عبدالله بن دغمي
22 - 7 - 2008, 07:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة اعضاء منتديات بارق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وبعد...
إن موضوعي هذا يصب في سبيل الصالح العام ويحتوي على رسالة تهدف الي توضيح بعض الاخطاء التي وقع فيها مؤلف كتاب الوجيز في تاريخ وجغرافية بني شهر والذي يضلل ابناء بني شهر ويوهمهم بأن قبائل بارق تتبع بني شهر كما ان من اهداف انتقادي هذا إنصاف قبائل بارق من الظلم الذي طالها من كتاب هذا المؤلف.
(( المدخل إلي الموضوع ))
صدر كتاب بعنوان (الوجيز في تاريخ وجغرافية بني شهر) للمؤلف فائز بن سالم العميري الشهري.
وهو يتناول تاريخ بني شهر وتاريخ بارق وقد وقع المؤلف في عدة اخطاء سأوردها في إنتقادي هذا .
إن هذا الكتاب تناول قبائل بارق وجعلها قبيلة من إحدى قبائل بني شهر بل وحتى حدود بارق الجغرافية والإدارية ضمها المؤلف إلي خارطة بني شهر .
إن هذا الكتاب بمثابة خلق مشكله قبليه كبيره لاتحمد عقباها وهو كتاب لم يطلع عليه البوارقة بعد ولو اطلعو علية ستحدث مشكله يتحملها المؤلف ولكن الكتاب اساساً لم يوزع بكميات كبيره وهو نافق من الاسواق وسألت عنه كثيرا عندما سمعت عنه من احد الزملاء من بني شهر فبحثت عنه ولم اجده في المكتبات الصغيرة او الكبيره ولكن احد الزملاء من بني شهر اعارني الكتاب فتره وقرأته ووجدته كتاباً عارياً من الصحه خصوصا حول ماكتب عن بارق حتى زميلي الذي اعارني الكتاب لم يقتنع بما ورد حول ان بارق من بني شهر وان الصحابة البوارق من بني شهر وان بارق تعود في الجد البعيد حجر بن الازد . واعتقد ان كل شهري لن يصدق ما اوردة المؤلف حول بارق خاصة أنهم مجاورين لقبائل بارق ويعرفون أن بارق قبيلة مستقلة لوحدها لاتتبع بني شهر ولا غيرها وهي قبيلة أم لعشر قبائل بعشائرها وبطونها.
أما عن انتقادي فأوجهه إلي مؤلف كتاب الوجيز بشخصه وبعينة ولا اقصد احد غيرة .
ذكر المؤلف نسب بني شهر في صفحة 55السطر 21وقال هو /شهر بن حجر بن الهنؤ بن الازد بن كهلان بن يشجب بن سبأ بن يعرب بن قحطان بن هود علية السلام. ويقول في موضع آخر في صفحة 58(من شهر إلي وقتنا الحاضر غير متوفر في المراجع التي تيسر له الاطلاع عليها ) وقال في موضع اخر انه انتقى هذا النسب من المصار التاريخية ولم يذكر في الحاشيه في ص55 اسم المصدر اوالمرجع الذي انتقى منة هذا النسب الذي سرده على هواه ومبتغاه ,لإنه يعلم انة مجرد تخمين من تلقاء نفسه واتحداه إذا كان نسبه هذا صحيح وانا للمعلومية مطلع على امهات كتب التاريخ وبحثت عن نسب بني شهر فلم اجد هذا في أي كتاب من كتب التاريخ والانساب . ولو انه وجده حقا لكان ذكر المصدر اسفل الحاشية فهذا هو الصحيح لوكان باحث ومؤلف حقا.
وقد ذكر في اكثر من موضع وعزى توقعاته حول نسب بني شهر إلي شحة المصادر التي ذكرت بني شهر ولم يستند إلي اياً من الكتب التاريخية المعروفة وهذا يكفيه انه متخبط لايدري ماذا يقول وكل همه هو تهميش تاريخ بارق لامور في نفسه لا اعلمها ولكن من المؤكد انه يرمي إلي إقناع الناس بأن بارق من بني شهر .
وكل ذلك ليفتخر بتاريخها الذي ذكره هو بما يستحقه في ص198السطر الثالث من الباب الرابع وهو هنا يناقض نفسه بنفسه ويكذب نفسه بذات نفسه عندما قال ويكفي بارق فخراً كتاب الرسول صلى الله علية وسلم (هذا كتاب محمد رسول الله لبارق : الاتجز ثمارهم ولاترعى بلادهم في مربع ولامصيف إلابمسأله من بارق ومن مر بهم من المسلمين )وهذا الحديث ذكر في كتاب الطبقات لابن سعد 1/352
ثم ذكر في سطر 7 ان اهل بارق اول من دان بالولاء والطاعه للملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود
عندما تم توحيد المملكه ثم قال في السطر 12إن الحديث عن بارق وحضارة بارق يطول ويحتاج إلي مجلدات ,فمنهم الصحابه وأمراء الفتوح الإسلامية والشعراء وإلي ديارهم تنسب الصحاف البارقيه المشهوره بالنقوش الإسلامية .
وذكر هنا المصادر التي نقل منها (لانه هنا متأكد من معلوماته حول بارق ) ثم استرسل في حديث مطول لم يسترسل بمثله عندما ذكر اياً من قبائل بني شهر ففي هذا دليل انه يعلم في قرارة نفسه ان بارق قبيله مستقله لاتتبع بني شهر وانها اقدم منهم في الوجود لعدة اسباب
لضخامه تاريخها المدون في امهات كتب التاريخ والمحفوظ إلي يومنا هذا
انها عرفت في الوجود في العام 1500قبل الميلاد
لو ان بارق من بني شهر لما افرد لها فصلا كاملا في الباب الرابع لوحدها وذهب يقسم قبائلها وعشائرها حتى ولو انه حاول ان يشطب اسماء بعض القبائل تعمدا منه إلا ان ما ذكره كان يكفي ان يدل على ان بارق قبيلة مستقلة بذاتها تعود اليها كافة قبائل بارق فكيف يقول :انها من بني شهر؟ وكان يكفيه لوكان صادقا ان يدرج قبائل بارق ضمن قبائل بني شهر في تهامه وإلامامعنى تعبيره بقوله قبائل بنو شهر وبارق في تهامه .
عندما يقول:ثبت لديه ان بارق من شهر لم يستطع التأكيد بل ذهب إلي التسويف ويؤول ذلك إلي إعتقاداته الشخصية دون إثبات دليلاً أومصدر نقل عنه ,فهذا دليل دامغ على انه لايجيد اساسيات التاريخ وتدوينة , وهل وجدتم من قبل مؤرخ يعزو تاريخ امة إلي ظنونة الشخصية وإعتقاداتة الباطله .
ثم اني اعلم علم اليقين ما واجهه من صعوبه كبيرة اثناء بحثه عن تاريخ بني شهر وحاول جاهداً ان يجد له من مداد التاريخ مايثبت وجودهم في عصر النبوة فذهب يبحث عن الصحابة فلم يجد إلاواحداً وهو فويك السلاماني وعندما عجز عن وجود غيرة ذهب إلي الصحابة رضي الله عنهم من اهل بارق لينسبهم إلي بني شهر في اسلوب متعجرف عنصري واهداف ساقطة متعثرة الخطى فنسب عروة بن عياض البارقي رضي الله عنة وعرفجة البارقي ثم نسب كل من نسب من الصحابة والتابعين والشعراء إلي الازد فقال انهم من بني شهر .
ثم عاد مرة اخرى ليناقض نفسه ويثبت صحة كلامي انه مدعي ويحاول ان يرتقي على اكتاف غيره عندما قال في ص 78وص79من اخر سطر في ص78إلي السطر الثاني من ص79مانصه (والجدير بالذكر هنا انه يوجد مئات من الصحابه والتابعين وكذلك الشعراء والقادة والنوابغ ورد ذكرهم تحت مسمى الازد او البارقي وهم من اسلاف بني شهر.)
فهذا دليل واضح على انه لم يفلح في بحثه عن اسلافهم من الصحابة والمشاهير!
فهل يعقل ان كل من نسب تحت اسم الازد هو بالضرورة شهري .
لاحول ولاقوة إلا بالله والله لو اني اعلم انه صادق لما كتبت هذا الإنتقاد لكتابه ولكن بما انني باحث في التاريخ ومطلع على امهات الكتب التاريخية ومن اهل بارق التي لاتمت لهم بصلة وجدت ان الواجب علي ان اوعي ابناء بني شهر وانذرهم من اخطاء كتابه وإدعائاته الباطله التي يؤولها على هواه فيسقط الحق عمن يشاء ويذكر قبيلته ظلماً بما يحب ويشاء ,مبتعداًعن منهج المؤرخين وامانة الباحث وصدق المؤلف وظالماً لنفسه وقبيلته بتزييفه المشاهير والاعلام ونسبتهم إلي بني شهر ومضللاً لإبناء بني شهر بكتابه هذا وظالماً لأبناء بارق وكل قبائل الحجر بنسبته كل من ينسب تحت اسم الازدي او البارقي او الحجري إلي بني شهر .فلابد من ان يراجع نفسه ولاعيب ان يقول الحقيقة .
ثم يذكر في ص73في اسفل الحاشية تعليقا على ماذكر من المشاهير ومنهم الامام الطحاوي الحجري .
وكتب اسمه من تلقاء نفسه ( السلاماني الشهري) .وعلق على ذلك برقم 3 في الحاشية وذكر وهو ينسب الكلام الى نفسه واعتقاداته الشخصيه فيقول :ونرجح انه من بني شهر للاسباب الاتيه :
1_ان اسم آل سلامة لايوجد في قرى رجال الحجر إلا في قرية آل سلامة شرقي النماص وسكانها من الكلاثمة من شهر وفي شيء من قرى بني عمرو وعلى هذا فهو اما شهري او عمري.)
2_ان بني شهر اكثر من نصف عدد رجال الحجر وزيادة لان اولاد الاسمر بن شهر والاحمر بن شهر اخو شهر الثلاث القبائل تمثل 45%من مجموع رجال الحجر وبنو شهر يمثلون 55% والجميع =100%
ويتسائل فيقول:فلم لا يكون الطحاوي شهري من الكثرة الغالبة من رجال الحجر .
فهنا ارد عليه واوضح لكم اخطائه الفادحة في هذه الحاشية التي اتت عليه بالبلاء اكثر من ان تخدم ادعائاته الباطله .
فأقول: انه قد نسب الامام الطحاوي الى بني شهر ثم ادرج في الحاشية تعليقه انه اما شهري او عمري فهذا يدل على انه ليس متأكد . فكيف يصدقه القاريء وهو لايأتي بدليل ولا بمرجع او مصدر .
ثم ذهب في اخر تعليقه من الفقرة رقم 3 فيقول: يترجح لديه بالظن الراجح على اقل تقدير ما اكده له
الشيخ/محمد بن عبدالله بن ناشع ). ويهرب من الورطة التي وقع فيها قائلا : والله أعلم
فهل هذا اسلوب مؤرخ ثم من هو الشيخ بن ناشع هل عاصر ذلك العهد التليد أو انه نبيٌ مرسل يصدق ولا يكذب ؟!
3_هل الكثرة يتخذها المؤرخ والمؤلف دليلا على نسبةالناس الى ما يرمي اليه فيعزو نسبة الطحاوي الى كثرة بني شهر
4_ثم اتى يتهجم على قبائل بللحمر وبللسمر فراح ينسبهم الى بني شهر ويقول: ان الاسمر بن شهر والاحمر بن شهر .) فهو هنا مخطيء إن احمر وأسمر ابناء عمومة بني شهر واحمر واسمر وشهر وعمرو اخوان وليسو من شهر كما ذكر .
فالاحمر والاسمر هم ابناء ربيعة بن الحجر بن الهنؤ بن الازد .وهذا تصحيح لمعلوماته .
ما أضفته لانتقاد كتاب الوجيزمايلي :
دليل على أفتراء العميري الشهري في كتاب الوجيز وتصديق الجهله له بأن بللسمر وبللحمر العريقتين من بني شهر كما كذب على بارق الشهيره والمعروف بأن بارق أخو ألمع وليس له علاقه ببني شهر كما اورده كاتب هذا الأنتقاد الكاتب المغترب في منتديات بارق ...
منقول
الاخوة اعضاء منتديات بارق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وبعد...
إن موضوعي هذا يصب في سبيل الصالح العام ويحتوي على رسالة تهدف الي توضيح بعض الاخطاء التي وقع فيها مؤلف كتاب الوجيز في تاريخ وجغرافية بني شهر والذي يضلل ابناء بني شهر ويوهمهم بأن قبائل بارق تتبع بني شهر كما ان من اهداف انتقادي هذا إنصاف قبائل بارق من الظلم الذي طالها من كتاب هذا المؤلف.
(( المدخل إلي الموضوع ))
صدر كتاب بعنوان (الوجيز في تاريخ وجغرافية بني شهر) للمؤلف فائز بن سالم العميري الشهري.
وهو يتناول تاريخ بني شهر وتاريخ بارق وقد وقع المؤلف في عدة اخطاء سأوردها في إنتقادي هذا .
إن هذا الكتاب تناول قبائل بارق وجعلها قبيلة من إحدى قبائل بني شهر بل وحتى حدود بارق الجغرافية والإدارية ضمها المؤلف إلي خارطة بني شهر .
إن هذا الكتاب بمثابة خلق مشكله قبليه كبيره لاتحمد عقباها وهو كتاب لم يطلع عليه البوارقة بعد ولو اطلعو علية ستحدث مشكله يتحملها المؤلف ولكن الكتاب اساساً لم يوزع بكميات كبيره وهو نافق من الاسواق وسألت عنه كثيرا عندما سمعت عنه من احد الزملاء من بني شهر فبحثت عنه ولم اجده في المكتبات الصغيرة او الكبيره ولكن احد الزملاء من بني شهر اعارني الكتاب فتره وقرأته ووجدته كتاباً عارياً من الصحه خصوصا حول ماكتب عن بارق حتى زميلي الذي اعارني الكتاب لم يقتنع بما ورد حول ان بارق من بني شهر وان الصحابة البوارق من بني شهر وان بارق تعود في الجد البعيد حجر بن الازد . واعتقد ان كل شهري لن يصدق ما اوردة المؤلف حول بارق خاصة أنهم مجاورين لقبائل بارق ويعرفون أن بارق قبيلة مستقلة لوحدها لاتتبع بني شهر ولا غيرها وهي قبيلة أم لعشر قبائل بعشائرها وبطونها.
أما عن انتقادي فأوجهه إلي مؤلف كتاب الوجيز بشخصه وبعينة ولا اقصد احد غيرة .
ذكر المؤلف نسب بني شهر في صفحة 55السطر 21وقال هو /شهر بن حجر بن الهنؤ بن الازد بن كهلان بن يشجب بن سبأ بن يعرب بن قحطان بن هود علية السلام. ويقول في موضع آخر في صفحة 58(من شهر إلي وقتنا الحاضر غير متوفر في المراجع التي تيسر له الاطلاع عليها ) وقال في موضع اخر انه انتقى هذا النسب من المصار التاريخية ولم يذكر في الحاشيه في ص55 اسم المصدر اوالمرجع الذي انتقى منة هذا النسب الذي سرده على هواه ومبتغاه ,لإنه يعلم انة مجرد تخمين من تلقاء نفسه واتحداه إذا كان نسبه هذا صحيح وانا للمعلومية مطلع على امهات كتب التاريخ وبحثت عن نسب بني شهر فلم اجد هذا في أي كتاب من كتب التاريخ والانساب . ولو انه وجده حقا لكان ذكر المصدر اسفل الحاشية فهذا هو الصحيح لوكان باحث ومؤلف حقا.
وقد ذكر في اكثر من موضع وعزى توقعاته حول نسب بني شهر إلي شحة المصادر التي ذكرت بني شهر ولم يستند إلي اياً من الكتب التاريخية المعروفة وهذا يكفيه انه متخبط لايدري ماذا يقول وكل همه هو تهميش تاريخ بارق لامور في نفسه لا اعلمها ولكن من المؤكد انه يرمي إلي إقناع الناس بأن بارق من بني شهر .
وكل ذلك ليفتخر بتاريخها الذي ذكره هو بما يستحقه في ص198السطر الثالث من الباب الرابع وهو هنا يناقض نفسه بنفسه ويكذب نفسه بذات نفسه عندما قال ويكفي بارق فخراً كتاب الرسول صلى الله علية وسلم (هذا كتاب محمد رسول الله لبارق : الاتجز ثمارهم ولاترعى بلادهم في مربع ولامصيف إلابمسأله من بارق ومن مر بهم من المسلمين )وهذا الحديث ذكر في كتاب الطبقات لابن سعد 1/352
ثم ذكر في سطر 7 ان اهل بارق اول من دان بالولاء والطاعه للملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود
عندما تم توحيد المملكه ثم قال في السطر 12إن الحديث عن بارق وحضارة بارق يطول ويحتاج إلي مجلدات ,فمنهم الصحابه وأمراء الفتوح الإسلامية والشعراء وإلي ديارهم تنسب الصحاف البارقيه المشهوره بالنقوش الإسلامية .
وذكر هنا المصادر التي نقل منها (لانه هنا متأكد من معلوماته حول بارق ) ثم استرسل في حديث مطول لم يسترسل بمثله عندما ذكر اياً من قبائل بني شهر ففي هذا دليل انه يعلم في قرارة نفسه ان بارق قبيله مستقله لاتتبع بني شهر وانها اقدم منهم في الوجود لعدة اسباب
لضخامه تاريخها المدون في امهات كتب التاريخ والمحفوظ إلي يومنا هذا
انها عرفت في الوجود في العام 1500قبل الميلاد
لو ان بارق من بني شهر لما افرد لها فصلا كاملا في الباب الرابع لوحدها وذهب يقسم قبائلها وعشائرها حتى ولو انه حاول ان يشطب اسماء بعض القبائل تعمدا منه إلا ان ما ذكره كان يكفي ان يدل على ان بارق قبيلة مستقلة بذاتها تعود اليها كافة قبائل بارق فكيف يقول :انها من بني شهر؟ وكان يكفيه لوكان صادقا ان يدرج قبائل بارق ضمن قبائل بني شهر في تهامه وإلامامعنى تعبيره بقوله قبائل بنو شهر وبارق في تهامه .
عندما يقول:ثبت لديه ان بارق من شهر لم يستطع التأكيد بل ذهب إلي التسويف ويؤول ذلك إلي إعتقاداته الشخصية دون إثبات دليلاً أومصدر نقل عنه ,فهذا دليل دامغ على انه لايجيد اساسيات التاريخ وتدوينة , وهل وجدتم من قبل مؤرخ يعزو تاريخ امة إلي ظنونة الشخصية وإعتقاداتة الباطله .
ثم اني اعلم علم اليقين ما واجهه من صعوبه كبيرة اثناء بحثه عن تاريخ بني شهر وحاول جاهداً ان يجد له من مداد التاريخ مايثبت وجودهم في عصر النبوة فذهب يبحث عن الصحابة فلم يجد إلاواحداً وهو فويك السلاماني وعندما عجز عن وجود غيرة ذهب إلي الصحابة رضي الله عنهم من اهل بارق لينسبهم إلي بني شهر في اسلوب متعجرف عنصري واهداف ساقطة متعثرة الخطى فنسب عروة بن عياض البارقي رضي الله عنة وعرفجة البارقي ثم نسب كل من نسب من الصحابة والتابعين والشعراء إلي الازد فقال انهم من بني شهر .
ثم عاد مرة اخرى ليناقض نفسه ويثبت صحة كلامي انه مدعي ويحاول ان يرتقي على اكتاف غيره عندما قال في ص 78وص79من اخر سطر في ص78إلي السطر الثاني من ص79مانصه (والجدير بالذكر هنا انه يوجد مئات من الصحابه والتابعين وكذلك الشعراء والقادة والنوابغ ورد ذكرهم تحت مسمى الازد او البارقي وهم من اسلاف بني شهر.)
فهذا دليل واضح على انه لم يفلح في بحثه عن اسلافهم من الصحابة والمشاهير!
فهل يعقل ان كل من نسب تحت اسم الازد هو بالضرورة شهري .
لاحول ولاقوة إلا بالله والله لو اني اعلم انه صادق لما كتبت هذا الإنتقاد لكتابه ولكن بما انني باحث في التاريخ ومطلع على امهات الكتب التاريخية ومن اهل بارق التي لاتمت لهم بصلة وجدت ان الواجب علي ان اوعي ابناء بني شهر وانذرهم من اخطاء كتابه وإدعائاته الباطله التي يؤولها على هواه فيسقط الحق عمن يشاء ويذكر قبيلته ظلماً بما يحب ويشاء ,مبتعداًعن منهج المؤرخين وامانة الباحث وصدق المؤلف وظالماً لنفسه وقبيلته بتزييفه المشاهير والاعلام ونسبتهم إلي بني شهر ومضللاً لإبناء بني شهر بكتابه هذا وظالماً لأبناء بارق وكل قبائل الحجر بنسبته كل من ينسب تحت اسم الازدي او البارقي او الحجري إلي بني شهر .فلابد من ان يراجع نفسه ولاعيب ان يقول الحقيقة .
ثم يذكر في ص73في اسفل الحاشية تعليقا على ماذكر من المشاهير ومنهم الامام الطحاوي الحجري .
وكتب اسمه من تلقاء نفسه ( السلاماني الشهري) .وعلق على ذلك برقم 3 في الحاشية وذكر وهو ينسب الكلام الى نفسه واعتقاداته الشخصيه فيقول :ونرجح انه من بني شهر للاسباب الاتيه :
1_ان اسم آل سلامة لايوجد في قرى رجال الحجر إلا في قرية آل سلامة شرقي النماص وسكانها من الكلاثمة من شهر وفي شيء من قرى بني عمرو وعلى هذا فهو اما شهري او عمري.)
2_ان بني شهر اكثر من نصف عدد رجال الحجر وزيادة لان اولاد الاسمر بن شهر والاحمر بن شهر اخو شهر الثلاث القبائل تمثل 45%من مجموع رجال الحجر وبنو شهر يمثلون 55% والجميع =100%
ويتسائل فيقول:فلم لا يكون الطحاوي شهري من الكثرة الغالبة من رجال الحجر .
فهنا ارد عليه واوضح لكم اخطائه الفادحة في هذه الحاشية التي اتت عليه بالبلاء اكثر من ان تخدم ادعائاته الباطله .
فأقول: انه قد نسب الامام الطحاوي الى بني شهر ثم ادرج في الحاشية تعليقه انه اما شهري او عمري فهذا يدل على انه ليس متأكد . فكيف يصدقه القاريء وهو لايأتي بدليل ولا بمرجع او مصدر .
ثم ذهب في اخر تعليقه من الفقرة رقم 3 فيقول: يترجح لديه بالظن الراجح على اقل تقدير ما اكده له
الشيخ/محمد بن عبدالله بن ناشع ). ويهرب من الورطة التي وقع فيها قائلا : والله أعلم
فهل هذا اسلوب مؤرخ ثم من هو الشيخ بن ناشع هل عاصر ذلك العهد التليد أو انه نبيٌ مرسل يصدق ولا يكذب ؟!
3_هل الكثرة يتخذها المؤرخ والمؤلف دليلا على نسبةالناس الى ما يرمي اليه فيعزو نسبة الطحاوي الى كثرة بني شهر
4_ثم اتى يتهجم على قبائل بللحمر وبللسمر فراح ينسبهم الى بني شهر ويقول: ان الاسمر بن شهر والاحمر بن شهر .) فهو هنا مخطيء إن احمر وأسمر ابناء عمومة بني شهر واحمر واسمر وشهر وعمرو اخوان وليسو من شهر كما ذكر .
فالاحمر والاسمر هم ابناء ربيعة بن الحجر بن الهنؤ بن الازد .وهذا تصحيح لمعلوماته .
ما أضفته لانتقاد كتاب الوجيزمايلي :
دليل على أفتراء العميري الشهري في كتاب الوجيز وتصديق الجهله له بأن بللسمر وبللحمر العريقتين من بني شهر كما كذب على بارق الشهيره والمعروف بأن بارق أخو ألمع وليس له علاقه ببني شهر كما اورده كاتب هذا الأنتقاد الكاتب المغترب في منتديات بارق ...
منقول