الشاحط الماحط
14 - 6 - 2009, 09:00 PM
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على الهادي الأمين محمد بن عبدالله الذي بعث بآخر الأديان وأتمها وأكملها وبعد فأنا لا أكتب هذه الأسطر لمجرد المشاركة أو كتابة موضوع ولكن أكتبها ليتضع البعض من شبابنا ويستنتجوا مما أقول العضات والعبر نسأل الله للجميع الهداية .
كما لايخفى على الجميع خبر اسلام المدرب فلبيني الجنسية (آرمن ) والذي حضر للتدريب في المركز الرياضي قبل ما يقارب الثلاثة الأشهر وبحكم قربي منه وجلوسي معه فقد كان منذ اللحظة الأولى ينظر بنظرات استغراب وتعجب كان يستغرب أن الواحد منا يسلم على الآخر ويصافحه وقد يكون هناك حرارة في السلام فيقول هذا الأمر مستحيل الحدوث في بلدي حتى ولو كان أخي فلا اصافحة وقد لاأسأله أو أتحدث إليه كان يستغرب عندما يتوقف له أحدنا ويركبه معه في سيارته ويوصله للمكان الذي يريد كان يستغرب عندما ذهب للمستشفى ذات مره من تعامل موظفي المستشفى معنا ومحاولة كل من نقابله بتقديم الخدمة لنا وفي كل مرة كان يتوجه لنا بالسؤال هل الإسلام يأمركم بذلك هل دينكم يطلب منكم فعل ذلك فنرد عليه بنعم وهذا ما جعله يطلب كتب عن الإسلام بلغته يطلع عليها وما هي إلا فترة وجيزة حتى أخبرنا برغبته في أعتناق الأسلام وهذا ما حدث وغير أسمه إلى (علي) وبدأ في تعلم الصلاة ويشاركنا فيها بعد أن كان يجلس خلف صفوف المصلين بل أنه بدأ يحفظ بعض صور القرآن الكريم ولله الحمد والمنه نسأل الله له الثبات وقد كان يتندم ويتحسر أنه لم يعرف هذه النعمة من قبل فماذا نقول نحن الذين نعرفها ولا نطبقها ولا نلتزم بها وهذا هو الخسران . أرجو أن أكون وفقت في ايصال ما أريد بشكل بسيط والله يحفظ الجميع
ولو لم نخرج من الصالة الرياضية إلا بهذا الأمر فيعتبر هذا أكبر مكسب وأعظم فائدة
كما لايخفى على الجميع خبر اسلام المدرب فلبيني الجنسية (آرمن ) والذي حضر للتدريب في المركز الرياضي قبل ما يقارب الثلاثة الأشهر وبحكم قربي منه وجلوسي معه فقد كان منذ اللحظة الأولى ينظر بنظرات استغراب وتعجب كان يستغرب أن الواحد منا يسلم على الآخر ويصافحه وقد يكون هناك حرارة في السلام فيقول هذا الأمر مستحيل الحدوث في بلدي حتى ولو كان أخي فلا اصافحة وقد لاأسأله أو أتحدث إليه كان يستغرب عندما يتوقف له أحدنا ويركبه معه في سيارته ويوصله للمكان الذي يريد كان يستغرب عندما ذهب للمستشفى ذات مره من تعامل موظفي المستشفى معنا ومحاولة كل من نقابله بتقديم الخدمة لنا وفي كل مرة كان يتوجه لنا بالسؤال هل الإسلام يأمركم بذلك هل دينكم يطلب منكم فعل ذلك فنرد عليه بنعم وهذا ما جعله يطلب كتب عن الإسلام بلغته يطلع عليها وما هي إلا فترة وجيزة حتى أخبرنا برغبته في أعتناق الأسلام وهذا ما حدث وغير أسمه إلى (علي) وبدأ في تعلم الصلاة ويشاركنا فيها بعد أن كان يجلس خلف صفوف المصلين بل أنه بدأ يحفظ بعض صور القرآن الكريم ولله الحمد والمنه نسأل الله له الثبات وقد كان يتندم ويتحسر أنه لم يعرف هذه النعمة من قبل فماذا نقول نحن الذين نعرفها ولا نطبقها ولا نلتزم بها وهذا هو الخسران . أرجو أن أكون وفقت في ايصال ما أريد بشكل بسيط والله يحفظ الجميع
ولو لم نخرج من الصالة الرياضية إلا بهذا الأمر فيعتبر هذا أكبر مكسب وأعظم فائدة