عرض الاصدار الكامل : في ذكرى اعدام صدام وتوافق الطائفيين الشيعه مع التكفيريين السنة
مطنوخ
27 - 11 - 2009, 03:17 AM
اخواني واخواتي الكرام في الاصل فكرة المقال كانت اجابة لاختي
الكريمه رجاحة فكر على موضوع اخر اورد لكم رابطه في اخر المقال
إلا اني بمجرد تدوين المداخله (مسوده)وجدتها تضخمت الى مقال من
العيار الثقيل علما باني كنت في جوله عائليه مبتعدا عن النت قدر المستطاع
إلا ان مداخلت اختي رجاحه بطرح رايها بدون مواربه بغض النظر عن
اختلافه هوما أغراني ببدء التدوين للموضوع التالي!
http://www.youtube.com/watch?v=ezXI6w_D948
توافق الطائفيين الشيعه والتكفيريين السنه في كفر صدام
لا يكاد العداء يبدو مستحكماً بين تيارين مثلما هو بين التكفيريين السنّة والطائفيين الشيعة ، ولا يكاد يوقد أوار الفتنة ويغذيها ويوسع دائرتها مثل هذين التيارين . والعجيب أننا إن تلمسنا منطلقات وأسس التفكير لدى هؤلاء ولدى هؤلاء فسنجد أن بينهما قواسم مشتركة تجمعها أكثر مما تجمع أي تيارين آخرين .
هؤلاء الذين يكتبون من منطلقات إسلامية تعليقات مليئة بالحديث عن بطولة صدام و " شهادة " صدام و " إسلامية " صدام ، و " سنية " صدام ، وأولئك الذين اختاروا يوم العيد الأكبر للغالبية الساحقة من المسلمين في أنحاء الكون يوماً لإعدام صدام ، ثم خرجت منهم تلك التعبيرات الطائفية المزلزلة عن تعجيل الفرج ، وأعداء آل البيت ، وإلى الجحيم ، ومقتدى ومقتدى .
هؤلاء وهؤلاء هم وقود الفتنة ، وثقافتهم ثقافة فتنة ، وتوجهاتهم لن تقود الأمة إلا إلى كل شر .
التكفيريون السنّة لم ينشأوا إلا في داخل الدائرة الإسلامية في مواجهة مسلمين آخرين ليتمايزوا عنهم وليوجهوا إليهم سهامهم التكفيرية ، منذ أيام الخوارج في عهد علي كرم الله وجهه إلى أيامنا هذه .
لم ينشأ التكفيريون السنة في مواجهة النصارى واليهود والبوذيين والهندوس وعموم غير المسلمين ، بل نشأوا ونشأت مقولاتهم وأفكارهم وثقافتهم في مواجهة الآخر المسلم ، ليطبقوا في مواجهته أحكام ولوازم التكفير .
وبالمقابل فإن الشيعة لم ينشأوا في مواجهة النصارى واليهود والبوذيين والهندوس وعموم غير المسلمين ، بل نشأوا ونشأت مقولاتهم وأفكارهم وثقافتهم في مواجهة الآخر السنّي ، ليطبقوا في مواجهته أحكام ولوازم النصب والعداء لآل البيت بحسب مفهومهم للنصب وبحسب مفهومهم للعداء لآل البيت .
التكفيريون السنّة عدوهم الأول والاستراتيجي هم الصوفيون والشيعة والمعتزلة والأشاعرة والماتريدية وبقية الفرق الإسلامية التي يشكل بعضها الغالبية الساحقة من المسلمين السنّة .
والشيعة عدوهم الأول والاستراتيجي هم النواصب وأعداء آل البيت الذين تكاد تتسع دائرتهم لدى العامة من الشيعة لتشمل جميع آهل السنة .
التكفيريون السنّة يحاربون أمريكا في اللحظة الراهنة ، ولكن أمريكا ليست سوى عدواً مرحلياً ، أما حين كان الخطر الصدّامي يهدد حدود الإسلام لديهم فقد كان صدام بعثياً كافراً حتى وإن صلى وإن صام ، .
التكفيريون السنّة ينظرون من خلال منظارهم المذهبي ، فلا بأس من السكوت حين تسهم كل بعض الدول بصورة أو بأخرى في احتلال العراق وأفغانستان ، ولكن العمالة كلها والخطر كله والمؤامرة كلها تحدث حين يتعاون أتباع المذهب الآخر مع الأمريكان بعد احتلال العراق .
لا يمكن رؤية الطرف الكردي السني في معادلة التعاون مع الأمريكان . ولا يمكن رؤية أحزاب المجاهدين الأفغان في معادلة التعاون مع الأمريكان ضد طالبان ، فالمؤامرات كلها تكمن عند الطرف الآخر المذهبي .
والطائفيون الشيعة لا يرون أن صدام كان علمانياً حاكم حتى وإن كان مؤمناً مصلياً صواماً . لا يرون أن أبرز ضحاياه لم يكونوا من الشيعة بل كانوا من الأكراد السنة . لا يرون أن كثرة وجود أهل السنة في نظامه كان لدواع عشائرية ولدواعي الولاء . لا يقبلون تشبيهه بشاه إيران الذي كان يحكم بالحديد والنار وكان شيعياً ولكنه لم يكن طائفياً ولا إسلامياً ، ولا يقبلون تشبيهه بحافظ الأسد الذي كان يحكم بالحديد والنار وكان نصيرياً علوياً ولكنه لم يكن طائفياً ولا إسلامياً .
رغم كل ذلك انطلقت في مشهد إعدام صدام تلك الشعارات المنادية بالتعجيل بفرج آل البيت والداعية بالخذلان لأعدائهم !
لم يستحضر هؤلاء من صدام علمانيته وعشائريته وقوميته في الحكم ، ولم يستحضروا صورة الأكراد السنّة الذين كانوا أكثر المتضررين من حكم صدام ، فكل ما حضر في أذهانهم هي صورته كسني عدو لآل البيت !!
في حادثة إعدام رجل حكم العراق على مدى ثلاثة عقود وتم أسره من قبل الأمريكان وتم تنفيذ الحكم من قبل رجال حكومة تدعي أنها غير طائفية لم يتم الهتاف باسم الوطن أو باسم الحكومة أو باسم الشعب أو باسم أحد رموز الأكراد الذين نالهم من صدام ما نالهم أو حتى باسم الأمريكان الذين بيدهم الأمر والنهي في العراق ، بل تم الهتاف باسم قائد الجيش الطائفي " جيش المهدي " والرمز الأكثر طائفية والأكثر نطقاً باسم ثقافة الكراهية لمن يسميهم النواصب وأعداء آل البيت ، وهم في وعيه يكادون يتسعون ليشملوا كل أهل السنة : مقتدى ، مقتدى ، مقتدى ...
في ظل هذه التعبيرات المليئة بالطائفية والموجهة باتجاه الآخر السنّي ( أعداء آل البيت ) وليس الآخر القومي أو الآخر الديكتاتوري أو الآخر العلماني أو الآخر العشائري ، تم اختيار يوم العيد الأكبر عند الغالبية الساحقة من المسلمين لإمتاعهم في يوم عيدهم بمشهد المشنقة والإعدام وهذه الصيحات بالتعجيل بالفرج والخذلان لأعداء آل البيت والهتاف باسم قائد جيش " المهدي " بدلالاته ومضامينه المغرقة في طائفيتها وعدائها للآخر السنّي .
في يوم العيد الأكبر لا مشكلة عند الطائفيين الشيعة تجاه الرسالة التي يمكن أن تصل إلى المسلم السنّي في أندونيسيا أو ماليزيا في يوم عيده .
لا مشكلة في الرسالة التي يمكن أن تصل إلى المسلم السنّي في المغرب العربي في يوم عيده .
لا مشكلة في التباس هذه الرسالة لدى عامة المسلمين السنة بالوجود الأمريكي الطاغي بدباباته وطائراته وجنوده ومستشاريه ، فالمهم هو إشباع الغريزة الطائفية لدى عامة الشيعة تجاه عدو من أعداء آل البيت !
ثم حين فوجئوا بالحمولة الطائفية التي وصلت إلى الآخر السنّي لم تكمن المشكلة لديهم في تلك الحمولة الطائفية ودلالاتها ، بل في كيفية تصويرها وتسريبها إلى أجهزة الإعلام . وكأنه لا بأس بهذه الحمولة ولا بأس باختيار يوم العيد الأكبر لإرسالها بتصميم من المالكي وأعوانه ، بل المشكلة في تصويرها وتسريبها . هنا تجب التقيّة ، وهنا يجب التحقيق مع الشخص الذي فضح التقيّة ، لا مع الأشخاص الذين جسدوا السلوك والدلالات الطائفية العدائية في يوم العيد الأكبر !
أمريكا في مرحلة معينة وفي بلد معين ( إيران وجنوب لبنان ) هي الشيطان الأكبر ، وفي مرحلة معينة وبلد آخر ولدى ذات الطائفيين الشيعة هي المعين وهي الحامي وهي النصير مهما كانت الشعارات الاستهلاكية !
أمريكا لدى الطائفيين الشيعة ولدى التكفيريين السنّة هي عدو مرحلي وقتي ، أما العدو الاستراتيجي فهو لدى الطائفيين الشيعة ليس سوى الآخر السنّي ، ولدى التكفيريين السنة ليس سوى الآخر المسلم سواء كان صوفياً أو شيعياً أو أشعرياً أو ماتريدياً .
الطائفيون الشيعة لم ينشأوا ولم تنشأ مقولاتهم وأحكامهم وثقافتهم إلا في مواجهة الآخر السنّي ، وبذلك فهو يبقى عدوهم المستمر . والتكفيريون السنّة لم ينشأوا ولم تنشأ مقولاتهم وأحكامهم إلا في مواجهة الآخر المسلم سواء كان سنياً أو شيعياً ، ومن ثم فهو يبقى عدوهم المستمر .
لاحقاً بمشيئة الله نحاول تتبع القواسم المشتركة في التفكير وفي النشأة وفي المنطلقات وفي الرموز وفي الأصول الثقافية التي تشكل ثقافة هؤلاء الذين يملأون الأرض فتنة وكراهية واقتياتاً على فتن ومآسي التاريخ .
إلى اللقاء قريباً بمشيئة الله ،،،،،
رابط مداخلة اختي رجاحة فكر
http://balasmeer.com/vb/showthread.php?p=112290#post112290
عدو التفرقه
27 - 11 - 2009, 04:28 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا...
وكل عام وأنت بألف خير وسعاده(^_^)
آلدبلوماسي
27 - 11 - 2009, 06:53 AM
رحمك الله يا ابا عدي واسكنك فسيح جناتة
http://betnet.******.com/president_saddam_husain52_jpg.jpg
لا تأسفآ ع غدر الزمان فلطالما
رقصت ع جثمان الاسود كلابها
تبقاء الاسود اسود والكلاب كلاب
http://images.military.com/Shock/images/Saddam_040107.jpg
اخي الحبيب مطنوخ في نفسي شي لا استطيع ان اعبر با الكتابة فوالله الذي لا اله الا هو اني مقهور اشد القهر لما اره امامي ولا احد يفتكر او يعبر او يحس به
جزاك الله الف خ ـير
نظرة حنين
27 - 11 - 2009, 09:05 AM
http://www.redcodevb.com/smiles/smiles/39/www.hh50.com-Photos-Images-Expressions-Forums-0935.jpg
http://up.graaam.com/uploads/imag-3/graaam-333464cb7f1.jpg (http://forum.sedty.com/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.graaam.com%2F)
مطنوخ
27 - 11 - 2009, 12:36 PM
الله أكبر وليخسأ الخاسئون
http://www.decipiatur.com:82/sasu/sasudeci/010100A/http/images.abolkhaseb.net/articles/sadam101.jpg
http://www.decipiatur.com:82/sasu/sasudeci/010100A/http/arabic.cri.cn/mmsource/images/2006/02/14/Iraq2.jpg
المقال التالي منقول من الساحات السياسيه
كشف المحامي خليل الدليمي، أحد أعضاء هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المغدور صدام حسين، عن أن هذا الأخير مات مقتولا وليس شنقا، مثلما حاولت الحكومة العراقية الموالية للاحتلال الأمريكي تصويره، مضيفا أن جنديا أمريكيا من أصل يهودي هو من تولى إعداد الحبل الذي لُف حول رقبته، وتعمد إطالته إلى 39 عقدة، بعدد الصواريخ التي أطلقها صدام على إسرائيل خلال حرب الخليج عام 1990.
وقال المحامي خليل الدليمي، في تفاصيل وشهادات مثيرة كشف عنها لأول مرة في كتابه الذي صدر قبل أيام عن دار نشر سودانية، بعنوان "صدام حسين من الزنزانة الأمريكية: هذا ما حدث«، إن هذا الأخير لم يمت بعدما فُتحت المصطبة الواقعة أسفل منصة الإعدام، موضحا أن صدام سقط أرضا وهو لا يزال على قيد الحياة لأن حبل المشنقة كان طويلا بفعل متعمد من جانب المسؤولين عن إعدام صدام، قبل أن يضيف المحامي الدليمي بالقول »وفعلاً هوى الرئيس على الأرض ورفع رأسه مبتسماً، إلا أنهم قاموا بركله وضربه بشدة".
الرجل الذي وشى بصدام للأمريكان
وينقل صاحب الكتاب عن الرئيس الراحل صدام حسين حديثه عن تفاصيل مثيرة تنشر لأول مرة حول ظروف اعتقاله من طرف الأمريكان، حيث يتهم صدام في هذا الإطار الرجل الذي كان يقيم في بيته، واسمه قيس النامق، بالوشاية به للأمريكيين، الذي اعترف بأنه لم يقاومهم لدى محاولتهم اعتقاله.
وفي الفصل الخامس والعشرين من الكتاب، يعرض المحامي الدليمي تفاصيل صفقة قتل الرئيس صدام، حيث يقول أنه خلال تسليمه من طرف الأمريكان لعناصر من الميليشيات العراقية ومسؤولين في الحكومة الموالية للاحتلال، كانت فرق الموت من ميليشيا جيش المهدي تحيط بمديرية الاستخبارات العسكرية أين كان صدام ينتظر مصيره. حينذاك كانت ميليشيات الصدر تعتزم اقتحام مبنى المخابرات لاختطاف صدام وتسليمه إلى إيران مقابل مبالغ مالية خيالية.
ويتابع صاحب الكتاب، "تأخرت جريمة الاغتيال بعض الوقت لحين مجيء مقتدى الصدر الذي تنفي بعض المصادر وجوده لأسباب معروفة، كيلا تحرج حكومة الاحتلال ولا حتى الاحتلال نفسه. ثم جاء مقتدى ومعه حراسه، وحينما شاهد الرئيس جالساً يقرأ القرآن، قال له: ها شلون الطاغية؟ نظر إليه الرئيس باحتقار، مما حدا بأحد حراسه إلى ضرب الرئيس بعقب بندقيته على رأسه0
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقتطفات من الكتاب:
يقول الدليمي في كتابه: "نطق الرئيس بالشهادة كاملة ولم يدعوه يكمل النطق بالشهادة للمرة الثانية... هوى الجسد الطاهر من تلك الفتحة اللعينة، وقد أطيل الحبل وبشكل متعمد كي يسقط الرئيس حياً على الأرض ويقتلوه ركلاً. وفعلاً هوى الرئيس على الأرض، ورفع رأسه، مبتسماً، إلا أنهم قاموا بركله وضربه بشدة".
وعن دلالات المكان الذي نفذ فيه حكم الإعدام يقول الدليمي إن "تنفيذ عملية قتل الرئيس ورفاقه في مبنى الاستخبارات كان له أكثر من مغزى، فضلا عن أنه مطلب إيراني جاء بالتنسيق مع أتباعهم، حكومة الاحتلال. فقد جرت عملية القتل في مبنى الشعبة الخامسة في مديرية الاستخبارات العسكرية سابقا، في خطوة ذات دلالات تتصل بالحقد الصفوي على العراق وقائده، وهي الشعبة التي كانت تتولى تزويد القوات المسلحة العراقية بالمعلومات عن العدو الإيراني في أثناء الحرب العراقية الإيرانية".
ولذلك، يضيف الدليمي، فقد اختير هذا المبنى للدلالة على روح الانتقام الإيرانية من العراق الذي تمكن بقيادة الرئيس صدام حسين من صد الحملة الخمينية الرامية لغزوه
واستباحة أرضه، ومن ثم غزو الدول العربية في الخليج والجزيرة".ويضيف المؤلف بأن المخاوف أخذت بالازدياد "بعد استشهاد الرئيس، حيث انتفض الشعب في أغلب محافظات العراق ومدنه، منددا بجريمة الاحتلال وأعوانه رغم التكتم الإعلامي وحظر التجوال والإجراءات الأمنية الصارمة".
وهنا، يتابع المؤلف، "جاءت التعليمات الأميركية بعدم الموافقة على نقل جثمان الشهيد إلى خارج العراق، وأن يدفع متأخرا من ليلة تسليمه، أي في الساعة الثالثة والنصف فجرا، في المكان الذي ولد فيه.. أي في العوجة".
ويروي المؤلف حكاية صدام حسين وقصة الشبيه، إذ يطرح تساؤلا مفاده: هل يوجد أكثر من صدام حسين؟ ليأتي الجواب على لسان المؤلف أنه "في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، لقيت النكتة رواجا كبيرا في العراق، وخصوصا فيما تعلق منها بأعضاء القيادة العراقية. وكانت هذه النكات تصل إلى سمع القيادة وإلى الرئيس صدام حسين، وهذه الظاهرة توجد في أغلب المجتمعات العربية بل وهي دول العالم كافة.. وربما تكون "النكتة" وسيلة لنقد ظاهرة تطرأ على المجتمع سواء أكانت سياسية أو اقتصادية أو غيرها، تؤثر سلبا على مختلف الأفراد، أو الجماعات في الدولة ككل.ويضيف "خلال العقدين المذكورين، انتشرت إشاعة تقول بوجود أشباه للرئيس صدام حسين، أي وجود أكثر من شخص يشبه الرئيس ويقوم بدوره. وحامت النكات حول هذا الموضوع".
ويتابع الدليمي "بعد غزو العراق، تداولت الخلويات نكتة تقول إن النصب الذي أنزل في ساحة الفردوس كان لشبيه صدام. وانتشرت فكرة الشبيه من دون أن يعرف أحد من الذي روج لها. هل هي المخابرات العراقية من أجل حماية الرئيس. أم هم الأميركان لغاية في نفس يعقوب. وبدأ الناس يتداولون أسماء الشبيه حين قالوا إن هناك أكثر من شبيه. ومن تلك الأسماء ميخائيل رمضان وجاسم العلي. حتى إن البعض كانوا يتصلون بي ويسألونني: كيف وضع جاسم العلي أستاذ خليل، ويقسمون أن الشخص الموجود في المعتقل هو جاسم العلي، ويستند البعض في حكمه هذا، إلى ظهور الرئيس صدام حسين في فترة اختفائه بعد احتلال العراق في أمكنة متعددة وفي أوقات متقاربة، وربما كان سبب ذلك يعود إلى حبهم للرئيس وتمنيهم بألا يكون الرئيس هو من تم أسره".
ويضيف محامي صدام، تحدثت مع الرئيس حول قصة الشبيه ورأي الشارع العراقي فأجابني: "كنت أتحرك بين المناطق المختلفة لدواع أمنية، ولتفقد أحوال شعبي وفصائل المقاومة، ولتفويت الفرصة على الأعداء، لم أكن أطيل الإقامة في المكان الواحد أكثر
من ثلاث ساعات كحد أعلى، باستثناء المكان الذي اعتقلت فيه. كنت أظهر مثلا في الفلوجة في الساعة العاشرة، وأنتقل إلى الرمادي بعد ساعة، ثم بعد ساعتين، أكون في صلاح الدين. والناس لا يتحدثون بدقة عن الوقت، فقد تكون الأوقات متقاربة. بالإضافة إلى الخلفية المترسخة بوجود شبيه لي جعلهم يصدقون قصة الشبيه". ثم قال الرئيس مازحا: "حين عبرت نهر دجلة، قلت في نفسي سيقول الناس إن هذا شبيه صدام حسين، وخاصة وقد سرت إشاعة أن صدام حسين مريض ومصاب بالسرطان"، ثم التفت الرئيس إليّ ضاحكا وقال: "وأنت أستاذ خليل، ماذا تقول هل أنا صدام أم الشبيه؟".
ويجيب الدليمي عن هذا السؤال: "لقد فوجئت بالسؤال، وبدأ الشك يساورني من جديد، خاصة وقد سألت في إحدى المرات مرافقي الرئيس عن الشبيه، فنفوا نفيا قاطعا باستثناء واحد من حمايته الذي قال: نعم يوجد شبيه واحد. وكما تقول الحكمة "حدث العاقل بما لا يعقل، فإن صدق فلا عقل له".
وردا على سؤال كيف سقطت بغداد يجيب صدام "يا ولدي، بغداد، لم تسقط، بغداد احتلت، وستتحرر بسواعد الأبطال. الاحتلال شيء والسقوط شيء آخر، وهذه هي ليست المرة الأولى التي تحتل فيها بغداد، فقبل الأميركان، وعبر التاريخ، تعرضت لغزوات كثيرة، وتنازعها الأعداء من كل الجهات، وتكالب عليها الفرس، وغيرهم وهي حلقات متواصلة، واحتلها المغولي هولاكو، فأحرق ودمر وقتل وعاث فيها فسادا".
ويتابع صدام "اليوم تتكرر الحالة، لقد جيّش بوش جيشه ومرتزقته وعبر المحيطات، ونحن لم نعتد على أحد، لكنهم كانوا يضمرون لنا الشر، ويريدون نهب خيراتنا وتدمير بلدنا. وقد حاولنا بكل ما نملك تجنب شرورهم".ويكمل "في السياقات العسكرية، لا يمكن فصل النتيجة عن السبب، فهما حالة واحدة والمعركة الواحدة هي سلسلة حلقات للوصول إلى تحقيق الهدف. فكيف إذا كانت المعارك متواصلة منذ العام 1990، وما رافق ذلك من حصار ظالم دام أكثر من ثلاثة عشر عاما، فقدنا بسببه أكثر من مليون ونصف مليون عراقي ما بين طفل وشيخ وامرأة وحتى الشباب. إذن فلا يمكنني أن أجتزئ وأتحدث عن معركة واحدة هي بحد ذاتها كانت هدفا ونتيجة لسلسلة طويلة.. ألم يكن قصف أميركا للعراق مستمرا منذ ذلك التاريخ، أليست أميركا هي من وضع خطوط الطول والعرق وأسموها مناطق حظر الطيران؟".
ويسرد صدام تفاصيل الاحتلال قائلا "من الأمور التي لا بد أن نذكرها خارج السياقات العسكرية والقتالية المعمول بها والتي لم يتوقعها حتى إخواننا القادة وهم يضعون خططهم العسكرية والخطط البديلة، هو قيام العدو بالمباشرة بالهجوم البري الواسع، متزامنا مع القصف الجوي والصاروخي وحتى المدفعي، وذلك لتليين الأهداف كما سبق، وعادة ما يستمر هذا، وفقا لما هو معمول به، عدة أيام وربما شهر أو أكثر كما كان عليه العدوان الأميركي 1991، حيث استمر القصف لأكثر من شهر، ثم بدأ الهجوم البري بعد ذلك".
ويتابع صدام "من الأمور الأخرى التي كنا قد وضعناها في حساباتنا، أن العدو سيتقدم من جبهتين أو أكثر مع إنزالات هنا وهناك. إحدى هذه الجبهات معروفة وهي الحشد الأكبر للقوات الأميركية (الكويت)، والثانية من الجبهة الغربية".
ويضيف "أما ما يخص الصمود الرائع للبواسل في أم قصر من أبطال لواء المشاة (45)، فقد قام هذا اللواء بقتال العدو بشكل أذهل العالم، وصموده الأسطوري زعزع الثقة في نفوس الأميركان والبريطانيين وهز معنوياتهم. كذلك كان صمود قواتنا الباسلة في الزبير ومقاومتها الشديدة، فقد عضد وعزز معنويات إخوانهم في هذا البطل.. كما أن صمود قواتنا المسلحة ومن خلفها ظهيرها شعب العراق الأبي في كل الجبهات أعطى العزيمة لباقي القواطع".
ويتابع الرئيس الراحل: "وبعد أن تمكن العدو من احتلال بعض مدن العراق، كان يريد إيصال رسالة واضحة، وهي أن كل شيء قد انتهى، وبالتالي تدمير معنويات العراقيين، جيشا وشعبا، فضلا عن استخدامه أسلحة محرمة دوليا في ضواحي بغداد".ويضيف "نقول إن المقارنة بين الذي حصل في أم قصر وصمودها الرائع، وبين الذي حصل سريعا في بغداد هي مقارنة غير وجيهة من الناحية العسكرية على الأقل. كما أن إسراف العدو بتركيزه على قصف بغداد ومحيطها بشكل بربري متواصل لمئات الساعات، أدى إلى تدمير قطعات بأكملها وتشتت أخرى مما جعلها هدفا سهلا لطائرات العدو وصواريخه خاصة وأنها كانت تفتقر إلى غطاء جوي، وكذلك في حالة عودة هذه
القطعات وتخندقها، فقد تم تدمير معظمها في مواضعها الدفاعية مما أدى إلى استنفاد البديل، كما أن وضع أطراف بعض المحافظات ضمن قاطع عمليات بغداد، كان خطأ أو على الأقل سوء تقدير مع بعض التقديرات الأخرى التي لا تتلاءم مع التغيرات الجوهرية التي حصلت في الميدان من خلال جهد العدو الكبير وتكتيكاته".ويصف "العدوان" بأنه "كان شرسا وواسعا، وبذل العدو جهدا خاصة في الأيام الأخيرة، بتكثيف القصف الجوي والصاروخي على بغداد ومحيطها، إذ كان الهدف الرئيس للعدو هو بغداد أولا".
بيد أن الدليمي يحيل أسباب تمكن الأميركان من احتلال بغداد كما رواها صدام حسين له بلسانه إلى "الحصار الذي دام أكثر من ثلاثة عشر عاما، وما رافقه من استمرار الحرب بكل صفحاتها، واعتماد الأميركان سياسة الخداع والتضليل حول مزاعمها مما دفع بعض الأصدقاء والأشقاء العرب لتصديق رواياتها، فضلا عن الفرق الهائل بين القوتين وخاصة القوة الجوية والصاروخية وعدم وجود أي غطاء جوي للجيش العراقي، واستخدام القصف الجوي المكثف الذي لا مثيل له والذي كان مستمرا على مدار الساعة، مما ساعد على شل قدرة قواتنا البطلة سواء أكانت الدروع أو المدفعية أو حتى المشاة".
ويضاف إلى ذلك، "استخدام العدو لأسلحة محرمة دوليا، بعضها استخدم لأول مرة، وخاصة في مطار بغداد بعد المعركة الشهيرة التي خسر فيها العدو مئات القتلى وعشرات الدروع، مما أفقده صوابه، وقام بضرب قوات الحرب والقوات المتجحفلة معها بقنابل نووية تكتيكية، إلى جانب استمرار القصف على بغداد بشكل وحشي وضرب السكان الآمنين، واستخدام العدوان للطريق الصحراوي بمحاذاة المدن، وتفوقه النوعي علينا بالسلاح المتطور، ما أفقد قواتنا القدرة على الحركة نهارا لعدم وجود غطاء جوي وإسناد مدفعي لها، وتركيزه على خيار الوصول إلى بغداد، وهجوم العدو من جميع الجبهات وقيام العدون باستخدام عملائه من المخربين وعملاء إيران في
لهجوم علينا".
يقول الدليمي: لقد سألت الرئيس عما راج من إشاعات عن وجود خيانات في صفوف القيادات العسكرية، فنفى نفيا قاطعا، وقال "سمعت أن هناك من يتحدث عن خيانات حدثت أثناء المعارك، فأقول لك يا ولدي إن جيشنا معروف ببسالته وبطولاته، فبجيشنا إن حصلت فقد حصلت بشكل محدود وبمستويات واطئة ضعيفة التأثير، ولم تؤثر على نتيجة المعركة إطلاقا".
ويضيف صدام "مما ساعد في احتلال العدو لبغداد، استخدام الخونة والعملاء أقراصا وأجهزة تحديد الأهداف، وقد تبين في ما بعد، أن بعض ضعيفي الأنفس والخونة قد تغلغلوا في بعض الأجهزة الأمنية العراقية
كل عام وانتم طيبين ومن العايدين
باذن الله لي عوده للمداخلات
دمتم جميعا بالف عافيه
مطنوخ
28 - 11 - 2009, 09:33 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا...
وكل عام وأنت بألف خير وسعاده(^_^)
اخي الكريم عدو التفرقه
وكل عام وانت طيب يا طيب وارجو ان تتابع الحلقه الثانيه بعد قليل
دمت بالف عافيه
مطنوخ
28 - 11 - 2009, 09:40 PM
رحمك الله يا ابا عدي واسكنك فسيح جناتة
http://betnet.******.com/president_saddam_husain52_jpg.jpg
لا تأسفآ ع غدر الزمان فلطالما
رقصت ع جثمان الاسود كلابها
تبقاء الاسود اسود والكلاب كلاب
http://images.military.com/shock/images/saddam_040107.jpg
اخي الحبيب مطنوخ في نفسي شي لا استطيع ان اعبر با الكتابة فوالله الذي لا اله الا هو اني مقهور اشد القهر لما اره امامي ولا احد يفتكر او يعبر او يحس به
جزاك الله الف خ ـير
ليس في نفس دنيتي لحظها فقط
التي في نفسه شي كل اقحاح العرب غير المهجنين للمعلوميه لكل من يرغب الحق
لو كان ابو عدي موجود لما وجدت بعض الاحداث الحاليه 00
تابع بعد قليل الحلقه الثانيه من التشابه العجيب
دمت بالف عافيه
مطنوخ
28 - 11 - 2009, 09:44 PM
http://www.redcodevb.com/smiles/smiles/39/www.hh50.com-photos-images-expressions-forums-0935.jpg
http://up.graaam.com/uploads/imag-3/graaam-333464cb7f1.jpg (http://forum.sedty.com/redirector.php?url=http%3a%2f%2fwww.graaam.com%2f)
اختي الكريمه جراح بللسمر
كل عام وانتي طيبه اختي شكر الله لك تواجدك اختي وارجو ان تتابعي بعد قليل توضيح اكثر عن التشابه
دمتي بالف عافيه
مطنوخ
28 - 11 - 2009, 09:49 PM
(2)
(أوجه التشابه بين الطائفيين الشيعة .... والتكفيريين السنّة )
حين ترى فكراً هداماً يعمل كالخناجر في جسد الأمة ويبقي بأسها بينها ويفتتها شيعاً وقبائل وينسيها عدوها الحقيقي ويحولها إلى ألعوبة بيد ذلك العدو فاعلم أن ذلك الفكر لم ينشأ من حالة إبداع فكري أو فقهي ، بل نشأ من حالة فتنة أو أزمة . من الفتنة أو الأزمة نشأ ومنها يقتات ويتجدد وإليها يعود ويرجع .
الطائفيون الشيعة والتكفيريون السنّة ( الخوارج ) لم ينشأوا إلا في محيط وجو الفتنة الكبرى في عهد علي كرم الله وجهه .
كان هناك شيعة لعلي منذ أيام الرسول الكريم ، وكان علي ومعه بعض الموالين له يشعرون أنه الأحق بالولاية بعد الرسول ، وهناك أحاديث نبوية كثيرة تزكيه ، وسيرة علي وشيعته من الصحابة تثبت أن تلك الأحاديث كانت للترشيح والتزكية واستبطان أحداث الفتنة الكبرى وليست للاستخلاف . وكان يمكن أن تظل سيرة علي والصحابة مرآة لواقع سياسي يعرف الموالاة والمعارضة السياسية ويطور الثقافة والأداء السياسي كما تقضي بذلك طبيعة السياسة وطبائع البشر وقيمة الشورى لولا أن الأمر انتقل في أجواء الفتنة الكبرى من دائرة السياسة إلى دائرة العقيدة . وهذه هي مشكلة الطائفيين الشيعة والتكفيريين السنّة على الدوام .
إنها مشكلة نقل الاختلافات السياسية إلى دائرة العقيدة .
جو الفتنة والصراع السياسي في أواخر عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه ثم في عهد علي كرم الله وجهه دفع الطائفيين الشيعة والتكفيريين السنّة إلى نقل الاختلافات السياسية إلى دائرة العقيدة . وحين أصبحت الاختلافات السياسية في موقع العقيدة تم تطبيق الأحكام العقائدية لا السياسية عليها ، ومن ثم فقد حضرت معايير الإسلام والكفر عند التكفيريين السنّة ( الخوارج ) ومعايير الإيمان والنفاق أو الارتداد عند الطائفيين الشيعة .
وفق هذه المعايير العقائدية أصبح التكفيريون السنّة والطائفيون الشيعة يبصرون بقية المسلمين ويحكمون على عقائدهم وعلاقتهم بالإسلام من هذه البوابة الضيقة التي كانت ولا زالت بوابة سياسية تسمح بمعايير الصحة والخطأ أو الاستقامة والمعصية في إطار الإسلام ، ولكنهم نقلوها إلى دائرة العقيدة وطبقوا عليها المعايير العقائدية التي تمس المعتقد والعلاقة بالإسلام لا المنهج السياسي والأداء السياسي الذي يوجد في الشريعة وليس في العقيدة .
بداياتهم ليست أكثر من حركات احتجاج ضد الأوضاع القائمة . ولكن وعيهم السياسي شبه المعدوم وتفكيرهم العقائدي الأحادي التلقائي أديا إلى نقل هذه القضية السياسية التي تدور بين الصحة والخطأ أو الاستقامة والمعصية أو الحل والحرمة إلى قضية عقائدية فاصلة تدور فيها الأعمال بين الإسلام والكفرعند التكفيريين السنّة ( الخوارج ) والإيمان والنفاق والارتداد عند الطائفيين الشيعة .
الصراع على الحكم أصبح في وعي العقائديين البسطاء صراعاً عقائدياً بين الإسلام والكفر . إطلاق سراح عائشة رضي الله عنها ثم القبول بالتحكيم دفعا الخوارج إلى إعمال المعايير العقائدية الفاصلة على هذه الاجتهادات السياسية ، فتم إخراج علي وإخراج غيره من الملة .
وانتصار أهل المُلك وقتل الحسين رضي الله عنه ومطاردة وسب آل البيت دفعت العقائديين الموالين لآل البيت إلى إعمال المعايير العقائدية الفاصلة على هذه الأعمال التي تدور بين الخطأ والمعصية والفعل المحرم ، فانقلبت بفعل نقلها إلى دائرة العقيدة إلى أعمال نفاق وارتداد وتم رفع مسألة ولاية علي وآل بيته إلى دائرة أصول الدين وإعادة تفسير النصوص والأحداث من هذه الزاوية العقائدية .
التكفيريون السنّة تتغير حججهم ومحركاتهم التكفيرية باستمرار ، إلا أنها تنشأ دوماً من اختزال الإسلام في قضية معينة ومعالجتها من المنظور العقائدي الصرف ، سواء كانت قضية عقائدية في الأصل ، مثل قضية البدع العقائدية التي اعتبرت شركاً أكبر ، ومثل قضية الحكم بغير ما أنزل الله في عصرنا والاستناد إليها في تكفير الدول وأنظمة الحكم ، وبالتالي تطبيق معايير الإسلام والكفر والجهاد داخل المجتمعات الإسلامية .
الطائفيون الشيعة والتكفيريون السنّة لديهم هذا النقل الفوري لقضايا السياسة من دائرة الشريعة إلى دائرة العقيدة . مسألة الحاكمية ( النابعة أساساً من قضية التحكيم بين علي ومعاوية ) كانت حجر الرحى في تفكير الخوارج . وإن سألتهم عن الحل فلن تجد في النهاية سوى فكر العصابات وبسط المعايير العقائدية على كل شيء وتبسيط أمور الشريعة ( الأمور السياسية والاجتماعية والاقتصادية ) إلى حدود لا تبني دولاً ولا أمماً ولا حتى قبائل .
ومسألة الولاء لآل البيت كانت حجر الرحى في التفكير الشيعي . وإن سألتهم عن الحل السياسي الإسلامي المتاح والذي ينتمي إلى الشريعة لا إلى العقيدة فستجد أنه باستثناء علي كرم الله وجهه لم يصل أي إمام إلى الحكم ثم انتهى الأئمة منذ القرن الرابع الهجري !!.
ماذا يفعل الناس بعد ذلك ؟! وماذا تقول الشريعة عن المنهج السياسي الذي نتبعه في ظل الولاء لآل البيت منذ القرن الرابع الهجري ؟!
ننتظر الإمام الغائب !!.
ماذا نفعل وكيف يعالج الناس حياتهم السياسية إلى أن يظهر الإمام الغائب ؟!
لا شيء سوى الانتظار والشحن العقائدي واستحضار مآسي التاريخ لإدامة بث الكراهية تجاه الآخر السنّي !!
وهكذا ظل الشيعة على مدى قرابة عشرة قرون محبوسين خلف أسوار التقيّة والانتظار والشحن العقائدي باتجاه الآخر السنّي دون أي منهج سياسي إلى أن تم اختراع فكرة ولاية الفقيه في عصرنا فعادوا إلى دنيا السياسة ، ولكن في إطار الخزين العقائدي التاريخي عن أعداء آل البيت !!
كيف تتحقق ولاية الفقيه هذه ؟!
عن طريق الشورى ( حتى وإن كانت مقيدة كما هو حال الانتخابات في إيران ) التي تناقض المنطق الشيعي في الصميم .
أي أن الطائفيين الشيعة تحت ضغط الواقع والحاجة لم يجدوا بداً من اللجوء إلى نقيض مذهبهم ( أي إلى الشورى ) للدخول الفاعل إلى عالم السياسة . ولكن الطائفيين العقائديين كما هي عادتهم بارعون في تغطية تناقضاتهم والابتعاد عن تحديد أساس مشكلاتهم ، ومعطيات وأحداث التاريخ تمدهم بسيل من الحجج التي يستطيعون بها المحافظة على أيديولوجيتهم الطائفية وترديد شعاراتهم ومقولاتهم حتى وإن كانوا من الناحية العملية قد ضربوها في الصميم .
الوعي السياسي لدى الطائفيين الشيعة ولدى التكفيريين السنّة معدوم أو شبه معدوم ، وهم لذلك في عداء تام وصراع عقائدي صريح أو مضمر مع السياسي الذي لا يخدم منطلقاتهم الطائفية أو التكفيرية ، وهم ألاعيب بأيدي أهل السياسة الذين يخدمون منطلقاتهم الطائفية أو التكفيرية !
لاحقاً بمشيئة الله سنسلط الأضواء على هذا التحليل لموضوعات وشؤون السياسة من خلال أدوات ومعايير العقيدة عند الشيعة وأهل السنة على حد سواء ، وسنكتشف كيف أن هذه المعالجة العقائدية لموضوعات السياسة في عهد الصحابة الكرام أنتجت الانقسام السنّي الشيعي وكرست الطائفية الشيعية والتكفير السنّي ، وهما أبرز ما نعانيه في لحظتنا الراهنة .
إلى اللقاء لاحقاً بمشيئة الله ،،،،
رجاحة فكر
28 - 11 - 2009, 10:19 PM
أخي مطنوخ
كل عام وأنتم إلى الله أقرب
لن يختلف رأيي عما سبق وذكرت برجل برأيي الخاص لا أكن له أي إحترام ومن جهة توقيت موته وإختيار الأمريكان ليوم موته فأأكد وأذكر بأن الموت بيد الله وليس بيد الأمريكان وغيرهم.
وفعلاً هوى الرئيس على الأرض ورفع رأسه مبتسماً، إلا أنهم قاموا بركله وضربه بشدة".
سبحان الله هل أثرت هذه العبارة بقارئيها؟ أين هم من صدام وأبناءه حين كانوا يتهجمون على الأعراض وبرصاصة واحدة ينهون حياتهم ...
أين هم من صدام حين كان يمسك بقدمي الرضيع ويأرجحه ليرتطم رأسه الصغير بالدبابه...
أستاذنا الفاضل إن الموت حق وتوقيته بيد الله ولو كان على المنية لما تمنيت له هذا اليوم ليصبح بنظر المسلمين شهيد ...
أخي مطنوخ لا أعلم إن كان سبب التعاطف هو تنفيذ حكم الأعدام في يوم الأضحى (الذي لا يستطيع مخلوق تغييره)
أي انه لو نفذ الأعدام بيوم ٍ آخر سيختلف الوضع ...
وأكرر وبشدة إحترامي وتقديري لأهل العزة والكرامة الرجال قولاً وفعلاً الذين حفظوا الأعراض وصانوا الأمانة هم من أفتخر بذكرهم رحمة الله عليهم وبيض الله وجيههم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه الظالمين بإذن الله
تذكر ..
كلنا الخفجي ولا عنك ياالخفجي صدود / قطعة ٍ منا وفينا وعدت مجملا
يا كلاب المجزرة يامسحبت الجلود / الخلا عن دارنا الخلا مير الخلا
تذكر
صدام .. لا تحسب أن الحرب يجهلنا
حنا هل الحرب والكلمة نبرهنها
بالغش يال*** والخدعة مباطنا
تطوي سيورك على الفتنة وتدهنها
بمعاملات اليهود .. اثرك تعاملنا
تطمع بجارتك يالخاين وتطعنها
سلب النسا وانتهاك العرض غابنا
اعمال سوء لك الشيطان زينها
مخزي ومذنب ولا تقدر تقابلنا
تجمع فرايسك يا لحصني وتدفنها
صبحت معروفنا وامسيت خاينا
بغداد تلعنك يالفاجر وتلعنها
جاني وفي المجتمع منبوذ ومجنا
شعبك بري منك والنخوة بري منها
كفك ملطخ بدم الشعب ومحنا
ما عاد تنظف يمينك لو تصوبنها
حنا حميناك يوم اعلنت واعلنا
بالحرب جتك أسلحتنا من مخازنها
بالمعركة لك ثمان اسنين مشغلنا
ولك القوافل مداومة مكاينها
هذا جزى ما فعلنا من جمايلنا
تحشد علينا جنودك وانت خاينها
لك يوم محتوم تصغر به وتتمنى
ما كنت فوق الوجود ولك نقننها
عليك باسم الله اكبر من تضامنا
بالأرض سبع الفواسق وانت ثامنها
ياشعب دجلة ترى موطنك موطنا
لا ترخص الروح للمجرم وترهنها
احسن تقولون : سل السيف واقتلنا
في حكم مجنون لا يأمر ولا ينهى
الواجب انك على وصلك تواصلنا
ازحف على طغمة الطاغوت واطحنها
والياقمعـتوه لا عرج ولا ثنى
نقص على ظاهر الدنيا وباطنها
للشاعر القدير/ خلف العتيبي
وكل عام والجميع بخير
(أستاذي يعز علي كمسلمة أن يذكر من لم يحفظ حق الله بما لايستحق)
فائق تقديري وإحترامي لشخصك الكريم
رجاحة فكر
مطنوخ
28 - 11 - 2009, 11:36 PM
للمعلوميه لو كان غير رجاحه لما رجعت إلا لكمال الموضوع
أين هم من صدام حين كان يمسك بقدمي الرضيع ويأرجحه ليرتطم رأسه الصغير بالدبابه...
اختي ان رغبتي قسم من مطنوخ يسأله الله عنه ان هذا لم يحصل !!!
لكن لعبت الاعلام الرخيص والموجهه هي من جعل الامر هكذا000
width=540 height=439
ارجو ان تشاهدي يوتيوب قصيدة عائض القرني 00ارجوك ان لم تسمعيها اسمعييها
اختي الكريمه الاستاذه/ رجاحة فكر 000وفقها الله
بالنسبه لوضع و حال ومصير رجل رحل عن هذه الدنيا وأصبح بين يدي خالقه ،من المناسب الترحم عليه اما ظلمه وخلافه اوكدلك ان هذا حال الدول
الغير دمقراطيه والدول العربيه و الاسلاميه حالها كذلك يستثنى ماليزيا لكن الرجل امتاز عن الجميع بشجاعه قل ان يوجد حاكم مثله على مر العصور ومحاسنه كثيره انكشف حاجتنا لبعضها الان00000الامر يطول انما في التالي اورد لك شهادة احد الجنود الامريكان مخاطبا زوجته في رساله لها
وهي منقوله بدون تصرف مني 0
ولا تنسي ابدا ان العراق عند استشهاد صدام كان البلد الوحيد في الشرق
الاوسط الذي اعلنت الامم المتحدة انه خالي من الاميه مع وجود اساتذة جامعات تحلم اي دوله بوجودههم لديها وقد كان اهم اهداف الموساد اغتيال
هاولاء العلماء وقد حصل ولو عدتي الى اخبار اول الاحتلال لرايئتي كم الوضع مؤلم الظغط الاعلامي معلوم على توجهنا انماء لوحكمنا ادمغتنا لوجدنا الوضع00غير ذلك
ليس مؤلم فقط 00000الى ما دونه الجندي الامريكي
___________________________________
___________________________________
علامة استفهام عن الابتسامة الأخيرة لصدام...... لدرجة أن أحد الأمريكيين الذين حضروا عملية إعدام الرئيس صدام لا يزال في حيرة من التفكير عن ما حصل وهو كثير ما يسأل عن الاسلام وماذا يقول الإسلام عن الموت...... وقد كتب هذه الرسالة عبر الانترنت لزوجته ونختصر لكم ما يهمنا في الموضوع الموضوع: لقد كدت أن أخرج عدواً من غرفة الإعدام حينما شاهدت صدام يبتسم بعد أن قال شعار المسلمين (لا إله إلا الله محمد رسول الله)...... لقد قلت لنفسي يبدو أن المكان مليئاً بالمتفجرات فربما نكون وقعنا في كمين وقد كان هذا استنتاج طبيعي...... فليس من المعقول أن يضحك إنسان قبل إعدامه بثواني قليله ......... ولولا أن العراقيين سجلوا المشهد لقال جميع زملائي في القوات الأمريكية بأنني أكذب فهذا من المستحيلات....... ولكن ما سر أن يبتسم هذا الرجل وهو على منصة الموت؟ لقد نطق شعار المسلمين ثم ابتسم...... أؤكد لك إنه ابتسم وكأنه كان ينظر إلى شيء قد ظهر فجأة أمام عينيه...... ثم كرر شعار المسلمين بقوة وصلابة ...... وكأنه قد أخذ شحنة قوية من رفع المعنويات أو رأى شيئاً ما أو أن هناك نافذة قد فتحت أمامه فرأى شيئاً مختلفاً أؤكد لكم لقد كان ينظر إلى شيء ما إنني لا أعلم ما صحة ما يقوله بعض أصدقائنا المسلمين في العراق من أن الشهداء يدخلون الجنة مباشرة ولا يشعرون بألم الموت...... ويقولون أن الشهداء هم الذين يقتلونهم الكفار (ونحن في نظرهم كفاراً)...... وعلى هذا الأساس يعتقدون إننا أهدينا لصدام هدية عظيمة حينما قتلناه....... صدقيني إنني أعتقد أن صدام رجل يستحق الاحترام لقد فتح باب زنزانة صدام حسين الساعة الثانية صباحاً بتوقيت غرينتش...... ووقف قائد المجموعة التي ستشرف على إعدامه وأمر الحارسين الأمريكيين بالانصراف...... ثم أخبر صدام أنه سيعدم خلال ساعة. لم يكن هذا الرجل مرتبكاً ........ وقد طلب تناول صدام وجبة من الأرز مع لحم دجاج مسلوق كان قد طلبها منتصف الليل ...... وشرب عدة كؤوس من الماء الساخن مع العسل...... وهو الشراب الذي اعتاد عليه منذ طفولته...... وبعد تناوله وجبة الطعام دعي لاستخدام الحمام...... حتى لا يتبول أثناء عملية الإعدام ويشكل المشهد حرجا، فرفض ذلك. وفي الساعة الثانية والنصف توضأ صدام حسين وغسل يديه ووجهه وقدميه وجلس على طرف سريره المعدني يقرأ القرآن الذي كان هدية من زوجته وخلال ذلك الوقت كان فريق الإعدام يجرّب حبال الإعدام وأرضية المنصة. في الساعة الثانية و45 دقيقة وصل اثنان من المشرحة مع تابوت خشبي منبسط وضع إلى جانب منصة الإعدام...... وفي الساعة الثانية و50 دقيقة أدخل صدام إلى قاعة الإعدام ووقف الشهود قبالة جدار غرفة الإعدام وكانوا قضاة ورجال دين وممثلين عن الحكومة وطبيبا...... في الساعة الثالثة ودقيقة بدأت عملية تنفيذ الحكم والتي شاهدها العالم عبر كاميرا فيديو من زاوية الغرفة`... بعد ذلك قرأ مسؤول رسمي حكم الإعدام عليه، صدام كان ينظر إلى المنصة التي يقف عليها غير آبهاً بينما كان جلادوه خائفين والبعض منهم كان يرتعد خوفاً والبعض الآخر خائفاً حتى من إظهار وجهه فقد تقنعوا بأقنعة شبيهة بأقنعة المافياً وعصايات الألوية الحمراء فقد كانوا خائفين بل ومذعورين0انتها الاقتباس000!!!!
دمتي بالف عافيه
اختي ارجو تصحيح اليوتيوب ان امكن اخوك
مثل ما انتي خابره 00!!
abu fawaz
29 - 11 - 2009, 12:01 AM
الأخ مطنوخ انت الان قلبت المواجع
موضع كبير ويحتاج الي وقت وجهد لكي تستطيع ان ترد لو بالبسيط عليه
شكرا لك
آلدبلوماسي
29 - 11 - 2009, 12:36 AM
وااااااااااو
يا مطنوخ والله انك فتحت مواجع كثيرة
الله يرحمك يا صدام
الله يعطيك الف عافية
رجاحة فكر
29 - 11 - 2009, 12:54 AM
للمعلوميه لو كان غير رجاحه لما رجعت إلا لكمال الموضوع
أخي الكريم مطنوخ جزاك الله كل خير والله يعلي قدرك
أخي الفاضل لن أعيد ردي بخصوص التكفير فردي موجود مسبقاً بالرابط وأما مشاهدة الفيديو فأحترم كل الأراء على الرغم من تعجبي من إستغراب الشيخ الفاضل والذي لم يذكر أن لكل أجل كتاب فلولا أن يوم صدام مسجل بكتابه باللحظه لما قتل ذاك اليوم وعلينا حين نتحدث بالدين أن لا نأخذه منه مانريد ففي جزيئة نقول (الله غفور رحيم) حين يكون الأمر لنا وحين يكون على الأخرين نقول (إن الله شديد العقاب)؟ الدين لايجزأ والله لايظلم عباده وجميعنا عبيد لله وخطائون وخير الخطائين التوابون وحكم الله سبحانه على صدام لله وليس لنا وكما هناك كتابات كتبت تمجد صدام هناك من كتب العكس وبلسان أصحابها...
أخي الكريم حين يأتي الحديث عن صدام ولا يهمني أكثر من أن يتعلم إبني العلم الذي أراعي الله به ويسب أو يلعن صدام كنقل للغير فأني أرفض أي من هذا الحديث وأوبخه ولا أقبل أن نحكم على الله سبحانه وكما عودته منذ الصغر إذا تعرض لظلم أن يحسب الله والله خير حسيب لذا فالحديث عن صدام كظالم برأيي فالله حسبه وإن كان مظلوماً فاالله لايظلم ولا يهم حكمنا عليه بل حكم العادل الجبار
غفر الله لنا ولجميع عباد المسلمين
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
مطنوخ
30 - 11 - 2009, 02:54 PM
الطائفيون الشيعة والتكفيريون السنّة هم أقوى جنود الاحتلال والحل الاستبدادي !!
لا أشك مطلقاً في أن الطائفيين الشيعة والتكفيريين السنّة بحسب معتقداتهم ومقولاتهم ومشاعرهم ورغباتهم يتقدمون جميع الإسلاميين في رفض العلمانية ، ولا أشك في أنهم يتقدمون بقية الإسلاميين والوطنيين والقوميين في رفض الاحتلال .
هذا شيء أوافق عليه وأقبله تماماً . ولكن ما لا يدركه الطائفيون الشيعة والتكفيريون السنّة هو أنهم بوعيهم السياسي الزائف ورؤيتهم الطائفية المضللة وانفعالاتهم وسطحيتهم يتقدمون الجميع في تجميل الحل العلماني الانقلابي والدفع باتجاهه ، وترسيخ الاحتلال وإعطائه دوراً رسالياً كمنقذ من الحروب الطائفية .
لو سألنا الطائفي الشيعي عن أسباب عدم مقاومته للاحتلال لتذرع بقضايا المصلحة وانعدام القدرة ووجود الرغبة في بناء العراق الجديد وتصحيح المعادلة الظالمة ( أي المعادلة السنّية الشيعية ) التي حكمت العراق بحسب بعض التصريحات
ولو سألنااحدهم عن الوجود الكردي والتركماني : هل يدخل ضمن المعادلة السنّية الشيعية لتغيرت الحجج .
لو سألنا عن المنهج السياسي الذي سيبني في ظله العراق الجديد لأشار إلى الانتخابات والأغلبية والأقلية .
هنا يمكننا أن نسأله : من أين أتى بفكرة الانتخابات والأغلبية والأقلية ؟!.
سيجيب بأنها من التجربة العالمية التي أثبتت جدواها وصلاحيتها والتي بدأت من الثقافة الغربية .
ولكننا سنسأل الشيعي الطائفي : بما أن طرحك وخلافك الجوهري مع أهل السنّة نبع أصلاً من المسألة السياسية ( القول بالإمام المنصوص عليه ) فألا تجد في طرحك حلاً لمشكلتك السياسية المعاصرة ؟!
هذه التجربة العالمية التي أثبتت جدواها وصلاحيتها ، إن تجاهلنا الوسائل والآليات التي تقبل التغيير والتطوير المستمر ، ونظرنا إلى أصل ومنبع الفكرة الديمقراطية ، فهل نجدها في فكرة الإمام المعصوم ، أم في فكرة الشورى ؟!!
هنا ستظهر الغشاوات الطائفية ، فالطائفي الشيعي تحت ضغط الحاجة وعدم صلاحية منهجه السياسي الطائفي وعدم قابليته للتطبيق لجأ إلى الحل السياسي الذي يمثل نقيض منطقه وطائفيته وأساس ومنبع اختلافه مع الآخر السنّي !!.
ومهما تطورت مقولات وأفكار الطائفيين الشيعة ومهما تم وأد الشورى وتعطيلها لدى المسلمين السنة فإن أساس ومنبع الطائفية الشيعية هي رفض الشورى والقول بفكرة الإمام المعصوم .
والعجيب أن ثقافة المّلك العضوض وحكم التغلب في الجانب السنّي ، وانسداد آفاق فكرة الإمام المعصوم وعدم قابليتها للتطبيق في الجانب الشيعي ، نقلت الفريقين إلى مواقف متعاكسة .
حكام التغلب منذ نقض الشورى ونشوء الحكم العائلي في عهد بني أمية أصبحوا من الناحية العملية في موقع مشابه لموقع الإمام المعصوم ، والطائفيون الشيعة منذ تطبيق فكرة ولاية الفقيه أصبحوا من الناحية العملية في موقع أهل الشورى !!
المواقع تبدلت ، وكل طائفة أصبحت من الناحية العملية تطبق المنهج المفترض للطائفة الأخرى ، ولكن الوعي السياسي الزائف أبقى الغشاوات الطائفية والشحن الطائفي على حالهما .
لو طلبنا من الشيعي الطائفي العراقي عبور حدود بلاده غرباً باتجاه سوريا ، حيث يوجد حكم بعثي دكتاتوري قمعي يستند إلى أقلية علوية لا تقارن بما يسمى الأقلية السنّية في العراق ، خصوصاً إذا أخذنا الوجود الكردي والتركماني السنّي بالاعتبار ، فكيف ستعمل المقولات الطائفية الشيعية في سوريا ؟!
النظام البعثي في العراق فاق الآخرين على صعيد بعض الإنجازات الداخلية مثل محو الأمية والاهتمام بالتخصصات العلمية والتقنية وتطوير الصناعات العسكرية . علماء يحلم بهم اي بلد
لو قررت أمريكا – لا قدر الله – تحرير سوريا من نظامها البعثي بذرائع الأسلحة الكيماوية التي يتم الحديث عنها فعلاً أو حماية إسرائيل أو قطع الدعم عن حزب الله أو تحرير الشعب السوري من نظام دكتاتوري قمعي ينتمي قادته إلى أقلية طائفية محدودة ، فكيف سيكون موقف الطائفي الشيعي ؟!
هل سيتفهم مواقف المتعاونين مع الاحتلال وهل سيتفهم فتاوى العلماء السنّة المهادنة للاحتلال ؟!
هل سيتفهم مقولات السوريين السنة عن التحرير وعن دحر النظام الدكتاتوري القمعي وتصحيح المعادلة العلوية السنّية الظالمة التي حكمت سوريا ؟!
هل سيدين المقاومة أو يتعامى عنها ؟!
إذا ظهر من الطائفة العلوية المتضررة من الأوضاع الجديدة والرافضة لوجود الاحتلال من ينتقم من المتعاونين مع الاحتلال ومن يصيب بقتله عامة الجماهير السنّة فهل سيقف ضد المقاومة ؟!
لقد حوكم صدام حسين في قضية الدجيل التي أعدم فيها 148 شخصاً اتهموا بالاشتراك في محاولة قتله كرئيس للعراق في زمن الحرب . فماذا لو أن الرئيس حافظ الأسد كان لا يزال على قيد الحياة وقامت القوات الأمريكية المحتلة لسوريا بأسره وتسليمه إلى الغالبية السنّية المتعاونة معها لمحاكمته في قضية قتل ثلاثين ألفاً ( 30.000) من أهل حماة ( السنّة ) الذين سعوا إلى التمرد وليس اغتيال الرئيس في زمن الحرب ؟!
ماذا لو أن حافظ الأسد ورفعت الأسد ومن معهما أدينوا فاختارت الغالبية السنّية يوم عاشوراء لشنق الرئيس حافظ الأسد ؟!
ماذا لو أن مشاهد الشنق والإعدام صورت وتم بثها في لحظات الاحتفال الشيعي بيوم عاشوراء وقامت المجموعة التي تنفذ الشنق في يوم الاحتفال بترديد الصيحات والشعارات السنّية أو الهتاف باسم ابن لادن أو الظواهري أو 0000 ؟!
ماذا لو تبين أن بعض رموز الطائفة السنّية حضروا مشهد الإعدام وصوروه بجوالاتهم إمعاناً في التشفي ؟!
ماذا لو صرح مسئولو سلطات الاحتلال بأنهم نصحوا السلطات الحكومية السورية بتأجيل الإعدام إلى ما بعد عاشوراء ، ولكن الحكومة " الوطنية " و " غير الطائفية " سارعت بتنفيذ الشنق في يوم عاشوراء وردد الشانقون شعاراتهم وهتافاتهم السنّية الطائفية ؟!
ماذا لو أن هيئة تشكلت في سوريا باسم هيئة العلماء المسلمين وضمت علماء الطائفة العلوية وأعلنت تأييدها لمقاومة المحتل ورفضها وإدانتها لقتل السنّة أو الاعتداء على مقدساتهم ومطالبتها بجدولة انسحاب المحتل ، ثم صدر عن رئيسها ( الذي يماثل وضعه وضع الشيخ حارث الضاري ) تصريحات في برنامج تلفزيوني بطائفية الحكومة أو الأشخاص الفاعلين فيها وإشارات إلى ميليشيا جيش " أبي بكر " ومنظمة " القادسية " التي تهادن المحتل الأمريكي لسوريا وتمارس القتل الطائفي للعلويين السوريين ؟!
هل ستصدر مذكرة اعتقال بحق رئيس تلك الهيئة بينما قادة ميليشيا جيش أبي بكر ومنظمة القادسية اللتين لا تقاتلان المحتل بل تمارسان القتل والانتقام الطائفي هم أعضاء فاعلون في الحكومة وقادة شرعيون في الميدان ولا يكاد يفضح جرائم ميليشياتهم سوى ما يتسرب بغير إرادة الحكومة ؟!
الغالبية السورية السنّية التي تنفذ كل هذا السيناريو وتشارك في كل هذه الأحداث هل ستكون غالبية غير طائفية ؟!
فقط أهل الجهل الطائفي المركّب سيجهلون أنهم طائفيون ، ولن يعلموا أنهم يجهلون طائفيتهم !!
أنا أحمد الله أن السوريين السنّة لا يريدون الاحتلال الأمريكي ولا يرحبون به . فلنخرج من السيناريو المفترض ولنعد إلى النظام الدكتاتوري البعثي القمعي الحالي في سوريا والمعادلة العلوية السنّية الظالمة التي تحكمه كما هي تصريحات عبدالعزيز الحكيم عن الوضع في العراق . من هم أكبر الداعمين للنظام الحالي في سوريا وأبرز المتحالفين معه ؟!
أليسوا الطائفيين الشيعة في إيران وجنوب لبنان ؟!
وبالتالي فإذا كان النظام الدكتاتوري البعثي القمعي المستند إلى أقلية سنّية في العراق قد برر الاحتلال والتعاون مع المحتل أو مهادنته ، فلماذا يتم التحالف من قبل الطائفيين الشيعة في إيران وجنوب لبنان مع النظام الدكتاتوري البعثي القمعي المستند إلى أقلية علوية في سوريا ؟!
هنا ستبدو الغشاوات الطائفية المضللة ويتضح الوعي السياسي الزائف .
وبالمقابل ، وهذه رسالة للطائفيين الشيعة وللتكفيريين السنّة على حد سواء ، أليس هذا النظام البعثي القمعي المستند إلى أقلية علوية في سوريا هو أبرز المتهمين بدعم المقاومة ( السنّية ) في العراق ؟!
حسناً ، إذا كان الطائفيون الشيعة في العراق لا يستطيعون دحر المحتل فلم لا يمتنعون على الأقل عن التعاون معه ؟!
لم لا يلجأون إلى المقاومة السلمية التي اتبعها رجل مثل غاندي ؟!
هنا ستبدو المكنونات الطائفية ، فهذا الطائفي الشيعي الذي يرى أمريكا شيطاناً أكبر في إيران ولبنان ويعد البراءة منها شعيرة من شعائر الحج يتعامل مع هذا الشيطان كحليف وحام في العراق ، لأن أمريكا عدو مرحلي وقتي ، أما العدو الاستراتيجي المستمر لدى الطائفي الشيعي فهو الآخر السنّي ، مثلما أن العدو الاستراتيجي المستمر لدى التكفيري السنّي هو الآخر المسلم سواء كان سنّياً أو شيعياً . وبعد تصحيح ( المعادلة الظالمة ) في العراق واللجوء إلى الانتخابات والأغلبية والأقلية ( أي إلى الشورى التي بسبب رفضها نشأ الوجود الشيعي ) وانتهاء ضرورات التعاون مع المحتل لا بأس من إعادة رفع راية الشيطان الأكبر وترديد المقولات والشعارات الطائفية عن الإمام المعصوم على الصعيد النظري وتطبيق الشورى على الصعيد العملي !!
إنها الغشاوات الطائفية المضللة والوعي السياسي الزائف .
لقد سبق أن جاء المحتل المغولي إلى العراق ثم جاء المحتل الإنجليزي ، وتعاون بعض الطائفيين الشيعة مع الاحتلال المغولي والاحتلال الانجليزي ، إلا أنه لم يكن للثقافة التكفيرية موطئ قدم في العراق ولم تكن الطائفية الشيعية في مواقع الحكم والقرار . وبالتالي فقد سلمت المراقد المقدسة عند الشيعة من تفجيرها على أيدي بعض التكفيريين المحسوبين على أهل السنّة ، وسلمت جموع الناس في المناطق الشيعية من التفجيرات الجماعية ، وسلم المحتلون المغول من فتاوى المراجع الشيعية المهادنة للاحتلال ، وسلم أهل السنّة من نشوء عصابات شيعية تهادن المحتل وتمارس القتل والانتقام الطائفي ، ولم تتصاعد وتتسع المهمة الرسالية والإنسانية للمحتل المغولي أو الإنجليزي لإنقاذ أهل العراق من حرب طائفية ، ولم يصبح الرموز والقادة المؤثرين في الميدان هم قادة القتل الطائفي لدى الطرفين .
الطائفية الشيعية والتكفير السنّي لن يؤديا إلا إلى ترسيخ الاحتلال وتوسيع دائرة التعامل معه والاحتماء والاستقواء به .
ما كان لرجال مثل قادة جيش المهدي ومنظمة بدر وتنظيم القاعدة أن يصبحوا رموزاً وفاعلين في الساحة العراقية لولا الطائفية الشيعية والتكفير السنّي .
وأمام المشهد العراقي الطائفي الدامي ألا تؤدي الطائفية الشيعية والتكفير السنّي إلى الدفع باتجاه الحل الاستبدادي العلماني وتجميله والترحم عليه ؟!
لقد تابعت بعض المقالات لكتاب ينادون بالليبرالية ، ولكنهم يرون في ظل نذر الحرب الطائفية والثقافة الطائفية المستشرية أن الحل الأمثل يتمثل في حدوث انقلاب عسكري يفرض العلمانية . أي العودة إلى صدام حسين آخر !!
وهكذا فإن الطافية الشيعية والتكفير السنّي يبرران العلمانيته ويدفعان باتجاه إعادة تكرار التجربة ويقدمان الحجج للمنادين بالحل الاستبدادي العلماني . هذا فضلاً عن ترسيخ الاحتلال وتوسيع دائرة الاحتماء والاستقواء به وإعطائه وجهاً إنسانياً وأخلاقياً كمنقذ للشعب العراقي من الحرب الطائفية الأهلية .
ما كان يخطر ببالي انني سادون كل ماكان سابقا عندما انزلت مقطع صوتي في قسم الصوتيات انما الاحداث تجر بعضها جرا حتى وان كان مقطع صوتي من الربابه!!
دمتم جميعا بالف عافيه
مطنوخ
4 - 12 - 2009, 03:30 AM
الأخ مطنوخ انت الان قلبت المواجع
موضع كبير ويحتاج الي وقت وجهد لكي تستطيع ان ترد لو بالبسيط عليه
شكرا لك
اخي الكريم الدعم الفني 000أسال الله أن يدعمك بالعافيه والصحه
حقيقه ابدي خجلي منك نظا لتاخير الرد ،اخوك عندما يلامسه شي من الاسف وليس الغضب
لما يراء من فهم لبعض الامور التي يفترض ان يكون مفروغ منها 00لكن علينا البيان بما نراه واضح
حتى نجد خلافه !!!
دمت بالف عافيه
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd تعريب :
اللازم للأستظافة