PDA

عرض الاصدار الكامل : المرابطون على الحدود الجنوبية يقاتلون وهم صائمون [[ اللهم انصرهم ]]


ابن فهيد
21 - 11 - 2009, 11:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(( وقفه مع المجاهدين و المرابطين في الحدود الجنوبية ))

رغم وعورة الجبال الشاهقة , والأودية والظروف المناخية المتقلبة, وعظم المهمة التي يقوم بها المرابطون من أبناء القوات المسلحة , في مطاردة المتسللين ودحرهم , إلا أنهم أرادوا نيل الحسنيبن الجهاد في سبيل الله , للدفاع عن اشرف بقاع الأرض , وصيام العشر من ذي الحجة , فعلى الشريط الحدودي بين السعودية واليمن يقف جنود الوطن صائمون فوق جبل دخان ، ينتظرون الشهادة وهم صائمون منذ بداية العشر من ذي الحجة.


أيديهم تمسك بالسلاح وألسنتهم تلهث بالدعاء بالنصر والشهادة , فقد نذروا أنفسهم لنصرة الوطن ,وقفوا شامخين فوق جبل دخان ورميح يرفع آذان الفجر فيمسكون عن الأكل ويعلنون الصيام ويرفعون أصواتهم بالشهادتين يطلبون النصر ،والشهادة وهم صائمون ، لأولئك الجنود البواسل, الجنود الذين تعددت مهامهم ، واختلفت ألوانهم وأجسادهم منهم قوي البنية ومنهم النحيل وقفوا بكل قوة وصبر ، فوق الجبال وفي بطون الأودية ، نيران رشاشاتهم تقتل كل متسلل عبر الحدود, وكل خائن يحاول النيل من امن الوطن.


ومع كل طلقة رشاش يرتفع صوت التهليل والتكبير في الميدان ، ورغم شدة الحرارة إلا إنهم مصرون على إكمال صيام العشر , وفي أوقات الصلاة ترى صفوفهم متراصة ، عندما يرتفع الأذان هناك من يحرس وهناك من يصلي وعند الغروب يرفع المؤذن لصلاة المغرب يتوجه كل واحد منهم نحو زميله حاملا معه التمر والماء ويردون الدعاء بالنصر وان يمنحهم النصر او الشهادة وهم صائمون .



اللهم انصر اخواننا المرابطين في الحدود الجنوبية وايدهم بنصرك يا عزيز ودمر الحوثيين وشتت شملهم وارنا فيهم عجائب قدرتك يا رب العالمين

اخوكم ابن فهيد

متمردة وبعقل هارون
21 - 11 - 2009, 04:38 PM
أستاذي الفاضل
قلوبنا معهم وأكفنا سترفع لله العزيز المقتدر
فهو فقط حسبنا ونعم الوكيل

http://www.nabulsi.com/text/03quran/1friday/008anfal/anfal-7_files/image005.gif

لاتعليق فوالله بانها تكفي عن قولي
دوما للاماااااااااااااام

السم الأسود
21 - 11 - 2009, 05:23 PM
لاشك أن الرباط على الثغور لحماية الدين والمقدسات الإسلامية وأراض المسلمين وأموالهم وأعراضهم يعتبر من أفضل الأعمال عند الله سبحانه وتعالى سواء كان ذلك بالجهاد أو الحراسة فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم " عينان لا تمسهما النار أبدا عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله".
و مما يثلج الصدر ويشرح النفس في هذه الأيام أن العسكري السعودي ضابطا كان أم فردا ضم إلى خبرته القتالية جذوة من الإيمان القوية تجعله يزداد حرصا ومبادرة على أداء الواجب والقيام بالمهمة المكلف بها، ومن ذلك حرص منسوبوا القوات المسلحة السعودية من ضباط وأفراد على ألا تفوتهم فرص الخير فهم يسارعون إلى الأعمال الصالحة حتى وهم في جبهة القتال فهم حريصون على أن يلقوا الله تعالى وهم صائمون مجاهدون في سبيله مدافعون عن أرض الحرمين الشريفين.
ولم يحرموا أنفسهم من فضل الأيام العشر من ذي الحجة فيقوموا بصيامها وهم في جبهة القتال مؤدين فرائضهم وذاكرين الله فيها، ويأتي هذا العمل من منطلق إيمانهم القوي، ليؤكدوا بذلك أن المقاتل السعودي قوي بإيمانه بالله ثم بولائه لقيادته وانتمائه لوطنه وامتلاكه للعتاد العسكري المطور.
أن هذه الأيام الفاضلة هي مزرعة للأعمال الصالحة فهي تستغل من قبل المؤمن، وحينما تجمع بين فضل هذه الأيام والدفاع عن الدين مع الذكر والصلاة في أوقاتها وهو ما تحقق للمرابطين في ثغرات حدودنا مدافعين عن الدين والوطن فإن ذلك يكون عاملا مؤهلا لقبول الدعاء.
وهذه من أهم مقومات النصر, وما انتصرت الجيوش السابقة إلا بوجود أهل الصلاح والعُبّاد فيها، وما يقوم به ضباط وأفراد القوات السعودية المرابطين في الجبهة من العمل الصالح ما هو إلى تأكيد على أنهم يتسابقون للقيام بالأعمال الصالحة لنيل الأجر من الله تعالى وبلوغ جنته وهو مقصد كل مؤمن، فهم يتنافسون للوصول إلى الخطوط الأمامية للظفر بإحدى الحسنيين النصر أو الشهادة في سبيل الله ويأتي ذلك من إيمانهم القوي وهذا يبعث على الفخر والاعتزاز بقواتنا التي سيكون النصر حليفها بإذن الله تعالى. فهنيئا لإخواننا المرابطين في هذه الثغور يحتسبون الأجر عند الله تعالى وخاصة في هذه الأيام من ذي الحجة المفضلة على جميع أيام السنة.

ابو زايد
29 - 12 - 2009, 12:41 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .