هدوء العاصفة
16 - 12 - 2007, 12:54 AM
المراة الصالحة
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم \الدنيا متاع وخير متاعها المراة الصالحة \
يقول احد معلمين القران في احد المساجد اْتاني ولد صغير يريد
التسجيل في الحلقه فقلت له هل تحفظ شيئا من القران ؟ فقال نعم
فقلت له اقرا من جزء عم فقراْ فقلت هل تحفظ سورة تبارك ؟ فقال نعم
فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه فسالته عن سورة النحل ؟فاذا به
يحفظها فزاد عجبي فاْردت ان اعطيه من السور الطوال فقلت هل تحفظ
البقره ؟ فاجبني بنعم واذا به يقراْولا يخطيئ فقلت يابني هل تحفظ القران
؟؟؟ فقال نعم !! سبحان الله وما شاء الله تبارك الله طلبت منه ان ياتي
غدا ويحضر ولي امره وانا في غاية التعجب !!! كيف يمكن ان يكون ذلك
الاب فكانت المفاجاْة الكبرى حينما حضر الاب !! وراْيته وليس في
مظهره مايدل على التزامه بالسنه فبادرني قائلا اْعلم انك متعجب من
انني والده !! ولكن ساقطع حيرتك انوراء هذا الولدامراه بالف رجل
وابشرك ان لدي في البيت ثلاثة ابناء كلهم حفظة للقران وان ابنتي
الصغيره تبلغ من العمر اربع سنوات تحفظ جزء عم فتعجبت وقلت كيف
ذلك !!فقال لي ان امهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبداْ معه بحفظ
القران وتشجعهم على ذلك وان من يحفظ اولا هو من يختار وجبة
العشاء في تلك الليلة وان من يراجع اولا هو من يختار اين نذهب في
عطلة الاسبوع وان من يختم اولا هو من يختار اين نسافر في الاجازه
وعلى هذه الحاله تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعه نعم هذه
هي المراة الصالحة التي اذاصلحت صلح بيتها وهي التي اوصى
الرسول صلىالله عليه وسلم باختيارها زوجة من دون النساء ترك ذات
المال والجمال والحسب فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام فهنيئا
لها حيث امنت مستقبل اطفالها بان ياتي القران شفيعا لهم يوم
القيامه قال صلى الله عليه وسلم {يقال لصاحب القران يوم القيامه
اقراْوارق ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا فان منزلتك عند اخر اية
تقرؤهاؤ}
فتخيلي تلك الغاليه وهي واقفة يوم المحشر وتنظر الى ابنائها وهم
يرتقون امامهاواذابهم قد ارتفعوا الي اعلى منزلة ثم يجئ بتاج الوقار
ورفع على راْسها الياقوت فيه خير من الدنيا ومافيها فماذا سيفعل
بابنائنا اذا قيل لهم اقرؤوا؟؟ الى اين سيصلون ؟؟ وهل ستوضع
لناالتيجان؟؟
فالله ما اعطانا الذريه حتى نكثر من يعصيه !!ولكن ليزداد الشاكرون
الذاكرون فهل ابنائنا منهم؟؟
فمن الان ابداي ببرامج هادفه مع ابنائك ولتكن هذه الاحرف والايات في
ميزانك صفقة لن تندمي معها اْبدا
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم \الدنيا متاع وخير متاعها المراة الصالحة \
يقول احد معلمين القران في احد المساجد اْتاني ولد صغير يريد
التسجيل في الحلقه فقلت له هل تحفظ شيئا من القران ؟ فقال نعم
فقلت له اقرا من جزء عم فقراْ فقلت هل تحفظ سورة تبارك ؟ فقال نعم
فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه فسالته عن سورة النحل ؟فاذا به
يحفظها فزاد عجبي فاْردت ان اعطيه من السور الطوال فقلت هل تحفظ
البقره ؟ فاجبني بنعم واذا به يقراْولا يخطيئ فقلت يابني هل تحفظ القران
؟؟؟ فقال نعم !! سبحان الله وما شاء الله تبارك الله طلبت منه ان ياتي
غدا ويحضر ولي امره وانا في غاية التعجب !!! كيف يمكن ان يكون ذلك
الاب فكانت المفاجاْة الكبرى حينما حضر الاب !! وراْيته وليس في
مظهره مايدل على التزامه بالسنه فبادرني قائلا اْعلم انك متعجب من
انني والده !! ولكن ساقطع حيرتك انوراء هذا الولدامراه بالف رجل
وابشرك ان لدي في البيت ثلاثة ابناء كلهم حفظة للقران وان ابنتي
الصغيره تبلغ من العمر اربع سنوات تحفظ جزء عم فتعجبت وقلت كيف
ذلك !!فقال لي ان امهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبداْ معه بحفظ
القران وتشجعهم على ذلك وان من يحفظ اولا هو من يختار وجبة
العشاء في تلك الليلة وان من يراجع اولا هو من يختار اين نذهب في
عطلة الاسبوع وان من يختم اولا هو من يختار اين نسافر في الاجازه
وعلى هذه الحاله تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعه نعم هذه
هي المراة الصالحة التي اذاصلحت صلح بيتها وهي التي اوصى
الرسول صلىالله عليه وسلم باختيارها زوجة من دون النساء ترك ذات
المال والجمال والحسب فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام فهنيئا
لها حيث امنت مستقبل اطفالها بان ياتي القران شفيعا لهم يوم
القيامه قال صلى الله عليه وسلم {يقال لصاحب القران يوم القيامه
اقراْوارق ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا فان منزلتك عند اخر اية
تقرؤهاؤ}
فتخيلي تلك الغاليه وهي واقفة يوم المحشر وتنظر الى ابنائها وهم
يرتقون امامهاواذابهم قد ارتفعوا الي اعلى منزلة ثم يجئ بتاج الوقار
ورفع على راْسها الياقوت فيه خير من الدنيا ومافيها فماذا سيفعل
بابنائنا اذا قيل لهم اقرؤوا؟؟ الى اين سيصلون ؟؟ وهل ستوضع
لناالتيجان؟؟
فالله ما اعطانا الذريه حتى نكثر من يعصيه !!ولكن ليزداد الشاكرون
الذاكرون فهل ابنائنا منهم؟؟
فمن الان ابداي ببرامج هادفه مع ابنائك ولتكن هذه الاحرف والايات في
ميزانك صفقة لن تندمي معها اْبدا