عرض الاصدار الكامل : من شمائله " صلى الله عيله وسلم "
بللسمر
29 - 8 - 2008, 02:54 PM
من شمائل الرسول " صلى الله عليه وسلم "
* كان أحب الألوان إليه الخضره .
* كان أحب الشراب إليه الحلو البارد .
* كان أحسن الناس خلقا .
* كان إذا مشى لم يلتفت .
* كان خلقه القرآن .
* كان طويل الصمت ، قليل الضحك .
* كان إذا أكل أو شرب قال :
( الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجا ) .
* كان إذا كربه أمر قال :
( يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ) .
* كان يكثر الذكر ، ويقل اللغو ، ويطيل الصلاه ، ويقصر الخطبه .
* كان لا يأنف ولا يستكثر أن يمشي مع الأرمله والمسكين والعبد حتى يقضي حاجته .
هذه بعض من شمائله " صلى الله عليه وسلم "
محبكم : بللسمر
المطيري
30 - 8 - 2008, 06:21 AM
اختص النبي صلى الله عليه وسلم بجوامع الكلم، وتلألأت من ثنايا كلامه بدائع الحكم، وكان صلى الله عليه وسلم يقول: ( بعثت بجوامع الكلم ) ، فكانت أحاديثه وخطبه تمتاز بسهولة الألفاظ، وجودة الأسلوب، وكانت تتفرد بالعبارات القليلة، التي تجمع المعاني العظيمة، بعيدة عن التكلف في الألفاظ، أو الإطناب في العبارات، وقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُحَدِّث حديثاً لو عدَّه العادُّ لأحصاه " رواه البخاري .
وبتتبع منهجه صلوات الله وسلامه عليه في خطبه، نجد أن خطبه كانت تتسم بالقصر دون الطول، بل كان صلى الله عليه وسلم يقول: ( إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه، فأطيلوا الصلاة، واقصروا الخطبة ) رواه مسلم . فقصر الخطبة علامة على فقه الرجل لكونه مطلعاً على جوامع الألفاظ، فيعبر باللفظ الموجز البليغ عن الألفاظ الكثيرة، فهدي النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك هو الاعتدال في خطبته بين التطويل الممل والتقصير المخل، وفي هذا يقول جابر بن سمرة رضي الله عنه: ( كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قصداً، وخطبته قصداً، يقرأ آيات من القرآن ويذكر الناس ) رواه أبو داوود ، ومعنى (قصداً): أي متوسطة بين الطول والقصر.
وكان من هديه صلى الله عليه وسلم في إلقاء الخطبة، أنه إذا اعتلا المنبر استقبل الناس وسلم عليهم، ثم يجلس، وبعد أذان بلال ، يقوم ويفتتح خطبته بالحمد والثناء على الله سبحانه والتشهد، ثم يذكر الناس بنعم الله عليهم، ويصف جابر رضي الله عنه حال النبي أثناء الخطبة قائلاً: ( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم، ويقول أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة ) رواه مسلم .
وكان ينتقي في خطبه جوامع الكلم، فيعلم أصحابه قواعد الإسلام وشرائعه العظام، وكان يوصيهم بما يقربهم إلى الله سبحانه وتعالى وإلى ما أعده لهم من النعيم المقيم في جنته، وينهاهم عما يقربهم من سخطه وناره.
وكانت خطبه عليه الصلاة والسلام لا تخلو من الآيات القرآنية، فصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ على المنبر {ونادوا يا مالك} (سورة الزخرف:77)، رواه البخاري ، وكان دائماً يضمن خطبه آيات التقوى، وصح عنه أنه كان يخطب بالقرآن حتى قرأ ذات مرة سورة ق كاملة على المنبر.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd تعريب :
اللازم للأستظافة