هدوء العاصفة
20 - 12 - 2007, 09:25 PM
الحمد لله الذي أعزنا بدينه وشرفنا بحمل رسالة نبيه صلى الله عليه وسلم : وأكرمنا بحفظ كتابه الكريم حفظا في الصدور وكتابة في السطور لنكون بذلك من أهله وخاصته ,قال صلى الله عليه وسلم :" أهل القرآن أهل الله وخاصته " أما بعد :
فإن الشعر ديوان العرب وقد قال عنه صلى الله عليه وسلم : " إن من البيان لسحرا " ومن المعلوم أنه قبل ظهور الإسلام كان المشهور والسائد على الساحة الأدبية في تلك الفترة من الزمن ما كان يعرف بالأدب الجاهلي والشعر الجاهلي ومن أشهر ذلك ماكان يعرف بالمعلقات ولما شع فجر الإسلام بنوره المبارك على هذه الأرض وحـدث التغيـيرفي ( الأيدولوجيات ) من الأفكار والمفاهيم والإعتقادات والسلوك لدى المتبعين لهذه الرسالة الخالدة ظهر على الساحة الأدبية ماهو معروف لدينا بالأدب الإسلامي , وقد كان من أهم الأسباب لنشاطه وبروزه على الساحة بل وتفوقه وتميزه! هو أن الكفار والمشركين والمنافقين قد إستخدموه كسلاح ضمن الحرب النفسية والإعلامية الكيدية الموجهة لهذا الدين الجديد ونبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم والمتبعين له من المؤمنين حيث نجدهم لم يألوا جهدا في سبيل توجيه السباب والشتائم والتشكيك والسخرية والإستهزاء وإلحاق الأذى النفسي و المعنوي بوجه عام بهم بعد أن عجزوا في صدهم عن دينهم وعبادة ربهم بالأذى المادي من تعذيب وحروب وقهر وظلم . لذا فقد ظهر على الساحة شعراء وأدباء إستطاعوا بتوفيق الله تعالى وتأييده وتشجيع النبي صلـــى الله عليه وسلم أ ن يسيطروا على الساحة وأن يكون لهم شرف مناصرة هذا الدين والدعوة إليه والذودعنه وعن عرض نبيه صلى الله عليه وسلم الذي جاء به وعن أعراض المؤمنين كنوع من الجهاد في سبيل الله تعالى,فسخروا أفكارهم وألسنتهم لهذا الهدف السامي ورد الله الكافرين والمشركين والمنافقين بغيضهم لم ينالوا خيرا. ومن هؤلاء الشعراء الفحول حسان بن ثابت وكان أشهرهم وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول له: " إهجهم وروح القدس يؤيدك" وكذلك عـوف بن مالك وكعب بن زهيربن أبي سلمى وعبد الله بن رواحة وغيرهم , وقد كان صلى الله عليه وسلم يتذوق الشعر لذوقه الرفيع صلى الله عليه وسلم بيد أنه لم يكن يقرضه لحكمة أرادها الله مع أنه أوتي جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم حتى لايجد المعارضين لرسالته من الكفار والمشركين والمنافقين ذريعة أو حجة للطعن في رسالته السماويةالخالدة أو التشكيك في القرآن الكريم المنزل عليه من عند ربه ,وهكذا إستمر المسلمون وعبر العصور والأزمان المتتالية يسخرون أدبهم وشعرهم كنوع من الجهاد في سبيل الله والدعوة إلى دينه والذود عن نبيه والدفاع عن رسالته الخالدة وفي سبيل إبراز محاسن هذا الدين الحنيف وكماله وجماله ورفع الهمم والمعنويات لدى أبناءه المخلصين له من أبناء هذه الأمة العظيمة التي هي خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله تعالى .
فإن الشعر ديوان العرب وقد قال عنه صلى الله عليه وسلم : " إن من البيان لسحرا " ومن المعلوم أنه قبل ظهور الإسلام كان المشهور والسائد على الساحة الأدبية في تلك الفترة من الزمن ما كان يعرف بالأدب الجاهلي والشعر الجاهلي ومن أشهر ذلك ماكان يعرف بالمعلقات ولما شع فجر الإسلام بنوره المبارك على هذه الأرض وحـدث التغيـيرفي ( الأيدولوجيات ) من الأفكار والمفاهيم والإعتقادات والسلوك لدى المتبعين لهذه الرسالة الخالدة ظهر على الساحة الأدبية ماهو معروف لدينا بالأدب الإسلامي , وقد كان من أهم الأسباب لنشاطه وبروزه على الساحة بل وتفوقه وتميزه! هو أن الكفار والمشركين والمنافقين قد إستخدموه كسلاح ضمن الحرب النفسية والإعلامية الكيدية الموجهة لهذا الدين الجديد ونبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم والمتبعين له من المؤمنين حيث نجدهم لم يألوا جهدا في سبيل توجيه السباب والشتائم والتشكيك والسخرية والإستهزاء وإلحاق الأذى النفسي و المعنوي بوجه عام بهم بعد أن عجزوا في صدهم عن دينهم وعبادة ربهم بالأذى المادي من تعذيب وحروب وقهر وظلم . لذا فقد ظهر على الساحة شعراء وأدباء إستطاعوا بتوفيق الله تعالى وتأييده وتشجيع النبي صلـــى الله عليه وسلم أ ن يسيطروا على الساحة وأن يكون لهم شرف مناصرة هذا الدين والدعوة إليه والذودعنه وعن عرض نبيه صلى الله عليه وسلم الذي جاء به وعن أعراض المؤمنين كنوع من الجهاد في سبيل الله تعالى,فسخروا أفكارهم وألسنتهم لهذا الهدف السامي ورد الله الكافرين والمشركين والمنافقين بغيضهم لم ينالوا خيرا. ومن هؤلاء الشعراء الفحول حسان بن ثابت وكان أشهرهم وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول له: " إهجهم وروح القدس يؤيدك" وكذلك عـوف بن مالك وكعب بن زهيربن أبي سلمى وعبد الله بن رواحة وغيرهم , وقد كان صلى الله عليه وسلم يتذوق الشعر لذوقه الرفيع صلى الله عليه وسلم بيد أنه لم يكن يقرضه لحكمة أرادها الله مع أنه أوتي جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم حتى لايجد المعارضين لرسالته من الكفار والمشركين والمنافقين ذريعة أو حجة للطعن في رسالته السماويةالخالدة أو التشكيك في القرآن الكريم المنزل عليه من عند ربه ,وهكذا إستمر المسلمون وعبر العصور والأزمان المتتالية يسخرون أدبهم وشعرهم كنوع من الجهاد في سبيل الله والدعوة إلى دينه والذود عن نبيه والدفاع عن رسالته الخالدة وفي سبيل إبراز محاسن هذا الدين الحنيف وكماله وجماله ورفع الهمم والمعنويات لدى أبناءه المخلصين له من أبناء هذه الأمة العظيمة التي هي خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله تعالى .