مطنوخ
5 - 9 - 2009, 11:54 AM
هل الارهابيين الحاليين خوارج ام من قرن الشيطان؟؟؟
لقد بلغ السيل الزباء باستهداف القاده من قبل فئة الشيطان لذا يجب تعريتهم ومن يقف خلفهم حتى و ان كان متخذ الدين مظله وتستر وهو واجب كل مسلم
متبع لسنة محمد صلى الله عليه وسلم ونبداء بالاحاديث التي تصف احوالهم،،
أحاديث لا تصف الخوارج ، بل تصف أهل قرن الشيطان
إن الأحاديث التي سنعرضها لا تخص الخوارج أبداً إلا من حيث التشابه في العقلية ومعظم الأفعال . إنها تخص أهل التكفير والجهاد ضد المسلمين في عصرنا .
والدليل الحاسم على ذلك أن كل تلك الأحاديث تشير إلى أنهم قوم يخرجون في آخر الزمان . أما الخوارج فقد ظهروا في عهد علي كرم الله وجهه .
نعم يوجد أحاديث تخص الخوارج ، وهي أحاديث مشابهة للأحاديث التي سنعرضها ، ولكنها لا تتحدث عن خروجهم في آخر الزمان ، ولذلك فقد استبعدناها ، لأنها بالفعل لا تنطبق إلا على الخوارج . إن كل الأحاديث التي سنعرضها تصف خوارج آخر الزمان .
لنستحضر صورة الجماعة التي احتلت البيت الحرام بقيادة جهيمان ، ثم لنستحضر الجماعات السلفية المسلحة التي انتشرت في أنحاء العالم الإسلامي بعد انتشار وعولمة أفكار الغلو .
لنستحضر صورة أتباع منظمة القاعدة والتفجيرات والمواجهات العبثية التدميرية التي أصبحت تحدث في هذا البلد . إنهم أقوام صغار السن قليلو الخبرة والتجارب سطحيو التفكير سيئو الظن بعموم المسلمين ، يندفعون بسرعة البرق خارجين على جماعة المسلمين وعلى بعض أوضح قيم ومقاصد الدين .
لننظر في ضوء كل ذلك إلى هذه الأحاديث :
حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان حدثنا الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة قالسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة ) رواه البخاري
ولننظر إلى الصفات التي وصفوا بها :
يخرجون في آخر الزمان : هذا يؤدي مباشرة إلى استبعاد الخوارج
حدثاء الأسنان : صغار السن أو محدودي الخبرة والتجربة
سفهاء الأحلام : تفكيرهم ضيق ومحدود وسطحي يودي بهم وبمجتمعاتهم إلى الفتن والمصائب
يقولون من قول خير البرية : أي أن أقوالهم واستشهاداتهم مأخوذة من كلام الرسول والصحابة والتابعين والعلماء ، ولكنهم يفهمونها فهماً سيئاً .
قد يقال بأن الأحاديث أشارت إلى أنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ووجه الرسول صلى الله عليه وسلم بقتلهم ، وبالتالي فإن الأمر يتجاوز الغلو أو التكفير والقتل .
وردنا على ذلك هو أن المروق السريع من الدين لا يقصد منه الكفر ، فمجمل الأحاديث كما أشرنا تتحدث عن أناس متميزين على صعيد العبادة والذكر وقراءة القرآن والاستشهاد بأعلام الأمة .
ومن ثم فإن المروق السريع من الدين يقصد منه سهولة وسرعة الخروج على جماعة المسلمين ومصادمة بعض أبرز سمات الدين ومقاصده ، ويتجلى ذلك من خلال سهولة وسرعة اللجوء إلى التكفير وسهولة وسرعة اللجوء إلى القتل واستحلال الدماء ورفع راية الجهاد في مواجهة المسلمين . أما التوجيه بقتل هؤلاء فنحن نعتقد أن هذا التوجيه هو في المقام الأول توجيه وقائي يهدف إلى الحيلولة دون اتساع دائرتهم وتحصين عموم المسلمين ضد توجهاتهم ، أما الجوانب التنفيذية المترتبة على هذا التوجيه فهي مقيدة بالأحكام العامة للعقوبات ولا يجوز أن تخالفها أو تخرج عنها .
الأهم من ذلك هو أنه ينبغي التمييز بين الوصف الشرعي للآراء والأفعال وبين حكم معتنقيها وفاعليها . فالوصف الشرعي للرأي أو الفعل يحدد حكمه العام والمجرد والغالب ، أما حكم معتنقيه أو فاعليه فهو مرهون بإمكاناتهم الذاتية والموضوعية ، وفي مقدمتها مدى قيام الحجة عليهم ، ودوافعهم ونواياهم وقدراتهم ومجمل معتقداتهم وأفعالهم والمستوى الفكري والثقافي السائد في عصرهم .
يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية : أي يخرجون بسرعة على جماعة المسلمين وعلى بعض أوضح قيم ومقاصد الدين ، مثل حرمة الدماء والتحوط الشديد إزاء التكفير والجنوح إلى وسطية الإسلام وسماحته والإعذار بالجهل والتأويل والوعي بالتفسيرات المتعددة للقضايا والمواقف وتقدير مدى استحكام العادات وحاجتها إلى العلاج الطويل .
لا يجاوز إيمانهم حناجرهم : أي أن تميزهم في الأقوال والاستشهادات مناقض لأفعالهم الضارة بالأمة
فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة : هؤلاء لا يمكن أن يكونوا إلا سبباً في الفرقة والفتنة وتقسيم جماعة المسلمين واستعداء الآخرين عليها ، ولن يستطيعوا أن يقيموا راية العدل والمساواة والشورى أو يراعوا مصالح الناس .
وهكذا فإن مشكلة هذه الجماعات لا ترتبط بالعبادة أو الذكر أو التواصل مع القرآن الكريم أو الاستشهاد بأعلام الأمة ، فهم مميزون على هذا الصعيد .
مشكلتهم تتعلق بسوء الفهم والغلظة وحداثة السن أو التجربة وقتل أهل الإسلام . أي أن الأمر يتعلق في النهاية بالتكفير والعنف .
وفي ضوء هذا التحديد فإنه لا مجال لصرف الأحاديث إلى أهل البدع العقائدية أو المتفلتين من التكاليف أو مرتكبي المحرمات السلوكية ، فالأحاديث لا تشير إلا إلى أهل عبادة وذكر وقراءة للقرآن وحسن استشهاد بالأعلام ، ولكنهم في ذات الوقت أهـل غلظة وسوء فهم واستحلال لدماء المسلمين . هذه هي الصورة التي لا يصح الانتقال عنها .
ولننظر في ضوء ذلك إلى بقية الأحاديث :
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعبد الله بن عامر بن زرارة قالا حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول الناس يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية فمن لقيهم فليقتلهم فإن قتلهم أجر عند الله لمن قتلهم ) رواه ابن ماجه
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وعبد الله بن سعيد الأشج جميعا عن وكيع قال الأشج حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال : قال علي : إذا حدثتكم عن رسول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أقول عليه ما لم يقل وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة ) رواه مسلم
أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة عن علي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( يخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة ) رواه النسائي
حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يقولون من قول خير البرية يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ) رواه الترمذي
حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان حدثنا الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال : قال علي عليه السلام : إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب بينكم فإنما الحرب خدعة . سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من قول خير البرية يمرقون من الإسلام كما من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة ) رواه أبو داود
حدثنا وكيع حدثنا الأعمش وعبد الرحمن عن سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال : قال علي رضي الله عنه : إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فلأن أخر من الحدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة . سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( يخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء - وقال عبد الرحمن أسفاه - الأحلام يقو البرية يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم قال عبد الرحمن لا يجاوز إيمانهم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الل الرحمن فإذا لقيتهم فاقتلهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة ) رواه أحمد
حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال : قال علي رضي الله عنه : إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه وإذا حدثتكم عن غيرحرب خدعة . سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( يخرج في آخر الزمان أقوام أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من قول خير البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلولهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة ) رواه أحمد
حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يخرج قوم في آخر الزمان سفهاء الأحلام أحداث أو قال حدثاء الأسنان يقولون من خير قول الناس يقرءون القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية فمن أدركهم فليقتلهم فإن في قتلهم أجرا عظيما عند الله لمن قتلهم ) رواه أحمد
حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا خيثمة حدثنا سويد بن غفلة قال علي رضي الله عنه : إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً فوالله لأن أخر من السماء أحب إلي منما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة ، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( سيخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة ) رواه البخاري
والى القادم من الحوارات التي دارت سابقا وسوف اكون امين في
نقل النقد باذن الله!!
لقد بلغ السيل الزباء باستهداف القاده من قبل فئة الشيطان لذا يجب تعريتهم ومن يقف خلفهم حتى و ان كان متخذ الدين مظله وتستر وهو واجب كل مسلم
متبع لسنة محمد صلى الله عليه وسلم ونبداء بالاحاديث التي تصف احوالهم،،
أحاديث لا تصف الخوارج ، بل تصف أهل قرن الشيطان
إن الأحاديث التي سنعرضها لا تخص الخوارج أبداً إلا من حيث التشابه في العقلية ومعظم الأفعال . إنها تخص أهل التكفير والجهاد ضد المسلمين في عصرنا .
والدليل الحاسم على ذلك أن كل تلك الأحاديث تشير إلى أنهم قوم يخرجون في آخر الزمان . أما الخوارج فقد ظهروا في عهد علي كرم الله وجهه .
نعم يوجد أحاديث تخص الخوارج ، وهي أحاديث مشابهة للأحاديث التي سنعرضها ، ولكنها لا تتحدث عن خروجهم في آخر الزمان ، ولذلك فقد استبعدناها ، لأنها بالفعل لا تنطبق إلا على الخوارج . إن كل الأحاديث التي سنعرضها تصف خوارج آخر الزمان .
لنستحضر صورة الجماعة التي احتلت البيت الحرام بقيادة جهيمان ، ثم لنستحضر الجماعات السلفية المسلحة التي انتشرت في أنحاء العالم الإسلامي بعد انتشار وعولمة أفكار الغلو .
لنستحضر صورة أتباع منظمة القاعدة والتفجيرات والمواجهات العبثية التدميرية التي أصبحت تحدث في هذا البلد . إنهم أقوام صغار السن قليلو الخبرة والتجارب سطحيو التفكير سيئو الظن بعموم المسلمين ، يندفعون بسرعة البرق خارجين على جماعة المسلمين وعلى بعض أوضح قيم ومقاصد الدين .
لننظر في ضوء كل ذلك إلى هذه الأحاديث :
حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان حدثنا الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة قالسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة ) رواه البخاري
ولننظر إلى الصفات التي وصفوا بها :
يخرجون في آخر الزمان : هذا يؤدي مباشرة إلى استبعاد الخوارج
حدثاء الأسنان : صغار السن أو محدودي الخبرة والتجربة
سفهاء الأحلام : تفكيرهم ضيق ومحدود وسطحي يودي بهم وبمجتمعاتهم إلى الفتن والمصائب
يقولون من قول خير البرية : أي أن أقوالهم واستشهاداتهم مأخوذة من كلام الرسول والصحابة والتابعين والعلماء ، ولكنهم يفهمونها فهماً سيئاً .
قد يقال بأن الأحاديث أشارت إلى أنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ووجه الرسول صلى الله عليه وسلم بقتلهم ، وبالتالي فإن الأمر يتجاوز الغلو أو التكفير والقتل .
وردنا على ذلك هو أن المروق السريع من الدين لا يقصد منه الكفر ، فمجمل الأحاديث كما أشرنا تتحدث عن أناس متميزين على صعيد العبادة والذكر وقراءة القرآن والاستشهاد بأعلام الأمة .
ومن ثم فإن المروق السريع من الدين يقصد منه سهولة وسرعة الخروج على جماعة المسلمين ومصادمة بعض أبرز سمات الدين ومقاصده ، ويتجلى ذلك من خلال سهولة وسرعة اللجوء إلى التكفير وسهولة وسرعة اللجوء إلى القتل واستحلال الدماء ورفع راية الجهاد في مواجهة المسلمين . أما التوجيه بقتل هؤلاء فنحن نعتقد أن هذا التوجيه هو في المقام الأول توجيه وقائي يهدف إلى الحيلولة دون اتساع دائرتهم وتحصين عموم المسلمين ضد توجهاتهم ، أما الجوانب التنفيذية المترتبة على هذا التوجيه فهي مقيدة بالأحكام العامة للعقوبات ولا يجوز أن تخالفها أو تخرج عنها .
الأهم من ذلك هو أنه ينبغي التمييز بين الوصف الشرعي للآراء والأفعال وبين حكم معتنقيها وفاعليها . فالوصف الشرعي للرأي أو الفعل يحدد حكمه العام والمجرد والغالب ، أما حكم معتنقيه أو فاعليه فهو مرهون بإمكاناتهم الذاتية والموضوعية ، وفي مقدمتها مدى قيام الحجة عليهم ، ودوافعهم ونواياهم وقدراتهم ومجمل معتقداتهم وأفعالهم والمستوى الفكري والثقافي السائد في عصرهم .
يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية : أي يخرجون بسرعة على جماعة المسلمين وعلى بعض أوضح قيم ومقاصد الدين ، مثل حرمة الدماء والتحوط الشديد إزاء التكفير والجنوح إلى وسطية الإسلام وسماحته والإعذار بالجهل والتأويل والوعي بالتفسيرات المتعددة للقضايا والمواقف وتقدير مدى استحكام العادات وحاجتها إلى العلاج الطويل .
لا يجاوز إيمانهم حناجرهم : أي أن تميزهم في الأقوال والاستشهادات مناقض لأفعالهم الضارة بالأمة
فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة : هؤلاء لا يمكن أن يكونوا إلا سبباً في الفرقة والفتنة وتقسيم جماعة المسلمين واستعداء الآخرين عليها ، ولن يستطيعوا أن يقيموا راية العدل والمساواة والشورى أو يراعوا مصالح الناس .
وهكذا فإن مشكلة هذه الجماعات لا ترتبط بالعبادة أو الذكر أو التواصل مع القرآن الكريم أو الاستشهاد بأعلام الأمة ، فهم مميزون على هذا الصعيد .
مشكلتهم تتعلق بسوء الفهم والغلظة وحداثة السن أو التجربة وقتل أهل الإسلام . أي أن الأمر يتعلق في النهاية بالتكفير والعنف .
وفي ضوء هذا التحديد فإنه لا مجال لصرف الأحاديث إلى أهل البدع العقائدية أو المتفلتين من التكاليف أو مرتكبي المحرمات السلوكية ، فالأحاديث لا تشير إلا إلى أهل عبادة وذكر وقراءة للقرآن وحسن استشهاد بالأعلام ، ولكنهم في ذات الوقت أهـل غلظة وسوء فهم واستحلال لدماء المسلمين . هذه هي الصورة التي لا يصح الانتقال عنها .
ولننظر في ضوء ذلك إلى بقية الأحاديث :
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعبد الله بن عامر بن زرارة قالا حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول الناس يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية فمن لقيهم فليقتلهم فإن قتلهم أجر عند الله لمن قتلهم ) رواه ابن ماجه
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وعبد الله بن سعيد الأشج جميعا عن وكيع قال الأشج حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال : قال علي : إذا حدثتكم عن رسول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أقول عليه ما لم يقل وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة ) رواه مسلم
أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة عن علي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( يخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة ) رواه النسائي
حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يقولون من قول خير البرية يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ) رواه الترمذي
حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان حدثنا الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال : قال علي عليه السلام : إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب بينكم فإنما الحرب خدعة . سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من قول خير البرية يمرقون من الإسلام كما من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة ) رواه أبو داود
حدثنا وكيع حدثنا الأعمش وعبد الرحمن عن سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال : قال علي رضي الله عنه : إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فلأن أخر من الحدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة . سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( يخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء - وقال عبد الرحمن أسفاه - الأحلام يقو البرية يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم قال عبد الرحمن لا يجاوز إيمانهم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الل الرحمن فإذا لقيتهم فاقتلهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة ) رواه أحمد
حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال : قال علي رضي الله عنه : إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه وإذا حدثتكم عن غيرحرب خدعة . سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( يخرج في آخر الزمان أقوام أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من قول خير البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلولهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة ) رواه أحمد
حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يخرج قوم في آخر الزمان سفهاء الأحلام أحداث أو قال حدثاء الأسنان يقولون من خير قول الناس يقرءون القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية فمن أدركهم فليقتلهم فإن في قتلهم أجرا عظيما عند الله لمن قتلهم ) رواه أحمد
حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا خيثمة حدثنا سويد بن غفلة قال علي رضي الله عنه : إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً فوالله لأن أخر من السماء أحب إلي منما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة ، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( سيخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة ) رواه البخاري
والى القادم من الحوارات التي دارت سابقا وسوف اكون امين في
نقل النقد باذن الله!!