PDA

عرض الاصدار الكامل : الضبع .. حكم صيده .. اكله .. الحكمة من تمييزه . بالهناء والشفاء.


معسف القاف
27 - 10 - 2008, 11:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد :

كثر الحديث والقيل والقال وكثرت الأقاويل ولعل وكالة يقولون كان لها نصيب الأسد من إصدار الأحكام ولعل بعض الأخوان أصدر الاحكام جزافاً وإستند إلى عقله في إستنباط وإستخراج الادلة والاحكام ولم يكلف نفسه البحث عن المصادر والفتاوى لأهل الدين والدنيا وعلماء الشرع وعلماء العلوم المادية .. وكان المشرف قد أغلق موضوع الأخ ( مخاوي البر9 ) وهو ما جعلني في ضيق لأنني عكفت على البحث عن الفتاوى وأقوال أهل العلم فحينما أردت الرد على الموضوع فوجئت بالإغلاق لسبب لا أعتقد أنه صحي لأن في مثل هذه المواضيع تحريك للهمم وفيها تنشيط للبحث والقراءة والإطلاع ولعلي أعذره بسبب أن الفتوى في الأمور الشرعية هي من أصعب مايكون و الموضوع للأهمية ليس منقول وإنما من تجميعي الخاص لذا أتمنى من المشرف تثبيته حتى يكون الاخوان على بينة ولا أقصد بتثبيته تفاخراً به ولكن لأن في الموضوع أقوال فطاحلة الأمة من علماء الشريعة فلعله يكون مريجعاً بسيطاً للإخوة ومن أراد ان يثريه فهذه هي الساعة المباركة التي اردا فيها إثراء الموضوع .. ولعلى و أتمنى أن الأخ ( مخاوي البر9 ) كسب في شخصي البسيط الأجر العظيم بسبب تنشيطه لهمتي الكسولة في البحث عن الفتاوى والأحكام ولعل هذا الموضوع المتواضع أهديه أو أخص به العضو ( مخاوي البر9 ) وأعممه على باقي الأعضاء ولا نرجوا سوى الدعاء بالتوفيق والإعانة في الدين والدنيا .. إذن بسم الله وعلى بركة الله نبدأ ..


================================================

حكم أكل لحم الخيل وأكل لحم الضبع لابن باز ـ رحمه الله تعالى ـ

المقدم :

ما حكم أكل لحم الخيل وأكل لحم الضبع؟


الشيخ:


لحم الخيل حل قد أذان به النبي صلى الله عليه وسلم، وهكذا الضبع حل بالنص عن النبي عليه الصلاة والسلام الخيل والضباع حل لنا بخلاف الذئاب والأسود والنمور والكلاب هذه محرمة، وهكذا كل ما كان من السباع كله محرم ما عدا الضبع فإنه مستثنى بالنص.. والخيل حل لنا بالنص عن النبي عليه الصلاة والسلام .. كما أخرج جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله عنه قال نهى رسول صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر الأهلية وأذن في لحوم الخيل

وقالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنها - نحرنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فرساً فأكلناه ونحن في المدينة - متفق على صحته فالحاصل أن الخيل حل لنا وهكذا الضبع حل على الصحيح..

أما الحمر الأهلية المعروفة والبغال هذه محرمة.. البغال والحمر محرمة، وهكذا السباع كالذئب والنمر والأسد والكلب والهر كل هذه محرمه.. نعم.


================================================


وهذه مكالمة هاتفية لبرنامج نور على الدرب يسال فيها سائل عن حكم اكل الضبع وكان الشيخ الألباني هو المجيب وإليك المحادثة التي جرت :

السائل : يقول بعض الناس إن الضبع ــ تسمع فيه ــ شقه الأيمن يؤكل ؟
قال الشيخ : يؤكل كله
السائل : الضبع ؟
الشيخ : الضبع .
السائل لو أنياب
الشيخ : مالو أنياب
السائل : سبحان الله
الشيخ : والحمد لله.
السائل : إذن يباح أكل الضبع
الشيخ : نعم.
السائل : شو الدليل على ذلك .
الشيخ : قوله عليه السلام (الضبع يؤكل)
السائل : هكذا ؟
الشيخ : هكذا .

المصدر : سلسلة الهدى والنور الشريط رقم 325 الدقيقة 30:58

================================================


وهذه فتوى من موقع إسلام ويب في حكم أكل السلحفاة والضبع :


ماحكم أكل السلحفاة والضبع ؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فالصحيح عند أهل العلم -إن شاء الله - جواز أكل السلحفاة بحرية كانت أو برية لأن الله جل وعلا يقول : (كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً ).[ البقرة: 168]. مع قوله : (وقد فصل لكم ما حرم عليكم ). [الأنعام: 119]. ولم يفصل لنا تحريم السلحفاة فهي حلال كلها، وهذا مذهب فقهاء المدينة وكثير من أهل العلم، ومنهم من أجاز أكل البحرية دون البرية، ومن العلماء من منع أكلها مطلقاً. وأما الضبع فالصحيح عند أهل العلم أنها مباحة الأكل وهو الصحيح من مذهب الشافعية والحنابلة، وكره المالكية أكلها ولم يحرموه ، وقال الحنفية بالتحريم. ودليل الإباحة: ما رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي من حديث جابر بن عبد الله أنه سئل عن الضبع فأمر بأكلها فقيل له : أصيد هي؟ فقال : نعم، فقيل له : أسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم .[ وقال الترمذي حسن صحيح] . والله تعالى أعلم


================================================


فتوى الشيخ محمد ابن ابراهيم عليه رحمة الله تعالى في الحكمة من جواز أكل الضبع

قال الشيخ محمد ابن ابراهيم رحمه الله تعالى :
للعلماء في الضبع قولان :
الاول : التحريم واليه ذهب ابو حنيفة على اساس انها من ذوات الانياب التي جائت في حديث ( كل ذي ناب من السباع ) رواه مسلم .
الثاني : الاباحة واليها ذهب الائمة الثلاثة ، وكان الشافعي يقول مازال الناس يأكلونها ويبيعونها بين الصفا والمروة من غير نكير ، وهذا القول هو الصحيح لما روى اهل السنن ( الضبع صيد ) .
واما رأي الامام ابي حنيفة فيجاب عنه بأن المراد ذوات الانياب من السباع وهي ليست من السباع .
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله : اما الضبع فانها مباحة في مذهب مالك والشافعي واحمد ومحرمة في مذهب ابي حنيفة ، لانها عند ابي حنيفة من ذوات الانياب ، والاولون استدلوا بانها صيد وأمر بأكلها .
قال ابن القيم رحمه الله : انما حرم :
1- ماله ناب من السباع .
2- العادية بطبعها كالأسد .
واما الضبع فإنما فيه احد الوصفين ، وهو كونها ذات ناب ، وليست من السباع العادية .

================================================


فتوى ابن عثيمين والحكمة من جواز الضبع عن غيره

قال الشيخ ابن عثيمين في هذه المسألة في شرحه لزاد المستقنع : "وكلام المؤلف يدل على أن الضبع من ذوات الناب التي تفترس به ، ولكن هذا غير مسلم ، فإن كثيرا من ذوي الخبرة يقولون : إن الضبع لا تفترس بنابها ، وليست بسبع ، ولا تفترس إلا عند الضرورة ، أو عند العدوان عليها"

================================================

وهذه فتوى أخرى لإبن باز عليه رحمة الله تعالى :

بعض الإخوة يحللون أكل الضبع، ويقولون: إن سماحتكم قد أجاز أكلها، فنرجو إفادتنا في ذلك، جزاكم الله خيراً.

الجواب :
النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنها صيد)) فالضبع صيدٌ بنص الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ولله فيها حكم، فالذين يعرفون لحمها وجربوه، يقولون فيه فوائد كثيرة لأمراض كثيرة، والمقصود أنها حِلّ، وإذا ذبحها ونظفها، وألقى ما في بطنها وطبخها، فإنها حل كسائر أنواع الصيد.


الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله

================================================

وهذه فتوى للشيخ سليمان الماجد :

السؤال
فضيلة الشيخ:
ما حكم أكل لحم الضبع ؟
علماً أنه من الحيوانات المفترسة ذات الأنياب وآكلات الجيف.

أجاب عليه
فضيلة الشيخ سليمان الماجد
20 / 7/ 1428 هـ

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. وبعد
اختلف العلماء في حكم أكل الضبع على ثلاثة أقوال :
الأول : أنه جائز ، وهو قول جابر بن عبدالله وابن عباس رضي الله عنهم ، وعليه مذهب الشافعي وأحمد .
واستدلوا لذلك بحديث جابر رضي الله عنه أنه سئل عن الضبع أصيد هو ؟ قال : نعم ، قلت : آكلها ؟ قال : نعم ، قلت : أشيء سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم . رواه الترمذي في "سننه" (851) ، والنسائي في "سننه" (2836) ، وأبو داود في "سننه" (3801) ، وصححه جمع من المحدثين .

الثاني : أنه حرام الأكل ، وهو قول سعيد بن المسيب وابن المبارك والليث وسفيان والحسن والأوزاعي وعبدالرزاق ، ومذهب أبي حنفية وقول لمالك .
واستدلوا لذلك بما ثبت في الصحيحين من حديث أبي ثعلبة : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع .

ننن ومن أسباب الخلاف في هذه المسألة :
تعارض دلالة حديث أبي ثعلبة مع حديث جابر المذكورين .

ننن ومن أسبابه : خلاف العلماء في قول جابر : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يعني أنه سمع أنه صيد يُفدى ، أو أن الذي سمعه : أنه يؤكل ؟
فالحديث محتمل للأمرين ، والمانعون قالوا : إن جابراً نسب اعتباره صيداً إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال بالتحريم فهماً منه بأن وصف الصيد يبيح الأكل ؛ فلا يكون فهمه معارضاً لدلالة حديث أبي ثعلبة الصريح في تحريم أكل كل ذي ناب من السباع .

ننن ومن أسباب الخلاف التردد في الضبع : هل هو سبع له طبع العدوان ؛ كالأسد والنمر والذئب ؟
وهل له ناب ؟ حتى يُطبق وصفا الحديث في النهي عن "كل ذي ناب من السباع" .

فسلم الإمام ابن القيم رحمه الله ـ الذي يرى جواز أكله ـ بأنه ذو ناب ، ولكنه لا يراه سبعاً عادياً ؛ حيث قال : ( .. فإنه إنما حرم ما اشتمل على الوصفين : أن يكون له ناب ، وأن يكون من السباع العادية بطبعها ؛ كالأسد والذئب والنمر والفهد ، وأما الضبع فإنما فيها أحد الوصفين ، وهو كونها ذات ناب ، وليست من السباع العادية ) أهـ .

وإذا كان وصف "الناب" ووصف "السبُعية" تعبدان لا يُعقل لهما معنى ؛ فالضبع سبع ذو ناب .

أما صفة السبعية والعدوانية فهي ظاهرة فيه ؛ حيث يعدو على الحيوانات مأكولة اللحم ؛ كالغزال والإيل والبقر الوحشية ؛ بل إنه يعدو على الإنسان ويأكله ، ويعدو على السباع الصغيرة أو الوحيدة فيفترسها ، وهذا ظاهر لمن تأمل سلوكه ؛ فعليه فهو مشمول بالنهي في حديث أبي ثعلبة المذكور .
وإن كان الوصفان معقولين مقصودهما أن ما فيه هاتان الصفتان فإن أغلب اغتذائه على اللحوم فيحرم فالضبع كذلك ، مع ما ينحط به عن بقية السباع بما يصفه علماء الأحياء بكونه من "المفترسات القمَّامة" أو "منظفات البيئة" التي تأكل الجيف والمنتنات .

وأما حديث جابر فلا يصح الاستدلال به لتخصيص الضبع من عموم النهي ؛ لما أورد عليه من الاحتمالات القوية في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، والاحتمال إذا ورد بطل به الاستدلال ؛ كما تقرر ذلك في الأصول .
وتأيد هذا أنه جاء الحديث من وجوه أخرى بكونه صيداً عن جابر نفسه ، وكذلك عن ابن عباس وأبي هريرة ، ولم يذكر فيها حل أكله، وذكْرُ حل الأكل أولى بالتنويه من ذكر كونه صيداً ؛ مما يؤكد أن الذي رواه جابر هو كونه صيداً يُفدى ؛ لا أنه حلال يؤكل .
وروى أحمد في "مسنده" (14137) بسنده عن عبد الرحمن بن أبي عمارٍ أنه قال: قلتُ لجابرِ بنِ عبدِ الله رضي الله عنه : آكُلُ الضَّبُعَ ؟ قال : نعم ، قلت : أصيدٌ هِي ؟ قال : نعم ، قلت : أسمعت ذلكَ من رسولِ الله ، قالَ: نَعَمْ .

ففي هذه الرواية ما يختلف عن الرواية المذكورة في أدلة المبيحين ، وذلك في في ترتيب ذكر مسألتي الصيد والأكل ؛ فجابرٌ رضي الله عنه في هذه الرواية أبدى رأيه أولاً في حل لحمه ، ثم قال له السائل : أصيد هي ؟ فقال : نعم ، وذكر أنه سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا موافق للروايات التي روى فيها جابر كونها صيداً ، ولم يرو حل أكلها .
وغاية ما دل عليه حديث جابر ما فيه أنها صيد يفدي في الإحرام ، ولا دلالة فيه على حل أكلها لهذا المعنى ، ففي مذهبي الحنفية والحنابلة أن كون الشيء صيداً يفدى ليس من شرطه حل أكله ؛ حيث يُقصد الضبع والثعلب وغيرهما بالصيد للانتفاع بجلودها .

وقد سئل الإمام أحمد عن محرم قتل ثعلباً ؟ فقال : عليه الجزاء هي صيد ، والإمام أحمد يرى حرمة أكل الثعلب ، وانظر "الإنصاف" (10/360) .

فتلخص من هذا أن المحكم هنا هو حديث أبي ثعلبة في النهي عن كل ذي ناب من السباع ، وأما حديث جابر فإن لم يُقل : لا دلالة فيه فهو مشتبه محتمل يُرد إلى المحكمات .

ولعل سبب من قال بحله من المتقدمين أن العرب كانت قبل الإسلام تأكل الضبع ، واستمر الأمر على ذلك ، إما بإقرار من النبي صلى الله عليه وسلم ، أو توقف لانتظار وحي ، ثم حُرِّم كل ذي ناب من السباع عام خيبر في السنة السادسة ؛ فقد روى أحمد في "المسند" (8724) بسنده عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم حُرِّم يوم خيبر كل ذي ناب من السباع والمجثمة والحمار الأنسي ، وهو حديث ثابت ، صححه الترمذي وعبدالحق الإشبيلي وغيرهما ، ولم يطلع المبيحون على النهي ، أو فهموا من حديث جابر تخصيصه بالحل .

كما ثبت عند أبي داود في "سننه" (3811) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية وعن الجلالة عن ركوبها وأكل لحمها.

فهل يُظن أن تُحرم الحمر الأهلية التي غالب ما تأكله مباح ، مع أن نظيرها الوحشي مباح ، أو يُحرَّم أكلُ الجلالة لحمها وشرب لبنها وركوبها ؛ لأنها تأكل القذر ، ثم لا يحرم سبع ذو ناب ؛ يأكل الجيف ، وينهش فريسته حية ويغتذي بدمها دون أن يُعتبر فيه ما يُعتبر في الجلالة من نقاء لحمها مدة كافية ؟ إلا أن يكون هذا دليلاً على أنها مشمولة بالنهي .

وقد روى أحمد في "مسنده" (21327) بسنده عن عبد الله بن يزيد قال : سألت سعيد بن المسيب عن الضبع فكرهها . فقلت له : إن قومك يأكلونه . قال : لا يعلمون .
وفيه (27101) عن سعيد قوله : إن أكلها لا يحل .

وقال ابن العربي المالكي كما في "فيض القدير" (4/258) : ( .. وعجباً لمن يحرم الثعلب وهي تفترس الدجاج ، ويبيح الضبع وهو يفترس الآدمي ، ويأكله ) أهـ .

فالأظهر مما ذُكر أن الضبع محرم الأكل .

والله أعلم .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
================================================


وذكر احد المشائخ ويدعى أحمد الحطيبة :

وذكر الفقيه أحمد حطيبة في شرحه لكتاب الأطعمة من منار السبيل في الدورة السابقة - بعد أن ذكر استثناء الضبع من ذوي الأنياب من السباع - أن إباحة الضبع دون الأسد مثلًا شيء عجيب !! لأن الأول نتن يأكل الجيف بخلاف الثاني .
لكن يزول هذا العجب بعد اكتشاف العلماء أن في الضبع مادة معينة تطهر معدته ( طبعًا الشيخ تكلم كلامًا علميًا موثقًا فمن أراد فليرجع إلى الأشرطة بموقع الشيخ ) .
فسبحان الحكيم المدبر

================================================


وهذه فتوى ابن أرسلان :

لعل كلام ابن رسلان ومن نقل عنه هو عن

قال الشوكاني - رحمه الله
(قَالَ ابْنُ رَسْلَانَ : وَقَدْ قِيل إنَّ الضَّبُعَ لَيْسَ لَهَا نَابٌ .
وَسَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ أَنَّ جَمِيعَ أَسْنَانِهَا عَظْمٌ وَاحِدٌ كَصَفِيحَةِ نَعْلِ الْفَرَسِ ، فَعَلَى هَذَا لَا يَدْخُلُ فِي عُمُومِ النَّهْيِ .
ا هـ .
==========================

وهذه بعض انواع الحيوانات والمشتبهات :ذئب الأرض
Aardwolf
ذئب الأرض لونه أصفر مائل إلى الحمرة مع خطوط سوداء وأرجل سوداء وذنب كثيف أسود، وهو ليس ذئباً، بل ضبعًا.
ذئْب الأرض نوع غير مألوف من الضِّباع يسكن سهول جنوبي وشرقي إفريقيا، سمي ذئب الأرض لأنه يعيش في جحور داخل الأرض. لدى معظم الضباع فكوك قوية وأسنانٍ حادة، لكن أسنان ذئب الأرض صغيرة وضعيفة ومخروطية الشكل. يتغذى ذئب الأرض بصفةٍ أساسية بالنمل الأبيض الذي يجمعه بلسانه العريض اللزج. لايشبه ذئب الأرض بقية الضباع لأنّ له خمس أصابع في كل من قدميه الأماميتين وأربع في كل من قدميه الخلفيتين.
لبعض أنواع ذئب الأرض أربع أصابع في كل قدم. كما أنه أيضاً أصغر حجماً من بقية الضباع إذ يصل ارتفاعه من جهة الكتفين إلى50 سم. تعيش ضباع ذئب الأرض وحدها، وفي أزواج، أو في مجموعات أسريّة. تتألف صغارها من اثنين إلى أربعة. لضبع ذئب الأرض عرف على طول ظهره، ويمكنه أن يرفع عرفه ليبدو ضخمًا. كما أنه يزمجز أو يهدر حين يخيفه شيء. تخرج ضباع ذئب الأرض في جنح الليل فقط، لذا قليلاً ما يشاهدها الناس.

انتهى

غير البشر
27 - 10 - 2008, 11:38 PM
يعطيك العافيه

والله اول مرة اعرف هالاشياء

معلوماتك مفيدة

وعلى الكل الاطلاع


شكرا

معسف القاف
27 - 10 - 2008, 11:40 PM
يعطيك العافيه

والله اول مرة اعرف هالاشياء

معلوماتك مفيدة

وعلى الكل الاطلاع


شكرا


هلا والله ويا مرحبا

العلم بحر يأختي غير البشر

بالتوفيق دائماُ .

الكنق
27 - 10 - 2008, 11:59 PM
يعطيك العافية معلومات جديدة ومفيده تقبل مرووووري ...الكنق...

AbU FiRaS
8 - 11 - 2008, 10:50 AM
مشكور أخوي معسف القاف

يعطيك العافيه


جزاك الله خير