المصدر الموثوق
15 - 8 - 2008, 04:06 PM
تكريم أموات ... أحيتهم ذكراهم
لماذا يكرم المنتدى أموات أصبحوا رفاتاً في قبورهم ؟
لأن الأموات ليسوا سواء ... والأحياء ليسوا سواء... فهناك أموات هم في الحقيقة أحياء , وهناك احياء هم في الحقيقة اموات (فمن أجل هذا يكون التكريم )
إنهم المخلصون ــ رحمهم الله تعالى ــ لمجتمعهم لا يحملوا ألقاباً علمية ولاثقافات فكرية ولا شهادات عليا ولا فلسفة كلام ... بل أغلبهم ( أمياً ) لا يقرأ ولا يكتب ولكنهم صنعوا مجداً لمن خلفهم وبنوا حضارة لمن بعدهم ... فمحبرة العلم في بللسمرهم من صنعها , وقطرة الدواء في بللسمر هم من جلبها , و شبكات الطرق والكهرباء والماء في بللسمرهم من أسسها ... إنهم الرجال حقاً ــ رحمهم الله رحمة واسعة ... وملأ قبورهم بها نوراً حتى يوم الدين .
ترى كيف صنعوا ذلك !!!! إنهـــم :
1- كانوا لا يسمعوا بخير يعم المملكة والبلاد أو مصلحة أُفتتحت إلا وسارعوا ( سعياً حثيثاً ) متوكلين على الله شيوخاً قد شابت لحاهم , الواحد منهم تسبقه عصاه ... سفراً ... لكي يجلبوها لأهلهم ومنطقتهم .. حتى جعلوا من هذه المنطقة الوعرة الطرق منطقةً سياحية خدمية لا يغيب عن الناس فيها أي مصلحة من الصالح سواء كانت ضرورية أو كمالية ... إلخ ) ولقد زرت والله في العام الماضي منطقة تبعد عن أبها 60 كلم فقط لم يصلها الكهرباء والطرق المسفلته إلى الآن ... يزيدون عدداً عن قبائل بللسمر طرقهم وعرهم ولا يوجد لديهم مصلحة حكومية أبداً سوى مدرسة واحدة فقط ... ولا غرابة ... لأنهم لا يوجد عندهم مثل هؤلاء الرجال المخلصين .
2- قدموا أملاكهم لمصالح المسلمين ولم ينتظروا درهما ولا دينارا , لأنها لم ترج بينهم عبارة ( الدولة قوية ) فبنيت المستشفيات والمراكز الصحية في املاكهم وأنشأت المدارس في مزارعهم والإدارات الحكومية في بيوتهم ( تبرعاً ) حتى يضمنوا لمنطقتهم كل خير فجزاهم الله خيراً.... ومنهم وعلى رأسهم الشيخ : علي بن عبدالرحمن مصعفق ــ رحمه الله رحمة الأبرار ــ الذي أنفق ملكه تحقيقاً لذلك عليه رحمة الله وعلى أموات المسلمين ووفق أبناءه البررة لما يحب ويرضى الشيخين أحمد وطراد وجعلهم قدوة صالحة .
إننا في الحقيقة .... نعيش بكل ضرورياتنا الحياتية على هامش نوافلهم الصالحة التي قدموها للمسلمين في هذا الجزء الغالي على قلبوبنا ( بللسمر ) من بلادنا الحبيبة ... فهم أحياءٌ بيننا بذكرهم الحسن وصدقتهم الجارية وإن كانوا رفاتاً في قبورهم ....
ياترى هل يوجد بيننا مثل هذه المثاليات الصادقة , فتشوا معي بين المثقفين والظباط وأهل المناصب فتشوا معي لا تكادوا ترون إلاّ ثلة بسيطة صادقين هم في الحقيقة قريبين جدا في الهم والمنهج ( كطراد بن مصعفق والعمدة وسعيد بن حمود ورجل الأعمال القدير علي بن حمود وعلي بن حريق)وغيرهم ممن هم على شاكلتهم ــ وفقهم الله تعالى ــ وهناك أسماء لا تحضرني من القبائل الأخرى لأني لست مخالطاً لهم فأشيد بهم ... ولكن على الكتاب منهم إبرازهم وجهودهم تقديراً لهم ... وأما البقية المثقفة الباقية فهم غثاء كغثاء السيل ... لا تبحث إلا عن مصلحتها الخاصة فقط .
ومن الإنصاف بمكان أن أشير إلى رجل صادق غيور محب للخير ناصح للناس صديق الفقراء والمحتاجين والأعمال الخيرية الشيخ علي بن عبدالله آل سحيم كي لا ينسى من الدعاء الصالح .
رحم الله موتانا ... وجعل أعمالهم الصالحة نوراً لهم في قبورهم تجري لهم إلى يوم الدين ... فشكرالله المنتدى الذي كرمهم وأخرجنا من شيء من حرجهم ( فهم والله من يستحق التكريم ) لأن الحي ربما وجد شيئا من هذا أو وجد خدمة مقابل جهده ........ ولكن هم الذين زرعوا ولم ينتظروا الثمرة .... رحمهم الله
شكر وتقدير
شكراً لهذا المنتدى العزيز وأخص بالشكر صاحب المنتدى ومؤسسه ... وإلى الأمام قدماً يا منتدى الخير فكما كنت أتوقع أن تكونون في أول مقال شاركت به ... فها أنتم الآن بمنبركم تحققون خدمة غزيزة لدينكم ومنطقتكم .... وفقكم الله وأعانكم وسددكم وأرجوا أن يكون اللقاء كل عام .
لماذا يكرم المنتدى أموات أصبحوا رفاتاً في قبورهم ؟
لأن الأموات ليسوا سواء ... والأحياء ليسوا سواء... فهناك أموات هم في الحقيقة أحياء , وهناك احياء هم في الحقيقة اموات (فمن أجل هذا يكون التكريم )
إنهم المخلصون ــ رحمهم الله تعالى ــ لمجتمعهم لا يحملوا ألقاباً علمية ولاثقافات فكرية ولا شهادات عليا ولا فلسفة كلام ... بل أغلبهم ( أمياً ) لا يقرأ ولا يكتب ولكنهم صنعوا مجداً لمن خلفهم وبنوا حضارة لمن بعدهم ... فمحبرة العلم في بللسمرهم من صنعها , وقطرة الدواء في بللسمر هم من جلبها , و شبكات الطرق والكهرباء والماء في بللسمرهم من أسسها ... إنهم الرجال حقاً ــ رحمهم الله رحمة واسعة ... وملأ قبورهم بها نوراً حتى يوم الدين .
ترى كيف صنعوا ذلك !!!! إنهـــم :
1- كانوا لا يسمعوا بخير يعم المملكة والبلاد أو مصلحة أُفتتحت إلا وسارعوا ( سعياً حثيثاً ) متوكلين على الله شيوخاً قد شابت لحاهم , الواحد منهم تسبقه عصاه ... سفراً ... لكي يجلبوها لأهلهم ومنطقتهم .. حتى جعلوا من هذه المنطقة الوعرة الطرق منطقةً سياحية خدمية لا يغيب عن الناس فيها أي مصلحة من الصالح سواء كانت ضرورية أو كمالية ... إلخ ) ولقد زرت والله في العام الماضي منطقة تبعد عن أبها 60 كلم فقط لم يصلها الكهرباء والطرق المسفلته إلى الآن ... يزيدون عدداً عن قبائل بللسمر طرقهم وعرهم ولا يوجد لديهم مصلحة حكومية أبداً سوى مدرسة واحدة فقط ... ولا غرابة ... لأنهم لا يوجد عندهم مثل هؤلاء الرجال المخلصين .
2- قدموا أملاكهم لمصالح المسلمين ولم ينتظروا درهما ولا دينارا , لأنها لم ترج بينهم عبارة ( الدولة قوية ) فبنيت المستشفيات والمراكز الصحية في املاكهم وأنشأت المدارس في مزارعهم والإدارات الحكومية في بيوتهم ( تبرعاً ) حتى يضمنوا لمنطقتهم كل خير فجزاهم الله خيراً.... ومنهم وعلى رأسهم الشيخ : علي بن عبدالرحمن مصعفق ــ رحمه الله رحمة الأبرار ــ الذي أنفق ملكه تحقيقاً لذلك عليه رحمة الله وعلى أموات المسلمين ووفق أبناءه البررة لما يحب ويرضى الشيخين أحمد وطراد وجعلهم قدوة صالحة .
إننا في الحقيقة .... نعيش بكل ضرورياتنا الحياتية على هامش نوافلهم الصالحة التي قدموها للمسلمين في هذا الجزء الغالي على قلبوبنا ( بللسمر ) من بلادنا الحبيبة ... فهم أحياءٌ بيننا بذكرهم الحسن وصدقتهم الجارية وإن كانوا رفاتاً في قبورهم ....
ياترى هل يوجد بيننا مثل هذه المثاليات الصادقة , فتشوا معي بين المثقفين والظباط وأهل المناصب فتشوا معي لا تكادوا ترون إلاّ ثلة بسيطة صادقين هم في الحقيقة قريبين جدا في الهم والمنهج ( كطراد بن مصعفق والعمدة وسعيد بن حمود ورجل الأعمال القدير علي بن حمود وعلي بن حريق)وغيرهم ممن هم على شاكلتهم ــ وفقهم الله تعالى ــ وهناك أسماء لا تحضرني من القبائل الأخرى لأني لست مخالطاً لهم فأشيد بهم ... ولكن على الكتاب منهم إبرازهم وجهودهم تقديراً لهم ... وأما البقية المثقفة الباقية فهم غثاء كغثاء السيل ... لا تبحث إلا عن مصلحتها الخاصة فقط .
ومن الإنصاف بمكان أن أشير إلى رجل صادق غيور محب للخير ناصح للناس صديق الفقراء والمحتاجين والأعمال الخيرية الشيخ علي بن عبدالله آل سحيم كي لا ينسى من الدعاء الصالح .
رحم الله موتانا ... وجعل أعمالهم الصالحة نوراً لهم في قبورهم تجري لهم إلى يوم الدين ... فشكرالله المنتدى الذي كرمهم وأخرجنا من شيء من حرجهم ( فهم والله من يستحق التكريم ) لأن الحي ربما وجد شيئا من هذا أو وجد خدمة مقابل جهده ........ ولكن هم الذين زرعوا ولم ينتظروا الثمرة .... رحمهم الله
شكر وتقدير
شكراً لهذا المنتدى العزيز وأخص بالشكر صاحب المنتدى ومؤسسه ... وإلى الأمام قدماً يا منتدى الخير فكما كنت أتوقع أن تكونون في أول مقال شاركت به ... فها أنتم الآن بمنبركم تحققون خدمة غزيزة لدينكم ومنطقتكم .... وفقكم الله وأعانكم وسددكم وأرجوا أن يكون اللقاء كل عام .