الجنوبي
26 - 2 - 2008, 08:01 PM
حين كان ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز يتحدث في منتدى جدة عبر الأثير عن بيع الهواء محذراً من تبديد مصادر الطاقة ومتسائلاً بجدية: لماذا لا نفكر في أن ندفع مقابلاً للحصول على هواء نقي؟ كانت 7 سيدات سعوديات يعرضن قطعاً من الأزياء السعودية القديمة التي تروي عادات وتقاليد مدن وقرى وهجر المملكة.
والحاصل أن المنتدى الذي سجل أرقاماً قياسية جديدة في عدد الحضور والرعاة شهد فعاليات نادرة تجاوزت الاقتصاد إلى ساحات سياسية واجتماعية أرحب، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر تلك التجربة التي عرضتها جمعية أصدقاء حدائق جدة والتي توضح اضطلاع عدد من الأمهات بالمساهمة في إنشاء وتصميم حدائق وأماكن ترفيهية داخل الأحياء السكنية.
وكان أمين محافظة جدة المهندس عادل فقيه قد كشف في المنتدى ذاته عن مجموعة مشاريع لشركة جدة للتنمية والتعمير أبرزها تطوير منطقتي قصر خزام والسبيل وصولاً إلى وسط البلد.
وكان المنتدى قد شهد بداية ساخنة عندما ناشد الأمير تركي الفيصل المجتمع الدولي وقف ما أسماه بـ"احتراق جدران الجيران" في العراق وفلسطين وأفغانستان، وأتبعه رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض بمناشدة أخرى للضمير العالمي كي تكون القدس قريباً عاصمة دولة فلسطين.
أما رئيس البوسنة حارس سلازيتش فدعا الأسرة الدولية للحفاظ على المبادئ والقيم والخروج من حضارة الصراع.
--------------------------------------------------------------------------------
ناشد الأمير تركي الفيصل المجتمع الدولي تسريع الخطى لوقف ما أسماه (باحتراق جدران الجيران) في العراق وأفغانستان وفلسطين، مؤكداً في الوقت نفسه أن المملكة تعمل لجمع الأطراف من أجل السلام.
ولفت الأمير تركي، خلال الجلسة الأولى لمنتدى جدة أمس والتي مزجت بين الاقتصاد وهموم السياسة، إلى أن المملكة داعمة لضحايا الكوارث في أفريقيا ودارفور وإعصار تسونامي وأنها كانت في مقدمة البلدان التي ساعدت في إعصار كايزر وقدمت النجدة بشكل أسرع من الحكومة الأمريكية.
وانتقل الأمير الفيصل، إلى الحديث عن التطورات الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط والتدافع الاقتصادي بفضل ارتفاع أسعار النفط مما أدى إلى تنشيط الاستثمار ودفع المملكة إلى تنويع مصادر الدخل والبعد قليلاً عن محور النفط.
وأشار إلى الانفتاح الذي تعيشه المملكة مع العالم الخارجي خاصة بعد انضمامها لمنظمة التجارة العالمية، معتبرا الطريق الوحيد لتحسين ظروفها هو الاتصال بالآخرين.
وخلص إلى القول إن الالتزام بالقيم وانتقالها من البيوت إلى العالم يحقق الكثير للمجتمع الدولي وإن نمو الدول مرتبط بالتمسك بتقاليدها وإن الكراهية والتطرف يهمشان على مستوى العالم، مستطردا أحفادنا لديهم آليات لتحقيق مهمة التحالفات والشراكات العالمية.
وفي بداية الجلسة الأولى المعنونة "من البيت إلى العالم" تحدث رئيس البوسنة الدكتور حارس سلازيتش، مؤكداً أن البوسنة تعتبر رمزاً ونموذجاً ناجحا وفاشلا بعض المرات للتعايش بين الثقافات يدفعنا إلى الحفاظ على المبادئ، مؤكداً في ذات الوقت على أهمية الحوار باعتباره الأداة الوحيدة في إطار العولمة.
وأشار إلى أن الأسرة الدولية تعمل على الحفاظ على المبادئ والخروج من حضارة الصراع.
ودعا سلازيتش المستثمرين إلى الاستثمار في إمكانيات البوسنة والهرسك خاصة في مجال الحديد والصلب والسياحة لافتا إلى قرب انضمام البوسنة إلى الاتحاد الأوروبي.
وأكد رئيس وزراء فلسطين الدكتور سلام فياض، أن السلطة الفلسطينية لا يمكن أن تناضل لوحدها، لافتا إلى أن عنوان المنتدى يرتبط كثيراً بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
ووجه فياض رسالة للعالم عبر منتدى جدة الاقتصادي قائلاً (نحن نريد أن تكون دولة فلسطين وعاصمتها القدس) في حدود عام 67 منوهاً إلى أن العالم يتجاوب مع رسالتهم.
وعدد فياض الشراكات الفلسطينية مع الدول العربية واصفاً إياها بأنها ممتدة عبر قرون من الزمان وأن السعودية كانت في مقدمة الدول التي قدمت مساعدات للفلسطينيين بتعزيز ميزانية الدولة وإطلاق شريان الحياة إضافة إلى دور المملكة في إطلاق مبادرة السلام العربية.
وانتقل فياض إلى الحديث عن الدعم الدولي المقدم للدولة الفلسطينية مشيرا إلى الخطة الثلاثية للإصلاح والتنمية لدعم الميزانية معدداً التحديات التي تواجههم خاصة في نابلس من نقاط التفتيش الإسرائيلية وما يمارس تجاه الشعب الفلسطيني وأنهم يعملون على استقرار الأمن رغم التعديات الإسرائيلية.. منوهاً بأن السلطة الفلسطينية هي الممثل الوحيد للفلسطينيين في القطاع وغزه.
وفي إطار الاحترازات المالية التي اتخذتها فلسطين أشار فياض إلى إنشاء حساب خاص بالسلطة الفلسطينية لضمان الشفافية مما دفع إلى تلقي المساعدات الدولية، والكشف عنه عبر موقع إلكتروني يمكن لأي شخص الإطلاع على تفاصيل العمليات المالية.
--------------------------------------------------------------------------------
تساءل لماذا لا نفكر في دفع مقابل للحصول على هواء نقي
الأمير تشارلز: فلسفة البناء أكثر شمولية من مفهوم التجارة والربح
والحاصل أن المنتدى الذي سجل أرقاماً قياسية جديدة في عدد الحضور والرعاة شهد فعاليات نادرة تجاوزت الاقتصاد إلى ساحات سياسية واجتماعية أرحب، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر تلك التجربة التي عرضتها جمعية أصدقاء حدائق جدة والتي توضح اضطلاع عدد من الأمهات بالمساهمة في إنشاء وتصميم حدائق وأماكن ترفيهية داخل الأحياء السكنية.
وكان أمين محافظة جدة المهندس عادل فقيه قد كشف في المنتدى ذاته عن مجموعة مشاريع لشركة جدة للتنمية والتعمير أبرزها تطوير منطقتي قصر خزام والسبيل وصولاً إلى وسط البلد.
وكان المنتدى قد شهد بداية ساخنة عندما ناشد الأمير تركي الفيصل المجتمع الدولي وقف ما أسماه بـ"احتراق جدران الجيران" في العراق وفلسطين وأفغانستان، وأتبعه رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض بمناشدة أخرى للضمير العالمي كي تكون القدس قريباً عاصمة دولة فلسطين.
أما رئيس البوسنة حارس سلازيتش فدعا الأسرة الدولية للحفاظ على المبادئ والقيم والخروج من حضارة الصراع.
--------------------------------------------------------------------------------
ناشد الأمير تركي الفيصل المجتمع الدولي تسريع الخطى لوقف ما أسماه (باحتراق جدران الجيران) في العراق وأفغانستان وفلسطين، مؤكداً في الوقت نفسه أن المملكة تعمل لجمع الأطراف من أجل السلام.
ولفت الأمير تركي، خلال الجلسة الأولى لمنتدى جدة أمس والتي مزجت بين الاقتصاد وهموم السياسة، إلى أن المملكة داعمة لضحايا الكوارث في أفريقيا ودارفور وإعصار تسونامي وأنها كانت في مقدمة البلدان التي ساعدت في إعصار كايزر وقدمت النجدة بشكل أسرع من الحكومة الأمريكية.
وانتقل الأمير الفيصل، إلى الحديث عن التطورات الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط والتدافع الاقتصادي بفضل ارتفاع أسعار النفط مما أدى إلى تنشيط الاستثمار ودفع المملكة إلى تنويع مصادر الدخل والبعد قليلاً عن محور النفط.
وأشار إلى الانفتاح الذي تعيشه المملكة مع العالم الخارجي خاصة بعد انضمامها لمنظمة التجارة العالمية، معتبرا الطريق الوحيد لتحسين ظروفها هو الاتصال بالآخرين.
وخلص إلى القول إن الالتزام بالقيم وانتقالها من البيوت إلى العالم يحقق الكثير للمجتمع الدولي وإن نمو الدول مرتبط بالتمسك بتقاليدها وإن الكراهية والتطرف يهمشان على مستوى العالم، مستطردا أحفادنا لديهم آليات لتحقيق مهمة التحالفات والشراكات العالمية.
وفي بداية الجلسة الأولى المعنونة "من البيت إلى العالم" تحدث رئيس البوسنة الدكتور حارس سلازيتش، مؤكداً أن البوسنة تعتبر رمزاً ونموذجاً ناجحا وفاشلا بعض المرات للتعايش بين الثقافات يدفعنا إلى الحفاظ على المبادئ، مؤكداً في ذات الوقت على أهمية الحوار باعتباره الأداة الوحيدة في إطار العولمة.
وأشار إلى أن الأسرة الدولية تعمل على الحفاظ على المبادئ والخروج من حضارة الصراع.
ودعا سلازيتش المستثمرين إلى الاستثمار في إمكانيات البوسنة والهرسك خاصة في مجال الحديد والصلب والسياحة لافتا إلى قرب انضمام البوسنة إلى الاتحاد الأوروبي.
وأكد رئيس وزراء فلسطين الدكتور سلام فياض، أن السلطة الفلسطينية لا يمكن أن تناضل لوحدها، لافتا إلى أن عنوان المنتدى يرتبط كثيراً بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
ووجه فياض رسالة للعالم عبر منتدى جدة الاقتصادي قائلاً (نحن نريد أن تكون دولة فلسطين وعاصمتها القدس) في حدود عام 67 منوهاً إلى أن العالم يتجاوب مع رسالتهم.
وعدد فياض الشراكات الفلسطينية مع الدول العربية واصفاً إياها بأنها ممتدة عبر قرون من الزمان وأن السعودية كانت في مقدمة الدول التي قدمت مساعدات للفلسطينيين بتعزيز ميزانية الدولة وإطلاق شريان الحياة إضافة إلى دور المملكة في إطلاق مبادرة السلام العربية.
وانتقل فياض إلى الحديث عن الدعم الدولي المقدم للدولة الفلسطينية مشيرا إلى الخطة الثلاثية للإصلاح والتنمية لدعم الميزانية معدداً التحديات التي تواجههم خاصة في نابلس من نقاط التفتيش الإسرائيلية وما يمارس تجاه الشعب الفلسطيني وأنهم يعملون على استقرار الأمن رغم التعديات الإسرائيلية.. منوهاً بأن السلطة الفلسطينية هي الممثل الوحيد للفلسطينيين في القطاع وغزه.
وفي إطار الاحترازات المالية التي اتخذتها فلسطين أشار فياض إلى إنشاء حساب خاص بالسلطة الفلسطينية لضمان الشفافية مما دفع إلى تلقي المساعدات الدولية، والكشف عنه عبر موقع إلكتروني يمكن لأي شخص الإطلاع على تفاصيل العمليات المالية.
--------------------------------------------------------------------------------
تساءل لماذا لا نفكر في دفع مقابل للحصول على هواء نقي
الأمير تشارلز: فلسفة البناء أكثر شمولية من مفهوم التجارة والربح