أبوغـ@@@@ـلا
6 - 12 - 2007, 12:02 PM
من هو السعيد ، الموظف ( العبدالذليل) أم التاجر ( الحر ) ؟- للنقاش
على فكرة الحر = الصقر ( فما أجملة من أسم)
*****
كوني موظفاً أشعر أحياناً كثيرة بغبطة التاجر ، وأقصد به من ترك العمل لحساب الغير والإرتباط بدوام وحلّق في سماء الحرية حيث الأعمال الحرة التي يكون فيها الشخص أمير نفسه.
بالرغم أني لاأكره عملي ، ولكني أشعر أحياناً كثيره بالملل بسببه ، فأنا مُلزم أن اكون على مكتبي الساعة 7 صباحاً ، ومٌلزم أن لاأغادره قبل الساعة 4 عصراً ، وهذه الفتره هي الفترة الذهبية من يوم الإنسان الطبيعي.
الدوام الرسمي يجعلني أظطرللنوم مبكراً .
يجعلني أقل في التواصل الإجتماعي.
يجعلني أقل في الإستمتاع بملذات الحياه.
يجعلني أقل ثقة بنفسي .
يجعلني أقل في التفكير والإبداع.
ليس أنا فحسب بل أنت / أنتي أيها الموظف.
بينما التجارة الحره ، تجعلك:
أكثر تحكماً بوقتك.
ذو علاقات إجتماعية واسعة وتنمو لديه ( الواسطات ) في كل مكان.
يسافر متى يشاء في أي يوم من ايام السنة .
يسهر ، ينام لا أحد يتدخل في قراراته لأنها تخصه وحده.
يهتم بمظهرة أكثر من الموظف لمقابلتة لشخصيات بارزه ، ولكونه يعيش في جو ( مجتمع رجال الأعمال ) يهتم بالمظاهر وتدليل الذات.
عنده ثقة بنفسة ، وتزداد تلك الثقة كلما حقق نجاحاً في أحد مشاريعة.
محترم ومقدر في المجالس اكثر من الموظف.
قد يكون سلمة أقصر بكثير من الموظف للوصول إلى رغد العيش والتميّز
وغيرها من المزايا .
لكن ربما يقول قائل أن الوظيفة هي ضمان ، فالتاجر قد يتعرض لخسارة تقصم ظهره ، بينما الموظف راتبه مضمون.
فأقول لمن يقول هذا الكلام أنت جبان والدليل قولك هذا.!
.
.
.
أفكار ، وكلام مبعثر حصل نتاج نقاش ( شبه عقيم ) حصل بيني وبين بعض الزملاء.
أتمنى أن إستكملة معكم لعل ذلك أن يكون علاجاً لعقمة ونتوصل إلى نتائج.
موضوعي الذي أود منكم طرح وجهات نظركم فيه هو ،
من هو السعيد التاجر الذي هو حر نفسة ولايتقيد بدوام ولا بتلقي أوامر من الغير ، ولكنه قد يكون مرهق طوال اليوم أو قد يتعرض لخسائر؟
أم الموظف الذي هو عبد لوظيفته فهو مسجون في مكتبه أو مقر عمله لساعات حتى لو لم تكن لديه الرغبة في العمل ، وهو مجبر على سماع كلام رئيسه لكي لايُرفض من عملة أو يُقيّم تقيماً سيئاً ، وهو يعيش عيشة عادية من حيث المظهر والمسكن ولكنه بالمقابل يستمتع بدخل ثابت في نهاية كل شهر ويزيد مع الخبرة ويستمتع بإجازه محدده.
على فكرة الحر = الصقر ( فما أجملة من أسم)
*****
كوني موظفاً أشعر أحياناً كثيرة بغبطة التاجر ، وأقصد به من ترك العمل لحساب الغير والإرتباط بدوام وحلّق في سماء الحرية حيث الأعمال الحرة التي يكون فيها الشخص أمير نفسه.
بالرغم أني لاأكره عملي ، ولكني أشعر أحياناً كثيره بالملل بسببه ، فأنا مُلزم أن اكون على مكتبي الساعة 7 صباحاً ، ومٌلزم أن لاأغادره قبل الساعة 4 عصراً ، وهذه الفتره هي الفترة الذهبية من يوم الإنسان الطبيعي.
الدوام الرسمي يجعلني أظطرللنوم مبكراً .
يجعلني أقل في التواصل الإجتماعي.
يجعلني أقل في الإستمتاع بملذات الحياه.
يجعلني أقل ثقة بنفسي .
يجعلني أقل في التفكير والإبداع.
ليس أنا فحسب بل أنت / أنتي أيها الموظف.
بينما التجارة الحره ، تجعلك:
أكثر تحكماً بوقتك.
ذو علاقات إجتماعية واسعة وتنمو لديه ( الواسطات ) في كل مكان.
يسافر متى يشاء في أي يوم من ايام السنة .
يسهر ، ينام لا أحد يتدخل في قراراته لأنها تخصه وحده.
يهتم بمظهرة أكثر من الموظف لمقابلتة لشخصيات بارزه ، ولكونه يعيش في جو ( مجتمع رجال الأعمال ) يهتم بالمظاهر وتدليل الذات.
عنده ثقة بنفسة ، وتزداد تلك الثقة كلما حقق نجاحاً في أحد مشاريعة.
محترم ومقدر في المجالس اكثر من الموظف.
قد يكون سلمة أقصر بكثير من الموظف للوصول إلى رغد العيش والتميّز
وغيرها من المزايا .
لكن ربما يقول قائل أن الوظيفة هي ضمان ، فالتاجر قد يتعرض لخسارة تقصم ظهره ، بينما الموظف راتبه مضمون.
فأقول لمن يقول هذا الكلام أنت جبان والدليل قولك هذا.!
.
.
.
أفكار ، وكلام مبعثر حصل نتاج نقاش ( شبه عقيم ) حصل بيني وبين بعض الزملاء.
أتمنى أن إستكملة معكم لعل ذلك أن يكون علاجاً لعقمة ونتوصل إلى نتائج.
موضوعي الذي أود منكم طرح وجهات نظركم فيه هو ،
من هو السعيد التاجر الذي هو حر نفسة ولايتقيد بدوام ولا بتلقي أوامر من الغير ، ولكنه قد يكون مرهق طوال اليوم أو قد يتعرض لخسائر؟
أم الموظف الذي هو عبد لوظيفته فهو مسجون في مكتبه أو مقر عمله لساعات حتى لو لم تكن لديه الرغبة في العمل ، وهو مجبر على سماع كلام رئيسه لكي لايُرفض من عملة أو يُقيّم تقيماً سيئاً ، وهو يعيش عيشة عادية من حيث المظهر والمسكن ولكنه بالمقابل يستمتع بدخل ثابت في نهاية كل شهر ويزيد مع الخبرة ويستمتع بإجازه محدده.