ساري
30 - 5 - 2008, 09:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما كان عمري 11 سنه كنت أعلم ما يدور حولي في تلك القريه المنسيه من هموم سكانها وأجلها الخدمه الصحيه والكهرباء والطرق ومن تلك الملفات ذلك الملف الشائك ألاوهو الطريق المسفلت الذي كانت تتنعم به القرى المجاوره لنا من سنوات ونحن لا نعرفه إلا إذا ذهبنا إلى المحافظه التي القريبه فنرى أعمدة الإناره تزين الشوارع والخطوط المعبده لم القي لذلك الأمر أهتماماً بحكم صغر السن وجهلي لبعض الأمور فتركت عجلة الزمن تدور دون أن القي لها بالاً وعندما أصبح عمري 32 32 سنه زرت قريتي الصغيره فوجدتها على حالها وحصل لي موقف أسترجعت فيه شريط الذكريات وعرفت حقاً مدى تلك المعاناه التي كان يعانيها اهالي تلك القريه بمن فيهم والدي الذي مرض علينا تلك الليله الممطره وطبعاً يفصل القريه وادي وإذا سال ذلك الوادي شلت الحركه تماماً المهم ان الله قدر ولطف وسخر لنا صاحب تلك السياره التي كانت في الجهه المقابله ونقلنا للمستشفى وبعد مرور الأزمه على خير سألت والدي عن ذلك الوادي لماذا لايوضع (عباره) تقينا شر ذلك الوادي فقال لي أن معاملة (الخط) في وزارة النقل تتنقل بين أدراج الموظفين وأهل القريه يواجهون مصيرهم المجهول مع ذلك الوادي كلما رزقنا الله بالمطر فقلت الا يوجد من يتابع هذه المعامله قال لي بلى ولكن لا يلقون لنا أهتمام وعندها علمت أنه لابد لنا من شخص يوصل صوتنا للمسؤولين ويتمثل ذلك الشخص في (شيخ الشمل)
عندما كان عمري 11 سنه كنت أعلم ما يدور حولي في تلك القريه المنسيه من هموم سكانها وأجلها الخدمه الصحيه والكهرباء والطرق ومن تلك الملفات ذلك الملف الشائك ألاوهو الطريق المسفلت الذي كانت تتنعم به القرى المجاوره لنا من سنوات ونحن لا نعرفه إلا إذا ذهبنا إلى المحافظه التي القريبه فنرى أعمدة الإناره تزين الشوارع والخطوط المعبده لم القي لذلك الأمر أهتماماً بحكم صغر السن وجهلي لبعض الأمور فتركت عجلة الزمن تدور دون أن القي لها بالاً وعندما أصبح عمري 32 32 سنه زرت قريتي الصغيره فوجدتها على حالها وحصل لي موقف أسترجعت فيه شريط الذكريات وعرفت حقاً مدى تلك المعاناه التي كان يعانيها اهالي تلك القريه بمن فيهم والدي الذي مرض علينا تلك الليله الممطره وطبعاً يفصل القريه وادي وإذا سال ذلك الوادي شلت الحركه تماماً المهم ان الله قدر ولطف وسخر لنا صاحب تلك السياره التي كانت في الجهه المقابله ونقلنا للمستشفى وبعد مرور الأزمه على خير سألت والدي عن ذلك الوادي لماذا لايوضع (عباره) تقينا شر ذلك الوادي فقال لي أن معاملة (الخط) في وزارة النقل تتنقل بين أدراج الموظفين وأهل القريه يواجهون مصيرهم المجهول مع ذلك الوادي كلما رزقنا الله بالمطر فقلت الا يوجد من يتابع هذه المعامله قال لي بلى ولكن لا يلقون لنا أهتمام وعندها علمت أنه لابد لنا من شخص يوصل صوتنا للمسؤولين ويتمثل ذلك الشخص في (شيخ الشمل)