كرامر
4 - 1 - 2008, 11:27 PM
أعلنت شركة جافزا العالمية الذراع العالمي لعمليات المناطق الحرة التابعة لعالم المناطق الاقتصادية، أمس أنها وقعت مذكرة تفاهم مع شركة ركيزة القابضة السعودية المطورة لمدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل، وذلك لتطوير وإدارة مشروعها الذي يمتد على مساحة 15.6 ألف هكتار، وهي ثاني أكبر منطقة اقتصادية في المملكة وتضم مطارا دوليا وميناء جافا ومحطة سكك حديدية وصناعات وخدمات زراعية ومنطقة ترفيهية ومركز تعدين وآخر للأعمال وقرية للمعرفة ومجمعات سكنية.
وقالت سلمى حارب المدير التنفيذي لـ"جافزا" وعالم المناطق الاقتصادية إن قوة "جافزا" تكمن في دراسة وتقييم واعتماد المناطق الاقتصادية الخاصة والمجمعات اللوجستية وتطويرها وإدارتها وتشغيلها واستثمارها حيث تشكل مذكرة التفاهم هذه حول مدينة حائل الاقتصادية خطوة أخرى لإقامة شبكة عالمية من المناطق الاقتصادية.
من جانبه عد عبد الله طيبة المدير التنفيذي لـ"ركيزة" أن مذكرة التفاهم تعد الخطوة الأولى نحو ترسيخ أسس متينة لعلاقات عمل ووضع إطار لها بين "جافزا العالمية" و"ركيزة القابضة" من أجل التطوير المشترك لهذا المشروع العملاق.
ومن المقرر أن تستوعب المدينة الاقتصادية عند الانتهاء من إنشائها أكثر من 300 ألف شخص وتوفر 55 ألف فرصة عمل على مراحل المشروع السبع المخطط إنجازها على مدى الـ 40 عاماً المقبلة. وسيسعى الطرفان بموجب هذه المذكرة إلى استطلاع فرص الاستثمار الرامية للتطوير المشترك للمدينة الاقتصادية.
يشار إلى أن المرحلة الأولى للمشروع تضم سبعة عناصر هي: المرحلة الأولى من البنية التحتية والمرافق العامة للمدينة الاقتصادية، مكتب الخدمة الشاملة للهيئة العامة للاستثمار، مركز المؤتمرات والمعارض، مكاتب تجارية، شقق سكنية، مراكز للتسوق والترفية، فندق خمس نجوم، ومسجد يتسع لألف مصل.
وتضم المدينة عدداً من الأنشطة الرئيسة التي تتكامل معها لتكون وحدة اقتصادية متميزة تمثل القاطرة الرئيسية لاقتصاد المنطقة الشمالية، حيث تهدف هذه الأنشطة إلى تحقيق الاستخدام الأمثل لموارد المنطقة.
وتتمثل أهم أنشطة المدينة في خدمات النقل، الخدمات اللوجستية، الخدمات التعليمية، الخدمات الزراعية، الخدمات الصناعية والتعدينية، الخدمات الترفيهية، والمساكن. وفي إطار الحرص على أن تكون المدينة نموذجاً للاستخدام الأمثل للموارد، اهتمت خطة العمل باستغلال الموقع الاستراتيجي لحائل في إقامة بنية متميزة لخدمات النقل خاصة أن حائل تمثل ملتقى عدد من الطرق التجارية.
وقالت سلمى حارب المدير التنفيذي لـ"جافزا" وعالم المناطق الاقتصادية إن قوة "جافزا" تكمن في دراسة وتقييم واعتماد المناطق الاقتصادية الخاصة والمجمعات اللوجستية وتطويرها وإدارتها وتشغيلها واستثمارها حيث تشكل مذكرة التفاهم هذه حول مدينة حائل الاقتصادية خطوة أخرى لإقامة شبكة عالمية من المناطق الاقتصادية.
من جانبه عد عبد الله طيبة المدير التنفيذي لـ"ركيزة" أن مذكرة التفاهم تعد الخطوة الأولى نحو ترسيخ أسس متينة لعلاقات عمل ووضع إطار لها بين "جافزا العالمية" و"ركيزة القابضة" من أجل التطوير المشترك لهذا المشروع العملاق.
ومن المقرر أن تستوعب المدينة الاقتصادية عند الانتهاء من إنشائها أكثر من 300 ألف شخص وتوفر 55 ألف فرصة عمل على مراحل المشروع السبع المخطط إنجازها على مدى الـ 40 عاماً المقبلة. وسيسعى الطرفان بموجب هذه المذكرة إلى استطلاع فرص الاستثمار الرامية للتطوير المشترك للمدينة الاقتصادية.
يشار إلى أن المرحلة الأولى للمشروع تضم سبعة عناصر هي: المرحلة الأولى من البنية التحتية والمرافق العامة للمدينة الاقتصادية، مكتب الخدمة الشاملة للهيئة العامة للاستثمار، مركز المؤتمرات والمعارض، مكاتب تجارية، شقق سكنية، مراكز للتسوق والترفية، فندق خمس نجوم، ومسجد يتسع لألف مصل.
وتضم المدينة عدداً من الأنشطة الرئيسة التي تتكامل معها لتكون وحدة اقتصادية متميزة تمثل القاطرة الرئيسية لاقتصاد المنطقة الشمالية، حيث تهدف هذه الأنشطة إلى تحقيق الاستخدام الأمثل لموارد المنطقة.
وتتمثل أهم أنشطة المدينة في خدمات النقل، الخدمات اللوجستية، الخدمات التعليمية، الخدمات الزراعية، الخدمات الصناعية والتعدينية، الخدمات الترفيهية، والمساكن. وفي إطار الحرص على أن تكون المدينة نموذجاً للاستخدام الأمثل للموارد، اهتمت خطة العمل باستغلال الموقع الاستراتيجي لحائل في إقامة بنية متميزة لخدمات النقل خاصة أن حائل تمثل ملتقى عدد من الطرق التجارية.