مطنوخ
15 - 12 - 2009, 02:23 AM
اخواني واخواتي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة :
كنت اتمنا ان لا اجد من يطالبني بالتوضيح لما اوردته على الرابط التالي :
http://balasmeer.com/vb/showthread.php?t=18433
لكن ليس كل ما يتمناء المرء يدركه تجري الرياح بملاء تشتهي السفن ، أنما حصل ما كنت اتمنا أن لا اراءه (مداخله لرجاحة فكر) تملك من (الدهاء الشي الكثير ولن اقول الذكاء فلديها الكثير منه )وهي مثلها مثل اخواتها هنا ، للمعلوميه:
انا لا أكتب دفاعا عن كواكب المنتدى هنا مثل اختي متمرده او رجاحه اوجراح او النبع او جنان000 فهاولاء لمن يجهلهن (لبوات )حتى وأن لبسنا قفازات حرير ،نعم اقول لبوات اسد ، ولا انصح احد بالتأكد من صح قولي هذا !!
ما اكتبه فائدته لبناتنا واخواتنا (الحائرات الجديدات )هن من لديهم معارف كثيره ،وطاقه غزيره (سن الشباب)وفطره حسنه ، فطرة الرحمن 0 لكن مقيده بعادات (ليست من الدين ) عادات وسط الجزيره العربيه 0000!!!
ما اكتبه الان هو وباختصار شديد اورده بالفصحى والعاميه كالتالي:
وجدت بنات من بني قومي (رجال الحجر والجنوب)في منتديات يندا الجبين لها0000
،،،،سجل مطنوخ فيها البعظ عرف معرفي وعرفني (كانوا هنا)ناقشتهم 00لماذا 000الجموني بطردهن حتى من هنا 0000بكيت على حالهن بكاء، والله حارق كله اساء عليهن!
حتى ان البعض منهن اشفق علي من حزني وبكاءي عليهن وتعهد بالخروج
من ذلك ( عبر الماسنجر) كيف عرف مطنوخ ذلك فجاءه ؟؟؟
في اجتماع اخوي نخبوي حصل لليلة 26/27//12/1430هجريه في تنومه كنت اعتقد انه عفوي ، لكن اتضح ان مطنوخ مستهدف (بالمحبه)من اخوه عرفتنا عليهم عنوه هذه الشبكه الرهيبه (والله لا اجامل)وحصل نقاش من نخب فكريه (أساتذة جامعات)كيف جعلتوا شبكة بللسمر،، محطة لبناتكم انتم بللسمر!!
000لم يغادرنهن ، لا اخفيكم ، مطنوخ دخله شي من العزة والخيلاء 0اعطوني روابط لبعض المنتديات المتواجدنا فيها بعضهن000
(غريزه فطر الله الانسان عليها 00لايجيني من يدعي مثاليات000ويقول00)مثاليات غير موجوده، الجلاء والوضوح مطلوبه لكن بعد ،،عودتي للمنزل ودخولي لبعض هذه المواقع، اتضح لي الكثير ليس من بنات من افادوني فقط من كل القبائل مع الاسف 0
لماذا حصل لهن ذلك وهل الدين هو السبب ام عادات لا صله للاسلام بها!!
000اخواني في التالي:
(انموذج حي لما ذكرت اعلاه ،ثقافة وسط الجزيره العربية)!!!
قلّ أن يوجد في هذه الدنيا تيار إسلامي يرفع أتباعه شعار قال الله وقال الرسول كأتباع التيار السلفي في مجتمعنا .
ورغم ذلك فإنه عند التحقيق والبحث سنجد أن المعطيات الثقافية والاجتماعية المحلية خصوصاً في وسط الجزيرة العربية كانت ذات أثر جوهري وحاسم في تفسير ما قاله الله ورسوله وتحديد أولوية القضايا والتشديد على بعضها وإهمال بعضها الآخر .
نستطيع أن نلمس دور بيئة وسط الجزيرة العربية في تشكيل ثقافتنا الدينية على صعيد كل القضايا الثقافية والمجتمعية الكبرى ، والعلاقة بالآخر ، وفقه المرأة ، والفنون ، وقضايا النهوض ، والوعي الدنيوي العام .
لننظر إلى قضية مثل قضية المرأة ، ولنتأمل الرأي الفقهي الشائع بشأن قضيتين هما قضية كشف وتغطية وجه المرأة ، وقضية الاختلاط .
في هاتين القضيتين ، هل تعكس الثقافة الشائعة مدلولات النصوص ، أم أن للبيئة أثراً جوهرياً وحاسماً في تفسير النصوص وتحديد أولوية القضايا ؟!
في قضية كشف وتغطية الوجه ، هل يمكن لأي مراقب للثقافة المحلية أن يشعر بأن القضية أصلاً في أقوى حالاتها هي قضية خلافية في الفقه الإسلامي العام تسمح بهذا الرأي وهذا الرأي ؟!
كل هذه الحساسية والصراعات والأولوية لقضية تغطية الوجه في الثقافة الدينية المحلية ، هل تعكس ترجمة أمينة وموضوعية ومجردة للنصوص ، وهل تعكس الوزن الشرعي للمسألة ، أم أنها تعكس أثر البيئة الثقافية المحلية في تفسير النصوص وإعادة تحديد أولويات القضايا ومدى أهميتها ووزنها .
الاتصالات التي تمت من قبل فضيلة المفتي ووزير العدل وبعض أعضاء هيئة كبار العلماء بالشيخ عائض القرني حين أبدى رأيه بخصوص كشف وجه المرأة ، هل تعكس اهتماماً بالخروج عن تكاليف الدين ، أم تعكس اهتماماً بالخروج عن الثقافة المحلية ؟!
في قضية الاختلاط ، هل تعكس الثقافة المحلية ترجمة أمينة وموضوعية ومجردة للنصوص ، أم أنها تعكس أثر البيئة الثقافية والاجتماعية المحلية خصوصاً في وسط الجزيرة العربية في تفسير النصوص وتحديد أولوية وأهمية و وزن الامور .
لننتقل إلى قضية أخرى .....
قضيةقيادة الامه ، هل يتم الرجوع فيهما إلى نصوص الوحي وتجربة الخلفاء الراشدين ، أم إلى الشائع في الثقافة المحلية والمقبول في هذه الثقافة ؟!
لننتقل إلى قضية ثالثة ......
قضية العلاقة بالآخر ، سواء المسلم أو غير المسلم . هل يتم الاحتكام في هذه القضايا إلى دلالات النصوص بتجرد وأمانة وموضوعية ، أم أن ظروف ومعطيات الثقافة المحلية خصوصاً في وسط الجزيرة العربية أثرت تأثيراً جوهرياً وحاسماً على صعيد التفسير وعلى صعيد الاختيارات والوعي العام بهذا الموضوع ؟!
لننتقل إلى قضية رابعة .....
مفهوم البدعة ونقله إلى الشؤون الدنيوية . هل يعكس فهماً أميناً وموضوعياً ومتجرداً لدلالات النصوص ، أم أنه يعكس تأثير البيئة المحلية – خصوصاً في وسط الجزيرة العربية في التفسير والانتقاء وإعادة تحديد المعاني والدلالات وأولويات القضايا ؟!
أين حدث الاجتهاد الواسع في الثقافة الدينية المحلية منذ قرنين من الزمان ؟!
هل حدث في الشؤون الدنيوية ؟!
هل حدث في الشأن السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي ؟!
سنجد أن الاجتهاد الأوسع الذي لا يوازيه ولا يدانيه اجتهاد عبر التاريخ الإسلامي حدث بخصوص إعادة تحديد عقائد المسلمين وأسلوب التعامل مع المخالفين .
في هذه القضية تم فتح بوابة الشرك والمشركين على نحو لم يحدث بذات الدرجة والمستوى عبر التاريخ ، وتم تحويل فقه الجهاد إلى الداخل الإسلامي على نحو لم يحدث عبر التاريخ إلا على أيدي الخوارج ؟!
هذا الفتح لبوابة الشرك والمشركين وإعادة توجيه فقه الجهاد نحو الداخل الإسلامي ، هل يعكس دلالات نصوص الوحي والفقه الإسلامي الشائع بين عموم المسلمين ، أم أنه يعكس تأثير الثقافة والبيئة المحلية خصوصاً في وسط الجزيرة العربية في التفسير والانتقاء وإعادة تحديد المعاني والدلالات وأولويات القضايا ؟!
هل يوجد قضية تم التحذير منها مثل قضية تكفير المسلمين واستباحة دمائهم وأموالهم ؟!
وفي أسوأ الأحوال : ألا توجد نصوص تدعو إلى التوقف والتحفظ والتحوط بشأن هذه القضية ؟!
إذا كانت توجد مثل هذه النصوص ، فلماذا حدث الاكتساح وحدثت الفاعلية الاجتهادية الواسعة في هذه القضية التي لا تشجع النصوص على التوسع فيها ، بينما حدث الانطفاء والتقليد الشديد والجمود في القضايا القابلة للاجتهاد بطبعها ، مثل القضايا الدنيوية ؟!
لن نجد تفسيراً منطقياً ومتماسكاً إلا إذا أخذنا بالاعتبار كافة المعطيات الثقافية والاجتماعية والسياسية في وسط الجزيرة العربية منذ قرابة قرنين من الزمان .
في بيئة تشيع فيها الأمية الشديدة والانغلاق التاريخي والمستوى الدنيوي البسيط والغلظة والقسوة والعلاقات الحربية بين القرى والهجر والحفاوة بأعمال النهب والسلب ، كيف يمكن تسويق التسامح والشورى والسلم والتطوير الدنيوي السياسي والاجتماعي والثقافي ؟!
في مثل هذه البيئة ، أليس منطقياً أن يخرج وأن يشيع فقه ينحو باتجاه الأفكار والتفسيرات التي تنسجم مع سمات وأوضاع البيئة ووعي أهلها وظروفهم .
هل كان يمكن للثقافة الدينية التي شاعت لدينا منذ قرابة قرنين من الزمان أن تشيع في العواصم الإسلامية الحضرية ، مثل الحجاز ومصر والشام والعراق خصوصا عن المراءة؟!
من هي المراءة ؟؟
للاتباع الضعفاء
هي الأمية ومتوسطة التعليم وأستاذة الجامعة ، الجميلة والعادية وغير الجميلة ، الزوجة والعانس والمطلقة ، الناضجة والنـزقة ، القائدة والمضطهدة ،شريكة القامعين وشريكة المقموعين ، المؤمنة والملحدة ،الغنية والفقيرة ، العاملة وربة المنـزل ،زائرة الملاجئ وزائرة المنتجعات ، الأرملة التي تكرس حياتها لتنشئة وخدمة أبنائها والعارضة التي تضع جسدها في المزاد . هذا العالم الثر لا يصح ولا يجوز اختزاله في هواجس وهموم ومحاذير المسألة الجنسية ضمن فئة عمرية شديدة القِصَر ، سواء تم ذلك الاختزال من قبل دعاة الأخلاق أو تم من قبل تجار الأجساد . وفي كل الأحوال فإنه ينبغي التنبُّه إلى أن هناك عوامل موضوعية كبرى تـؤدي إلى استشراء الفسـاد الخلقي من أهمها الحروب وضعف الـوازع الإيماني والتساهل المفرط أو التضييق (في منتديات يدعون نصرة القبيلة )الجيد في هذه انهم لم يدخلوا الاسلام في ذلك، !!!
ماذا يقول الحق وليس 000من حذر الرسول منهم !!
النصوص0 وهي تتحدث عن الطابع العام والغالب ولا تعني الحصر والشمول ،مثلها في ذلك مثل كل الآيات التي تتحدث عن الأوضاع والأحكام العامة ، مثل مصير المؤمنين والكافرين والمنافقين . ومن ثم فحين نستنتج من النصوص ومن واقع الحياة أن الرجل أكثر كفاءة من المرأة في مجال الأعمال القيادية مثلاً فإن هذا لا يصح أن يُفهم منه أن كل رجل أكفأ من كل امـرأة على هذا الصعيد ، فالكثير من الرجال قد لا يجيدون هذه الأعمال والكثير من النساء قد يجدنها . لقد أسند القرآن وظيفة قيادة الأسرة ( القوامة ) إلى الرجل ، ومن لا يستندون إلى الدين يؤدون غالباً هذا الدور ، إلا أنه قد يكون من حسن حظ بعض الأسر أن النساء يقدنها بصورة فعلية رغم وجود الرجال . والقرآن الكريم الذي أسند مهمة قيادة الأسرة للرجل قدم إلى جوار ذلك أنموذجاً لامرأة تقود أمة بأسرها بكل كفاءة وحكمة واقتدار(سباء) . وهذا يؤكد أن القواعد والمعايير المستنبطة من النصوص تشير إلى الأوضـاع العامة والغالبة ولا تنفي ما عداها من أوضاع عكسية قد تكون محدودة أو واسعة وقد تكون أكثر إيجابية أو أكثر سلبية ، وذلك بحسب الأزمنة المتعاقبة والأمكنة المختلفة .00
انا هنا استبق سوال ردد علي كثيرا عن تفسيري للاختلاف ، اريحه بالجواب !!
ما يجب مع العامة من القضايا الخلافية فالمهم هو أن يعرفوا ويعترفوا بأنها قضية خلافية تبقي الجميع في إطار المشروعية . على أنني لم أطرح هذه المسألة إلا للتدليل على أثر البيئة في التفسير والاختيار والترجيح وإعطاء الأهمية والأولوية لقضية دون أخرى . وفي القضايا السياسية وقضايا المرأة والعلاقة مع الآخر والعلاقة بالشؤون الدنيوية هناك تأثير جوهري حاسم لثقافة وأوضاع وبيئة وسط الجزيرة العربية في تشكيل وتوجيه ثقافتنا الدينية السائدة!!!
دمتم جميعا بالف عافيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة :
كنت اتمنا ان لا اجد من يطالبني بالتوضيح لما اوردته على الرابط التالي :
http://balasmeer.com/vb/showthread.php?t=18433
لكن ليس كل ما يتمناء المرء يدركه تجري الرياح بملاء تشتهي السفن ، أنما حصل ما كنت اتمنا أن لا اراءه (مداخله لرجاحة فكر) تملك من (الدهاء الشي الكثير ولن اقول الذكاء فلديها الكثير منه )وهي مثلها مثل اخواتها هنا ، للمعلوميه:
انا لا أكتب دفاعا عن كواكب المنتدى هنا مثل اختي متمرده او رجاحه اوجراح او النبع او جنان000 فهاولاء لمن يجهلهن (لبوات )حتى وأن لبسنا قفازات حرير ،نعم اقول لبوات اسد ، ولا انصح احد بالتأكد من صح قولي هذا !!
ما اكتبه فائدته لبناتنا واخواتنا (الحائرات الجديدات )هن من لديهم معارف كثيره ،وطاقه غزيره (سن الشباب)وفطره حسنه ، فطرة الرحمن 0 لكن مقيده بعادات (ليست من الدين ) عادات وسط الجزيره العربيه 0000!!!
ما اكتبه الان هو وباختصار شديد اورده بالفصحى والعاميه كالتالي:
وجدت بنات من بني قومي (رجال الحجر والجنوب)في منتديات يندا الجبين لها0000
،،،،سجل مطنوخ فيها البعظ عرف معرفي وعرفني (كانوا هنا)ناقشتهم 00لماذا 000الجموني بطردهن حتى من هنا 0000بكيت على حالهن بكاء، والله حارق كله اساء عليهن!
حتى ان البعض منهن اشفق علي من حزني وبكاءي عليهن وتعهد بالخروج
من ذلك ( عبر الماسنجر) كيف عرف مطنوخ ذلك فجاءه ؟؟؟
في اجتماع اخوي نخبوي حصل لليلة 26/27//12/1430هجريه في تنومه كنت اعتقد انه عفوي ، لكن اتضح ان مطنوخ مستهدف (بالمحبه)من اخوه عرفتنا عليهم عنوه هذه الشبكه الرهيبه (والله لا اجامل)وحصل نقاش من نخب فكريه (أساتذة جامعات)كيف جعلتوا شبكة بللسمر،، محطة لبناتكم انتم بللسمر!!
000لم يغادرنهن ، لا اخفيكم ، مطنوخ دخله شي من العزة والخيلاء 0اعطوني روابط لبعض المنتديات المتواجدنا فيها بعضهن000
(غريزه فطر الله الانسان عليها 00لايجيني من يدعي مثاليات000ويقول00)مثاليات غير موجوده، الجلاء والوضوح مطلوبه لكن بعد ،،عودتي للمنزل ودخولي لبعض هذه المواقع، اتضح لي الكثير ليس من بنات من افادوني فقط من كل القبائل مع الاسف 0
لماذا حصل لهن ذلك وهل الدين هو السبب ام عادات لا صله للاسلام بها!!
000اخواني في التالي:
(انموذج حي لما ذكرت اعلاه ،ثقافة وسط الجزيره العربية)!!!
قلّ أن يوجد في هذه الدنيا تيار إسلامي يرفع أتباعه شعار قال الله وقال الرسول كأتباع التيار السلفي في مجتمعنا .
ورغم ذلك فإنه عند التحقيق والبحث سنجد أن المعطيات الثقافية والاجتماعية المحلية خصوصاً في وسط الجزيرة العربية كانت ذات أثر جوهري وحاسم في تفسير ما قاله الله ورسوله وتحديد أولوية القضايا والتشديد على بعضها وإهمال بعضها الآخر .
نستطيع أن نلمس دور بيئة وسط الجزيرة العربية في تشكيل ثقافتنا الدينية على صعيد كل القضايا الثقافية والمجتمعية الكبرى ، والعلاقة بالآخر ، وفقه المرأة ، والفنون ، وقضايا النهوض ، والوعي الدنيوي العام .
لننظر إلى قضية مثل قضية المرأة ، ولنتأمل الرأي الفقهي الشائع بشأن قضيتين هما قضية كشف وتغطية وجه المرأة ، وقضية الاختلاط .
في هاتين القضيتين ، هل تعكس الثقافة الشائعة مدلولات النصوص ، أم أن للبيئة أثراً جوهرياً وحاسماً في تفسير النصوص وتحديد أولوية القضايا ؟!
في قضية كشف وتغطية الوجه ، هل يمكن لأي مراقب للثقافة المحلية أن يشعر بأن القضية أصلاً في أقوى حالاتها هي قضية خلافية في الفقه الإسلامي العام تسمح بهذا الرأي وهذا الرأي ؟!
كل هذه الحساسية والصراعات والأولوية لقضية تغطية الوجه في الثقافة الدينية المحلية ، هل تعكس ترجمة أمينة وموضوعية ومجردة للنصوص ، وهل تعكس الوزن الشرعي للمسألة ، أم أنها تعكس أثر البيئة الثقافية المحلية في تفسير النصوص وإعادة تحديد أولويات القضايا ومدى أهميتها ووزنها .
الاتصالات التي تمت من قبل فضيلة المفتي ووزير العدل وبعض أعضاء هيئة كبار العلماء بالشيخ عائض القرني حين أبدى رأيه بخصوص كشف وجه المرأة ، هل تعكس اهتماماً بالخروج عن تكاليف الدين ، أم تعكس اهتماماً بالخروج عن الثقافة المحلية ؟!
في قضية الاختلاط ، هل تعكس الثقافة المحلية ترجمة أمينة وموضوعية ومجردة للنصوص ، أم أنها تعكس أثر البيئة الثقافية والاجتماعية المحلية خصوصاً في وسط الجزيرة العربية في تفسير النصوص وتحديد أولوية وأهمية و وزن الامور .
لننتقل إلى قضية أخرى .....
قضيةقيادة الامه ، هل يتم الرجوع فيهما إلى نصوص الوحي وتجربة الخلفاء الراشدين ، أم إلى الشائع في الثقافة المحلية والمقبول في هذه الثقافة ؟!
لننتقل إلى قضية ثالثة ......
قضية العلاقة بالآخر ، سواء المسلم أو غير المسلم . هل يتم الاحتكام في هذه القضايا إلى دلالات النصوص بتجرد وأمانة وموضوعية ، أم أن ظروف ومعطيات الثقافة المحلية خصوصاً في وسط الجزيرة العربية أثرت تأثيراً جوهرياً وحاسماً على صعيد التفسير وعلى صعيد الاختيارات والوعي العام بهذا الموضوع ؟!
لننتقل إلى قضية رابعة .....
مفهوم البدعة ونقله إلى الشؤون الدنيوية . هل يعكس فهماً أميناً وموضوعياً ومتجرداً لدلالات النصوص ، أم أنه يعكس تأثير البيئة المحلية – خصوصاً في وسط الجزيرة العربية في التفسير والانتقاء وإعادة تحديد المعاني والدلالات وأولويات القضايا ؟!
أين حدث الاجتهاد الواسع في الثقافة الدينية المحلية منذ قرنين من الزمان ؟!
هل حدث في الشؤون الدنيوية ؟!
هل حدث في الشأن السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي ؟!
سنجد أن الاجتهاد الأوسع الذي لا يوازيه ولا يدانيه اجتهاد عبر التاريخ الإسلامي حدث بخصوص إعادة تحديد عقائد المسلمين وأسلوب التعامل مع المخالفين .
في هذه القضية تم فتح بوابة الشرك والمشركين على نحو لم يحدث بذات الدرجة والمستوى عبر التاريخ ، وتم تحويل فقه الجهاد إلى الداخل الإسلامي على نحو لم يحدث عبر التاريخ إلا على أيدي الخوارج ؟!
هذا الفتح لبوابة الشرك والمشركين وإعادة توجيه فقه الجهاد نحو الداخل الإسلامي ، هل يعكس دلالات نصوص الوحي والفقه الإسلامي الشائع بين عموم المسلمين ، أم أنه يعكس تأثير الثقافة والبيئة المحلية خصوصاً في وسط الجزيرة العربية في التفسير والانتقاء وإعادة تحديد المعاني والدلالات وأولويات القضايا ؟!
هل يوجد قضية تم التحذير منها مثل قضية تكفير المسلمين واستباحة دمائهم وأموالهم ؟!
وفي أسوأ الأحوال : ألا توجد نصوص تدعو إلى التوقف والتحفظ والتحوط بشأن هذه القضية ؟!
إذا كانت توجد مثل هذه النصوص ، فلماذا حدث الاكتساح وحدثت الفاعلية الاجتهادية الواسعة في هذه القضية التي لا تشجع النصوص على التوسع فيها ، بينما حدث الانطفاء والتقليد الشديد والجمود في القضايا القابلة للاجتهاد بطبعها ، مثل القضايا الدنيوية ؟!
لن نجد تفسيراً منطقياً ومتماسكاً إلا إذا أخذنا بالاعتبار كافة المعطيات الثقافية والاجتماعية والسياسية في وسط الجزيرة العربية منذ قرابة قرنين من الزمان .
في بيئة تشيع فيها الأمية الشديدة والانغلاق التاريخي والمستوى الدنيوي البسيط والغلظة والقسوة والعلاقات الحربية بين القرى والهجر والحفاوة بأعمال النهب والسلب ، كيف يمكن تسويق التسامح والشورى والسلم والتطوير الدنيوي السياسي والاجتماعي والثقافي ؟!
في مثل هذه البيئة ، أليس منطقياً أن يخرج وأن يشيع فقه ينحو باتجاه الأفكار والتفسيرات التي تنسجم مع سمات وأوضاع البيئة ووعي أهلها وظروفهم .
هل كان يمكن للثقافة الدينية التي شاعت لدينا منذ قرابة قرنين من الزمان أن تشيع في العواصم الإسلامية الحضرية ، مثل الحجاز ومصر والشام والعراق خصوصا عن المراءة؟!
من هي المراءة ؟؟
للاتباع الضعفاء
هي الأمية ومتوسطة التعليم وأستاذة الجامعة ، الجميلة والعادية وغير الجميلة ، الزوجة والعانس والمطلقة ، الناضجة والنـزقة ، القائدة والمضطهدة ،شريكة القامعين وشريكة المقموعين ، المؤمنة والملحدة ،الغنية والفقيرة ، العاملة وربة المنـزل ،زائرة الملاجئ وزائرة المنتجعات ، الأرملة التي تكرس حياتها لتنشئة وخدمة أبنائها والعارضة التي تضع جسدها في المزاد . هذا العالم الثر لا يصح ولا يجوز اختزاله في هواجس وهموم ومحاذير المسألة الجنسية ضمن فئة عمرية شديدة القِصَر ، سواء تم ذلك الاختزال من قبل دعاة الأخلاق أو تم من قبل تجار الأجساد . وفي كل الأحوال فإنه ينبغي التنبُّه إلى أن هناك عوامل موضوعية كبرى تـؤدي إلى استشراء الفسـاد الخلقي من أهمها الحروب وضعف الـوازع الإيماني والتساهل المفرط أو التضييق (في منتديات يدعون نصرة القبيلة )الجيد في هذه انهم لم يدخلوا الاسلام في ذلك، !!!
ماذا يقول الحق وليس 000من حذر الرسول منهم !!
النصوص0 وهي تتحدث عن الطابع العام والغالب ولا تعني الحصر والشمول ،مثلها في ذلك مثل كل الآيات التي تتحدث عن الأوضاع والأحكام العامة ، مثل مصير المؤمنين والكافرين والمنافقين . ومن ثم فحين نستنتج من النصوص ومن واقع الحياة أن الرجل أكثر كفاءة من المرأة في مجال الأعمال القيادية مثلاً فإن هذا لا يصح أن يُفهم منه أن كل رجل أكفأ من كل امـرأة على هذا الصعيد ، فالكثير من الرجال قد لا يجيدون هذه الأعمال والكثير من النساء قد يجدنها . لقد أسند القرآن وظيفة قيادة الأسرة ( القوامة ) إلى الرجل ، ومن لا يستندون إلى الدين يؤدون غالباً هذا الدور ، إلا أنه قد يكون من حسن حظ بعض الأسر أن النساء يقدنها بصورة فعلية رغم وجود الرجال . والقرآن الكريم الذي أسند مهمة قيادة الأسرة للرجل قدم إلى جوار ذلك أنموذجاً لامرأة تقود أمة بأسرها بكل كفاءة وحكمة واقتدار(سباء) . وهذا يؤكد أن القواعد والمعايير المستنبطة من النصوص تشير إلى الأوضـاع العامة والغالبة ولا تنفي ما عداها من أوضاع عكسية قد تكون محدودة أو واسعة وقد تكون أكثر إيجابية أو أكثر سلبية ، وذلك بحسب الأزمنة المتعاقبة والأمكنة المختلفة .00
انا هنا استبق سوال ردد علي كثيرا عن تفسيري للاختلاف ، اريحه بالجواب !!
ما يجب مع العامة من القضايا الخلافية فالمهم هو أن يعرفوا ويعترفوا بأنها قضية خلافية تبقي الجميع في إطار المشروعية . على أنني لم أطرح هذه المسألة إلا للتدليل على أثر البيئة في التفسير والاختيار والترجيح وإعطاء الأهمية والأولوية لقضية دون أخرى . وفي القضايا السياسية وقضايا المرأة والعلاقة مع الآخر والعلاقة بالشؤون الدنيوية هناك تأثير جوهري حاسم لثقافة وأوضاع وبيئة وسط الجزيرة العربية في تشكيل وتوجيه ثقافتنا الدينية السائدة!!!
دمتم جميعا بالف عافيه