PDA

عرض الاصدار الكامل : تفاعلا مع صورة حتى تختفي في «عكاظ» .. أمير عسير يضع حدا لمعضلة السنوات الثلاث


abu fawaz
3 - 1 - 2010, 10:55 AM
تفاعلا مع صورة حتى تختفي في «عكاظ» .. أمير عسير يضع حدا لمعضلة السنوات الثلاث
.. وزال الخطر
توفيق الأسمري ـ بللسمر



http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20100103/images/a001.jpg
تنفيذا لأمر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير أزيلت أمس
أعمدة الكهرباء المتمركزة وسط طريق الشعف السياحي في محافظة بللسمر والمنشور عنها في عكاظ عبر زاوية «حتى تختفي»، وأنهت الجهات المعنية خطر الأعمدة خلال 48 ساعة بحسب ما نص عليه توجيه أمير المنطقة.
وكان الأمير فيصل بن خالد طالب في خطاب «عاجل ومهم» الجهات المعنية بسرعة الإفادة عن سبب عدم معالجة الوضع حتى الآن، وقال مخاطبا أمين المنطقة ونائب رئيس أول الشركة السعودية للكهرباء في المنطقة الجنوبية «نرفق لكم الصورة المنشورة في صحيفة عكاظ العدد 15816 الصادرة في 28/12/1430هـ تحت عنوان «صورة حتى تختفي» حيث يتضح من الصورة وجود أعمدة شبكة كهرباء تتوسط الطريق السياحي المؤدي لمنتزهات الشعف في بللسمر وقد سببت الكثير من الحوادث المرورية خصوصا في موسم الضباب، وحيث إن الصورة قد نشرت بشكل يومي ولم تتم معالجتها حتى الآن».
وطالب أمير المنطقة بـ «العمل على الإفادة عن سبب عدم معالجة ذلك بالسرعة المطلوبة والتنسيق لمعالجة الوضع فورا والإفادة بما يتم».
وواصل الأمير فيصل متابعته بخطاب آخر جاء فيه «من خلال متابعتنا لما نشر في جريدة «عكاظ» في زاوية (صورة حتى تختفي) لوحظ عدم معالجة وضع أعمدة الكهرباء التي تتوسط الطريق السياحي المؤدي لمنتزهات الشعف في مركز بللسمر، حتى صدور العدد رقم 15821 في 3/1/1431هـ على نشر الصورة دون معالجة .. عليكم سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإزاحة تلك الأعمدة الموضحة في الصورة، والتنسيق مع الجهة المختصة فيما يضمن معالجة الوضع عاجلا، وقد تم تزويد مدير كهرباء منطقة عسير بصورة من أمرنا هذا للتعاون معكم في إزالة الأعمدة المشار إليها على وجه السرعة ويرفع لنا بما يتم بهذا الشأن». ويضع الإجراء الذي اتخذه الأمير فيصل حدا للجدل الذي نشأ على خلفية «صورة حتى تختفي» بين بلدية محافظة بللسمر والشركة السعودية للكهرباء حول تحديد الطرف المسؤول عن تأخير إزاحة الأعمدة.
وكانت الشركة السعودية للكهرباء قد أخلت مسؤوليتها في وقت سابق، واستندت إلى خطابين لم ترد البلدية عليهما. («عكاظ» ــ 6/1/1431هـ). في المقابل دفعت بلدية بللسمر بـ 14 خطابا، وثلاثة أعوام من المحاولات الجادة لحل المشكلة، وجميعها اصطدمت بعدم تجاوب الشركة السعودية للكهرباء. («عكاظ» ــ 9/1/1431هـ).

الالماسي
3 - 1 - 2010, 11:51 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

YAKY
3 - 1 - 2010, 07:03 PM
مشكور يآلدعم الفني على المتآبعة ..



بصرآحة شئ مخجل أن تعرض الصورة في جريدة عكآض وآمآم الملأ لآكثر من 54 يوم تقريبآ ولآ يوجد أي تدخل من البلدية والكهربآء إلآ بعد آوآمر آمير منطقة عسير ..

عاشق التحدي
3 - 1 - 2010, 07:28 PM
ثلاث سنوات ولا همتهم اروح البشر ذولا
اشكرك اخوي الدعم الفني على متابعتك

ابو زايد
3 - 1 - 2010, 11:13 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

الواكد
5 - 1 - 2010, 12:28 AM
اكيد بعد عدة مواضيع ناقشناها

اذكر منها ما ذكر بالصحف


مسودة
نظرية الريال الناضج والنيّئ
محمد الصالحي (http://www.okaz.com.sa/new/index.cfm?method=home.authors&authorsid=485)
لا أفهم.. حقا لا أفهم: هل يحتاج «الريال» لأن يتخمر وتمنع عنه الرؤية وقتا حتى يصير صالحا للاستخدام؟، أعني هل إذا خرج قبل وقته من الخزينة وقفز فوق إجراءات الصرف والاعتمادات التي تنتهجها الوزارات يأتي إلينا نيئا باهتا بلا طعم؟. أسأل لأني في شك من أمري حول هذه القضية وصرت أنوي مراجعة الريالات التي تقع بين يدي: أبحث عن الفرق بين الريال الجاهز للاستخدام والذي يحتاج للتخمير في الخزائن عدة أيام وشهور وسنوات ليصير «ريالا» صالحا لبناء مشروع ما.
وسبب هذه «الوسوسة والشكوك» تجاه الريال، تولد مع الزمن حينما كنت أراقب اعتمادات وموافقات لمشاريع تتعطل لسنوات ثم تأتي الإدارة المسؤولة عنها بكل برود أعصاب لتنفذها دون الإفصاح عن أسباب تأخرها، فصرت أبحث عن أسباب ذلك فلم أجد إلا واحدا أتعلق به، هو أن «ريالاتهم» التي اعتمدوها للمشروع لم تنضج بعد، فينتظرون وننتظر نحن معهم حتى تصير كذلك.
وقبل سنوات تطورت الحالة، حتى بدأت أتجه لطريق اليقين وتبني هذه الشكوك والأفكار وبالأخص بعد وقوفي على حادثة السيل الذي جرف مواطنين في عقبة ضلع بين أبها وجيزان، كان الطريق ينتظر لأكثر من عشرين عاما مشروعا يرفعه من الوادي السيال إلى الجبال بالكباري، لكن الوزارة ظلت تنتظر طوال تلك المدة دون تصريح أو تلميح أن المشروع في طريقه للتنفيذ رغم اعتماده، حتى نشرت الصحف خبرا يقول إن مواطنين ماتوا هناك غرقا، فظهر خبر البدء في المشروع، وللمصادفة، في صحف اليوم الثاني. إنه الريال الذي لم ينضج إلا في عصر يوم السيل.
وفي السنتين الأخيرتين، بدأت أكتشف خفايا تلك الريالات وصرت أتمتع بخبرة في شم رائحتها ومعرفة لونها، وأقصد ريالات المشاريع. وصرت أميزها إذا ضلت طريقها وتحولت لـ «الاستخدام الشخصي»، أو تحولت لبناء بيت واستراحة بدلا من أن تكون لطريق أو مستوصف أو حتى عمود إنارة. وريالات المشاريع التي تضل طريقها، لها صفة مميزة وهي أنها تصيب حاملها بالثراء المفاجئ ودون مقدمات.
أما الأمر الأخير الذي يشغلني فهو بلدية بللسمر، التي ظلت تراقب لخمسين يوما صورة أعمدة مزروعة في منتصف طريق تشرف عليه؛ ما نوع الريالات التي ستصرفها لإزالة الأعمدة بعد توجيه أمير عسير لها بذلك؛ هل ستضطر لإخراجها قبل وقت «نضجها»؟ أم أن لديها ما يكفي لذلك ولكنها ظلت تنتظر من يجبرها ويغصبها على ذلك؟ هذه لم أستطع حلها بالنظرية أعلاها.



وايضاً


يبدو أن الجسد الإداري لمحافظة بللسمر في منطقة عسير، لا يكتفي بأن يفرض على المحافظة وأهلها العيش خارج كوكب الأرض، بل يضرب مثلا صارخا في الاستهتار بأرواح البشر. وعلى طريقة لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم، تمعن المحافظة، بمحافظها وبلديتها وشركة الكهرباء فيها وكل من له علاقة بالفضيحة الثابتة الراسخة التي تتوسط الطريق السياحي المؤدي لمنتزهات شعف في المحافظة، تماما كما هي ثابتة راسخة في «صورة حتى تختفي» منذ 41 يوما دون أن تعالج حتى تختفي.
أعمدة تيار الكهرباء تتوسط الطريق متوعدة بالموت كل من يقترب أو يسلك الطريق. وكونها تعترض الطريق فلا يحتاج الأمر سوى ارتطام سيارة بأحد الأعمدة، أو هبوب عاصفة أو هطول أمطار غزيرة حتى تسقط الكيابل الناقلة للتيار الكهربائي وتصعق من حولها فيلفظ أنفاسه في لحظات. وقد يفهم من تهاون الجهة المعنية في بللسمر أنها أصيبت بالغيرة من مسببات ما حدث في جدة في فاجعة الأربعاء، فأرادت لهذه الأعمدة أن تبقى وتبقى ممعنة في التسيب، ولا من مجيب أو رقيب. أمام هذه الحال التي أقل ما توصف به بأنها صلف ومكابرة، يتجه الأمل نحو صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير الذي عرف بالحسم والحزم في كل ما من شأنه إصلاح الإدارة ومراعاة مصالح الناس في المنطقة، بأن يوجه بمعالجة الوضع الخطير في الطريق حتى يختفي.
المحرر

http://www.okaz.com.sa/new/issues/20091220/images/a00500.jpg

ابومسفر
5 - 1 - 2010, 02:35 AM
للاسف هذولا مايمشون الابالطق على الروس
نشكر اميرنا المحبوب على تفاعلة مع هذة الصورة
وامرة الكريم بازالة هذة الاعمدة والتي كانت
دليل على عدم الاهتمام لا من البلدية ولامن شركة الكهرب
تحياتي

الحمد لله
7 - 1 - 2010, 01:40 PM
يعطيك العافية اخوي الدعم الفني

بعد مايقرب الشهرين من نزول الصوره في عكاظ اختفت العواميد

الحمد لله