مطنوخ
10 - 12 - 2009, 10:06 PM
الطرق التجاريه لبلسمر
منطقة بللسمر تقع في أعالي جبال السروات بإرتفاع يصل إلي أكثر من 3000م إرتفاعاً عن سطح البحر خاصةً في منتزه الشعف السياحي ولايمر بها طرق مستديمه بإستثناء طريق السلطان المتجه من الجنوب صوب مكه المكرمه شمالا و يكثر استطراقه في مواسم الحج فقط إلا في ما ندر (النادر لا حكم له ) وأكثره إستطراقا حجاج اليمن والهند عند نزولهم من السفن في باب المندب (يوجد في بللسمر أوقاف كثيره موقوفه على عابر السبيل والحاج للتوثيق راجع قسم حجج الإستحكام محكمة بللسر العامه) وبما أنه لا يمر طرق (تجاريه) قديمة عامة، فأهالي بللسمر عبر التاريخ السحيق إلى الحديث يحتاجون إلى السفر والتجاره وتسويق منتجاتهم سواء كانت زراعيه
أوحيوانيه إلى الأسواق الأخرى القريبه والبعيده وأهم وأشهر منتوجاتهم على
الإطلاق هو البر الأسمري لمزيد من المعلومات عن البر الاسمري
(انظر البر الاسمري بقلم الباحث بندر بن محمد على هذا الرابط
http://www.balasmeer.com/vb/showthread.php?t=4577 )
ثم يأتي بعد البر الأغنام والإبل علماً أن لدي بللسمر القبيله سوقان أسبوعيه مشهوره عبر التاريخ ولازالت قائمةً حتى الأن سوق (اثنين بللسمر) وهو حاضره بللسمر الكبرى وبه السوق الاسبوعي والادارات الحكوميه وسوق خميس مطير في تهامة بللسمر،كذلك يوجد سوق أثري من عهد الدول العربيه القديمه (قتبان ومعين وسباء)يقع في خارف تحديداً في منتصف هاناء شمال مخطط أل جبل الحالي وهو ضمن أرض المطار المقترح لا يعلمه إلا القليل ،هناك نيه لدي ببحثه ضمن مناطق أثريه عديده في بادية بللسمر(كثر الصيد على براقش فلا يعلم أي صيد يصيد)،ونظراً للمنتوجات الفائضه عن إستيعاب هذه الأسواق فهناك حاجه دائمه إلي تصدير الفائض إلى الأسواق الأخرى عبر التجاره وأهم هذه الأسواق مكه المكرمه وهي من العصور السحيقه حيث ذكر في أقدم المصادر الكلاسيكيه (الرومانيه) أن أسواق مكه يرد إليها من جبال السروات حب المابَيه (نوع من البر الاسمر انظر البر الاسمري المصدر السابق) والعسل وغيرها،و لمزيد من المعلومات انظر
( كتاب الطواف على البحر الأرتيري) لمؤلف مجهول في عام2000ق م وغيرها من المصادر الكلاسيكيه القديمه
(ترجمة مكتبة الملك عبد العزيز) بالإضافة إلى سوق مكه المكرمه يأتي سوق بيشه (نمران) وهو إسبوعي ويعتبر أهم الأسواق في المنطقة الجنوبيه (انظر كتابي المستشرق فلبي :عبور الربع الخالي وكتاب مرتفعات السروات جزء2 ترجمة مكتبة العبيكان) و (مذكرات الطبيب الفرنسي تايمزيه ترجمة بن زلفه القرن 12هجري)
ثم سوق خميس مشيط (جرش) قديماً وأسواق أخرى ثنائه مثل محائل والسبت في تنومه صمخ وخيبر,,,وغيرها !!
كل هذه الأسواق لها طرق معلومة وهما أحوال وصفها قدر المستطاع ،وستكون على حلقات إن شاء الله!!
طريق بيشه القديم (القوافل)
ويسمى الذاهبين إلى السوق الخطار، مراحل درب بيشه المرحلة الأولى، يبدأ من اثنين بلسمرالي سوق نمران ببيشه ويستغرق الذهاب إلى نمران4 أيام في المتوسط!!
اليوم الأول !
يبدأ صباحاً بالمشي إلى وقت الغداء ظهراً ويسمى (المغداء) أول مواقعه المستان خارف ثم يستأنف الرحيل ويسمى ( يتروحون) أي نصف النهار الاخير ويستطرقون الطريق الى هاناء ثم نعفاء ويكون المساء في نعفاء قريب من غديرضمد أو عليه وهو غدير وعد عجيب لا ينقطع (انظر وصفي له في الحلقه الاولى من بادية بللسمر)
اليوم الثاني
يبدأون باكراً اليوم الثاني نزولاً مع نعفاء حتي يصلون موقع في نهاية وادي نعغاء يسمى ( عرقد ) على عد ماء يسمى عد عرقد أو ميراد عرقد و يكون الغداء عليه (المغدا ) عليه ثم (يتروحون) اليوم نفسه مع غليَله وهو شعب طويل لا يوجد معه حالياً خط سياره (حقيقه لم أطرقه إنما لي نية بإذن الله) يذكر الرواه (سيرد أسمائهم في أخر البحث) أن الابل تخب معه طوال 6ساعات وعندها يكونون وصلوا إلى (نكب) وادي عظيم فيه شبه من عياء الشهير وهو معلوم لدي وهناك المساء
اليوم الثالث
قد يكون بدأ الرحله أخر الليل مناسباً لليوم الثالث نظراً لإستواء الطريق ومغادرتهم جبال الحجاز الوعره وحسب حمولة الإبل (أغلب الطريق مشيته بالسياره مرات عدة رافقني في أحدها الشيخ سعيد بن رداد القاضي السابق وصاحب مؤلفات في التاريخ ومعلوم أنه مارس التجاره على الإبل إلى بيشه أعوام كثيرةً قبل سفره طلباً للعلم وكانت مرافقته لي عام 1425 ) كم كنت أستمتع بمرافقة ذلك الرجل الموسوعه في علوم الدين وكم تحمل مطنوخ ومناقشتي له خاصةً نقدي للسلفية وهو حقيقةً وشهادةً لله سلفي بشكل كامل والكمال لله ما كان سابقاً للإيضاح ,,, ثم يكون الغداء (المغد) في الفارعه في أخر مراحل طريق نكب وفيه عد ماء جاري طوال العام وبشكل كبير تسمع هدير الماء قبل الوصول إليه ثم (تروح) أخر النهار أو نصف النهار مستطرق شعب الخلس شعيب صغير ثم الحوره وادي أصغر من نكب ثم قرى مستوي نسبياً يوجد طريق ترابي للسياره معه الأن وهو المؤدي إلى الرس بني قشير على بيشة البطحاء ثم الى ظلعة(عقبه كاءدا) ومنها إلى وادي الرصفه ثم نزولاً إلى الرس بني قشير وفيه المساء
اليوم الرابع
ويفضل أن يكون المشي بعد منتصف الليل ويبدأ من الرس ويبدأ بعبور وادي بيشه ( إن لم يكن جاري بالسيول في الهوامش أوضح أكثر) البطحاء ثم الذنوب وهي طلعه ومعها الإسفلت المؤدي إلى مصنع الإسمنت الحالي ومنها إلى بيظان ومنها الجبل لبد وفيه مصنع الإسمنت ثم إلى بئر سمار المشهورة في التاريخ انظر (أرجوزة الحاج اليمني ) وطريق الفيل الوارد ذكرها في مصادر التاريخ وهي ميراد للبوادي والجماله وعليها الغداء (لازالت حتى الأن ميراد للبوادي شاهدت ذلك مرات عده) ثم( نتروح) نصف النهار الأخير ويمر كل من المياثي عدد إثنان وهي فراع ثم المدراء ويكون أول قرى بيشة ثم الريان بيشه وهو أول بيشة النخل و نهاية اليوم الرابع ونهاية الرحله للوارده لبيشة من بللسمر ومنه يسوق الخاطر لسوق نمران يوم الخميس !!!
لاحقا نكمل بوصف للعوده وشرح عن الأسواق ,,,,إلخ
دمتم جميعا بألف عافيه
الله يهدي المسافر هو الذي أبلشني في البحث هذا علماً بأنه لم يكتمل
*****
منطقة بللسمر تقع في أعالي جبال السروات بإرتفاع يصل إلي أكثر من 3000م إرتفاعاً عن سطح البحر خاصةً في منتزه الشعف السياحي ولايمر بها طرق مستديمه بإستثناء طريق السلطان المتجه من الجنوب صوب مكه المكرمه شمالا و يكثر استطراقه في مواسم الحج فقط إلا في ما ندر (النادر لا حكم له ) وأكثره إستطراقا حجاج اليمن والهند عند نزولهم من السفن في باب المندب (يوجد في بللسمر أوقاف كثيره موقوفه على عابر السبيل والحاج للتوثيق راجع قسم حجج الإستحكام محكمة بللسر العامه) وبما أنه لا يمر طرق (تجاريه) قديمة عامة، فأهالي بللسمر عبر التاريخ السحيق إلى الحديث يحتاجون إلى السفر والتجاره وتسويق منتجاتهم سواء كانت زراعيه
أوحيوانيه إلى الأسواق الأخرى القريبه والبعيده وأهم وأشهر منتوجاتهم على
الإطلاق هو البر الأسمري لمزيد من المعلومات عن البر الاسمري
(انظر البر الاسمري بقلم الباحث بندر بن محمد على هذا الرابط
http://www.balasmeer.com/vb/showthread.php?t=4577 )
ثم يأتي بعد البر الأغنام والإبل علماً أن لدي بللسمر القبيله سوقان أسبوعيه مشهوره عبر التاريخ ولازالت قائمةً حتى الأن سوق (اثنين بللسمر) وهو حاضره بللسمر الكبرى وبه السوق الاسبوعي والادارات الحكوميه وسوق خميس مطير في تهامة بللسمر،كذلك يوجد سوق أثري من عهد الدول العربيه القديمه (قتبان ومعين وسباء)يقع في خارف تحديداً في منتصف هاناء شمال مخطط أل جبل الحالي وهو ضمن أرض المطار المقترح لا يعلمه إلا القليل ،هناك نيه لدي ببحثه ضمن مناطق أثريه عديده في بادية بللسمر(كثر الصيد على براقش فلا يعلم أي صيد يصيد)،ونظراً للمنتوجات الفائضه عن إستيعاب هذه الأسواق فهناك حاجه دائمه إلي تصدير الفائض إلى الأسواق الأخرى عبر التجاره وأهم هذه الأسواق مكه المكرمه وهي من العصور السحيقه حيث ذكر في أقدم المصادر الكلاسيكيه (الرومانيه) أن أسواق مكه يرد إليها من جبال السروات حب المابَيه (نوع من البر الاسمر انظر البر الاسمري المصدر السابق) والعسل وغيرها،و لمزيد من المعلومات انظر
( كتاب الطواف على البحر الأرتيري) لمؤلف مجهول في عام2000ق م وغيرها من المصادر الكلاسيكيه القديمه
(ترجمة مكتبة الملك عبد العزيز) بالإضافة إلى سوق مكه المكرمه يأتي سوق بيشه (نمران) وهو إسبوعي ويعتبر أهم الأسواق في المنطقة الجنوبيه (انظر كتابي المستشرق فلبي :عبور الربع الخالي وكتاب مرتفعات السروات جزء2 ترجمة مكتبة العبيكان) و (مذكرات الطبيب الفرنسي تايمزيه ترجمة بن زلفه القرن 12هجري)
ثم سوق خميس مشيط (جرش) قديماً وأسواق أخرى ثنائه مثل محائل والسبت في تنومه صمخ وخيبر,,,وغيرها !!
كل هذه الأسواق لها طرق معلومة وهما أحوال وصفها قدر المستطاع ،وستكون على حلقات إن شاء الله!!
طريق بيشه القديم (القوافل)
ويسمى الذاهبين إلى السوق الخطار، مراحل درب بيشه المرحلة الأولى، يبدأ من اثنين بلسمرالي سوق نمران ببيشه ويستغرق الذهاب إلى نمران4 أيام في المتوسط!!
اليوم الأول !
يبدأ صباحاً بالمشي إلى وقت الغداء ظهراً ويسمى (المغداء) أول مواقعه المستان خارف ثم يستأنف الرحيل ويسمى ( يتروحون) أي نصف النهار الاخير ويستطرقون الطريق الى هاناء ثم نعفاء ويكون المساء في نعفاء قريب من غديرضمد أو عليه وهو غدير وعد عجيب لا ينقطع (انظر وصفي له في الحلقه الاولى من بادية بللسمر)
اليوم الثاني
يبدأون باكراً اليوم الثاني نزولاً مع نعفاء حتي يصلون موقع في نهاية وادي نعغاء يسمى ( عرقد ) على عد ماء يسمى عد عرقد أو ميراد عرقد و يكون الغداء عليه (المغدا ) عليه ثم (يتروحون) اليوم نفسه مع غليَله وهو شعب طويل لا يوجد معه حالياً خط سياره (حقيقه لم أطرقه إنما لي نية بإذن الله) يذكر الرواه (سيرد أسمائهم في أخر البحث) أن الابل تخب معه طوال 6ساعات وعندها يكونون وصلوا إلى (نكب) وادي عظيم فيه شبه من عياء الشهير وهو معلوم لدي وهناك المساء
اليوم الثالث
قد يكون بدأ الرحله أخر الليل مناسباً لليوم الثالث نظراً لإستواء الطريق ومغادرتهم جبال الحجاز الوعره وحسب حمولة الإبل (أغلب الطريق مشيته بالسياره مرات عدة رافقني في أحدها الشيخ سعيد بن رداد القاضي السابق وصاحب مؤلفات في التاريخ ومعلوم أنه مارس التجاره على الإبل إلى بيشه أعوام كثيرةً قبل سفره طلباً للعلم وكانت مرافقته لي عام 1425 ) كم كنت أستمتع بمرافقة ذلك الرجل الموسوعه في علوم الدين وكم تحمل مطنوخ ومناقشتي له خاصةً نقدي للسلفية وهو حقيقةً وشهادةً لله سلفي بشكل كامل والكمال لله ما كان سابقاً للإيضاح ,,, ثم يكون الغداء (المغد) في الفارعه في أخر مراحل طريق نكب وفيه عد ماء جاري طوال العام وبشكل كبير تسمع هدير الماء قبل الوصول إليه ثم (تروح) أخر النهار أو نصف النهار مستطرق شعب الخلس شعيب صغير ثم الحوره وادي أصغر من نكب ثم قرى مستوي نسبياً يوجد طريق ترابي للسياره معه الأن وهو المؤدي إلى الرس بني قشير على بيشة البطحاء ثم الى ظلعة(عقبه كاءدا) ومنها إلى وادي الرصفه ثم نزولاً إلى الرس بني قشير وفيه المساء
اليوم الرابع
ويفضل أن يكون المشي بعد منتصف الليل ويبدأ من الرس ويبدأ بعبور وادي بيشه ( إن لم يكن جاري بالسيول في الهوامش أوضح أكثر) البطحاء ثم الذنوب وهي طلعه ومعها الإسفلت المؤدي إلى مصنع الإسمنت الحالي ومنها إلى بيظان ومنها الجبل لبد وفيه مصنع الإسمنت ثم إلى بئر سمار المشهورة في التاريخ انظر (أرجوزة الحاج اليمني ) وطريق الفيل الوارد ذكرها في مصادر التاريخ وهي ميراد للبوادي والجماله وعليها الغداء (لازالت حتى الأن ميراد للبوادي شاهدت ذلك مرات عده) ثم( نتروح) نصف النهار الأخير ويمر كل من المياثي عدد إثنان وهي فراع ثم المدراء ويكون أول قرى بيشة ثم الريان بيشه وهو أول بيشة النخل و نهاية اليوم الرابع ونهاية الرحله للوارده لبيشة من بللسمر ومنه يسوق الخاطر لسوق نمران يوم الخميس !!!
لاحقا نكمل بوصف للعوده وشرح عن الأسواق ,,,,إلخ
دمتم جميعا بألف عافيه
الله يهدي المسافر هو الذي أبلشني في البحث هذا علماً بأنه لم يكتمل
*****