ضميد الدوسري
14 - 6 - 2009, 12:09 PM
سالفة حرب الدواسر مع الدويش أمير قبيلة مطير العريقة يوم خذوا الدواسر الريشة
يرويها لنا
االشيخ الرواي
محماس بن علي آل ربيّع المخاريم الدوسري
( رحمه الله تعالى )
س : نبي سالفة حرب الدواسر مع الدويش يوم خذوا الريشة
الدواسر جاو حادرين ، والدويش لازم مثناة نجد كلها ويوم جاوه روّح شارع ابن قويد ( الدوسري ) له مندوب يطلب منه القصر والجيرة ويوم جاه قال: تطلبونا بعد مانزلتوا في طرّافنا قال: يارجال بعيد ولا قرّيب عمل الرجال واحد قال: ارجعوا وراكم لين تعدّون حدود مطير ثم لا تعديتوها ارسلولي اطلبو القصير ، قالوا مالك لوا إنا نمشي على حربتنا وقوتنا يالدويش ، قال: اللي مجهز ذالزمان من فرسان مطير والدوشان بالتحديد 100فارس وبنجربهم وش مفعولهم ضدكم يالدواسر ، قال: شارع عندنا ل100الولد ، 100 جريدة في راس كل وحدة حديدة إن صادت مجيدة وان أخطت فجريدة ولانا براجعين ، قال: استعدو للحرب يادواسر ، قالوا: ماجينا وانا بننشد منك ومن غيرك.
قاموا المتفرجين يمشون بينهم ويعدون الأمراء ويعدون الفرسان ، والدوشان يلبسون دروع ضد الرماح وطاس يعدي من السيوف ، وقام مروان الخريم وقال لصانع عنده أبيك تصنع لي على حلقة ذالدرع حربة ، وقام الصانع ويسهر عليها ليله كله لين قامت تهوي مع حلقة الدرع وحطها في راس ذاك العمود الجليل وسمّرها ، والدويش قام يتوصف خيلهم وارسل مناديبه يستعلمون من خيل الدواسر ويسأل عن وصف فرس الأمراء ، واخبروه عن وصف فرس مروان الخريم أنها ( سوداء ، صمّاء ، قارح ، معارفها من تحت رقبتها ، وسبيبها يسحب في الأرض ) ووصل الخبر لمروان أنه يستخبر من وصوف فرسه ، فقام مروان على فرسه وجلمدها ويجبها لين غير صارت (صغيرة) وصغر شكلها ، وكذلك فعل شارع بن قويد وجلعود المخاريم.
جاك الدويش وساق عليهم المغاتير والريشة ، ويغدون بها صبيان آل زايد ويتقابلون الرجاجيل ويوم انتصف اليوم قامت خيل مطير بلاّ تمشي ، وخيل الدواسر تحوّل من ترابيع الجوّ ( بسبب اعتنائهم بطعام خيلهم ووفرته ) ويقوم جلعود المخاريم ويحوّل بواحد من الدوشان ويقوم وطبان الدويش وشاف مروان بلاّ يلعب بالفرسان يمين ويسار ويجندلهم فنصاه وقام مروان يوم انتبه له فدبّر يبغى يبعد به من المعركة ويوم ابعد به والتفت عليه ماعنده احد فارجع له ويوم جاء بوزانه فاضربه بالدبوس ويضربه من عند حلقة الأبهر من تحت الديد والدويش كان منبطح على الفرس من الهوايا ويضرب الفرس لينه مطيّر منها ليهي ثابتة ومثبتتة الدويش في ظهرها ، وقال ( ذقها يالدويش ، ضرّاك على الغزلان غزال منكسر ).
وقام شارع وحوّل في بيت الدويش وقال: يادواسر تراكم مقروعين عن بيت الدويش واللي فيه ، ويوم انتهت المعركة وجاء الدويش يبي عياله قال: وين فلان قالو: موجود قال: وين فرسه : قالو: عقرت ، قال وين سلطان: قال: موجود : قال : وين فرسك : قال عقرت ، إلى فيه ولد صغير له هاقين فيه قهوة: قال يافلان وين فرسك:قال عقرت قال:
ابوك ماخليتها تركب العان = وابعدتها عن زرق خطلان الأيدي
قال:
رديتها يوم الوغى مع سلطان = يوم إن شارع يحتمي حرد الأيادي
وهذا عذري يابوي ، قال: ماسمها ، خلها تروح
خذو الدواسر الريشة والمغاتير ، وقعد شارع حارس بيت الدويش لين اقفت الجموع ، ولين وسمنا حنا يالمخاريم (مطرقين على الفخذ ) وإلى الدويش عند جلعود ويشوف الوسم ، قال: ياجلعود قال: نعم : قال : وسمنا مثل وسمكم لاشك حنا نبعج القدامي بمطيرق ويقال له : (الرويكب) وشاهدنا (الحويفر) على الساق من تحت (الثفنة) وشاهدنا يقارب لشاهدكم واليوم ابعج المطرق القدامي ويصير وسمنا مثل وسمكم واحد ، وتجي خوة بيننا من اليوم ليوم الآية ، قال جلعود: مابه خلاف بس فيه شرط : قال: ويشهو : قال: إنك ماتغزي الدواسر بعد اليوم انت ومطير وتصير خوة صحيح ، قال: ابشر ، قاموا الرجاجيل وساعدوه لين وصل ربعه.
ويوم سلم الدويش من صوابه قال: راع الفرس اللي صوبني وصوف فرسه غريبة ولاهيب صغيرة علموني منهو ؟ قالوا له هذا : مروان الخريم ، قام روّح واحد من مناديبه لمروان الخريم وقال: تعزبه وخلك عنده واعرف(مذوقه) ، ويوم جاه وقام يراقب اكله ، لينه ذا يملا المحلب من لبن الناقة الحلو ، ولامن قدر من القهوة قال: عطونا الغداء (الحليب) وجاب الحليب وتودم منه بالتمر هو ويا ذاللي متعزبه ، وعلى ذالمنوال ، قال له الرجال: غير ذالعيشة شي يامروان ، قال: ابدن تمر النخلات وحليب الخلفات وهذا اغلى ماعندنا وبعد ايام ، رجع للدويش وعلمه بالعلم
يرويها لنا
االشيخ الرواي
محماس بن علي آل ربيّع المخاريم الدوسري
( رحمه الله تعالى )
س : نبي سالفة حرب الدواسر مع الدويش يوم خذوا الريشة
الدواسر جاو حادرين ، والدويش لازم مثناة نجد كلها ويوم جاوه روّح شارع ابن قويد ( الدوسري ) له مندوب يطلب منه القصر والجيرة ويوم جاه قال: تطلبونا بعد مانزلتوا في طرّافنا قال: يارجال بعيد ولا قرّيب عمل الرجال واحد قال: ارجعوا وراكم لين تعدّون حدود مطير ثم لا تعديتوها ارسلولي اطلبو القصير ، قالوا مالك لوا إنا نمشي على حربتنا وقوتنا يالدويش ، قال: اللي مجهز ذالزمان من فرسان مطير والدوشان بالتحديد 100فارس وبنجربهم وش مفعولهم ضدكم يالدواسر ، قال: شارع عندنا ل100الولد ، 100 جريدة في راس كل وحدة حديدة إن صادت مجيدة وان أخطت فجريدة ولانا براجعين ، قال: استعدو للحرب يادواسر ، قالوا: ماجينا وانا بننشد منك ومن غيرك.
قاموا المتفرجين يمشون بينهم ويعدون الأمراء ويعدون الفرسان ، والدوشان يلبسون دروع ضد الرماح وطاس يعدي من السيوف ، وقام مروان الخريم وقال لصانع عنده أبيك تصنع لي على حلقة ذالدرع حربة ، وقام الصانع ويسهر عليها ليله كله لين قامت تهوي مع حلقة الدرع وحطها في راس ذاك العمود الجليل وسمّرها ، والدويش قام يتوصف خيلهم وارسل مناديبه يستعلمون من خيل الدواسر ويسأل عن وصف فرس الأمراء ، واخبروه عن وصف فرس مروان الخريم أنها ( سوداء ، صمّاء ، قارح ، معارفها من تحت رقبتها ، وسبيبها يسحب في الأرض ) ووصل الخبر لمروان أنه يستخبر من وصوف فرسه ، فقام مروان على فرسه وجلمدها ويجبها لين غير صارت (صغيرة) وصغر شكلها ، وكذلك فعل شارع بن قويد وجلعود المخاريم.
جاك الدويش وساق عليهم المغاتير والريشة ، ويغدون بها صبيان آل زايد ويتقابلون الرجاجيل ويوم انتصف اليوم قامت خيل مطير بلاّ تمشي ، وخيل الدواسر تحوّل من ترابيع الجوّ ( بسبب اعتنائهم بطعام خيلهم ووفرته ) ويقوم جلعود المخاريم ويحوّل بواحد من الدوشان ويقوم وطبان الدويش وشاف مروان بلاّ يلعب بالفرسان يمين ويسار ويجندلهم فنصاه وقام مروان يوم انتبه له فدبّر يبغى يبعد به من المعركة ويوم ابعد به والتفت عليه ماعنده احد فارجع له ويوم جاء بوزانه فاضربه بالدبوس ويضربه من عند حلقة الأبهر من تحت الديد والدويش كان منبطح على الفرس من الهوايا ويضرب الفرس لينه مطيّر منها ليهي ثابتة ومثبتتة الدويش في ظهرها ، وقال ( ذقها يالدويش ، ضرّاك على الغزلان غزال منكسر ).
وقام شارع وحوّل في بيت الدويش وقال: يادواسر تراكم مقروعين عن بيت الدويش واللي فيه ، ويوم انتهت المعركة وجاء الدويش يبي عياله قال: وين فلان قالو: موجود قال: وين فرسه : قالو: عقرت ، قال وين سلطان: قال: موجود : قال : وين فرسك : قال عقرت ، إلى فيه ولد صغير له هاقين فيه قهوة: قال يافلان وين فرسك:قال عقرت قال:
ابوك ماخليتها تركب العان = وابعدتها عن زرق خطلان الأيدي
قال:
رديتها يوم الوغى مع سلطان = يوم إن شارع يحتمي حرد الأيادي
وهذا عذري يابوي ، قال: ماسمها ، خلها تروح
خذو الدواسر الريشة والمغاتير ، وقعد شارع حارس بيت الدويش لين اقفت الجموع ، ولين وسمنا حنا يالمخاريم (مطرقين على الفخذ ) وإلى الدويش عند جلعود ويشوف الوسم ، قال: ياجلعود قال: نعم : قال : وسمنا مثل وسمكم لاشك حنا نبعج القدامي بمطيرق ويقال له : (الرويكب) وشاهدنا (الحويفر) على الساق من تحت (الثفنة) وشاهدنا يقارب لشاهدكم واليوم ابعج المطرق القدامي ويصير وسمنا مثل وسمكم واحد ، وتجي خوة بيننا من اليوم ليوم الآية ، قال جلعود: مابه خلاف بس فيه شرط : قال: ويشهو : قال: إنك ماتغزي الدواسر بعد اليوم انت ومطير وتصير خوة صحيح ، قال: ابشر ، قاموا الرجاجيل وساعدوه لين وصل ربعه.
ويوم سلم الدويش من صوابه قال: راع الفرس اللي صوبني وصوف فرسه غريبة ولاهيب صغيرة علموني منهو ؟ قالوا له هذا : مروان الخريم ، قام روّح واحد من مناديبه لمروان الخريم وقال: تعزبه وخلك عنده واعرف(مذوقه) ، ويوم جاه وقام يراقب اكله ، لينه ذا يملا المحلب من لبن الناقة الحلو ، ولامن قدر من القهوة قال: عطونا الغداء (الحليب) وجاب الحليب وتودم منه بالتمر هو ويا ذاللي متعزبه ، وعلى ذالمنوال ، قال له الرجال: غير ذالعيشة شي يامروان ، قال: ابدن تمر النخلات وحليب الخلفات وهذا اغلى ماعندنا وبعد ايام ، رجع للدويش وعلمه بالعلم