abu fawaz
23 - 8 - 2008, 01:52 AM
http://www.balasmeer.net/uploads/images/balasmeer.com16167349b4.gif
تطور مراكز التنمية والخدمة الاجتماعية:-
كانت البداية عام 1380هـ/1960م حين بدأت حكومة المملكة العربية السعودية بافتتاح أول مركز للتنمية الاجتماعية في الدرعية واستطاع هذا البرنامج التجريبي خلال فترة وجيزة أن يتقدم خطوات هامة نحو تحقيق أهدافه فقد نجح في رسم وتنفيذ البرامج الإصلاحية فأنشىء بالمنطقة نادٍ رياضي وجمعية تعاونية وفصول لمكافحة الأمية بالإضافة إلى المدرسة الابتدائية التي كانت قائمة فعلاً قبل بدء البرنامج، كما افتتحت فصول لتعليم السيدات والفتيات ممن تخطين سن المدرسة، وفي المجال الصحي أنشئ مستوصف صحي ووجه الأهالي إلى اتباع الأساليب الصحية السليمة في منازلهم بالإضافة إلى برامج التوعية والإرشاد في مجالات التغذية والوقاية من الأمراض ورعاية الأطفال والحوامل... الخ، وقد نتج عن التعاون الأهلي والحكومي في هذا البرنامج خلال فترة التجربة تحسن ظاهر في المستوى الصحي والثقافي وكذلك تحسن في وسائل الزراعة والري ومكافحة الآفات الزراعية وأقبل الأهالي على استخدام الوسائل الحديثة في الزراعة وإدخال محاصيل جديدة لتوفير المزيد من الغذاء.
وبعد قياس التجربة واقتناع الحكومة بأثر هذا الأسلوب في تغيير أنماط السلوك الاجتماعي لدى المواطنين إلى الأفضل وحتى يمكن أن تجني ثمار التعاون والعمل المشترك بين الأجهزة الحكومية والمؤسسات الأهلية لوضع الحلول الذاتية التي يشارك المواطنون في تخطيطها وتنفيذها، بدأ التوسع في البرنامج بخطوات أساسية وهي تحويل المركز التجريبي إلى مركز للتنمية والتدريب حتى يمكن إعداد الأخصائيين المؤهلين من المواطنين لتحمل المسؤوليات وأعباء التوسع المرتقب، حيث أخذت حكومة خادم الحرمين الشريفين على عاتقها إقامة عدد من مراكز التنمية والخدمة والاجتماعية تباعاً في مختلف مناطق المملكة حتى بلغ عددها في عام 1422هـ (24) مركزاً منها (17) مركزاً للتنمية الاجتماعية و(7) مراكز للخدمة الاجتماعية.
تطور مراكز التنمية والخدمة الاجتماعية:-
كانت البداية عام 1380هـ/1960م حين بدأت حكومة المملكة العربية السعودية بافتتاح أول مركز للتنمية الاجتماعية في الدرعية واستطاع هذا البرنامج التجريبي خلال فترة وجيزة أن يتقدم خطوات هامة نحو تحقيق أهدافه فقد نجح في رسم وتنفيذ البرامج الإصلاحية فأنشىء بالمنطقة نادٍ رياضي وجمعية تعاونية وفصول لمكافحة الأمية بالإضافة إلى المدرسة الابتدائية التي كانت قائمة فعلاً قبل بدء البرنامج، كما افتتحت فصول لتعليم السيدات والفتيات ممن تخطين سن المدرسة، وفي المجال الصحي أنشئ مستوصف صحي ووجه الأهالي إلى اتباع الأساليب الصحية السليمة في منازلهم بالإضافة إلى برامج التوعية والإرشاد في مجالات التغذية والوقاية من الأمراض ورعاية الأطفال والحوامل... الخ، وقد نتج عن التعاون الأهلي والحكومي في هذا البرنامج خلال فترة التجربة تحسن ظاهر في المستوى الصحي والثقافي وكذلك تحسن في وسائل الزراعة والري ومكافحة الآفات الزراعية وأقبل الأهالي على استخدام الوسائل الحديثة في الزراعة وإدخال محاصيل جديدة لتوفير المزيد من الغذاء.
وبعد قياس التجربة واقتناع الحكومة بأثر هذا الأسلوب في تغيير أنماط السلوك الاجتماعي لدى المواطنين إلى الأفضل وحتى يمكن أن تجني ثمار التعاون والعمل المشترك بين الأجهزة الحكومية والمؤسسات الأهلية لوضع الحلول الذاتية التي يشارك المواطنون في تخطيطها وتنفيذها، بدأ التوسع في البرنامج بخطوات أساسية وهي تحويل المركز التجريبي إلى مركز للتنمية والتدريب حتى يمكن إعداد الأخصائيين المؤهلين من المواطنين لتحمل المسؤوليات وأعباء التوسع المرتقب، حيث أخذت حكومة خادم الحرمين الشريفين على عاتقها إقامة عدد من مراكز التنمية والخدمة والاجتماعية تباعاً في مختلف مناطق المملكة حتى بلغ عددها في عام 1422هـ (24) مركزاً منها (17) مركزاً للتنمية الاجتماعية و(7) مراكز للخدمة الاجتماعية.