
فيما نجد رأياً آخر أشد حذرا في قبول الفتوى من المرأة حيث تقول أستاذة الفقه في كلية الشريعة بجامعة الطائف الدكتورة ألفت عبد المنعم: نتمنى أن تكون هناك عالمات وليس مفتيات، فإذا كانت في الشهادة لا تقبل متفردة فكيف بالفتوى ولو كانت المرأة مفتية لكانت عائشة رضي الله عنها أول المفتيات وكانت مبلغة فقط وليس مفتية لكن الأولى أن تكون فقيهة فهناك مثلا فقه أم سلمة وفقه في الأحوال الشخصية ثم إن المرأة مشغولة ولابد أن تتوفر في المفتي شروط صعبة أجد أنها قد لا تتوافر أحيانا في المرأة, لكن لا مانع من وجود عالمة وفقيهة وهذا أمر جيد بالنسبة للمرأة".