أطلـــــس
28 - 1 - 2010, 04:29 PM
أعزائي الأعضاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوعي اليوم والذي أتمنى منكم مشاركتي فيه
هو بعنوان
أركان النجاح في نظر علم البرمجة اللغوية العصبية
سأبدأ بشرح مبسط عن فكرة الموضوع
ثم أنتقل إلى سرد أركان النجاح
مع مثال صغير حتى نفهم عن ماذا نتكلم
ثم سأضيف سؤال بسيط جداً حتى أتأكد من أن الموضوع مفهوم بشكل جيد
وأتمنى منكم التفاعل
سيداتي سادتي::::
من مميزات البرمجة اللغوية العصبية أنها تهتم بالكيفية التي يتم بها النجاح
والنجاح هنا يقصد به النجاح في أي شيء من الأمور كالنجاح في المدرسة
أو النجاح في تعلم لغة جديدة
أو النجاح في بناء إتصال جيد مع الناس
أو النجاح في العلاقة الزوجية
أو النجاح في كتابة موضوع مميز في المنتديات
أو النجاح في كتابة رد على الموضوع السابق
أو النجاح في التقييد بالتعاليم الإسلامية الحنيفة
أو... أو.... أو.... أو....
والحمد لله فالأمور التي يريد أن ينجح فيها أي شخص كثيرة ولاحصر لها
ولكن ما سبق على سبيل المثال للحصر...
أعزائي:
تحدد البرمجة اللغوية العصبية (nlp) أركان ودعائم النجاح على ثلاثة أمور فقط
ما قلت لكم إن الموضوع بسيط ( ثلاثة أمور فقط)
أولا: تحديد الهدف
أي معرفة ماذا أريد بالضبط وأركز على كلمة بالضبط. أي لا أسير على غير هدى في أي أمر
وللمعلومية
أعزائي
الكثير من الناجحين لم ينجحوا إلا بسبب أنهم يعرفون أين يذهبون وأهدافهم واضحة ومكتوبة أمام أعينهم....
وبإمكانكم البحث عن كلمة تحديد الأهداف في العم قوقل حتى تلقوا نظرة أكبر على الأهداف وفوائدها وستجدون ما يقارب من 6,160,000 نتيجة بحث
طبعاً من ضمنها أهداف الهلال والنصر......
ثانياً: قوة الملاحظة.
قوة الملاحظة هي إحضار الذهن معك
أي لا تكون شارد الذهن
وغير مركز فيما تفعل
مثل الذي يدخل بيته ولا يعلم أين وضع مفاتيح سيارته.
وأيضاَ مع إحضار الذهن حاول أن تنتبه للمعلومات الواردة إليك سواء عن طريق البصر أو عن طريق السمع أو طريق الإحساس
لا تفوت عليك ولا معلومة قد تحتاجها
ولا تعتقد أن الموضوع صعب فإن الله قد رزقك بعدد من الخلايا في الدماغ
تعمل الأعاجيب ولكن استغلها
فعقل الانسان كبير جداً جداً
فبعد سنوات من البحث درس العلماء خلالها قدرة الدماغ والذاكرة البشرية على التخزين اكتشفوا أن طاقة التخزين لدى الانسان هائلة جدا جدا بحيث انه لو تم تغذية المخ بمعلومات جديدة تساوي 10 معلومات كل ثانية ولمدة 100 سنة متواصلة ليل ونهار بدون توقف فإن مقدار ما تشغله هذه المعلومات من ذاكرة الانسان يعادل أقل من نصف الذاكرة.
هل رأيت تستطيع أن تعمل أي شيء ولكن ثق بنفسك وبالله أولاً.
ثالثاً: الإستعداد للتغير:
وهذا من أهم الأركان لأنه لو لم تكن مستعد للتغير فلا فائدة من تحديد الأهداف وقوة الملاحظة.
أي لا تفكر بأي قناعات سابقة وأي برامج سلبية في عقلك أو أنك غير قابل للتغير
ولكن أكد لنفسك وقل لها :: أن سأتغير من الآن:::
اترك عنك الأفكار السلبية التي تعوقك عن النجاح
التي تربينا عليها وأدخلت إلى رؤوسنا عبر السنين
بطريق الخطاْ
تخلص من القيود التي حصرت نفسك بداخلها
وقل الان سأنطلق
الان أحبائي سنأخذ مثال بسيط على ما سبق حتى نفهم ما تكلمنا عنه::
نفرض أن خالد ذهب وسجل في معهد أطلس لتعلم الغة الانجليزية
وأراد أن ينجح في هذه الدورة وبتفوق وهو سابقاً قد قراْ أركان النجاح
كيف يستيطيع أن يضع ما تعلمه من الأركان موضع التنفيذ في تعلمه للغة الانجليزية:
نقول أولاً: تحديد الأهداف: ماذا أريد من اللغة الانجليزية بالضبط
1. أريد أن أزيد ثقافتي وأتعلم لغة جديدة
2. أريد أن أترقى في وظيفتي.
3. اللغة الانجليزية صارت مهمة في كل شيء ولا أريد أن أضع نفسي في موقف لا أحسد عليه.
4. أريد أن أكمل دراساتي العليا ولكنهم يشترطون إجادة اللغة الإنجليزية.
5. لا أستطيع أن ألتحق بدورة خارجية في مجال عملي لعدم إجادتي اللغة.
والأهداف كثيرة جدا فهمتوا ولا لا .....
ثانياً: قوة الملاحظة: ألاحظ وأنتبة للمعلومات القيمة التي سأسمعها من الاستاذ وإدون كل ما يمر بي من معلومة حتى لا أنساها. وألاحظ كيفية نطق الكلمات ولا أسمح بشرود ذهني وأطبق ما تعلمته يومياً
ثالثاً: الاستعداد للتغير : أنسى قناعاتي السابقة والتي تتمثل في أنني لا أستطيع تعلم اللغة وذلك لكبر سني أو أي عذر واهي آخر أو عدم وجود وقت أو....
بل سأتركها خارجاً وأبدأ بدون أي قناعات سابقة عن التعلم والتلقي
وأثبت لنفسي أنني سأتغير وأنني خلال ستة أشهر من الآن سأتحدث اللغة الانجليزية بطلاقة
وسأذهب إلى مطعم ماكدونالدز وسأطلب العشاء باللغة الإنجليزية ..
آخيرا :
السؤال:
كيف تستفيد من ما سبق إذا كنت تريد أن تصل إلى مراتب عليا في وظيفتك؟
======================= تحافظ على صلاتك ؟
===============إذا أردت بناء علاقة جيدة مع صديق.؟
أترك لكم حرية إختيار السؤال الذي يعجبكم والإجابة عليه في الردود..
تقبلوا أسفي الحار على الإطالة ولكن أتمنى أنها كانت مفيدة
أنتظركم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوعي اليوم والذي أتمنى منكم مشاركتي فيه
هو بعنوان
أركان النجاح في نظر علم البرمجة اللغوية العصبية
سأبدأ بشرح مبسط عن فكرة الموضوع
ثم أنتقل إلى سرد أركان النجاح
مع مثال صغير حتى نفهم عن ماذا نتكلم
ثم سأضيف سؤال بسيط جداً حتى أتأكد من أن الموضوع مفهوم بشكل جيد
وأتمنى منكم التفاعل
سيداتي سادتي::::
من مميزات البرمجة اللغوية العصبية أنها تهتم بالكيفية التي يتم بها النجاح
والنجاح هنا يقصد به النجاح في أي شيء من الأمور كالنجاح في المدرسة
أو النجاح في تعلم لغة جديدة
أو النجاح في بناء إتصال جيد مع الناس
أو النجاح في العلاقة الزوجية
أو النجاح في كتابة موضوع مميز في المنتديات
أو النجاح في كتابة رد على الموضوع السابق
أو النجاح في التقييد بالتعاليم الإسلامية الحنيفة
أو... أو.... أو.... أو....
والحمد لله فالأمور التي يريد أن ينجح فيها أي شخص كثيرة ولاحصر لها
ولكن ما سبق على سبيل المثال للحصر...
أعزائي:
تحدد البرمجة اللغوية العصبية (nlp) أركان ودعائم النجاح على ثلاثة أمور فقط
ما قلت لكم إن الموضوع بسيط ( ثلاثة أمور فقط)
أولا: تحديد الهدف
أي معرفة ماذا أريد بالضبط وأركز على كلمة بالضبط. أي لا أسير على غير هدى في أي أمر
وللمعلومية
أعزائي
الكثير من الناجحين لم ينجحوا إلا بسبب أنهم يعرفون أين يذهبون وأهدافهم واضحة ومكتوبة أمام أعينهم....
وبإمكانكم البحث عن كلمة تحديد الأهداف في العم قوقل حتى تلقوا نظرة أكبر على الأهداف وفوائدها وستجدون ما يقارب من 6,160,000 نتيجة بحث
طبعاً من ضمنها أهداف الهلال والنصر......
ثانياً: قوة الملاحظة.
قوة الملاحظة هي إحضار الذهن معك
أي لا تكون شارد الذهن
وغير مركز فيما تفعل
مثل الذي يدخل بيته ولا يعلم أين وضع مفاتيح سيارته.
وأيضاَ مع إحضار الذهن حاول أن تنتبه للمعلومات الواردة إليك سواء عن طريق البصر أو عن طريق السمع أو طريق الإحساس
لا تفوت عليك ولا معلومة قد تحتاجها
ولا تعتقد أن الموضوع صعب فإن الله قد رزقك بعدد من الخلايا في الدماغ
تعمل الأعاجيب ولكن استغلها
فعقل الانسان كبير جداً جداً
فبعد سنوات من البحث درس العلماء خلالها قدرة الدماغ والذاكرة البشرية على التخزين اكتشفوا أن طاقة التخزين لدى الانسان هائلة جدا جدا بحيث انه لو تم تغذية المخ بمعلومات جديدة تساوي 10 معلومات كل ثانية ولمدة 100 سنة متواصلة ليل ونهار بدون توقف فإن مقدار ما تشغله هذه المعلومات من ذاكرة الانسان يعادل أقل من نصف الذاكرة.
هل رأيت تستطيع أن تعمل أي شيء ولكن ثق بنفسك وبالله أولاً.
ثالثاً: الإستعداد للتغير:
وهذا من أهم الأركان لأنه لو لم تكن مستعد للتغير فلا فائدة من تحديد الأهداف وقوة الملاحظة.
أي لا تفكر بأي قناعات سابقة وأي برامج سلبية في عقلك أو أنك غير قابل للتغير
ولكن أكد لنفسك وقل لها :: أن سأتغير من الآن:::
اترك عنك الأفكار السلبية التي تعوقك عن النجاح
التي تربينا عليها وأدخلت إلى رؤوسنا عبر السنين
بطريق الخطاْ
تخلص من القيود التي حصرت نفسك بداخلها
وقل الان سأنطلق
الان أحبائي سنأخذ مثال بسيط على ما سبق حتى نفهم ما تكلمنا عنه::
نفرض أن خالد ذهب وسجل في معهد أطلس لتعلم الغة الانجليزية
وأراد أن ينجح في هذه الدورة وبتفوق وهو سابقاً قد قراْ أركان النجاح
كيف يستيطيع أن يضع ما تعلمه من الأركان موضع التنفيذ في تعلمه للغة الانجليزية:
نقول أولاً: تحديد الأهداف: ماذا أريد من اللغة الانجليزية بالضبط
1. أريد أن أزيد ثقافتي وأتعلم لغة جديدة
2. أريد أن أترقى في وظيفتي.
3. اللغة الانجليزية صارت مهمة في كل شيء ولا أريد أن أضع نفسي في موقف لا أحسد عليه.
4. أريد أن أكمل دراساتي العليا ولكنهم يشترطون إجادة اللغة الإنجليزية.
5. لا أستطيع أن ألتحق بدورة خارجية في مجال عملي لعدم إجادتي اللغة.
والأهداف كثيرة جدا فهمتوا ولا لا .....
ثانياً: قوة الملاحظة: ألاحظ وأنتبة للمعلومات القيمة التي سأسمعها من الاستاذ وإدون كل ما يمر بي من معلومة حتى لا أنساها. وألاحظ كيفية نطق الكلمات ولا أسمح بشرود ذهني وأطبق ما تعلمته يومياً
ثالثاً: الاستعداد للتغير : أنسى قناعاتي السابقة والتي تتمثل في أنني لا أستطيع تعلم اللغة وذلك لكبر سني أو أي عذر واهي آخر أو عدم وجود وقت أو....
بل سأتركها خارجاً وأبدأ بدون أي قناعات سابقة عن التعلم والتلقي
وأثبت لنفسي أنني سأتغير وأنني خلال ستة أشهر من الآن سأتحدث اللغة الانجليزية بطلاقة
وسأذهب إلى مطعم ماكدونالدز وسأطلب العشاء باللغة الإنجليزية ..
آخيرا :
السؤال:
كيف تستفيد من ما سبق إذا كنت تريد أن تصل إلى مراتب عليا في وظيفتك؟
======================= تحافظ على صلاتك ؟
===============إذا أردت بناء علاقة جيدة مع صديق.؟
أترك لكم حرية إختيار السؤال الذي يعجبكم والإجابة عليه في الردود..
تقبلوا أسفي الحار على الإطالة ولكن أتمنى أنها كانت مفيدة
أنتظركم