PDA

عرض الاصدار الكامل : مشاركة بللسمر في معركة حرملة


اخبار بللسمر
27 - 7 - 2009, 11:55 PM
معركة حرملة
التاريخ: 1339ه
المكان: بلدة حرملة عسير
النتيجة: أنتصار قوات الملك عبد العزيز

حدثت المعركة في اواخر سنة 1339ه بين الملك عبد العزيز والامير حسن بن علي بن عائض وانتهت بهزيمة حسن بن علي بن عائض امير عسير وسقوط عسير تحت الحكم السعودي

( سبب المعركة)
تغيرت معاملة الأمير السعودي الامير فهد بن عبد الكريم العقيلي للأمير حسن فواجههم آل عائض بالأمر فما تغير الوضع فاتجه الأمير حسن إلى حصن حرملة ولم تلبث مدة حتى شعر الأمير فهد بالقبائل تحيط بمدينة أبها وتحاصرها وكان على رأس الحركة الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عائض وسعيد البطاط . ونزل الأمير حسن من حصنه في حرملة لقيادة الحركة واستمر الحصار عشرة أيام ثم تم الصلح على أن تغادر الحامية السعودية أبها وتنتقل إلى بلاد شهران وأن يتعهد الأمير حسن بعدم مس أحد من أفرادها بأذى ضمن حدود عسير وألا تعتدي هي من جهتها على أحد من الرعايا التابعة لأمارة عسير .

غادرت الحامية أبها وانتقلت إلى بلاد شهران وعندما وصلت إلى خميس مشيط استقبلها شيخ شهران سعيد بن مشيط ورؤساء قبائل بيشة وشيخ قحطان أبن دليم ... ورفع الأمر إلى الملك عبد العزيز يطلبون منه النجدة . علم الأمير حسن ببقاء الحامية في خميس مشيط فاعتبر أنها لا تزال ضمن حدود إمارته فتتبعها على راس جيش من عسير واشتبك الطرفان في معركة حامية وكانت النتيجة وقوع الحامية في يد الأمير حسنة فعفاء عنهم الأمير حسن وعاد إلى أبها ... أما الحملة التي جاءت من نجد مدداً فقد لاذت بالفرار ، مما جعل الملك عبد العزيز يتأثر كثيراً ويعاقب أفرادها.

(احداث المعركة)
سارع بارسال جيش كثيف على رأسه أبنه فيصل بن عبد العزيز فوصل إلى بيشة وتقدم نحو بلاد شهران وسارع أهل عسير بإمرة محمد بن عبد الرحمن بن عائض الذي رابط في حجلا وأرسل قوة لمساندة حامية بيشة وكانت قوات عسير قد وزعت في جهات عدة وبخاصة في الغرب خوفاً من كل طارئ يحدث أو من حركة يقوم بها الإدريسي تقدم الأمير فيصل بن عبد العزيز والتقى في جنوب غربي بيشة بقوة من بني شهر وغيرهم وجههم الأمير حسن فبدد الأمير فيصل شملهم في موقع العين وتابع زحفه حتى إذ وصل إلى خميس مشيط التقى بالقوة التي تريد بيشة فانتصر عليها وسار نحو الغرب فالتقى في حجلا بقوة عسير .

خافت إحدى القبائل على أوطانها ففضلت مغادرة حجلا والدفاع عن مواطنها من القوة السعودية التي ارسلت من تلك الجهات وبعد أن جرت معركة مريرة في حجلا استمرت يومين قتل فيها الأمير سعيد بن عبد الرحمن بن عائض رأى الأمير محمد أن ينسحب بقية المرابطين إلى مواطنهم وعاد هو إلى أبها بدون رجال ومنها سار إلى الحجاز يطلب النجدة كما سار الأمير فيصل إلى أبها ودخلها عام 1340 هـ من غير قتال

أعتصم الأمير حسن بحصن حرملة ... وجرت مراسلات بينه وبين الأمير فيصل إلا أنها لم تصل إلى نتيجة فتقدمت سرية سعودية نحو حرملة واستطاعت دخولها بعد عدة معارك إلا أن الأمير حسن قد نجا بنفسه وأهله واتجه نحو الغرب ... علم الإدريسي بخبر الأمير حسن فطلب من عامله على رجال المع مصطفى النعمي أن يتعقب الأمير حسن ويقبض عليه ويرسله إليه إلى صبيا أو يسلمه إلى الأمير فيصل ... إلا أن ابن عائض أستطاع الإفلات من مصطفى النعمي والانضمام إلى جيش الشريف حسين الذي كان قد وصل من مكة وعلى رأسه الشريف راجح والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عائض الذي سار إلى الحجاز بعد دخول الأمير فيصل أبها .

أما الأمير فيصل فبعد دخوله أبها نصب عليها الأمير سعد بن عفيصان وعاد إلى الرياض . تمركز الجيش الحجازي في بارق واتجه نحو السراة عن طريق عقبة (( ساقين )) حيث تمركز في باحة تنومة فأرسل أبن عفيصان سرية بقيادة أبنه سليمان فالتقى بالجيش الحجازي الزاحف نحو أبها في بلاد بالأسمر في موقع (( مسفرة )) فانهزم الجيش السعودي وقتل قائده سليمان بن سعد بن عفيصان وعشق بن شلفوت واسر محمد بن دليم وبعض أمراء قحطان ومحمد بن سعيد بن مشيط وتقدم الجيش الحجازي نحو أبها وعلى مقدمته الأمير حسن وأبن عمه محمد بن عبد الرحمن بن عائض فحاصر الجيش أبها واستسلمت المدينة واعتصمت الحامية السعودية في قصر شدا مدة عشرين يوما وكادت أن تستسلم إلا أن النجدة جائتها من نجد بقيادة اثنين من رجال الملك عبدالعزيز الأوفياء هما محمد بن سعد بن نجيفان و محمد بن جامع العتيبي وفي الوقت نفسه طلب الشريف حسين من جيشه الانسحاب من أبها والتوجه نحو الطائف لمعاونة بقية قواته التي تصطدم هناك بالقوات السعودية
وانسحب آل عائض إلى حرملة وأطلقوا سراح أسراهم. توفي سعد بن عفيصان عام1341هـ وتولى إمارة أبها مكانه الأمير محمد بن سعد بن نجيفان واستمر في إمارته لمدة اربع أشهر حيث أبدل بالأمير عبدالعزيز بن إبراهيم الذي استطاع أن يُنزل الأمير حسن من حرملة إلى أبها وأن يزوره في قصره في السقاوتفاوض معه

وانتهى الاتفاق بارسال الأمير حسن إلى الرياض مع كبار أسرته ومنهم الأمير محمد بن عبد الرحمن وناصر بن عبد الرحمن وعائض بن عبد الرحمن وعبد الله بن عبد الرحمن وعائض بن عبد الله بن محمد وعائض بن علي بن محمد ومحمد بن ناصر بن عبد الرحمن ومحمد بن علي بن محمد وعائض بن عبد الله بن محمد ومحمد بن عبد العزيز الغامدي شيخ قبائل غامد ومحمد بن مسلط الوصال حيث بقي الأمير حسن في الرياض حتى وافاه أجله عام 1357 هـ وباستسلام الأمير حسن أصبحت عسير جزءاً من المملكة العربية السعودية .

AbU FiRaS
31 - 7 - 2009, 02:19 AM
شكرا لهذا الجمع


ننتضر رأي اهل الاختصاص


دمتم

معسف القاف
3 - 8 - 2009, 07:19 PM
أرى إن الموضوع يحمل عنوان
ومحتواه لا يدل على ذالك

لي عوده

نظرة حنين
3 - 8 - 2009, 09:06 PM
http://lovemoons.com/Zup//uploads/images/Lovemoon0f7fb1a827.gif

http://lovemoons.com/Zup//uploads/images/Lovemoone080f199b0.gif

دايم العز
22 - 9 - 2009, 05:31 AM
فأرسل أبن عفيصان سرية بقيادة أبنه سليمان فالتقى بالجيش الحجازي الزاحف نحو أبها في بلاد بالأسمر في موقع (( مسفرة )) فانهزم الجيش السعودي وقتل قائده سليمان بن سعد بن عفيصان وعشق بن شلفوت واسر محمد بن دليم وبعض أمراء قحطان ومحمد بن سعيد بن مشيط وتقدم الجيش الحجازي


مشكور على نقل الموضوع

ولكن لدي تصحيح مسفرة هي قرية ببللحمر وسليمان بن عفيصان قُتل بها على يد ابن محيا مانع بن منصور شيخ بللحمر وليس في بلاد بللسمر كما تم ذكره والقصة معروفة لدى الشيبان وذكرها ايضا الشيخ مناحي بن شفلوت شيخ عبيدة لدى زيارته لابن محيا بمسفرة

هذا مالدي والشكر للجميع

الحمد لله
22 - 9 - 2009, 10:38 AM
اهلا بك استاذي الفاضل

جميل ماطرح في موضوعك وان كان صحيح بيكون شرف لقرية بللسمر

بس انا مع الاخ دايم العز مسفره في قرية بللحمر وهذه المعركة ما اخبرنا اجددنا عنه لم اسمع عن

اي معركة الى معركة ذات الروس التى وقعت في بللسمر قديم لا اذكر التارياخ لكن ماخوذه من اجددنا وشيوخنا الكبار

واظن مافيه اي موقعة حصلت في بللسمر غير الى ذكرت

لذلك مشكوك في صحته


بارك الله فيك وننتظر ماهو قادم منك من ابداع

آلدبلوماسي
26 - 9 - 2009, 03:51 PM
باركـ الله فيك
الله يعطيك الف عافيه

دايم العز
26 - 9 - 2009, 08:24 PM
مصدر آخر لصدق كلامي

ابن محيا من قبيلة آل لصلع بللحمر


_______________________

هذه السريه التي قدمت من نجد بقياده الامير مترك بن عشق بن شفلوت
شيخ شمل قبايل عبيده قحطان لنصره ابن عفيصان وفك الحصار عنه
جاء على ذكرها صاحب السمو الملكي الاميرسعود بن هذلول ال سعود
في كتابه تاريخ ملوك ال سعود الطبعه الثانيه ص 124 وجاء على ذكرها
في مخطوط لعبدلله بن عبدالرحمن ابن الياس الذي كان من ضمن الرجال
المرافقين لابن عفيصان وعاصر احداث الحصار وجاء المخطوط منقول
بالنص في كتاب تاريخ وحضاره جنوبي البلاد السعوديه ص 30 لمؤلفه
ا.د غيثان بن علي بن جريس وكذلك تناقلها الرواه الثقات كبار السن
وبعضهم عاصر الاحداث وشارك في المعارك والقصه كما يلي .عندما تم
فتح منطقه عسير الفتح الثاني عام 1341هـ على يد الملك فيصل رحمه الله
وبعد ان استتب الامن في المنطقه تم تنصيب سعد ابن عفيصان ال عايذ عبيده
امير فيها من قبل الملك عبدالعزيز رحمهم الله ولكن بعد فتره ثاروا ال عايض
بقبايلهم وكان اكثرهم يقال لهم ال لصلع ضد ابن عفيصان وعند ما علم بانهم
ينون دخول ابها جهز حاميه بقيادة ابنه سليمان لمقاتلتهم ودحرهم
وقام سليمان بمقاتلتهم ولكنه قتل وانكسر القوم الذي معه وتقدموا عسير
الى ابها فدخل ابن عفيصان قصر شدا وتحصن به هو ورفاقه وكان يرافقه
الامير محمد بن جعفر ابن عبود ومن قبيله الفهر عبيده ثامر عبدالله الحصين
وحزام القبلي ومحمد الجبعه وسالم بن هياف ومبارك بن ساره
وشرثان بن فراج القرقاح والذين كانوا يعملون اخويا في الاماره
في ذلك الوقت معادا ابن عبود وغيرهم
من القبايل الاخرى وكانو عسير يحيطون بالقصر من جميع الاتجاهات
ويطلقون النار على القصر وكان الامير مترك عند ابن عفيصان قبل الثوره
والحصار وتوادع منه وذهب الى الرياض لمقابله الملك والسلام عليه
ومكث عند الملك في ضيافه ثليم وذات يوم وكان ابن شفلوت عند الملك في
المجلس سئله قائلا ماعرفت الى حصل بعدك في عسير يابن شفلوت فقال
لاولله ماعرفت عساء مابه خلاف فقال له الملك جانا خبر اليوم بان عسير
ثاروا على ابن عفيصان وحاصروه في قصر شدا واطلب منك انتجهز سريه
وتقودها بنفسك لفك الحصار واخماد الثوره قال حاضر وقام من عنده
وجهز السريه وكانت تضم من قبايل عبيده خاصه ومن قبايل
قحطان عامه وكان من ضمن السريه
رجل اسمر الون يدعى سعد بن جامع ولم يكن ينتمي لاسره ال جامع
من عتيبه ولم يكن هو قايد السريه كما ذكر للاسف ابن زلفه
وغيره في بعض الروايات المحرفه
وبعد ان جهز ابن شفلوت السريه ذهب الى الملك يستأذنه بالرحيل فأذن له
وسئله عن اول معشى لهم فاخبره ابن شفلوت بان اول معشى لهم في البطين
بعد الرياض فقال له الملك بانه سوف يتعشى معهم وكان غرض الملك من
مرافقتهم والعشى معهم شحذ همه القوم والتوضيح
لهم بان مهمتهم بالغه الاهميه وذلك لتوحيد
المملكه ولم شمل اهلها تحت را يه التوحيد وتحركت السريه بقياده قائدها
الفذ باتجاه الجنوب وعندما وصلوا الى مكان المعشى قام ابن شفلوت
بنحر اثنتين من الجيش وامر بتجهيز العشاء للملك وللقوم وبعد تناول
الجميع طعام العشاء قام الملك
بالتوجيه والارشاد كعادته وعاد الى الرياض بعد ان امر بتزويد السريه
باربع من الجيش بعد علمه بان العشاء كان من الجيش
وتحركت السريه ولبعد المسافه وعدم وجود وسيله اتصال استبطاء
ابن عفيصان وصول النجده وذات ليله اختار احد الاخوياء
وكان الاختيار على ثامر الحصين كما حدثني ابنه مسفر
بذلك وطلب منه ابن عفيصان بان يتسلل من المحاصرين واذا نجا يذهب
الى ابن مشيط شيخ قبايل شهران ويخبره بانه مرسول
من ابن عفيصان ويطلب منه ان يزوده بذلول ورجال ويذهبا شمالا لتقصي اخبار
ابن شفلوت وذهبا الى بيشه وسئلوا فيها ولم يجدوا اخبارفذهبا الى رنيه
وسئلوا فيها فافادهم اميرها بانه سمع بان هناك قوم
مروا بمحاذاةعرق سبيع باتجاه الجنوب
فعرف ثامر بانه ابن شفلوت وقومه فعادا الى بيشه وعند وصولهم اخبروهم
بان ابن شفلوت عند ابن ثنيان فذهبا اليه وعند ماراء ثامر سئله عن
ابن عفيصان فاخبره بانهن محاصرين منذ قرابه العشرين
يوما وان المؤنه نفذت وتوفي بعض الرجال
بسبب الاختناق حيث انهم كانو مغلقين الابواب والنوافذ وفورا طلب ابن شفلوت
ابن كدسه الغامدي واخبره بان معه كتاب من الملك عبدالعزيز لتزويده بالذخير
والاسلحه التي يحتاجها وكان ابن كدسه من تجار بيشه حتى يومنا
هذا وتوجه ابن شفلوت بسريته باتجاه ابها وعند وصولهم الى الجنفور
منطقه تقع بين وادي ابن هشبل وخميس مشيط وتسمى حاليا المقطاع
وكن الوقت ليلا قام ابن شفلوت بالامر بالمعشى
وتوزيع الذخيره والاسلحه على القوم والاستعداد لدخول ابها وفي ذلك
الاثناءكان يقطن في المنطقه اناس من عسير وعلموا بان
هؤلا قوم قادمين لمحاربه ربعهم الذين
يحاصرون ابها فذهبوا اليهم واخبروهم بالجيش ففروا ليلا وتركوا ابها
وعند الفجر كان الامير مترك على مقربه من ابها ودخلها
بدون قتال وتقابل الامير مترك والامير سعدابن عفيصان
وحصل من ابن عفيصان بعض التشره على ابن شفلوت
بحكم انه من ربع ابن شفلوت وكان من المقربين اليه حيث قال
ابن عفيصان ابطيت علي يابوعجب كنيه للامير مترك
باكبر ابنأءه فقال له معتذرا ولله اننا نمشي ليلنا ونهارنا ويشهد الله علينا
ولكن المسافه بعيد فقال ماهمك امري فقال لاتضلمنا بمالم نفعله
فيسلط الله عليك قبل ان تغيب الشمس وخرج من عنده
بعد ان اخبره ابن عفيصان بان الذين قتلوا ابنه سليمان
هم ال لصلع وقام بملاحقه عسير في تهامه ونزل خلفهم مع منطقه
تسمى نيه وهي الان تسمى عقبه اشعار ومسفلته ولله الحمد وتؤدي
الى تهامه بكل يسر وسهوله بفضل الله ثم بفضل
حكومتنا الرشيده وبعد ان لحق بهم قاتل منهم
من قتل وهرب منهم من هرب وغنم منهم غنائم كثيره من حلال وغيره
وعاد وعند محاذاته بابها امر بستين خروف وامر ثامر
بان يذهب بها الى ابن عفيصان ويخبره بكل
ماحصل يخبره بانهم متجهين الى احد رفيده للمرابطه هناك وانتضار
الاوامر من الملك وعندما وصلوا الى منطقه بالقرب من احد
رفيده ومقام عليه حاليا المدينه العسكريه وفد اليه
حسين بن سالم ابن صمان من شيوخ قبايل رفيده لعزيمته فعطاه موعد
ولكن ثامر المذكور كما قال لي محدثي عندما وصل الى قصر شدا سئل
عن ابن عفيصان فافادوه بأنه مريض فطلب مقابلته
وعندما حضر اليه وجده لايتكلم ولكن يئشر بيده فعرف منه
انه يطلب منه ان يذهب الى ابن شفلوت
ويخبره وتوفي بعدذلك و ذهب ثامر الى الامير مترك وعندما اخبره
تئلم لوفاته اشد الالم وارسل الى ابن صمان يعتذر منه واتجه الى
ابها ولم ينتظروا كثيرا حيث وصل ابن ابرهيم واستلم الاماره في
ابها واستتب الامن وكانت هذه اخر المعارك في عسير