PDA

عرض الاصدار الكامل : لامية العرب للشنفري


نوف
14 - 5 - 2008, 07:43 PM
لامية العرب للشنفري
وهو من شعراء بني شهر
توفي نحو 70 قبل الهجرة
الشنفرى هو ثابت بن أوس الأزدي الملقب بالشنفرى ، نشأ بين بني سلامان من بني فهم الذين أسروه وهو صغير ، فلما عرف بالقصة حلف أن يقتل منهم مائة رجل ، وقد تمكن من قتل تسعة وتسعين منهم ، وأما المائة فقيل إنه رفس جمجمة الشنفرى بعد موته فكانت سبباً في موته .
وهو - أي الشنفرى - من أشهر عدَّائي الصعاليك كتأبط شراً وعمرو بن براقة ، ومن أشهرهم جرأة وقد عاش في البراري والجبال .




=أقيموا بني أمي ، صــــــــــــــــــــــدورَ مَطِيكم
=فإني ، إلى قومٍ سِـــــــــــــــــــــواكم لأميلُ !

=فقد حــــــمت الحـــــاجـــــــاتُ ، والليلُ مقمرٌ
=وشُـــــــــــــــــــــدت ، لِطياتٍ ، مطايا وأرحُلُ؛

=وفي الأرض مَنْأىً ، للكـــــــــــريم ، عن الأذى
=وفيها ، لمن خــــــــــــــــــاف القِلى ، مُتعزَّلُ

=لَعَمْرُكَ ، ما بالأرض ضـــــــــــــــيقٌ على أمرئٍ
=سَـــــــــــــــــــــرَى راغباً أو راهباً ، وهو يعقلُ

=ولي ، دونكم ، أهـــــــــــــلونَ : سِيْدٌ عَمَلَّسٌ
=وأرقطُ زُهـــــلــــول وَعَـــــــرفــاءُ جـــــــــــــيألُ

=هم الأهلُ . لا مستودعُ الســـــــــــــــــــرِّ ذائعٌ
=لديهم ، ولا الجـــــــــــــــــاني بما جَرَّ ، يُخْذَلُ

=وكلٌّ أبيٌّ ، باســـــــــــــــــــــــــــلٌ . غير أنني
=إذا عرضت أولى الطرائدِ أبســــــــــــــــــــــــلُ

=وإن مــــــــــدتْ الأيــــــــدي إلى الزاد لم أكن
=بأعجلهم ، إذ أجْشَــــــــــــــــــــعُ القومِ أعجل

=وماذاك إلا بَسْـــــــــــطـَةٌ عن تفضــــــــــــــــلٍ
=عَلَيهِم ، وكان الأفضــــــــــــــــــــــلَ المتفضِّلُ

=وإني كفــــــــاني فَقْدُ من ليس جـــــــــــــازياً
=بِحُســـــــــــــــــــــــنى ، ولا في قـربه مُتَعَلَّلُ

=ثلاثةُ أصــــــــــــــــحـــــابٍ : فؤادٌ مشـــــــيعٌ ،
=وأبيضُ إصــــــليتٌ ، وصــــــــــــــــــفراءُ عيطلُ

=هَـــــتوفٌ ، من المُلْسِ المُتُونِ ، يـــزيـــنـــــها
=رصـــــــــــــــــــــــائعُ قد نيطت إليها ، ومِحْمَلُ

=إذا زلّ عنها الســـــــــــــــــــــهمُ ، حَنَّتْ كأنها
=مُـــــــــــرَزَّأةٌ ، ثــــكــــلى ، تــــــرِنُ وتُعْــــــوِلُ

=ولســــــــــــــــــــتُ بمهيافِ ، يُعَشِّى سَوامهُ
=مُــــجَـــــــــدَعَةً سُــــــــــــقبانها ، وهي بُهَّلُ

=ولا جبأ أكهى مُرِبِّ بعرسـِـــــــــــــــــــــــــــــهِ
=يُطـــــــــــــالعها في شــــــــــــأنه كيف يفعـلُ

=ولا خَــــــــرِقٍ هَيْـــــــــقٍ ، كأن فُـــــــــــــؤَادهُ
=يَظَـــــــــلُّ به الكَّـــــــــاءُ يعلو ويَسْــــــــــفُلُ ،

=ولا خــــــــــــــــــــــــــــــــالفِ داريَّةٍ ، مُتغَزِّلٍ ،
=يــــروحُ ويـــغــــــدو ، داهـــــــــــــــناً ، يتكحلُ

=ولستُ بِعَلٍّ شَــــــــــــــــــــــــــــرُّهُ دُونَ خَيرهِ
=ألفَّ ، إذا ما رُعَته اهـــــــــــــــــــــــتاجَ ، أعزلُ

=ولســـــــــــــــــــتُ بمحيار الظَّلامِ ، إذا انتحت
=هدى الهوجلِ العســــــــــــــيفِ يهماءُ هوجَلُ

=إذا الأمعزُ الصَّوَّان لاقى مناســــــــــــــــــــمي
=تطــــــــــــــاير منه قـــــــــــــــــــــــادحٌ ومُفَلَّلُ

=أُدِيمُ مِطالَ الجــــــــــــــــــــــــوعِ حتى أُمِيتهُ ،
=وأضربُ عنه الذِّكرَ صـــــــــــــــــــفحاً ، فأذهَلُ

=وأســــــــــــــــــتفُّ تُرب الأرضِ كي لا يرى لهُ
=عَليَّ ، من الطَّــــــــــــــــــــــوْلِ ، امرُؤ مُتطوِّلُ

=ولولا اجتناب الذأم ، لم يُلْفَ مَشـــــــــــــــربٌ
=يُعــــــــــــــــــــــــــــاش به ، إلا لديِّ ، ومأكلُ

=ولكنَّ نفســـــــــــــــــــــــــــــاً مُرةً لا تقيمُ بي
=على الضــــــــــــــــــــــــــيم ، إلا ريثما أتحولُ

=وأطوِي على الخُمص الحـــــــوايا ، كما انطوتْ
=خُـــــــــيـُوطَـــــــــــــــــــــــةُ ماريّ تُغارُ وتفتلُ

=وأغدو على القوتِ الزهـــــــــــــــــيدِ كما غدا
=أزلُّ تـــهـــــــاداه التَّــنــائِـــــــــفُ ، أطــــحـــلُ

=غدا طَــــــــاوياً ، يعــــارضُ الرِّيــــــحَ ، هـــافياً
=يخُــــــــوتُ بأذناب الشِّــــــــــــــعَاب ، ويعْسِلُ

=فلمَّا لواهُ القُـــــــــــــــــــــــــوتُ من حيث أمَّهُ
=دعــــــــــا ؛ فأجــــــــابته نظــــــــــــــــائرُ نُحَّلُ

=مُهَلْهَلَةٌ ، شِيبُ الوجـــــــــــــــــــــــوهِ ، كأنها
=قِداحٌ بكفيَّ ياسِـــــــــــــــــــــــــــــرٍ ، تتَقَلْقَلُ

=أو الخَشْــــــــــــــــــــرَمُ المبعوثُ حثحَثَ دَبْرَهُ
=مَحَابيضُ أرداهُنَّ سَــــــــــــــــــــــامٍ مُعَسِّلُ ؛

=مُهَرَّتَةٌ ، فُوهٌ ، كأن شُــــــــــــــــــــــــــــدُوقها
=شُقُوقُ العِصِيِّ ، كالحاتٌ وَبُسَّـــــــــــــــــــــلُ

=فَـــضَــــــــــجَّ ، وضَــــــــــجَّتْ ، بِالبَرَاحِ ، كأنَّها
=وإياهُ ، نــــــــوْحٌ فــــــــوقَ عـــــــــلياء ، ثُكَّلُ ؛

=وأغضى وأغضتْ ، واتســـى واتَّســــــــــتْ بهِ
=مَــــرَامــــيلُ عَــــزَّاها ، وعَــــزَّتهُ مُــــرْمِـــــــلُ

=شَكا وشـــــــــــــكَتْ ، ثم ارعوى بعدُ وارعوت
=ولَلصَّـــــــبرُ ، إن لم ينفع الشــــــــــكوُ أجملُ!

=وَفَــــــــاءَ وفــــــــاءتْ بادِراتٍ ، وكُــــــــــــلُّها ،
=على نَكَـــــظٍ مِمَّا يُكـــــــاتِمُ ، مُـــجْــــمِـــــــلُ

=وتشربُ أســــــــــــــــآرِي القطا الكُدْرُ ؛ بعدما
=ســـــــرت قـــــــرباً ، أحـــناؤها تتصــلصــــــلُ

=هَمَمْتُ وَهَمَّتْ ، وابتدرنا ، وأسْـــــــــــــــدَلَتْ
=وَشَـــــــــــــــمــَّرَ مِني فَـــــــــــــــارِطٌ مُتَمَهِّلُ

=فَـــــــوَلَّـــــيْتُ عنها ، وهي تكـــــــــــبو لِعَقْرهِ
=يُباشــــــــــــرُهُ منها ذُقـــــونٌ وحَوْصَــــــــــــلُ

=كأن وغـــــــاهــــــا ، حــــجــــرتيهِ وحـــــــولهُ
=أضاميمُ من سَـــــــفْــــرِ القـــبائلِ ، نُـــــــزَّلُ ،

=توافــــــينَ مِن شَــــــتَّى إليهِ ، فضَـــــــــــمَّها
=كما ضَـــــــــمَّ أذواد الأصـــــــاريم مَـــنْـــهَــــل

=فَعَبَّتْ غـــشــــــاشــــــــــــاً ، ثُمَّ مَرَّتْ كأنها ،
=مع الصُّــــــــــــــبْحِ ، ركبٌ ، من أُحَاظة مُجْفِلُ

=وآلف وجه الأرض عند افتراشـــــــــــــــــــــها
=بأهـْــــــــدَأ تُنبيه سَــــناسِـــــنُ قُــحَّــــــــلُ ؛

=وأعـــــدلُ مَـــنـــحـــوضـــاً كــأن فـــصُـــوصَـــهُ
=كِـــــــــعَـــــابٌ دحـــاها لاعــــــبٌ ، فهي مُثَّلُ

=فإن تبتئس بالشـــــــنـــفــــرى أم قســـــطلِ
=لما اغتبطتْ بالشــــــنــــفـــرى قبلُ ، أطولُ !

=طَــــــرِيدُ جِــــناياتٍ تياســــــــــرنَ لَــحْــمَــهُ ،
=عَــــــقِــــــيـــرَتـُهُ فـــــي أيِّـــهــا حُـــــمَّ أولُ ،

=تـــنــــامُ إذا مــا نـــام ، يــقــظــى عُــيــُونُـها ،
=حِــــثــــاثــــاً إلى مـــكـــروهــــهِ تَتَغَــلْغَــــــلُ

=وإلفُ هــــــــمــــومٍ مــــا تــــزال تَــــعُــــــــودهُ
=عِــــيــاداً ، كـــحــمـــى الرَّبعِ ، أوهي أثقـــــلُ

=إذا وردتْ أصـــــــــــــــــــــــــــدرتُــــها ، ثُمَّ إنها
=تـــثـــوبُ ، فــتــأتــي مِــن تُــحَــيْتُ ومن عَــلُ

=فــإمـــا تــريــنــي كـابنة الرَّمْلِ ، ضــــــاحـــياً
=على رقــــــةٍ ، أحــــــفى ، ولا أتنعـــــــــــــلُ

=فأني لمــــولى الصــــــبر ، أجـــــــــــــتابُ بَزَّه
=على مِثل قلب السَّــــــــــــمْع ، والحزم أنعلُ

=وأُعـــــــدمُ أحْـــــــــياناً ، وأُغــــــــــنى ، وإنما
=يـــنـــالُ الغِـــنى ذو البُــعْـــدَةِ المـــتــبَــــــذِّلُ

=فلا جَــــــــــــــــــــــــــــــزَعٌ من خِلةٍ مُتكشِّفٌ
=ولا مَـــــــــرِحٌ تحــــــــــت الغِـــــــــــنى أتخيلُ

=ولا تزدهــــــــي الأجـــهـــال حِلمي ، ولا أُرى
=ســـــــــــــــــــــــــــؤولاً بأعقاب الأقاويلِ أُنمِلُ

=وليلةِ نحــــــــــــــــــسٍ ، يصطلي القوس ربها
=وأقـــطـــعـــهُ اللاتــي بــهــا يــتـنبـــــــــــــــلُ

=دعستُ على غطْشٍ وبغشٍ ، وصــــــــــحبتي
=سُـــــــــــــــــــــــــعارٌ ، وإرزيزٌ ، وَوَجْرٌ ، وأفكُلُ

=فأيَّمتُ نِســــــــــــــــــــــــــواناً ، وأيتمتُ وِلْدَةً
=وعُـــــــــــــــــــــــدْتُ كما أبْدَأتُ ، والليل أليَلُ

=وأصــــــــــــــــبح ، عني ، بالغُميصاءِ ، جالساً
=فريقان : مســــــــــؤولٌ ، وآخرُ يســـــــــــــألُ

=فقالوا : لقد هَــــــــــــــــــــــــــرَّتْ بِليلٍ كِلابُنا
=فـــقـــلنا : أذِئــبٌ عـــــــــسَّ ؟ أم عسَّ فُرعُلُ

=فــــلــــمْ تَـــــــكُ إلا نـــبــــأةٌ ، ثم هـــوَّمَــــتْ
=فقلنا قـــــــــطــــــــــاةٌ رِيعَ ، أم ريعَ أجْــــــدَلُ

=فإن يَكُ من جنٍّ ، لأبرحَ طَــــــــــــــــــــــــــارقاً
=وإن يَكُ إنســـــــــــــــــــاً ، مَاكها الإنسُ تَفعَلُ

=ويومٍ من الشِّــــــــــــــــــــعرى ، يذوبُ لُعابهُ ،
=أفاعيه ، في رمضــــــــــــــــــــــــائهِ ، تتملْمَلُ

=نَصَـــــــــــبـْتُ له وجـــهــــي ، ولاكـــــنَّ دُونَهُ
=ولا ســـــــــــــــــــــــــتر إلا الأتحميُّ المُرَعْبَلُ

=وضافٍ ، إذا هــــــــــــــــــبتْ له الريحُ ، طيَّرتْ
=لبائدَ عن أعـــطــــافـــــهِ ما ترجَّـــــــــــــــــــلُ

=بعيدٍ بمسِّ الدِّهـــــــــــــــــــــنِ والفَلْى عُهْدُهُ
=له عَبَسٌ ، عافٍ من الغسْــــــــــــــــــل مُحْوَلُ

=وخَــــــــــــرقٍ كــــظــــهر الترسِ ، قَفْرٍ قطعتهُ
=بِعَامِلتين ، ظـــــــــــــهـــــــــــــرهُ ليس يعملُ

=وألحـــــقـــــتُ أولاهُ بأخـــــــــــــــــراه ، مُوفياً
=على قُنَّةٍ ، أُقــــــعـــــــي مِـــــــراراً وأمـــــثُلُ

=تَرُودُ الأراوي الصــحــــــــــــــــمُ حولي ، كأنَّها
=عَــــــذارى عــــلــيهـــنَّ المــــــــــــلاءُ المُذَيَّلُ

=ويركُـــــــــدْنَ بالآصــــــــــــــالٍ حولي ، كأنني
=مِن العُصْمِ ، أدفى ينتحــــــــــــي الكيحَ أعقلُ



هذه القصيدة منقوله لحب لأهل الجنوب وروعة هذا المنتدى

معسف القاف
15 - 5 - 2008, 01:17 AM
أولاً جميع المراجع لم تذكر أنه من بني شهر أطلاقاَ

ثانياً مرحباً وأهلاً وسهلاً وعلى الرحب والسعه .

وشكراً لكي ..

الشنفرى من الأواس اللي هم قبيلة بللسمر .. تأكدي أٌخيه ..