"مـخــاوي الـحــزن"
7 - 12 - 2007, 09:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كيـــــف تــــكون ســــــــــعيداً
1- أن تؤمن بالله وتؤدى واجباته وجميع ما يقتضيه الإيمان من الأعمال الصالحة .
قال تعالى :
( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحييه حياة طيبة )
2- الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل وأنواع المعروف ، وكلها خير وإحسان وبها يدفع الله الغموم والهموم والمكاره.
قال تعالى :
( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجراً عظيما ) (114)
3- الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم نافع فإن ذلك يلهي القلب عن اشتغاله بما يقلقه وقد ينساه .
4- اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل وعن الحزن على الوقت الماضي .
والحزن يكون علي الأمور الماضية .
والهم يحدث بسبب الخوف من المستقبل .
فيكون الإنسان إبن يومه .
5- الإكثار من ذكر الله تعالى فله تأثير عجيب في انشراح الصدر وطمأنته وزوال همه وغمه .
قال تعالى :
( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )
6- التحدث بنعم الله تعالى وشكرها فإن ذلك يدفع الهم والغم ، لأنه إذا قارن بين ما أصابه من مكروه وبين ما أنعم الله عليه لم تكن للمكروه إلى النعم نسبه وبالصبر يخف الهم .
7- تطبيق ما أرشد إليه الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي قال فيه :
(( أنظروا إلى من هو أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فإن ذلك أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم )).
8- السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم وفي تحصيل الأسباب الجالبة وذلك بنسيان المكاره الماضية لأن ما مضى فات ، كذلك يعلم أن ما هو آت علمه عند الله .
9- ويكثر من هذا الدعاء الذي كان رسول الله يدعو به :
(( اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي ، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي ، وأجعل الحياة زيادة لي في كل خير وأجعل الموت راحة لي من كل شر)).
وكذلك قوله :
(( اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله ، لا إله إلا أنت )).
فإذا دعا العبد بقلب خالص بهذا الدعاء أطمئن على نفسه ومستقبله .
10- إذا حصل للإنسان ما يكرهه فيسعى في تخفيفه بأن يقدر أسوء الاحتمالات التي ينتهي إليه الأمر ويوطن على ذلك نفسه ، فيحاول تخفيف ما يمكن تخفيفه حسب الإمكان .
11- قوة القلب وتجنب الانفعالات نتيجة الأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السيئة ، لأن متى استسلم للأوهام وانفعالاتها ، أوقعه ذلك في الهموم والغموم والأمراض القلبية والبدنية والعصبية .
12- متى توكل الإنسان على الله ولم يستسلم للأوهام والخيالات السيئة ووثق بالله تعالى وطمع في فضله اندفعت عنه الهموم وزالت الأسقام ويحصل لقلبه القوة والانشراح والاطمئنان .
قال تعالى :
( و من يتوكل على الله فهو حسبه )
أي كافيه جميع ما يهمه من أمور دينه ودنياه .
13- تغاضى عن عيوب من تعامله ، لأن مقابل عيوبه أو عيبه حسنات فأن كرهت منه خلقاً رضيت منه أخر وهذا مصداق قوله :
(( لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي أخر )) ولو بحثت عن إنسان بدون عيب لم تجده أبداً.
14- إن هذه الحياة الدنيا قصيرة لا تستحق هذا الاهتمام ، إنما الأهم هي الحياة الآخرة التي يجب العمل لها والاهتمام بها .
15- إن حياتك تبع لأفكارك فإن كانت أفكارا طيبة كانت الحياة سعيدة والعكس صحيح .
16- أن تحسم إعمالك في الحال والتفرغ في المستقبل وإلا اجتمع عليك بقية الأعمال السابقة وانضافت إليها الأعمال اللاحقة وطأتها.
17- ينبغي أن تتخير من الأعمال النافعة الأهم فالأهم وميز بين ما تفضله ومالا تريده ، لأن غير ذلك يحدث السآمة والملل والانزعاج .
18- أدرس ما تريد فعله دراسة دقيقة فإذا تحققت المصلحة فأعزم وتوكل علي الله إن الله يحب المتوكلين.
كانت تلك بعض وسائل السعادة التي نسجت من محض التجربة وليس من الخيال .
لا تنسونا من صالح الدعاء
كيـــــف تــــكون ســــــــــعيداً
1- أن تؤمن بالله وتؤدى واجباته وجميع ما يقتضيه الإيمان من الأعمال الصالحة .
قال تعالى :
( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحييه حياة طيبة )
2- الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل وأنواع المعروف ، وكلها خير وإحسان وبها يدفع الله الغموم والهموم والمكاره.
قال تعالى :
( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجراً عظيما ) (114)
3- الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم نافع فإن ذلك يلهي القلب عن اشتغاله بما يقلقه وقد ينساه .
4- اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل وعن الحزن على الوقت الماضي .
والحزن يكون علي الأمور الماضية .
والهم يحدث بسبب الخوف من المستقبل .
فيكون الإنسان إبن يومه .
5- الإكثار من ذكر الله تعالى فله تأثير عجيب في انشراح الصدر وطمأنته وزوال همه وغمه .
قال تعالى :
( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )
6- التحدث بنعم الله تعالى وشكرها فإن ذلك يدفع الهم والغم ، لأنه إذا قارن بين ما أصابه من مكروه وبين ما أنعم الله عليه لم تكن للمكروه إلى النعم نسبه وبالصبر يخف الهم .
7- تطبيق ما أرشد إليه الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي قال فيه :
(( أنظروا إلى من هو أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فإن ذلك أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم )).
8- السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم وفي تحصيل الأسباب الجالبة وذلك بنسيان المكاره الماضية لأن ما مضى فات ، كذلك يعلم أن ما هو آت علمه عند الله .
9- ويكثر من هذا الدعاء الذي كان رسول الله يدعو به :
(( اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي ، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي ، وأجعل الحياة زيادة لي في كل خير وأجعل الموت راحة لي من كل شر)).
وكذلك قوله :
(( اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله ، لا إله إلا أنت )).
فإذا دعا العبد بقلب خالص بهذا الدعاء أطمئن على نفسه ومستقبله .
10- إذا حصل للإنسان ما يكرهه فيسعى في تخفيفه بأن يقدر أسوء الاحتمالات التي ينتهي إليه الأمر ويوطن على ذلك نفسه ، فيحاول تخفيف ما يمكن تخفيفه حسب الإمكان .
11- قوة القلب وتجنب الانفعالات نتيجة الأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السيئة ، لأن متى استسلم للأوهام وانفعالاتها ، أوقعه ذلك في الهموم والغموم والأمراض القلبية والبدنية والعصبية .
12- متى توكل الإنسان على الله ولم يستسلم للأوهام والخيالات السيئة ووثق بالله تعالى وطمع في فضله اندفعت عنه الهموم وزالت الأسقام ويحصل لقلبه القوة والانشراح والاطمئنان .
قال تعالى :
( و من يتوكل على الله فهو حسبه )
أي كافيه جميع ما يهمه من أمور دينه ودنياه .
13- تغاضى عن عيوب من تعامله ، لأن مقابل عيوبه أو عيبه حسنات فأن كرهت منه خلقاً رضيت منه أخر وهذا مصداق قوله :
(( لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي أخر )) ولو بحثت عن إنسان بدون عيب لم تجده أبداً.
14- إن هذه الحياة الدنيا قصيرة لا تستحق هذا الاهتمام ، إنما الأهم هي الحياة الآخرة التي يجب العمل لها والاهتمام بها .
15- إن حياتك تبع لأفكارك فإن كانت أفكارا طيبة كانت الحياة سعيدة والعكس صحيح .
16- أن تحسم إعمالك في الحال والتفرغ في المستقبل وإلا اجتمع عليك بقية الأعمال السابقة وانضافت إليها الأعمال اللاحقة وطأتها.
17- ينبغي أن تتخير من الأعمال النافعة الأهم فالأهم وميز بين ما تفضله ومالا تريده ، لأن غير ذلك يحدث السآمة والملل والانزعاج .
18- أدرس ما تريد فعله دراسة دقيقة فإذا تحققت المصلحة فأعزم وتوكل علي الله إن الله يحب المتوكلين.
كانت تلك بعض وسائل السعادة التي نسجت من محض التجربة وليس من الخيال .
لا تنسونا من صالح الدعاء