عرض الاصدار الكامل : خالفني لكن لا تهاجمني
الأريب
4 - 6 - 2009, 01:00 AM
إخوتي الأفاضل بشبكة منتديات بللسمر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أطرح بين أيديكم موضوعي هذا أمل أن يلقى
استحسان الجميع
خالفني لكن لا تهاجمني
الاختلاف في الرأي لا يفسد للودقضية نجدها شعارنا بالقول لا بالفعل , مجرد جملة في قوانين النقاشات , تنتهي بالضرب بها عرض الحائط ...
إخوتي الأفاضل
هي بداية بدأتها لأبدأ حديثا صادق من القلب إلى القلب على أمل أن يصل لكل من أراد أن يرتاد هذا الصرح , ليرقى به للأفضل ..
اخوتي ..
لتكن لدينا فكرة , نبنيها بناءً متكاملاً ,ولا ننظر إليها من جانب واحد فنجحفها حقها ..لا ننظرلأفكار الغير بدافع التشدد لأفكارنا وأجناسنا , بل ببصيرة العدل والإنصاف , ولنضيف مانراه مكملاً بصدق , دون هجوم .. يفضي لخلاف غير مستحب ..
كثيرون ,, ما إن يروا أفكاراً غير أفكارهم ,,و وجهات نظر مختلفة عما يرون , ما يلبثواإلا برد ليس إلا ( تفريغ انفعالات ) وهنا رأي الغاضب وليس رأي التعقل ولا الحق , وما أدراك مارأي الغاضب!! هجوم لا أكثر ..
فلنعلم أن كل كلمة نسطرها هي في موازيننا لنا أو علينا , نسطرها بأيدينا لتشهد علينا يوم الحساب ,تحفظ على صحائف أعمالنا وكذلك صحائف الدنيا التي قد لا ينساها الناس و لا تمحيها الذاكرة ..الأقلام شواهد ,, فلنحذر منها ,, و نجعلها حجة لنا لاعلينا,,
هنا على صرح الصراحة ..
كل منا يطرح ما يحب كما يرى .. و يفكر .. كما يعيش ..كما هي ظروفه وبيئته .. و استقلاليته الشخصية .. وطبيعته المختلفة ..فهل يعقل أن يرى كل من حولنا أفكارنا ..بالمنظار الذي نرى؟!!!
فليكن لكل منا منظاراً شفافاً ,, هو منظار الحقوالصدق ..و لنعلم أن لكل قضية أطراف .. قد نغفل عن الإلمام بها لأي سبب كان ..فإذا نظر الكاتب من جهة فلك الحق أن تنظر من جهة أخرى .. تضيف ما تضيف .. بود وصدق لنخرج من نقاشنا بصفاء كما دخلناه .. ولا يملك أحدنا أدنى حق في تجاوز حدالذوق والأدب والرقي في التعامل و الأخوة و لك أن تخالف برأيك ..
فالصدق والحرية متطلبات الصراحة .. لكن يظل حسن التعامل زينة الفكر .. بصمة لإسم كلاً منا في نظر أخيه هاهنا .. فنحن لانرى من إخواننا سوى هذه البصمة...
فليطبع كل منا بصمته .. برقي و صراحة
و لنسعد بأقلام تبحر بلا حدود
AbU FiRaS
4 - 6 - 2009, 02:19 AM
استاذي الفاضل
وقلمنا الذهبي الأريب
الأقلام شواهد ,, فلنحذر منها ,, و نجعلها حجة لنا لاعلينا,,
اللهم انا نسئلك ان تكون اقلامنا شاهدة لنا لا علينا
المشكله التي تعاني منها المواقع بشكل عام
الخروج عن النص المطروح للنقاش والتعرض لكتابه او من يخالفه الرأي
وهذة هي المشكله
علماً بأن كل موضوع له زوايا مختلفه وجديرة بالنقاش
أخي الاريب :
حينما تكتب نرى صدق مشاعرك , وحبك للخير
فلا تحرمنا جديد طرحك
وفقك الله ونفع بما خط قلمك
لا خلا ولا عدم
دمت بخير
ضيف المنتدي
9 - 6 - 2009, 11:11 PM
موضوع جميل ايه الاريب سلمت يداك
ولكن الاتعتقد بأن ضغوط الحياة من جميع النواحي
سواء اقتصاديه او اجتماعيه او اسريه لها اثارها
على هذه الجمله (الاختلاف في الرأي لا يفسد للودقضية )
اعتقد ان لكل انسان ظروفه واسلوبه في التمسك احيانناً
ببعض المواقف ؛؛
تقبل مرورى ودمت لنا بود
مطنوخ
10 - 6 - 2009, 02:03 AM
اخي الكريم الاريب اشكرك لطرحك الموضوع 0اخي هذي مشاركه مني سبق ونشرتهاء فب المجلس العام اعيدها هنا للفائده0 أنموذج لعلاقات المثقفين قديما: السلف الصالح
كان مثقفو الإسلام في العصور الزاهرة يحمي بعضهم بعضا، فأحد العلماء أبو جعفر الأنباري لما وصله خبر حمل الإمام أحمد إلى المأمون لحق به وعبر الفرات، فوجده جالسا وسلم عليه، فقال أحمد: يا أبا جعفر تعنّيت! قال فقلت: ليس في هذا عناء، وقلت له: أنت اليوم رأس، والناس يقتدون بك، فو الله لئن أجبت إلى خلق القرآن ليجيبن بإجابتك خلق من خلق الله، وإن أنت لم تجب ليمتنعن خلق من الناس كثير، ومع هذا فإن الرجل ـ يعني المأمون ـ إن لم يقتلك تموت، ولا بد من الموت، فثق بالله ولا تجبهم إلى شيء، قال فجعل أبو عبد الله يبكي ويقول: ما شاء الله ما شاء الله. (والتر ملفل باتون، أحمد بن حنبل، ص 125)، وهكذا تحدث معه، وثبّته وطلب منه الصمود في وجه الاستبداد الفكري.
كان العالم يقي أخاه سطوة الديكتاتور بكل ما يملك، ويفدي أحدهم أخاه بروحه؛ كما حدث عندما ما جاءت شرطة الحجاج للقبض على سعيد بن جبير في مخبئه، وكان قد شارك في ثورة القراء "مع ابن الأشعث"، وسألت الشرطة عن سعيد بن جبير، فتعالت أصوات طلابه يقول الواحد منهم: "أنا سعيد" ليفدوا سعيدا الحقيقي بأنفسهم، ذاك العالم الجليل الشجاع، فلا ريب أن يكون العالم الشجاع قد غرس أخلاقه في تلاميذه!!
وبالرغم محاولة الحجاج وأمثاله أن يدمر كرامة الناس، إلا أنها بقيت فيهم على أشدها لأكثر من قرن بعده؛ ولأن ذلك الزمن كان قريبا من عزة جيل النبوة، وقريبا من شهامة العربي الذي لم يقع تحت طباع الاستخذاء الإمبراطوري في مناطق الحكم الجديدة، التي أوهنها ظلم أباطرة الفرس والروم، ثم انتقلت الكثير من تلك الأمراض إلى المسلمين فكرا وسلوكا، وثقافة انحطاط؛ فمن يغزو أرضا جديدة يأخذ من طباع وثقافة وسلوك أهلها، وقد تسربت بقايا من سموم المدنيات التالفة في فارس والروم، وسبب هذا تهاويا لكثير من سمات العزة العربية، حتى عند المتعلمين، بتعاور المستبدين على روحها، ثم قهر القساة كالجنود الترك في زمن المعتصم وما تلاه، وبأثر الطباع الجديدة، والبعد عن نور النبوة، وندرة التجديد في هذه الجوانب.
ذكرت هذا الموقف وقارنته بأولئك الذين يتزلفون بمن يخالفهم للأقوياء، فيلوّحون لمن يخالف أخطاءهم بتهديده وبالتلميح أنهم أهل قوة، ويمتدحون الحاكم ويحاولون نفخ جوانب الاشتراك مع السلطات، لكي يستعدوها على المخالف لهم لا للحق، ولكن لعل السلطات تحارب معهم من يخالف أهواءهم، ومن يفكر بغير ما حفظوه على مدار السنين، ويتوهمون ويتخيلون كل مساس بما سمعوه هدما للدين أو ضررا بمصالحهم كما يتوهمون. فأصبحت ثقافة بعضهم جمعا للشتائم، وردا بها، فعندما لا يملك المرء رؤية ولا فكرة، يستعين بمخزون السباب الكبير، ثم يقومون وللأسف فينشرون الذم والتشهير ويحجبون الحق الذي يخالف هواهم، أو يخالف ما حفظوا قديما. ولا يفهم هؤلاء لوازم قولهم، ولا أبعاد انحرافه!!
فلنترك هذه الظلمات لأنها من دون، ولنتذكر الأعلى، ومنه خبر الإمام محمد بن الحسن الشيباني، الإمام الحنفي الشهير؛ فقد بذل وسعه لإنقاذ الإمام الشافعي من الإعدام، وكان الشافعي قد ثار على الخليفة العباسي مع تسعة من بني هاشم، فألح حتى استنقذه من الموت. لقد من الله عليه فلم يقع في يد متسلف يتزلف بدمه للرشيد!! حتى الذين قيل إنهم أثاروا المأمون ضد أحمد، فإننا نجدهم قد وقفوا مع أحمد وحاولوا إنقاذه هو وأحمد بن نصر الخزاعي من التعذيب أو القتل (فهمي جدعان، المحنة ص 276).
وهناك القصة التي أشرت لصاحبها في أول الحديث، وهي من طريف أخبار شجعان العقول في الغرب، في بدء أزمة الحرب العالمية الأولى، وهي أن الفيلسوف البريطاني الشهير برتراند رسل، كان له موقف مضاد للحكومة، وشديد المعارضة لدخول بريطانيا في الحرب العالمية الأولى، حتى أغضب الحكومة البريطانية في بلده، وفي فورة القضية أعلنت جامعة أدنبرة أو جلاسجو عن ندوة حوارية بين مؤيدي الحرب ومعارضيها، بحيث يقدم راسل كلمة المعارضين للحرب، ويقدم كلمة مؤيدي الحرب والحكومة مفكر آخر، وكان كل من الرجلين قد أرسل كلمته، وعلمت الحكومة بذلك، فعرقلت راسل عن الحضور بطريقة ملتوية كعادتها؛ بحيث يسمع الناس تأييد الحكومة، ولا يسمعون حجة المحتج الفيلسوف الصريح، وجاء خصمه للمناظرة، وحضر الناس، فلما علم خصم راسل بسبب غيابه تقدم أمام الجمع ثم قرأ الخطاب الذي أعده راسل المعارض، وترك كلمته هو!!
فعل هذا تضامنا مع راسل الذي حرم من حقه في إيصال كلمته، أو احتراما للموقف الفكري المخالف، أو ترفعا عن الأنانية، أو تنزيها لموقف المثقف عن أن يظهر مناصرا للمتسلطين، قل ما شئت عن هذا من سعة أفق، وبعد عن الأنانية، واحترام لحرية الكلمة، ومن تفسير للموقف الرجولي الشهم!! ألا يذكرنا هذا بالشافعي الذي ناظر أبا عبيد القاسم بن سلام، "فلم يزل كل منهما يقرر قوله حتى تفرقا، وقد انتحل كل واحد منهما مذهب صاحبه وتأثر بما أورده من الحجج والشواهد"، طبقات الشافعية، ج 2 ص 159 (سائد بكداش، أبو عبيد، ص 126)، ذاك هو التجرد للعلم وللفهم، قبل أن تغلب العصابات وتسمي تحزبها علما، وتتمنى أن تجد من يكتب ويرد الحق فلا تجد، وتفلس فتنتقم بطرق كالتي ذكرنا.
والشافعي هو من إذا ناظر مخالفا له دعا الله أن يظهر الحق على لسان خصمه!! هكذا يفعل الكبار من المسلمين والكفار، ولكن الصغار لا يحتملون الحق يجاوز حزبهم، ولا يجافي شيخهم فهو المعصوم، وتراهم يشنعون على خصومهم بالعصمة، ولكنهم يمارسونها لأشياخهم وكبرائهم.
ثم يُسلم بعضهم بعضا، ولا يصون له عرضا فضلا عن مكانة، فخلاف يسير يجعل التبديع والتفسيق شعارا، والنبذ أسلوبا للتعامل، وأسوأ المثقفين من يتعالى بجهله على طريقة فرعون الذي قال عن موسى: "أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين" الزخرف
دمتم بالف عافيه
باش مهندس
13 - 6 - 2009, 10:30 PM
الأخ العزيز مطنوخ
من أين لك هذا ؟؟؟
تقبل ودي .
مطنوخ
14 - 6 - 2009, 12:05 AM
اخي الكريم باش مهندس 0توجيه تسألك لي يرشدني الى نباهتك واعجابك وبناء عليه لك علي حق الاجابه الصادقه 0اخوك يحب العراك الفكري ويخوض معارك حاميت الوطيس في منتدبات فكرية ومذهبيه خاصه في السابق ولازال لي بعض الغزوات من وقت الى اخر ينتج عنها سب وشتايم و قدحصلت لي منهاالكثير في اولى مشاركاتي هنا ربماء قبل انضمامك وكانت وسيلتي هذا البحث ولازلت مصطحبا له في حلي وترحالي وهو من الامصال النافعه مع فئه غادرها العلم او لم تعرف العلم على الاصح 0 ارجو ان اكون وضحت لك اخي الكريم دمت بالف عافيه
رجاحة فكر
6 - 10 - 2009, 06:20 PM
أخي الفاضل الأريب
كنت بصدد المشاكرة بموضوع بقسم النقاش ولفت نظري موضوعين أحدهم طرحك الكريم وبتاريخ سابق لإنتسابي فأحببت أن أترك بصمة هنا برأيي الخاص.
خالفني لكن لاتهاجمني
حين يطرح أي موضوع ويقرأ القارئ شخص الكاتب وليس الموضوع فإنه ينتقل من الحيادية والمقصود من الطرح إلى هجوم شخصي قد يأثر على الكاتب وقد لايأثر وهنا يتضح لنا نوع الكاتب إن كان قوي الشخصية ويتحمل أم أنه يترك الساحة للمهاجم فتنقلب الساحة إلى أرض قتال بدل أن تكون ساحة للحوار.
قد أطرح موضوع مبني من جهة نظري حسب ماتربيت عليه بمجتمعي ولكنه يختلف عن قناعات القارئ فعالم النت ملئ بعدة ثقافات وعلينا إحترامها وليس إنتقادها.
أخي الكريم شكراً جزيلاً لكل حرف ذكر بالموضوع فكل حرف يحمل معاني طيبة ودعوة تصلح لكل الأزمان
مع فائق التقدير والإحترام
أختك رجاحة فكر
الحمد لله
6 - 10 - 2009, 06:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد السلام وارقى عبارت الود والتقدير والاحترام
استاذي الاريب
بروعة طرحك تطل علينا من حين الى حين بنقل موفق كما عهدنك
ولكن ماطرحته بين ايدينا اليوم طرح مختلف جدا وقد نال استحساني
وسوف ابداء استاذي بطرح ماقد يسعفني به فكري في نقاش موضوعك
استاذي اختلاف الرائ لايفسد للود قضية نجده في قوانين القسم العام دائما لكن هذا الكلام غير صحيح
لان عندم نختلف برائ ونذكر بانه لايفسد للود قضية قد يتشتت المشاهد للموضوع بين الرائين ولا يعلم من بين الرائين الصائب
فختلاف الرائ يفسد للود قضية
استاذي خالفني لكن لاتهاجمني
الخلاف والمهاجمه هي وجهين لعملة واحده لان الختلاف والمهاجمه منظور للعضو الى غير مثقف
لماذا نختلف ونتهجم لماذا لا نتناقش ونظهر ماهو صحيح لكي نستفيد جميعااا
من رائ من يتهجم علي شخص فهو لايستحق ان يكون في هذا الصرح
قد يدور في بالك استاذي الاريب ان قد تهجمت علي من ظهر في قناة المرقاب
وقد تقول اني تهجمت علي افكار وليس اشخاص في القسم الرياضي
لكن من نظري انا لم اتهجم بل قلت الحق وتمسكت برائ
لكي لااكون امعة
في اخر كلامي اسال الله ان يجعل قلمي مشهود له بالخير يوم الحساب
وان لايكون دافع لنقص من الدرجات الحسنات يوم الحشر
موفق باذن الله استاذي الاريب
اكن لك الاحترام والتقدير
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd تعريب :
اللازم للأستظافة