الغ@@@يم
5 - 12 - 2007, 01:08 PM
بعد غيــاب 7 سنوات
مكالمة هاتفية تعيد أخا لشقيقته
عايض الحقبانى - الدمام ـ جريدة اليوم
http://www.alyaum.com/images/12/12591/542723_1-664.jpg
الأرملة مع المحرر
تسببت مكالمة تليفونية فى إعادة العلاقات الأخوية الغائبة منذ 7 سنوات بين أخ وشقيقته وبدأت فصول القصة المتباينة باتصال تليفوني من احد الأشخاص للجريدة للإبلاغ عن عدم صدق إحدى الحالات الإنسانية المنشورة بالجريدة بعد قراءته .. وأفاد المتصل أثناء حديثه بأن صاحبة الحالة لا تستحق المساعدة وأحوالها ممتازة وانه يعرف حالتها الكثير ويفوق ما ذكره المحرر .. وتلقت الجريدة مكالمته بصدر رحب وتم الاتصال على المحرر لمقابلة الشخص المتصل والتحقق من كلامه وذهب معه الى الموقع واتضح ان ما ذكره عن الموقع لا يخص الأرملة صاحبة الحالة المنشورة.
وتم الانتقال مع المحرر الى موقع الأرملة المنشورة قصتها وكانت متواجدة أمام منزلها وهنا كانت المفاجأة غير المتوقعة وتبين أنها شقيقته وانه لم يرها منذ سبع سنوات واشتعل الموقف بالمشاعر المتباينة وكانت مفاجأة للجميع والمقابلة حارة بين الطرفين.
وأصيب الجميع بالدهشة مما حدث .. بعدها اتصل الشقيق على الجريدة للاعتذار عما حدث جراء مكالمته الهاتفية موجها للجريدة الشكر الجزيل وكانت (اليوم) قد نشرت قصة الأرملة بالعدد رقم12580 بتاريخ 14 من ذي القعدة 24 نوفمبر الموافق السبت وانها تعيش ظروفا قاسية للغاية خصوصا بعد وفاة زوجها ومما يزيد من أعبائها مرض ابنها ماجد البالغ من العمر 23 عاما .. ويتلقى العلاج بالصحة النفسية ويعيش وحيدا مفضلا العزلة رافضا عدم الاختلاط بأحد .. وتحملت ام خالد كل هذه الهموم وزادت عليها حالة الشقة الصغيرة التي تسكن بها .. فنظرا لظروفها المالية الصعبة لا تستطيع إجراء الصيانة اللازمة للشقة فضلا عن معاناتها من عدم وجود أثاث لديها ومعاناتها من تراكم بعض الديون عليها .. وكلما اقترب فصل الشتاء تزداد رعبا خشية تساقط المطر على السقف الآيل للسقوط وكذلك دورة المياه التى تتسرب منها المياه من كل جانب إضافة الى التعطل المستمر لأجهزة التكييف التي انتهى عمرها الافتراضى وأصبح وجودها عديم الفائدة وباتت ديكورا وتتمنى المساعدة للتغلب على ظروفها القاسية وتستطيع مواصلة الحياة بصورة طبيعية .
مكالمة هاتفية تعيد أخا لشقيقته
عايض الحقبانى - الدمام ـ جريدة اليوم
http://www.alyaum.com/images/12/12591/542723_1-664.jpg
الأرملة مع المحرر
تسببت مكالمة تليفونية فى إعادة العلاقات الأخوية الغائبة منذ 7 سنوات بين أخ وشقيقته وبدأت فصول القصة المتباينة باتصال تليفوني من احد الأشخاص للجريدة للإبلاغ عن عدم صدق إحدى الحالات الإنسانية المنشورة بالجريدة بعد قراءته .. وأفاد المتصل أثناء حديثه بأن صاحبة الحالة لا تستحق المساعدة وأحوالها ممتازة وانه يعرف حالتها الكثير ويفوق ما ذكره المحرر .. وتلقت الجريدة مكالمته بصدر رحب وتم الاتصال على المحرر لمقابلة الشخص المتصل والتحقق من كلامه وذهب معه الى الموقع واتضح ان ما ذكره عن الموقع لا يخص الأرملة صاحبة الحالة المنشورة.
وتم الانتقال مع المحرر الى موقع الأرملة المنشورة قصتها وكانت متواجدة أمام منزلها وهنا كانت المفاجأة غير المتوقعة وتبين أنها شقيقته وانه لم يرها منذ سبع سنوات واشتعل الموقف بالمشاعر المتباينة وكانت مفاجأة للجميع والمقابلة حارة بين الطرفين.
وأصيب الجميع بالدهشة مما حدث .. بعدها اتصل الشقيق على الجريدة للاعتذار عما حدث جراء مكالمته الهاتفية موجها للجريدة الشكر الجزيل وكانت (اليوم) قد نشرت قصة الأرملة بالعدد رقم12580 بتاريخ 14 من ذي القعدة 24 نوفمبر الموافق السبت وانها تعيش ظروفا قاسية للغاية خصوصا بعد وفاة زوجها ومما يزيد من أعبائها مرض ابنها ماجد البالغ من العمر 23 عاما .. ويتلقى العلاج بالصحة النفسية ويعيش وحيدا مفضلا العزلة رافضا عدم الاختلاط بأحد .. وتحملت ام خالد كل هذه الهموم وزادت عليها حالة الشقة الصغيرة التي تسكن بها .. فنظرا لظروفها المالية الصعبة لا تستطيع إجراء الصيانة اللازمة للشقة فضلا عن معاناتها من عدم وجود أثاث لديها ومعاناتها من تراكم بعض الديون عليها .. وكلما اقترب فصل الشتاء تزداد رعبا خشية تساقط المطر على السقف الآيل للسقوط وكذلك دورة المياه التى تتسرب منها المياه من كل جانب إضافة الى التعطل المستمر لأجهزة التكييف التي انتهى عمرها الافتراضى وأصبح وجودها عديم الفائدة وباتت ديكورا وتتمنى المساعدة للتغلب على ظروفها القاسية وتستطيع مواصلة الحياة بصورة طبيعية .