PDA

عرض الاصدار الكامل : ؟؟...؟؟...؟؟ محــمـــد صلوات ربي وسلامه عليه معنا ..؟؟..؟؟..؟؟


"مـخــاوي الـحــزن"
23 - 3 - 2008, 09:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم





أردت خلال هذا الموضوع أن أضع صفات النبي صلى الله عليه وسلم ومتسلسله ..

ولا شك أن النبي معنا بسنته وسيرته وإتباعنا له ..

فكثيرٌ منا يجهل صفاته بل أدق مواصفاته وعلينا ان نتعرف عليه

فلو لا الله ثم محمد صلى الله عليه وسلم لما أهتدينا ولا صمنا ولا صلينا ..

من كتاب يوم مع حبيبك صلى الله عليه وسلم ..



صفة خلقه صلي الله عليه وسلم



كان رسول الله صلي الله عليه وسلم مربوعا بعيد ما بين المنكبين

له شعر يبلغ شحمة أذنيـــه وكان أحسن الناس وجها

وأحسنهم خلقا ليس بالطويـــل البائن ولا بالقصير وليس بالأبيــض الأمهق الشديد

وليس بالآدم شديد السمرة وشعره ليس بالجعد القطط شديد الجعودة

ولا بالسبط الشعر المسترسل وكان أحسن الناس وجها وكان أبيض مليح الوجه

كأنما صيغ من فضة وكان أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ وكان كثير شعر اللحية

وسئل جابر بن سمرة رضي الله عنه هل وجه مثل السيف فقال بل كان مثل الشمس والقمر

مستديرا وكان عظيم الفم طويل شق العين قليل لحم العقب وكان أبيض مليحا مقصدا لا بجسيم

ولا نحيل ولا طويل ولا قصير وكان ضخم اليدين والقدمين وكان بسط الكفين

قال أنس رضي الله عنه

(ما مسست حريرا ولا ديباجا ألين من كف النبي صلي الله عليه وسلم ولا شممت مسكا

ولا عنبر أطيب من رائحة رسول الله صلي الله عليه وسلم )

وكان عرقه يسلت ويوضع في قارورة ليكون من أطيب الطيب ...

"مـخــاوي الـحــزن"
23 - 3 - 2008, 09:45 PM
هديه صلى الله عليه وسلم في استيقاظه ووضوئه وقيامه:


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من نومه قال :

( الحمد الله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور )

ويبدأ بالسواك وربما قرأ

{ إِنَّ فِي خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفِ ٱلَّيلِ وَٱلنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي ٱلأَلْبَابِ }

{ ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ

رَبَّنَآ مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ }

{ رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ }



و[ آل عمران : 190 ] إلى خاتمة سورة آل عمران

ثم يتوضأ وضوءاً حسناً

وكان إذا دخل الخلاء قال ( اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث )

وإذا خرج قال ( غفرانك )

وكان يستنجي بالماء تارة

ويستجمر بثلاثة أحجار تارة

ويجمع بينهما تارة وكان يستتر ولا يبول قائماً .. إلا نادراً .

وكان إذا توضأ اقتصد في ماء وضوءه ويبدأ بغسل يديه ثلاثاً ..

ثم يتمضمض ويستنشق ثلاثاً بثلاث غرفات كل غرفة نصفها للفم ونصفها للأنف ..

ويستنشق بيده اليمنى ويستنثر باليسرى وأمر بالمبالغة في الاستنشاق ما لم يكن صائماً ..

ثم يغسل وجهه ثلاثاً.. من منابت شعر رأسه إلى لحيته ويخللها أحياناً ..

ثم يغسل يديه من أطراف أصابعه إلى المرافق ثلاثاً وندب إلى تخليل الأصابع ..

ثم يمسح رأسه بيديه فيبدأ بمقدم رأسه حتى يذهب بهما إلى قفاه

ثم يردهما إلى المكان الذي بدأ منه ثم يمسح أذنيه ظاهرهما وباطنهما

ثم يغسل رجليه إلى الكعبين ثلاثاً، وقال عليه الصلاة والسلام

(ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده

لا شريك لـه وأشهد أن محمداً عبده ورسوله

إلا فتحت لـه أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء)

ويزيد عليها قولـه :

( اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين).

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

( إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وَجْهه ، خرج من وَجْهه كل خطيئةٍ

نظر إليها بعينيه مع الماء ، أو مع آخرِ قَطْرِ الماء ، فإذا غسل يديه خرج من يديه

كل خطيئةٍ كان بَطَشَتها يداهُ مع الماء، أو مع آخرِ قَطْرِ الماء، فإذا غسل رجليه

خرجت كل خطيئةٍ مَشَتها رِجْلاهُ مع الماء، أو مع آخرِ قَطْرِ الماء، حتى يخرُجَ نقــيّاً من الذنوب )

وكان عليه الصلاة والسلام يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يصلي أربعاً

فلا تسأل عن طولهن وحسنهن ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن طولهن وحسنهن ثم يوتر بثلاث

وتارة يصلي ثلاث عشرة ركعة


ثم يضطجع حتى يأتيه المؤذن فيقوم فيصلي ركعتين خفيفتين هما ركعتا الفجر

وكان يقرأ فيهما بسورة الكافرون والإخلاص

وتارة يجعل الاضطجاع على شقه الأيمن بعد ركعتي الفجر.

وكان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول حتى إذا بلغ (حي على الصلاة ، حي على الفلاح)

قال ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) (الصحيحة)

وأخبر بأن من قال ذلك من قلبه دخل الجنة ، وأمر بالصلاة عليه بعد الأذان ،

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة

والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً

الذي وعدته ؛ حلت له شفاعتي يوم القيامة)

وقال عليه الصلاة والسلام ( من قال حين يسمع المؤذن

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لـه وأن محمداً عبده ورسوله

رضيت بالله رباً وبمحمد رسولاً وبالإسلام ديناً غفـــر له ذنبه )

ثم يخرج صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وكان يقول عند ذهابه للمسجد

( اللهم اجعل في قلبي نوراً وفي لساني نوراً وفي سمعي نوراً وفي بصري نوراً

ومن فوقي نوراً ومن تحتي نوراً وعن يميني نوراً وعن شمالي نوراً ومن أمامي نوراً

ومن خلفي نوراً وعظّم لي نوراً )

وقال عليه الصلاة والسلام

(بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة)

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد بدأ برجله اليمنى ثم قال

(أعوذ بالله العظيم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم )

وكان إذا دخل المسجد يقول

(بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك)
وإذا خرج قال (بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك)

وندب عند الخروج من المسجد إلى قول (اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم)

"مـخــاوي الـحــزن"
23 - 3 - 2008, 09:46 PM
هديه صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة


كانت الصلاة قرة عينه وراحته ومفزعه عند الملمات

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم

إذا قام إلى الصلاة يشوص فاه بالسواك

ويصلي إلى سترة ويدنو منها

وكان يضع الحربة بين يديه كالسترة فيصلي إليها

وأمر المصلي بأن لا يدع أحداً يمر بين يديه وأن يدافِعه

وكان يستقبل القبلة ثم يقول (الله أكبر)

رافعاً يديه ممدودة الأصابع إلى فروع أذنيه محاذياً منكبيه مستقبلاً بها القبلة

ثم يضع كفه اليمنى على ظهر اليسرى على صدره

وينظر إلى موضع سجوده ولا يخلف بصره موضع سجوده حتى يخرج من الصلاة

(رواه البيهقي والحاكم وصححه الألباني)


ثم يستفتح قائلاً

(اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب،

اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد ،

اللهم نقني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس)

وكان يستعيذ بالله فيقول (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه)

ثم يقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) ولا يجهر بها

وكان إذا قرأ الفاتحة يقّطعها آية آية فيقول (الحمد لله رب العالمين)

ثم يقف ثم يقول (الرحمن الرحيم) ثم يقف ثم يقول (مالك يوم الدين)

وهكذا إلى آخر السورة ،

وكذلك كانت قراءته كلها يقف على رؤوس الآي لا يصلها بما بعدها


وكان في قراءته يمدّ مداً

فإذا انتهى من قراءة الفاتحة قال (آمين) يجهر بها ويمد بها صوته


وأخبر بأن من وافق تأمينَه تأمين الملائكة غفر لـه ما تقدم من ذنبه

وكان يقرأ بعد الفاتحة في الفجر من طوال المفصل

(من سورة ق إلى المرسلات) ويقرأ فيها بالستين إلى المائة آية

وأحياناً يقرأ فيها من غير المفصل

وفي فجر الجمعة يقرأ في الركعة الأولى بسورة ألم تنزيل>> السجدة وفي الثانية

بسورة ((هل أتى على الإنسان))

وفي صلاة الظهر كان يقرأ في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر ثلاثين آية

وفي الأخريين قدر خمسة عشر آية أو نصف ذلك وفي العصر

في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة آية

وفي الأخريين قدر نصف ذلك

وتارة يقتصر في الركعتين الأخيرتين من الظهر والعصر على الفاتحة

وأحياناً يسمعهم الآيات

وأما المغرب فكان يقرأ فيها تارة بقصار المفصل

( من سورة الضحى إلى الناس )

وتارة من غير قصار المفصل كالطور والأعراف

وكان يقرأ في صلاة العشاء من أواسط المفصل.

وكان إذا فرغ من القراءة رفع يديه وكبر وركع

وكان يضع كفيه على ركبتيه

كأنه قابض عليها

ويفرج بين أصابعه

ويجافي مرفقيه عن جنبيه

ويبسط ظهره ويسوّيه

ولم يشخص رأسه ولم يُصوّبه ولكن بين ذلك

وكان يقول ( سبحان ربي العظيم ) ثلاث مرات

وأحياناً يكررها أكثر من ذلك وتارة يزيد فيقول (سبوح قدوس رب الملائكة والروح )


ويقول(سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم أغفر لي)


وكان يكثر منه في ركوعه وسجوده وقد قال عليه الصلاة والسلام

( ألا وإني نهيت أن أقرأ القران راكعاً أو ساجداً

فأما الركوع فعظّموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقَمِنٌ أن يستجاب لكم )

ثم كان يرفع صلبه من الركوع قائلاً

( سمع الله لمن حمده ) ويرفع يديه عند اعتداله ويقول وهو قائم

( ربنا ولك الحمد ) وتارة بدون الواو وتارة يسبقها

( اللهم ) بالواو وبدونها

وقال عليه الصلاة والسلام

( إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد

فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه )

وأقرَّ من قال بعدها ( حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه )

وقال ( رأيت بضعةً وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أولاً)


وتارة كان يزيد ( ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيءٍ بعد ) .

ثم كان يكبر ويهوي ساجداً

وكان يُمكِّن أنفه وجبهته من الأرض

ويعتمد على كفيه ويبسطهما

ويضم أصابعهما ويوجهها تجاه القبلة

ويجعلها حذو منكبيه

وأحياناً حذو أذنيه

وكان يمكّن ركبتيه وأطراف قدميه( رواه البيهقي وصححه الألباني )

ويستقبل بأطراف أصابعهما القبلة

وكان يجافي بين فخذيه وساقيه وبين فخذيه وبطنه ويبعد ذراعيه

عن جنبيه حتى يبدو بياض أبطيه من ورائه

وكان يقول في سجوده (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات

وأحياناً يكررها أكثر من ذلك ،

ابن فهيد
29 - 3 - 2008, 12:51 PM
مخاوي الحزن

الله يعطيك الـــــــــ1000ــــــــــــف عافيه على هذا الطرح المميز ودائماً مبدع تحياتي للك وتقبل مروري وشكري

"مـخــاوي الـحــزن"
29 - 3 - 2008, 07:46 PM
ابن فهيد


مشكور على مرورك


تحياتي


مخاوي الحزن