PDA

عرض الاصدار الكامل : الفنون بحث من الوحي وليس من الاهوى00


مطنوخ
18 - 7 - 2009, 12:49 AM
الـفــنــون

هنالك عدة تصحيحات ينبغي إدخالها إلى عالم الوعي بقضية الفنون وهي :
- استحضار صورة الواقع المعاصر لا صورة العصور الماضية.
- إعطاء قضية الفنون والأحكام التكليفية المتعلقة بها مكانها ووزنها النسبي المناسب ضمن قائمة القضايا والأحكام التكليفية المتعلقة بجميع أقوال وأفعال المسلمين بحسب النظرة التجديدية التي يتم تقديمها من خلال هذا البحث
- مراعاة كون الأفعال والسلوكيات التي اكتفى الشارع بتحريمها أو إدانتها أو النهي عنها دون أن يتضمن الوحي عقوبات محددة لها ينبغي أن تخضع للمعالجة الإصلاحية لا للمعالجة العقابية.
- مراعاة كون كل الأمم والشعوب تحمل ميلاً نحو الفنون وتعلقاً بها وقدرة على إنتاجها.
إن من أهم أسباب نفور المسلم الحريص على التمسك بدينه من الفنون الحديثة - وخصوصاً المرئية منها – وما تسببه من زيادة الشعور بالغربة عن العصر وتعاظم الإحساس بالبعد عن الدين هو أن المثال الذي يحضر في الأذهان مستمد من صورة العصور السابقة بمعطياتها الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والسكانية. وبمجرد أن تكون هذه الصورة هي المقياس الذي يسهم في تحديد مدى ومقدار الصلاح والانحراف فإن النفور من الفنون يبلغ مداه ويزداد الشعور بالغربة ويتعاظم الإحساس بالبعد عن الدين. ولو أن المثال الذي يحضر في الأذهان مستمد من إنزال نصوص الوحي على صورة العصر الحديث بمعطياته الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والسكانية لاختلف الوعي ولتغيرت المواقف ولو بدرجة نسبية.
ومن جانب آخر فإن مكان قضية الفنون ووزنها النسبي ضمن قائمة القضايا والأحكام التكليفية المتعلقة بها سيختلف بالضرورة إذا نظرنا إليه في إطار خارطة الثقافة الإسلامية السائدة عما هو عليه الحال في إطار خارطة الثقافة التجديدية التي يتم تقديمها من خلال هذا البحث ولم اعتقدانني سوف انزله هنا في يوم من الايام0
كل الأفكار التي تم طرحها أو التي سيتم طرحها لاحقاً حول قيمة شورى المجتمع ومفهوم الحكمة ومنطق الإصلاح ومكانة العلوم الدنيوية وفقه المرأة وأولويات سلم القيم تجعل الفنون والأحكام التكليفية المتعلقة بها في مكانة ووزن نسبي مختلف.
إن من المهم أن نتخفف من التراث ومن صورة المجتمعات الإسلامية خلال القرون الماضية وأن نستحضر صورة عصرنا بكل معطياته وتفاصيله وأوضاعه الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية مهما كانت مصادمة لقيم أشربنا لها بدون ان نعود لنصوص الوحي. هذه هي الصورة التي ينبغي أن يؤتى بتكاليف وقيم الوحي إليها. و كل تغيير إيجابي يمس هذه الأوضاع المعاشة يعد تقدماً حقيقياً ومقدَّراً على طريق تمثل القيم والتكاليف المستمدة من الوحي .
ليس من المقبول ولا من الجائز إجهاض قيمة الحرية أو مصادرتها. ومثلما هو متاح اعتناق الدين أو عدم اعتناقه وأداء الشعائر التعبدية أو التقصير فيها والتقاعس بشأنها ، فإنه ينبغي أن يكون متاحاً التعبير عن الرأي والفكر والأوضاع والسلوكيات طالما أن ذلك التعبير يتخذ طابعاً سلمياً ويتم في إطار احترام قيمة شورى المجتمع .
إن التغيير الثقافي الإسلامي لن يؤدي إلى انقلاب طباع الناس ولا إلى اختفاء الإلحاد والفجور والمعاصي ، ولكنه يمكن أن يؤدي إلى إعادة ترتيب الاهتمامات وتغيير بعض المؤثرات الحاكمة للأمزجة والتصرفات والأوضاع وإلى توفير فرصة إحداث تغييرات متفاوتة في العادات والتقاليد . وكما قلنا فإن الأفعال والسلوكيات التي اكتفى الشارع بتحريمها أو إدانتها أو النهي عنها دون أن يتضمن الوحي عقوبات محددة لها ينبغي أن تخضع للمعالجة الإصلاحية لا للمعالجة العقابية . وحين نتحدث عن الإصلاح فإننا نعني الدعوة والتربية والحكمة والتدرج لا القمع والقسر . وبحكم الاختلاف الكبير بين المجتمعات الإسلامية على صعيد الأوضاع الثقافية والاقتصادية والاجتماعية فإنه لا يصح اللجوء إلى المعالجة العقابية حتى على صعيد الأفعال والسلوكيات التي وردت عقوبات محددة لها إلا إذا كانت المعالجة الإصلاحية قد تحققت أو أنها أصبحت في حكم المتحققة .
هذه المنطلقات تصدق على الواقـع الاجتماعي في عمومه ، وتصدق على الواقع الفني على وجه الخصوص . ولننظر في ضوء ذلك إلى قوله تعالى ( وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَـاوُونَ . أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ . وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ . إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) (1).
إن قولـه تعالى [ وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ] لا يحمل إدانة مباشرة للشعراء بل يحمل إدانـة لاتِّباعهم ، أي التأسي والاقتداء بهم واقتفاء آثارهم . أما المبررات العقلية والخلقية التي تضمنها قولـه تعالى [ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ . وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ ] فهي تجعل الحكم يصدق على أغلب وأهم الفنون وتوحي بضرورة امتـداد المحاكمات العقلية والخلقية إلى الفنون وأهلها . ومن جانب آخر فإن تلك المبررات تشير - بصورة غير مباشرة ، كما هو الحال في كل عطاءات الوحي الكامنة - إلى الطبيعة الخاصة للفنون ، وذلك من حيث طابعها الحالم والخيالي ، الأمر الذي يتطلب وجود معايير تسمح بإجراء محاكمات تراعي وجود تلك الطبيعة الخاصة .
سنتحدث لاحقاً عن المحاكمات العقلية ، أما المحاكمات الخلقية فإن إعادة التعريف ببعض المعطيات المتصلة بموضوعها من شأنه أن يسمح بالوصول إلى مستوى معرفي جديد في فهم معايير تلك المحاكمات .
وبأكبر قدر ممكن من الإيجاز والتحديد نقول : إن التكاليف المنظمة للجانب الخلقي تختلف عن غيرها من التكاليف ، وذلك من حيث طبيعة المضمون التكليفي الملزم الذي تحمله وكذلك من حيث الحكم المترتب على تطبيقه .
المضمون التكليفي الذي تحمله نصوص الوحي المنظمة للجانب الخلقي يشتمل - في تقديرنا - على درجتين من الالـتزام الواجب التطبيق . أولاهما درجـة أولية أو تأسيسية تتمثل في الالتزام بالضوابط الأخلاقية الشائعة اجتماعياً أو تحقيق درجة الاحتشام بحسب الأوضـاع السائدة في كل مجتمع . وهذه الدرجة تختلف من المنـزل إلى الأماكن العامة وأماكن العمل المختلفة إلى الفنون المقروءة والمسموعة والمرئية ، فكل التعبيرات والأوضاع والسلوكيات المحتشمة أو غير القادحة أخلاقياً بحسب الأعراف والعادات والتقاليد الشائعة سواء على صعيد الحياة الطبيعية أو على صعيد العطاءات الفنية فهي تحقق درجة التكليف الأساسية والأولية .
في الحياة الطبيعية هنالك أوضاع وسلوكيات لا تستوفي الضوابط الأخلاقية الشرعية إلا أنها تفي بمعايير الاحتشام المتعددة الشائعة اجتماعياً ، وفي العطاءات الفنية هنالك تعبيرات وأوضاع وسلوكيات لا تستوفي الضوابط الأخلاقية الشرعية إلا أنها لا تصنف اجتماعياً ضمن الانحرافات الخلقية . أما درجة الالتزام الثانية فتتمثل في استيفاء الضوابط الأخلاقية المستمدة من التكاليف الشرعية المنظمة للجانب الخلقي . وكما هو واضح فإن الجديد الذي نقدمه هنا هو القول بالمشروعية أو درجة الالتزام الأولية أو التأسيسية والتي تجسدها العطاءات والأوضاع والسلوكيات المحتشمة التي تتماشى مع الضوابط الأخلاقية العامة الشائعة في المجتمع المسلم ، وذلك في إطار الأعمال الفنية المقروءة والمسموعة والمرئية . ورغم أن هذه الدرجـة من الالتزام تتسم بالتنوع وعدم الثبات وتشتمل على قدر معين من الضبابية وعدم الوضوح على مستوى الحدود والفواصل فإنه يظل ممكناً تحديد جوهرها ومعطياتها العامة وملامحها الأساسية .
إن هذه الدرجة من الالتزام تقدم أوضح وأهم التعبيرات المجسدة للحكمة التي شرعت التكاليف المنظمة للجانب الخلقي من أجل تحقيقها .
هذا عن المضمون التكليفي الملزم الذي تحمله التكاليف المنظمة للجانب الخلقي ، أما بالنسبة للحكم المترتب على تطبيقه فإننا نعتقد أن تحقيق درجة الالتزام الأولية أو التأسيسية ( درجة الاحتشام ) من شأنه أن يُكسب العطاءات والأوضاع والسلوكيات المعبرة عن ذلك الالتزام قدراً نسبياً وجزئياً من وضع الحلِّ والإباحة ، وذلك بالقدر الذي يزيل الطابع المطلق والكلي لوضع الحرمة الذي توجد ضمن دائرته . وهنا يصبح من الضروري تناولها والحكم عليها باعتبارها محرمات جزئية ومباحات جزئية مجتمعة ، وإن كنا بحكم دواعي إبراز المعاني وتجلية الفوارق نفضل إطلاق مصطلح " المحرمات الجزئية " عليها .
هذه المحرمات الجزئية يمكن أن تضيق أو تتسع بالنسبة لمجسدي الأعمال الفنية ، وذلك تبعاً لمدى القرب من درجة الالتزام النهائية أو البعد عنها . أما بالنسبة للمتلقين لتلك الأعمال ( وكذلك المؤلفين ومن في حكمهم ) فإن نطاق المحرمات الجزئية يمكن أن يضيق كثيراً وأن تتقلص صوره في مقابل اتساع نطاق المباحات وتعدد صورها ، وذلك تبعاً للعديد من العوامل ، من أهمها مدى إسهام العمل الفني في تقديم ما يمكن أن يصرف الناس عما هو أسوأ ، ومدى اشتماله على جوانب تدخل في إطار المباح أو المندوب أو الواجب ، إضافة إلى مدى اقترابه من درجـة الالتزام التامة والمكتملة . وحين تصبح المحرمات الجزئية في موضع الشذوذ والندرة فإن صلاحية اتخاذها معياراً للحكم على سلوك المتلقين والمؤلفين ومن في حكمهم تنتفي ، ويصبح من الضروري ربط الحكم بما هو عام وسائد على مستوى العمل الفني .
بعد قليل الجزء الثاني0 دمتم بالف عافيه

مطنوخ
18 - 7 - 2009, 01:14 AM
[align=center]الفنون 0الجزء 2 وفي كل الأحـوال فإنه مهما تضاءل حجم المحرمات الجزئية ، بل حتى وإن اختفت تلك المحرمات ، فإن المحظور الذي اشتملت عليه الآيات التي تم عرضها وهو الاتِّباع ( التأسي والاقتداء ) يظل قائماً وقابلاً للتحقق . وفي تقديرنا فإن النص على هذا المحظور ينبع من وجود درجة من الانفصال بين ما هو مقبول على صعيد الخيال والحلم وما هو مقبول على صعيد السلوك . ولذلك فقد رغب الشارع في السماح بإشباع الخيال والوجـدان وتغذيتهما ، وذلك في الحدود التي لا تصل بالمتلقي إلى درجة التأسي والاقتداء .]
[size=5][color=black]هناك جهد ينبغي بذله للتحرر من أسر الفنون وإغراء رموزها ، خصوصاً مع طغيان عالم الصورة الذي سمح بتخطي حاجز الأمية وأسهم في إعادة تحديد دور وأهمية الشكل لغير مصلحة المضمون ونَقَل التلقي من منطقة الخيال إلى حاستَي ]
[siالسمع البصر ونَقَل الأهمية من مبتكري الأعمال الفنية إلى مجسديها وفتح بوابة الغرائز على مصراعيها ونَقَل مستودع الموضوعات الفنية من منطقة الحراك المجتمعي الجاد إلى منطقة الاستهلاك والترويح والفُرجة . كل هذه الجوانب أسهمت وتسهم في وضع رموز فنون الصورة في موقع صنمي يحتاج التحرر من أسره إلى الانتصار على النفس والتصميم على التسلح بالمحاكمات العقلية المستظلة بنور الوحي ، خصوصاً في ظل ثورة الاتصالات التي سمحت بتخطي حاجز المكان ومكنت كل من هب ودب من الوصول إلى الناس . وهكذا فقد استثنت الآيات التي عرضناها من الحكم بالغوايـة [ ... الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَـرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ( وقعوا ضحية الأوضاع الدنيوية المتردية ) وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا ( الذين أسسوا ورسخوا ودافعوا عن الأوضاع المتردية ) أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
علينا أن ندرك أنه مهما اختلفت الصور ومهما تفاوتت المستويات فإن كل الأمم والشعوب تحمل ميلاً نحو الفنون وتملك قدرة على إنتاجها ، وذلك بدءاً من أهل الصحراء والأدغـال وانتهاء بأهل الحكومات الإلكترونية . لا مشكلة لدى المجتمعات في الميل نحو الفنون أو القدرة على إنتاجها . المشكلة تكمن في عدم توافر هذه الخصائص للعلوم الاجتماعية ، فلا السواد الأعظم من الناس يحملون ميلاً نحوها ولا كل المجتمعات تملك قدرة على إنتاجها
[إن تلك العلوم لا تشيع ولا تتطور إلا بعد توافر العديد من الشروط الموضوعية والكثير من التراكمات المعرفية التي تصادم وعي وقناعات ورغبات معظم الناس . والأهم من ذلك أن شيوع وتطور تلك العلوم مرهون بتوافر حرية التفكير عموماً والحريات السياسية على وجه الخصوص . ومثل هذه الحريات لا يمكن أن تنمو وتتطور على نحو مطرد وشامل وضمن مسار إصلاحي وإنساني في ظل حكم غير الشورى. أي أن المجتمعات غير الناهضة تـدور ضمن حلقة مفرغة طاردة للعلوم الاجتماعية ومحصنة ضدها . وهنا تكمن المشكلة الكبرى للفنون ، فالحراك المجتمعي الإيجابي مرتبط بدرجة شيوع وتطور العلوم الاجتماعية ، ومع تعطلها أو تواضعها أو هشاشتها تتدنى درجة الوعي ويغيب المشروع الدنيوي الجامع وتتحول الفاعلية المجتمعية والاهتمـام المجتمعي إلى الإشكاليات الغيبية وإلى الثقافة الدنيوية التي تخاطب الوجدان والحس والغريزة . وحكم المبني على غير الشورىيستفيد ويتغذى من هذه الأوضاع ويغذيها ويرسخها ويدافع عنها . ورغم أن الشواهد على ذلك كثيرة ومتنوعة فإنه يكفي أن نشير إلى الحفاوة الأموية بشعر النقائض والحفاوة العباسية بقضية خلق القرآن وما شابهها والحفاوة العثمانية بالتصوف وصولاً إلى غابة القنوات والمطبوعات الفنية والاستهلاكية التي تستنـزف أموال وجهود بعض حكام ومترفي البلاد العربية ، وذلك في مقابل الحجـر الذي فرضه ويفرضه كل هؤلاء على معظم صور الحراك المجتمعي الإيجابي .
هذه الأوضاع تعزز دواعي وفرص استحواذ الفنون على الكثير من صور الفاعلية التي كان ينبغي أن تحتلها الاهتمامات العلمية والفكرية والسياسية ، وتعزز دواعي وفرص استحواذ رموز الفنون على الكثير من صور الاهتمام والتأسِّي التي كان ينبغي أن يحتلها العلماء والمفكرون والسياسيون . ولننظر هنا إلى الخلل البنيوي الذي يصيب الثقافة الجماهيرية بفعل هذه الأوضاع ، فالفنون في ظل هشاشة العلوم الاجتماعية تطغى على الثقافة الجماهيرية وتتخفف من الكثير من صور المزاحمة والتبعية التي تفرضها تلك العلوم ، في حـين أن النهوض يتطلب طغيان العلوم الاجتماعية على الثقافة الجماهيرية أو تأسيسها وتغذيتها وقيادتها لتلك الثقافة . [
[]قد يتأثر وجدان الناس وذوقهم الفني وتوازنهم النفسي لو لم يقرأوا القصائد أو يستمعوا إليها ولو لم يقرأوا الروايات أو يشاهدوها ، إلا أن حياتهم ستتأثر وقد تتحول إلى مصائب وكوارث لا تكاد تقع تحت حصر إن لم يرتفع وعيهم السياسي وتزداد معلوماتهم الإدارية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية والسلوكية . على أن ارتفاع وعيهم وزيادة معلوماتهم سيؤدي بالضرورة إلى تحسين ذوقهم الفني وإلى كساد سوق الفنون الرديئة وإلى إحداث قدر أكبر من التوازن النفسي عبر إطلاق فرص إشبـاع الاهتمامات العلمية والفكرية والإدارية والنفسية والاقتصادية ضمن حركة قابلة للفهم والتصحيح . والمعضلة الكبرى التي نواجهها خـلال الفترة الراهنة هي أن الفنون الغربية تغذي هذا الوضع المختل لبنية الثقافة الجماهيرية وأولوياتها ، ففنون الصورة اكتسحت خلال العقود القليلة الماضية أنحاء العـالم ووضعت العلوم الاجتماعية في الظل وشكلت وعياً زائفاً حول بعض شروط وعوامل النهوض .
[]والواقع أنه يهمنا في هذا السياق أن نشير إلى أن الثقافة الجماهيرية التي تسهم في تحقيق النهوض وترسيخه وتجديد قواه هي ثقافة العلوم الاجتماعية ، وذلك بقدر نجاحها في دفع الناس نحو العلم والعمل والشورى والتلاحم وسائر القيم النهضوية . ولقد كانت ثقافة العلوم الاجتماعية تقود وتعيد تشكيل الثقافة الجماهيرية خلال قرون التأسيس النهضوي الغربي ، بل إن أعظم المزايا التي اكتسبتها الثقافة الفنية الغربية ترجع في عمومها إلى إسهامات ثقافة العلوم الاجتماعية . ومن جانب آخر فإن ثقافة الصورة الطاغية خلال الفترة الراهنة تباعد بين الناس وبين الوعي بعوامل وشروط ومصادر قوة الفاعلية العلمية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية الغربية . هذه الصور المتنوعة من الفاعلية الدنيوية تمتد جذورها إلى مرحلة التأسيس النهضوي الغربي التي تحققت خلالها أهم القفزات على صعيد العلوم الاجتماعية ثم ترسخت وتجذرت وتطورت معطيات تلك العلوم وأصبحت تؤدي دورها في تشكيل الوعي والتأثير على السلوك والحد من الآثار السلبية لثقافة الاستهلاك .
ما الذي نريد قوله ؟!
بعد قليل نوضح 000الجزء الاخير
دمتم بالف عافيه

مطنوخ
18 - 7 - 2009, 01:35 AM
الجزء الاخير
الواقع أن ما نسعى إليه هو إيضاح العلاقة بين العلوم الاجتماعية والفنون ودور كل منهما في تشكيل الثقافة الجماهيرية . النهوض وإصلاح الأوضاع الدنيوية مرهون بمدى النجاح في إشاعة وتطوير العلوم الاجتماعية وجعلها عماد الثقافة التي تصل إلى الناس وتستهويهم وتحاصرهم . هناك أعـداد ضخمة من المدراء والقادة ممن لا تكاد تربطهم علاقة بمعطيات وتطورات العلوم الإدارية . يوجد أعـداد ضخمة من المعلمين والإعلاميين والدعاة والآباء والأمهات ممن لا تكاد تربطهم علاقة بمعطيات وتطورات علوم التربية والسلوك . يوجد جموع هائلة من الناس الذين يكاد ينعدم وعيهم السياسي والاقتصادي . وهؤلاء يواجهون حالياً طوفان ثقافة الاستهلاك المتعاظم والذي يستفيد من الميل البشري نحو الفنون ويستفيد من الأوضاع المتردية التي تشكلت على مدى قرون عديدة . فكيف يتم تحقيق انقلاب لصالح شيوع وطغيان ثقافة العلوم الاجتماعية ، أو السنن القدرية ذات العلاقة الكلية بأوضاع المجتمعات ؟.
الأمر في عمومه يرتبط بالإصلاح الثقافي الشامل ، إلا أنه على مستوى المسألة الفنية يرتبط بدرجة النجاح في التحرر من صنمية أهل الفن ودرجة النجاح في إخضاع العطاءات الفنية للمحاكمات العقلية والخلقية ، أي إخضاعها لثقافة العلوم الاجتماعية . وفي تقديرنا فإنه يمكن تحقيق هاتين الغايتين وتطوير وترشيد العطاءات الفنية ، وذلك متى ما أمكن تعزيز الوازع الديني والأخلاقي الجمعي وإشاعة العلوم الاجتماعية وبلورة مشروع دنيوي إيجابي تستطيع الفنون أن تتغذى منه وتخدمه . عندها ستعود العلاقة الصحية بين العلوم الاجتماعية والفنون وسيتغير موقع ودور ومساحة كل منهما .
وإذا كان لنا بعد هذا الحديث الموجز العـام أن نعرج على إحدى القضايا الفنية التفصيلية فإنه يهمنا أن نتحدث عن قضية الموسيقى . لقد ورد بشأنها حديث للرسول صلى الله عليه وسلم يخبر فيه أنه سيأتي أقوام من أمته يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ، وأن الله يوشك أن يمسخهم قردة وخنازير .
ومع أن المعنى المباشر لهذا الحديث لا يفتقر إلى الوضوح أو الشيوع ، كما أن درجة الفهم المستندة إليه تعد إحدى أرفع مراتب الفهم المنسجمة مع قضايا الإيمان وحسن العبادة ومتطلبات الدفع باتجاه الكمال ، وذلك في ظل الإمكانات المتاحة والمستويات المعرفية المتحققة ، إلا أننا نعتقد أن للحديث معنى غير مباشر يسمح بالوصول إلى مرتبة فهم جديدة وطور جديد من أطوار الاختبار والامتحان ومحل مسؤولية جديد .
إن الحديث يشير إلى استحلال الحر والحرير والخمر والمعازف ، وتوجد آيات قرآنية أو أحاديث نبوية تشير إلى حرمة الزنا وشرب الخمر ولبس الحرير للرجال ، فأين دليل تحريم المعازف ؟.
إن الاستحلال لا يقع إلا على شيء ثبتت حرمته بدليل سابق لدليل الإشارة الى الاستحلال . ثم إن الحديث يشير إلى أن من سيستحلون المعازف هم أقـوام من أمة الرسول صلى الله عليه وسلم لم يوجدوا بعد ، فماذا بشان المعاصرين للرسول صلى الله عليه وسلم ممن يجدون آلات الموسيقى في مناطق متفرقة من الجزيرة العربية وفي المناطق التي سيخرجون لفتحها ؟. ألم يكن وضعهم يستدعي صدور أحاديث عديدة أو حتى حديث واحد ينبههم إلى الخطر الحالِّ الذي يعيش بين ظهرانيهم ويوشكون على الوقوع فيه ؟. وإذا كان ذلك يرجع إلى ثقة الرسول صلى الله عليه وسلم في سلوك الصحابة الكرام فلماذا لا نجد الأمر يتكرر في قضايا أخرى ؟. وحتى لو افترضنا أن ألفـاظ الحديث تشير إلى تحريم الموسيقى ، فكم عدد الذين سمعوا عن هذا الحديث الوحيد ، خاصة وأن القضية قضية حرمة لا يمكن تركها للمصادفات والاحتمالات ؟.
للإجابة على كل التساؤلات السابقة نقول : إن لفظ المعازف الـوارد في الحديث لا يقصد منه آلات الموسيقى مجردة ، وإلا لصدرت أحاديث عديدة تحذر الصحابة من المحرمات التي يوشكون على الوقوع فيها في أية لحظة . إن الحديث يشير إلى وضع مستقبلي لم يتحقق بعد ولم يتوافر مناخ تحققه ، الأمر الذي اقتضى تقديم صورة تقريبية لـه . ومن ثم فإنه ينبغي فهم معنى كلمة المعازف من منظـور ذلك الوضع المستقبلي لا من المنظور المعجمي . وحين نفعل ذلك فإننا سنجد أن كلمة المعازف أصبحت تنصرف إلى عالم الغناء بجملته . وعند هذا الحد نعيد التذكير بما سبق لنا قوله من أن الاستحلال لا يقع إلا على شيء ثبتت حرمته بدليل سابق للدليل الذي يشير إلى الاستحلال . فما الذي تضمنه عالم الغناء في صورته المستقبلية من أشيـاء تتضمن استحلالاً لما سبق الحكم بحرمته ؟.
الواقـع أن تلك الأشياء قد تتحقق في كلمات الغناء وقد تتحقق في جوِّه وقد تتحقق في الوظيفة التي يؤديها وقد تتحـقق في ممارسات من يؤدونه . وكل هذه الأشياء توجد نصوص وقواعـد ومبادئ تحكمها . ومن ثم فإن ما تضمنه الحديث بخصوص هـذه الجوانب يعد من قبيل تعليم الكتاب ، أما ما زاد على ذلك مما لم يحرم أو يذكر في القرآن الكريم - الموسيقى مجردة – فهو يدخل في إطار التزكية .
إن ما لم يكن قابلاً للانتشار في عصر الصحابة الكرام هو الكلمات الفاضحة والرخيصة ، والمناخ غير الأخلاقي ، والممارسات المنحرفة ، ورسالة الهدم التي يمكن أن يؤديها الغناء . وكل هذه الأشياء بدأ شيوعها في العصور التالية لعصر الصحابة ، بل وأصبحت من أوضح محمولات كلمة الغناء أو المعازف .
وهكذا فإنه يمكن القول بأن ما هو محرم في نطاق قضية المعازف هو ما وردت النصوص الشرعية بتحريمه ، سواء بالنسبة لكلمات الغناء أو جوِّه أو وظيفته أو ممارسات من يؤدونه . ولو أن القضية تتصل بآلات الموسيقى فقط لما أشار الحديث إلى حالة مستقبلية ووضع مستقبلي لم يوجد بعد ، بل لكان الأولى هو تنبيه الصحابة الكرام إلى الخطر الحـالِّ الذي يتهددهم .
وعودة إلى المعنى المباشر للحديث النبوي الذي يشير إلى المعازف ، فما عرضناه لا يلغي أو يسقط ذلك المعنى ، نظراً لأن المعـنى المباشر للحديث يحدد السلوك التطوعي غير الملزم الذي يتجاوز محل المسؤولية باتجاه مرتبة أعلى وأسمى ، تطبيقاً لمفهـوم التزكية الذي يندرج الحديث في إطـاره . ورغم أنه يوجـد بين الجماهير المسلمة من يحقق تلك المرتبة ، إلا أنه يوجـد بينها أيضاً من يحارب كل المراتب .

دمتم بالف عافيه ،،،،

رجاحة فكر
18 - 7 - 2009, 02:40 AM
أخي مطنوخ
شكراً لك على هذا البحث والذي أعتقد أن بالعنوان خطأ مطبعي والله أعلم
الفنون بحث من الوحي وليس من الاهوى هل المقصود من الهوى أم من الأهواء...
بالنسبة لما طرح موضوع يناقش قضية واقعية وأعقب على نقطتين أحداها نقطة الشعر وليس لأني من هواة والشعر ولكن كتعليق لما ذكر بقول الله تالى (والشعراء يتبعهم الغاوون) المقصود هنا شعراء المشركين والدليل أن كان للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام شاعر وعرف بشاعر الرسول
الصحابي الجليل حسان بن ثابت بن المنذر الأنصاري -رضي الله عنه-، وكان يكنى أبا عبد الرحمن، وأبا الوليد، وأبا الحسام، ويقال له: شاعر رسول الله (. وهو أحد فحول الشعراء، وكان شعره في الجاهلية من أجود الشعر، قال عنه أبو عبيدة: فُضِّل حسان على الشعراء بثلاث: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبي ( في أيام النبوة، وشاعر اليمن كلها في الإسلام.
وكان ( يضع له منبرًا في المسجد وهو ينشد الشعر، ويقول: (إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما ينافح (يدافع) عن رسول الله () [أحمد والترمذي]، وقال له النبي (: (اهج -يعنى المشركين- وجبريل معك) [البخاري]، وقال له (: (اهج قريشًا، فإنه أشد عليهم من رشق النبل) [مسلم].

والنقطة الثانية تختص بتحريم المعازف وهناك الكثير من الأدلة
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن آلات العزف عموماً، سواء كان لها أوتار أم لم يكن لها أوتار، ومن أمثلة غير الوترية، قوله صلى الله عليه وسلم: صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة. رواه البزار والضياء، وحسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير وصحيح الترغيب والترهيب.
وقال صلى الله عليه وسلم: إني لم أنه عن البكاء ولكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين، صوت عند نعمة: لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة: لطم وجوه وشق جيوب ورنة شيطان. رواه ابن أبي شيبة والبزار والحاكم والبيهقي بألفاظ متقاربة وحسنه الألباني، ورواه الترمذي بنحوه وحسنه.
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضاً: إن الله حرم علي أو حرم الخمر والميسر والكوبة. قال سفيان: فسألت علي بن بذيمة عن الكوبة، قال: الطبل. رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني وشعيب الأرناؤوط.
وعن عبد الله بن عمرو أن نبي الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الخمر والميسر والكوبة والغبيراء، وقال: كل مسكر حرام. رواه أبو داود وصححه الألباني، وقال صلى الله عليه وسلم: الجرس مزمار الشيطان. رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.
وعن نافع قال: سمع ابن عمر مزماراً فوضع إصبعيه على أذنيه ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئاً، قال: فقلت: لا، فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا. رواه أحمد وأبو داود والبيهقي والطبراني في الأوسط، وصححه الألباني وحسنه شعيب الأرناؤوط.
فهذه بعض الأحاديث النبوية في تحريم آلات العزف التي ليس لها أوتار، ومنها ما هو من آلات النفخ كالمزمار.

وأما بالنسبة للفنون فلكل زمان فنه ولكن علينا دوماً أن لانتنازل عن الأصالة لأنها قديمة ونعمل على تجديدها دون أن نزيل عنها مايجب أن نحافظ عليه وأما بالنسبة للعادات والتقاليد فلا تمسك إلا بما يرضي الله ورسوله عليه الصلاة والسلام .

أشكر لك ماطرحته وأتمنى لك وللجميع الفائدة والتوفيق بما يحبه ويرضاه.
جزاك الله كل خير.
أختك رجاحة فكر

مطنوخ
19 - 7 - 2009, 09:09 PM
أخي مطنوخ
شكراً لك على هذا البحث والذي أعتقد أن بالعنوان خطأ مطبعي والله أعلم
الفنون بحث من الوحي وليس من الاهوى هل المقصود من الهوى أم من الأهواء...
بالنسبة لما طرح موضوع يناقش قضية واقعية وأعقب على نقطتين أحداها نقطة الشعر وليس لأني من هواة والشعر ولكن كتعليق لما ذكر بقول الله تالى (والشعراء يتبعهم الغاوون) المقصود هنا شعراء المشركين والدليل أن كان للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام شاعر وعرف بشاعر الرسول
_____________________________________

اختي الكريمه رجاحة فكر 0اشكر جزيل الشكر لسرعة مداخلتك اختي0
واقدر نباهتك للخطاء الوارد في العنوان وما ارشدتك له فطنتك هو الصواب (الاهواء) وياليتك اختي قمتي بالتعديل له بحكم صلاحيتك الاشرافيه 0وقد حصل نتيجة لترددي في انزال البحث نظرا لطوله وكنت اعلم ان الاختصار سوف يكون مخل بالمضمون وهومنشور في كتاب مني والناشر العبيكان والكتاب متوسط الحجم وقد كان اول تواجد له في معرض الرياض للكتاب السابق وخلى المعروض منه في اول ثلاثة ايام واتضح لي ان هناك جهه شاركة بالشراء له وضغطوا على الناشر بعدم انزاله لنسخ جديده وهو ما حصل 0علمت >لك بعد ان تم التوضيح لي من الناشر 0وكان ترددي من انزاله نظرا لطوله ولكره الجميع هنا للاساب علما باني بينت الاحاديث الوارده فيه وهي كثيره واتبعتها براي الفقهاء الاوائل 0ومنها ماأشرتي له اختي اعلاه وهي منتقاه حسب توجه الباحث 0ولااخفيك اختي انني لاارغب ان يطلع على بعض ابحاثي الا من كان صاحب خلفيه شرعيه ومتمكن 0
اكتفي بما قراءتي اختي اكريمه واعتدر منك لتاخيرالرد نظرا لضيق وقتي المخصص للنت في هدي الايام 0دمتي بالف عافي

رجاحة فكر
10 - 8 - 2009, 01:13 PM
أخي مطنوخ
شكراً لك على هذا البحث والذي أعتقد أن بالعنوان خطأ مطبعي والله أعلم
الفنون بحث من الوحي وليس من الاهوى هل المقصود من الهوى أم من الأهواء...
بالنسبة لما طرح موضوع يناقش قضية واقعية وأعقب على نقطتين أحداها نقطة الشعر وليس لأني من هواة والشعر ولكن كتعليق لما ذكر بقول الله تالى (والشعراء يتبعهم الغاوون) المقصود هنا شعراء المشركين والدليل أن كان للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام شاعر وعرف بشاعر الرسول
_____________________________________

اختي الكريمه رجاحة فكر 0اشكر جزيل الشكر لسرعة مداخلتك اختي0
واقدر نباهتك للخطاء الوارد في العنوان وما ارشدتك له فطنتك هو الصواب (الاهواء) وياليتك اختي قمتي بالتعديل له بحكم صلاحيتك الاشرافيه 0وقد حصل نتيجة لترددي في انزال البحث نظرا لطوله وكنت اعلم ان الاختصار سوف يكون مخل بالمضمون وهومنشور في كتاب مني والناشر العبيكان والكتاب متوسط الحجم وقد كان اول تواجد له في معرض الرياض للكتاب السابق وخلى المعروض منه في اول ثلاثة ايام واتضح لي ان هناك جهه شاركة بالشراء له وضغطوا على الناشر بعدم انزاله لنسخ جديده وهو ما حصل 0علمت >لك بعد ان تم التوضيح لي من الناشر 0وكان ترددي من انزاله نظرا لطوله ولكره الجميع هنا للاساب علما باني بينت الاحاديث الوارده فيه وهي كثيره واتبعتها براي الفقهاء الاوائل 0ومنها ماأشرتي له اختي اعلاه وهي منتقاه حسب توجه الباحث 0ولااخفيك اختي انني لاارغب ان يطلع على بعض ابحاثي الا من كان صاحب خلفيه شرعيه ومتمكن 0

اكتفي بما قراءتي اختي اكريمه واعتدر منك لتاخيرالرد نظرا لضيق وقتي المخصص للنت في هدي الايام 0دمتي بالف عافي

أخي مطنوخ
أعتذر عن التأخر بالرد بالنسبة للعنوان فصلاحياتي الإشرافيه تخص قسم الأدب العربي والتعليم فقط وأرى أن مواضيعك المطروحة تخص قسم الأدب وليس القسم العام وأرى أن لقسم الأدب رهبة لقلة المشاركين به ولكن الجيد يفرض نفسه وبالنسبة لكتابات الكريمة لو قمت بعمل فيمكنك بإضافتهم ككتاب مضغوط بمنتدانا بعد عرضه على من يؤكد لك عدم وجود أي شبه بالمواضيع المطروحة فليس من الحق أن يحجب أي كتاب لأهواء ناشر وعالم النت الأن أصبح ناشر جيد ووافي وكثير من القراء للكتب وأنا وأعوذ بالله من كلمة أنا أصبحت أقرأ الكتب من النت وحتى الكتاب المفضل والذي أعتبره كالدكتور النفسي (لاتحزن) للكاتب الشيخ عايض القرني وكل كتاباته أقرأها من النت وأحفظها على الجهاز ...
وفقك الله وبإنتظار كتاباتك القيمة .
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
أختك رجاحة فكر

ابن مكسر
10 - 8 - 2009, 02:31 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .