المسافر1
25 - 8 - 2008, 11:54 PM
http://www.balasmeer.net/uploads/images/balasmeer.com9607e988a7.jpg (http://www.balasmeer.net/)
الرؤية المستقبلية لمراكز التنمية والخدمة الاجتماعية ولجان التنمية التابعة لها إدراكاً لأهمية استمرار مشروعات وبرامج التنمية الاجتماعية، وانسجاماً مع أهداف وإستراتيجيات خطة التنمية السابعة وتوجيهات المقام السامي الكريم في عهد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وتوافقاً مع احتياجات مجتمعنا في الوقت الحاضر، فإن الوزارة نفذت وتنفذ الدراسات العلمية لتقويم برامج وخدمات مراكز التنمية والخدمة الاجتماعية ولجان التنمية المحلية التابعة لها، من أجل تفعيل خدمات هذه المراكز واللجان والتي أوصت نتائجها ببعض الآليات الفاعلة الجاري تنفيذها وهي: أ - إعادة صياغة الأهداف بحيث تشمل خدمات الرعاية الاجتماعية غير الإيوائية وبمشاركة الأهالي فعلى سبيل المثال : 1. إيجاد وحدات للرعاية النهارية للمعوقين. 2. الاهتمام بالمسنين، من خلال إيجاد مجالس في تلك المراكز لشغل وقت الفراغ بما يعود بالفائدة عليهم. 3. توفير الرعاية اللاحقة، لمتابعة الفئات المستهدفة من المؤسسات الاجتماعية الإصلاحية للجنسين. ويتم تنفيذ هذه البرامج بمشاركة أهلية، من خلال اشتراكات مناسبة لظروف كل منطقة. ب - التركيز على التعليم الفني والتدريب المهني وذلك لشغل وقت فراغ الشباب من الجنسين، بما يعود عليهم بالنفع وبما يؤهلهم تأهيلاً مناسباً للحصول على فرصة عمل مناسبة، وذلك بالتنسيق مع المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني، بحيث تتولى المؤسسة إعداد المناهج وتوفير المدربين، وتتولى المراكز واللجان توفير مستلزمات التدريب والأماكن المناسبة والتجهيزات اللازمة، بالإضافة إلى التخطيط لإيجاد برامج لشغل أوقات الفراغ للشباب من الجنسين. ج - إحداث وحدات اجتماعية في تلك المراكز، لتقديم الاستشارات لأفراد المجتمع تجاه المشكلات الاجتماعية والنفسية. د - تفعيل وتطوير برامج الأسر المنتجة، بما يتوافق واحتياجات مجتمع كل منطقة، وجعله رافداً اقتصادياً لبعض الأسر محدودة الدخل، وخاصة في المناطق الريفية. هـ - إيجاد وحدات في المراكز للمسوح والدراسات الاجتماعية، تكون مهامها دراسة الظواهر الاجتماعية في منطقة خدمات المراكز، واقتراح الخطط الوقائية لمواجهتها وتوفير قاعدة معلومات عن أوضاع المجتمع من كافة الوجوه خدمة لأهداف التنمية الشاملة للدولة. و - الاستمرار في تنفيذ المشروعات التي لا تزال لها أهمية بالغة في تلبية احتياجات مجتمعاتنا المحلية: مشروع رياض الأطفال - الأندية الريفية - النشاط النسوي - التوعية الوطنية الشاملة - البرامج التدريبية. ز - إيجاد برامج ومشروعات، بهدف دمج الأيتام من الجنسين في المجتمع بما يتناسب مع ظروفهم الخاصة. ح - إعادة النظر في الأسلوب المتبع في تشكيل اللجان الأهلية، واختيار بعض رجال الأعمال في عضويتها قدر الإمكان، وإيجاد الوسائل والسبل الكفيلة في إكسابها الخبرات ووضع برامج زيارات متبادلة بين أعضائها، بهدف تطوير مخرجات التنمية الاجتماعية وإعطائها مزيداً من الصلاحيات. ط - تطوير الإجراءات المالية والإدارية المتبعة في المراكز واللجان واختصار بعض الخطوات المتبعة في اعتماد وتنفيذ البرامج والمشاريع التي تتواكب مع الأهداف المنشودة. ي - عقد لقاءات دورية بين مديري المراكز وكذا بين الأخصائيين فيها، بهدف تبادل الخبرات والنهوض بالمستوى الفني والإداري. ك - إجراء البحوث التقويمية لتحديد المشاكل التي تعوق المراكز واللجان في تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية، التي تجرى على فترات منتظمة ومتتالية، لتوفير المعلومات الضرورية التي تساعد في تقويم المراكز واللجان بصفة مستمرة، وتحديد أي تغييرات أخرى يحتاج إلى إدخالها على سياسة التنمية الاجتماعية. ل - النظر إلى المراكز بصفة أساسية كقاعدة ينطلق منها الأخصائيون إلى العمل مع الأفراد والجماعات في منطقة عمل المراكز، وينقلون منها خدمات المركز إلى الأفراد والجماعات كلما كان ذلك ممكناً، على أن تقتصر الخدمات التي تقدم داخل المراكز على تلك الخدمات التي لا يمكن لأسباب فنية بحتة أن تصبح غير مركزية. م - توجيه العاملين في المراكز على اغتنام كل فرصة في العمل من أجل نشر وتشجيع ومساعدة نمو الأفراد والجماعات، فوظيفة العاملين في الميدان عند عملهم مع هذه الفئات يجب أن تركز في المقام الأول على مساعدة الأفراد والجماعات بمدهم بالمعلومات المناسبة ومساعدتهم علىاك تساب المهارات التي يحتاجون إليها ولا تتوفر لديهم، وذلك حتى يتمكنوا من تحقيق أهدافهم. ن - مراجعة لوائح وتعليمات مراكز التنمية والخدمة الاجتماعية واللجان الأهلية، بهدف التطوير بما يتوافق وأهداف التنمية الاجتماعية واحتياجات مجتمعنا في الوقت الحاضر. ص - تطوير الإجراءات المالية المعمول بها في المراكز واللجان من أجل عدم التأخير في تنفيذ البرامج والأنشطة الموجهة إلى أفراد المجتمع. ع - الأخذ في الحسبان عند التخطيط لبناء مقرات المراكز أن لا تكون كبيرة الحجم لكون المبدأ الأساسي في تنمية المجتمعات يقوم على أن الأخصائيين والعاملين في المراكز يخرجون إلى الأفراد بدلاً من أن يأتي إليهم الأفراد للحصول على خدمات الرعاية الاجتماعية والخدمات التعليمية... الخ. ف - توفير مقرات دائمة للجان الأهلية العاملة بالمراكز لمساعدتها في التشاور والتنسيق مع المراكز التابعة لها، وكذلك توفير مقرات مبسطة للجان التنمية المحلية خارج نطاق المراكز بما يساعد على تحقيق الأهداف.
الرؤية المستقبلية لمراكز التنمية والخدمة الاجتماعية ولجان التنمية التابعة لها إدراكاً لأهمية استمرار مشروعات وبرامج التنمية الاجتماعية، وانسجاماً مع أهداف وإستراتيجيات خطة التنمية السابعة وتوجيهات المقام السامي الكريم في عهد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وتوافقاً مع احتياجات مجتمعنا في الوقت الحاضر، فإن الوزارة نفذت وتنفذ الدراسات العلمية لتقويم برامج وخدمات مراكز التنمية والخدمة الاجتماعية ولجان التنمية المحلية التابعة لها، من أجل تفعيل خدمات هذه المراكز واللجان والتي أوصت نتائجها ببعض الآليات الفاعلة الجاري تنفيذها وهي: أ - إعادة صياغة الأهداف بحيث تشمل خدمات الرعاية الاجتماعية غير الإيوائية وبمشاركة الأهالي فعلى سبيل المثال : 1. إيجاد وحدات للرعاية النهارية للمعوقين. 2. الاهتمام بالمسنين، من خلال إيجاد مجالس في تلك المراكز لشغل وقت الفراغ بما يعود بالفائدة عليهم. 3. توفير الرعاية اللاحقة، لمتابعة الفئات المستهدفة من المؤسسات الاجتماعية الإصلاحية للجنسين. ويتم تنفيذ هذه البرامج بمشاركة أهلية، من خلال اشتراكات مناسبة لظروف كل منطقة. ب - التركيز على التعليم الفني والتدريب المهني وذلك لشغل وقت فراغ الشباب من الجنسين، بما يعود عليهم بالنفع وبما يؤهلهم تأهيلاً مناسباً للحصول على فرصة عمل مناسبة، وذلك بالتنسيق مع المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني، بحيث تتولى المؤسسة إعداد المناهج وتوفير المدربين، وتتولى المراكز واللجان توفير مستلزمات التدريب والأماكن المناسبة والتجهيزات اللازمة، بالإضافة إلى التخطيط لإيجاد برامج لشغل أوقات الفراغ للشباب من الجنسين. ج - إحداث وحدات اجتماعية في تلك المراكز، لتقديم الاستشارات لأفراد المجتمع تجاه المشكلات الاجتماعية والنفسية. د - تفعيل وتطوير برامج الأسر المنتجة، بما يتوافق واحتياجات مجتمع كل منطقة، وجعله رافداً اقتصادياً لبعض الأسر محدودة الدخل، وخاصة في المناطق الريفية. هـ - إيجاد وحدات في المراكز للمسوح والدراسات الاجتماعية، تكون مهامها دراسة الظواهر الاجتماعية في منطقة خدمات المراكز، واقتراح الخطط الوقائية لمواجهتها وتوفير قاعدة معلومات عن أوضاع المجتمع من كافة الوجوه خدمة لأهداف التنمية الشاملة للدولة. و - الاستمرار في تنفيذ المشروعات التي لا تزال لها أهمية بالغة في تلبية احتياجات مجتمعاتنا المحلية: مشروع رياض الأطفال - الأندية الريفية - النشاط النسوي - التوعية الوطنية الشاملة - البرامج التدريبية. ز - إيجاد برامج ومشروعات، بهدف دمج الأيتام من الجنسين في المجتمع بما يتناسب مع ظروفهم الخاصة. ح - إعادة النظر في الأسلوب المتبع في تشكيل اللجان الأهلية، واختيار بعض رجال الأعمال في عضويتها قدر الإمكان، وإيجاد الوسائل والسبل الكفيلة في إكسابها الخبرات ووضع برامج زيارات متبادلة بين أعضائها، بهدف تطوير مخرجات التنمية الاجتماعية وإعطائها مزيداً من الصلاحيات. ط - تطوير الإجراءات المالية والإدارية المتبعة في المراكز واللجان واختصار بعض الخطوات المتبعة في اعتماد وتنفيذ البرامج والمشاريع التي تتواكب مع الأهداف المنشودة. ي - عقد لقاءات دورية بين مديري المراكز وكذا بين الأخصائيين فيها، بهدف تبادل الخبرات والنهوض بالمستوى الفني والإداري. ك - إجراء البحوث التقويمية لتحديد المشاكل التي تعوق المراكز واللجان في تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية، التي تجرى على فترات منتظمة ومتتالية، لتوفير المعلومات الضرورية التي تساعد في تقويم المراكز واللجان بصفة مستمرة، وتحديد أي تغييرات أخرى يحتاج إلى إدخالها على سياسة التنمية الاجتماعية. ل - النظر إلى المراكز بصفة أساسية كقاعدة ينطلق منها الأخصائيون إلى العمل مع الأفراد والجماعات في منطقة عمل المراكز، وينقلون منها خدمات المركز إلى الأفراد والجماعات كلما كان ذلك ممكناً، على أن تقتصر الخدمات التي تقدم داخل المراكز على تلك الخدمات التي لا يمكن لأسباب فنية بحتة أن تصبح غير مركزية. م - توجيه العاملين في المراكز على اغتنام كل فرصة في العمل من أجل نشر وتشجيع ومساعدة نمو الأفراد والجماعات، فوظيفة العاملين في الميدان عند عملهم مع هذه الفئات يجب أن تركز في المقام الأول على مساعدة الأفراد والجماعات بمدهم بالمعلومات المناسبة ومساعدتهم علىاك تساب المهارات التي يحتاجون إليها ولا تتوفر لديهم، وذلك حتى يتمكنوا من تحقيق أهدافهم. ن - مراجعة لوائح وتعليمات مراكز التنمية والخدمة الاجتماعية واللجان الأهلية، بهدف التطوير بما يتوافق وأهداف التنمية الاجتماعية واحتياجات مجتمعنا في الوقت الحاضر. ص - تطوير الإجراءات المالية المعمول بها في المراكز واللجان من أجل عدم التأخير في تنفيذ البرامج والأنشطة الموجهة إلى أفراد المجتمع. ع - الأخذ في الحسبان عند التخطيط لبناء مقرات المراكز أن لا تكون كبيرة الحجم لكون المبدأ الأساسي في تنمية المجتمعات يقوم على أن الأخصائيين والعاملين في المراكز يخرجون إلى الأفراد بدلاً من أن يأتي إليهم الأفراد للحصول على خدمات الرعاية الاجتماعية والخدمات التعليمية... الخ. ف - توفير مقرات دائمة للجان الأهلية العاملة بالمراكز لمساعدتها في التشاور والتنسيق مع المراكز التابعة لها، وكذلك توفير مقرات مبسطة للجان التنمية المحلية خارج نطاق المراكز بما يساعد على تحقيق الأهداف.