PDA

عرض الاصدار الكامل : الـوســــــواس.....}


آنييّن ..!!
10 - 12 - 2009, 07:41 AM
الوسواس

عندما نتكلم عن الوسواس، فإننا نتكلم عن وسواس أدى إلى حالة مرضية تقض مضاجع الآمنين، وهي الحالة التي تصل بصاحبها إلى الكآبة الشديدة المؤدية إلى ضياع النفس، والحياة التي لا قيمة لها بنظره، وانتهاء في كثير من الأحيان إلى إيذاء النفس، والإقدام على الانتحار الذي هو مشكلة المشاكل في هذا العصر



ولكن هل الوسواس بحد ذاته مشكلة؟
فإن المعلوم في التفسير الإسلامي لهذه الظاهرة، أن الوسواس مجرد عارض يوسوس في الصدر ويدخل إلى القلب ويُدْفَع بذكر الله... وهو معلوم المصدر في الإسلام؛ وهو عدو الإنسان الأول (الشيطان)، والذي يريد أن يصل بالناس الآمنين إلى حالة الاضطراب النفسي والخوف من المستقبل، والخوف من الآخرين، والتشكيك بهم حتى يصبح منعزلاً عن الآخرين الذين هم مصدر سعادته ويصبح أسير هواجسه وأفكاره الوسواسية وبعدها يستحوذ عليه الشيطان فيملأ حياته يأساً وإحباطاً وخوفاً واضطراباً سرعان ما يتفاقم في النفس حتى يصل إلى التشتت والضياع وخسارة دنياه وآخرته.




الأفكار الوسواسية هي:
أفكار أو صور أو اندفاعات تطرأ على ذهن الشخص المرة تلو المرة بشكل متكرر ونمطي وتسمّى {اجترارات وسواسية}،
وهي دائماً تقريباً مثيرة للإزعاج لأنها غالباً تكون عنيفة أو خارجة عن اللائق، ويحاول المريض عادة أن يقاومها ولكن دون نجاح.

- ومع ذلك فإنها تُعتبر أفكاره الخاصة، رغم كونها لا إرادية وغالباً كريهة…‍‍! وهذا ما أشرت إليه بأن نقطة الخلاف مع علماء النفس هي المصدر لهذه الوساوس، وهم يعترفون بأنها خارجة عن إرادته ثم يقولون بأنها أفكاره الخاصة.

ثم يتابع علماء النفس فيقولون:
أن هناك علاقة وثيقة بين الأعراض الوسواسية، خاصة الأفكار الوسواسية بالاكتئاب.

وفي موضع آخر يقولون:
إن العلاقة بين الاجترارات الوسواسية والاكتئاب علاقة وثيقة بشكل خاص.

- وقد يكون التشخيص التفريقي بين اضطراب الوسواس القهري وبين الاضطراب الاكتئابي صعباً وذلك لأن نوعي الأعراض كثيراً ما يجتمعان معاً





أن الوسواس يجب أن يعالج في بداياته، والأزمات الناتجة عن الكروب والمصائب يجب أن نخرج منها على أبعد تقدير بعد ثلاثة أيام وهذا فيما يتعلّق بهول الحدث، أما الذكرى والأثر بالنفس فلا بد من بقائه لمدة أطول ولكنها لا تتخطى ذلك إلى الاكتئاب الشديد المفضي إلى اليأس والإحباط وفقدان قيمة الحياة.

ولا يصل الوسواس بالإنسان إلى أن يكون قهرياً يستحوذ فيه الشيطان على قلوبنا وأفكارنا إلا إذا خلا القلب من ذكر الله – تعالى- وتخلى الإنسان عن الاستعانة بربه في الشدائد. وخاصة أن كيد الشيطان اقتصر على الوسوسة التي تزول في بداياتها بمجرد الاستعاذة بالله – تعالى- من الشيطان الرجيم، وهذا دليل ضعفه كما قال – تعالى-:"إن كيد الشيطان كان ضعيفا"،
وقال – صلى الله عليه وسلم-:"الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة"ومعناه – أي لم يقدر منكم إلا على الوسوسة - والعبد إذا أيقن"أن ما أصابه ما كان ليخطئه وما أخطأه ما كان ليصيبه"فإنه بذلك يخرج من كربه ومحنته بأسرع وقت ممكن دون أن تمتلكه الوساوس وتستحوذ على عقله.


الأعراض :

الأفكار الوسواسية:
وتحصل على شكل أفكار أو كلمات أو تخيلات (صور ذهنية) تفرض نفسها على وعي المصاب ضد إرادته وتكون عادة مزعجة ويحاول أن يبعدها عن وعيه إلا أنها تعود مثل أن يخطر في باله فكرة أو صورة ذهنية له وهو يمارس الجنس مع محرم أو يحاول أن يبعد هذه الصورة ولكنها تعود..
وهكذا وقد تحصل حالة اجترار لمشكلة دينية أو فلسفية فتظل المشكلة تخطر على بال رغماً عنه ويحاول أن يبعدها عن وعيه ولكن سرعان ما تعود، مثلاً هل القرآن مخلوق؟ هل الأرض كروية؟ ويحصل لديه صراع داخلي لا ينتهي الى قرار.



الدافع الوسواسي :
في هذه الحالة قد تكون الأفكار والصور الذهنية الوسواسية موجودة لكن الشيء البارز هو وجود دافع للقيام بعمل ما ولا ينفذ هذا الدافع مهما بلغ خوف المريض من أن يفعل الشيء مثلا: قد تتخيل أم نفسها أنها تطعن طفلها بسكين أو تقذف به من الشباك.



السلوك القهري :
تبقى الحالة الوسواسية داخل نفس المريض ما دامت في نطاق الأفكار والصور والدوافع ولا يمكن لأي شخص آخر معرفة حدوثها عنده إلا إذا تكلم عنها. ولكن المسألة تختلف عند حدوث سلوك قهري يصعب أو يستحيل إخفاؤه وعادة ما يقتصر السلوك القهري على حين يكون المريض لوحده خشية الإحراج.





العـــــــلاج

العلاج النفسي :

ما زال بعض المعالجين النفسيين التحليليين يعتقدون أن الوساوس الطقوسية هي أعراض لصراعات نفسية ذات طبيعة عدوانية وهذا العلاج غير مجد كما أن طرق علاج المرض لم تثبت نجاحها.
أما العلاج النفسي الداعم الذي يتضمن توضيح المرض وعلاجه التعاطف مع معاناة المريض تشجيع المريض، إعطاء الأمل بالشفاء وذلك مع العلاجات الأخرى فقد ثبت نجاحها في جميع الحالات.

العلاج السلوكي:

طريقة التعرض ومنع الاستجابة أظهرت 20 دراسة أن هذه الطريقة فعالة على المدى القصير والمدى الطويل في معظم المرضى. فقد تبين أن 51% من المرضى تلاشت الأعراض عندهم و 39% تحسنوا و10% لم يستفيدوا. وتتلخص هذه الطريقة في الطلب من المرضى أن يتعرضوا أو يعرضوا أنفسهم للأشياء التي يخافون منها أو التي يتجنبوها خوفاً من حصول القلق أو الإزعاج أو الاشمئزاز ويجري أيضا منعهم من الاستجابة عن طريق تأجيل عمل الطقوس أو اختصارها أو الامتناع عنها. مثلاً مريض يخاف من الجراثيم يطلب منه أن يصافح ويمسك يد الباب و التليفونات العامة مع إقناعه أو منعه من غسل يديه بعد ذلك.







مماتصفحت...
ج ـنان

"قلب أبيض"
10 - 12 - 2009, 07:48 AM
جنـــــان بللســـمر



أسعــد الله قلبــك ولا حرمك الأجــر
موضــــوع ممـــيز ورائع مثلك يعطيك العاافيه
جعله الله في موازين حسناتك
كل الشكر والتقدير لشخصك الكريم

لاعدمناكـ يالغاليـــة ..~

http://www.redcodevb.com/smiles/smiles/54/www.hh50.com-Photos-Images-pictures-Large-0270.gif